; أجل.. لهذا المفاوض | مجلة المجتمع

العنوان أجل.. لهذا المفاوض

الكاتب شريف قاسم

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-2001

مشاهدات 158

نشر في العدد 1434

نشر في الصفحة 51

الثلاثاء 16-يناير-2001

واحة الشعر

دع الجهاد يفاوض كيفما جالا * * * فما وجدنا سواه اليوم صوالا

دع الجهاد يفاوض في شوارعنا * * * فإنه لم يزل في الحق فعالا

من لم يذق طعم آهات مؤججة * * * أو يلبس الزهو يوم العيد أسمالا

ومن غفت عينه عن دمع ثاكلة * * * ومن تمطى على الديباج مختالا

ولم يشاهد فتى في كفه حجر * * * يجره الوغد بالإرهاب قتالا

ومن رأى الفتك في أبناء أمته * * * ولم يسارع لهم عدوًا وإرقالا

فدع هواه لأهواء مزيفة * * * ملطخًا جبهة الأوطان إذلالا

فما مفاوضنا إلا الجهاد فقم * * * واستنفر الشعب أشياخا وأشبال

مفاوض، وكواليس الفدا عبقت * * * بطيب نبتع الدما ينداح سلسالا

مسلسل الذبح والتدمير كرسه * * * كيد اللقاءات أشلاء وأوصالا

مداولات على وهم تبددها * * * مسيرة اللعن تزجي الموت أهوالا

من ذا يصدق أهل العجل؟ إنهمو * * * جبلة الغدر قد صانوه أبطالا

مفاوضات وكم خاضت شواطئها * * * سذاجة الواهم المهدود أوحالا

مستنقعات خداع غير مجدية * * * يقوم باراكها للعين سمالا

قد كبلونا بلاءات مجنزرة * * * وزودونا بلا من بعد: لا، لا، لا

أبعد لا لا نرى للخير من أمل؟! * * * ومن يهود؟ معاذ الله لا، لا، لا

* * * * * *

يا ناس توبوا إلى الديان ناصركم * * * وجردوا للغدا بالساح أفعالا

ليست تصون فلسطين الدما خطب * * * ولا المشاوير إدبارا وإقبالا

فعند «أوروبة»، الآمال قطعها * * * بلغورها من قديم العهد- أوصالا

والروس، ذلوا وباؤوا بالعنا * * * وطووا كبرا تبدد أوهاما وأغلالا

وهذه أمريكا، بنت حارتهم * * * لم تلق للعرب في تجارهم بالا

لاثت حضارتها بالجور إذ لبست * * * ثوب اليهودية الفضفاض سربالا

فالمال والجنس جنديان ما برحا * * * من جند هيكل إسرائيل مازالا

تمكنت بهما مِنْ كُلِّ من ملكوا * * * تلك- القوى. وأعاروا القتل قتالا

دويلة الحقد والأضغان قد لعنت * * * وما وجدنا لهذا الكبر أجذالا

من صاغ قوتها أرضًا وأسلحة * * * ومن بنى نووي الرعب واحتالا

ومن يساندها في كل سائحة؟ * * * ومن يعاقرها فحشًا وإخلالا

حتى جرى الدم في أكناف مقدسنا * * * من الصدور مدى خمسين شلالا

وهدمت دورنا فوق الرؤوس ولم * * * نجد لآلامنا يا قوم رئبالا

* * *

آه على أمة بالرعب قد نصرت * * * ودوخت عالم التاريخ أجيالا

أمست بلا سند أغضت على وهن * * * ترضى المهانة بين الناس إعوالا

قضية القدس ما عادت لطاولة * * * بها استدار الذي قد عاد خذالا

ولا لمجلسهم لا، أو حديقتهم * * * بين الزهور تباهي القوم أزوالا

حيث التواقيع والأختام جاهزة * * * وفي الملمات أعطوا الناس أمثالا

كفى كفى فالبراكين التي اشتغلت * * * ناءت بما في الفؤاد اليوم أثقالا

دعوا الجهاد يفاوض من قد امتهنوا * * * صناعة الصلف المزعوم أنذالا

وليأخذوا- من رجال عز عندهمو * * * سفر الشهادة للإسلام – إيصالا

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 131

91

الثلاثاء 26-ديسمبر-1972

بريد القراء (131)

نشر في العدد 1070

71

الثلاثاء 12-أكتوبر-1993

المجتمع الثقافي (1070)