; المجتمع المحلي (العدد 1309) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1309)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1998

مشاهدات 64

نشر في العدد 1309

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 21-يوليو-1998

نواب يشيدون بدورها ويرفضون الانتقاد غير الموضوعي

«الدستور» البرلمانية.. صوت شعب الكويت للعالم

كتب- المحرر البرلماني

استغرب عدد من أعضاء مجلس الأمة الانتقادات الموجهة لجريدة الدستور البرلمانية، الصادرة عن مجلس الأمة الكويتي، مؤكدين أن هذه الانتقادات غير موضوعية، ولا تحمل في طياتها طرحًا واقعيًا، ولا دراسة جديرة بالأخذ، إنما هي انتقادات عشوائية، قد يكون لها أهداف أخرى.

المجتمع رصدت الآراء حول ما أثير مؤخرًا حول جريدة الدستور، وفيما يلي مشاركات عدد من النواب:

 حيث قال النائب جمعان العازمي: إن الحديث عن جريدة الدستور يعد مفخرة، لأن هذه الجريدة تعتبر هي الأولى وبلا منافس كجريدة برلمان متخصصة، وتشهد لها الفعاليات الصحفية، مشيرًا إلى أن هذه الجريدة استطاعت أن تنقل صوت البرلمان الحقيقي، وكما هو للشارع الكويتي وللعالم كله.

 وأضاف العازمي أن السعي نحو تقليل جهود هذه الجريدة هو سعي ليس في محله، وله ما وراءه، ولعل الحديث عن الذات من خلال هذ الجريدة يعد ليس موضوعيًّا وواقعيًّا، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالطرح الموضوعي، والسعي نحو تحقيق عمل أفضل ومتكامل.

من جانبه أشاد النائب أحمد المليفي بعمل جريدة الدستور، معتبرًا ذلك من القفزات النوعية لعمل مجلس ١٩٩٦م، الذي استطاع أن يحقق القفزة النوعية والجيدة في المسيرة الإعلامية للمجلس، مشيرًا إلى أن هذه الجريدة استطاعت أن تنقل صوت كل الأعضاء على اختلاف مشاربهم وآرائهم للشارع والعالم كله، بلا زيادة أو نقصان.

ودعا المليفي النواب والجميع إلى مساندة عمل هذه الجريدة، كونها تمثل الشارع والكويت كلها.

النائب عايض علوش أشاد بدور الجريدة، معتبرًا إياها مجلة الأمة والوجه المشرق للبرلمان الكويتي، مشيرًا إلى أن هذه الجريدة صدرت لإيصال رسالة مجلس الأمة للأمة بعيدًا عن المشاريع التجارية.

 وأضاف علوش: علينا أن نفخر بدور هذه الجريدة التي تقوم بنقل جميع آراء النواب بلا خصوصية لأحد، فهي الجريدة الوحيدة التي تنقل المضبطة كاملة للمجتمع الكويتي، ولا تقوم بنقل ما يناسب توجهًا ما كما تفعل بعض الصحف والمجلات.

من جانبه قال النائب خالد العدوة إن جريدة الدستور هي من أهم الجرائد العربية المتخصصة، وذلك كما ذكرته إذاعة لندن، مشيرًا إلى أن جميع أعضاء المجلس والمجتمع الكويتي يحرص على قراءة هذه الجريدة؛ لأنها تنقل الصورة الحقيقية لما يدور داخل المجلس وبشكل دقيق، وبهذا يجب أن نكون حاملين راية الفخر والاعتزاز بها.

 وقال العدوة إن الأطر والسياسة التي تسير عليها الجريدة واضحة، مشيرًا إلى أن النقد الموجه لها لا يمكن أن يقبل إلا في أطر معينة، وأن هناك نقاطًا لا يمكن أن نقبلها؛ لأنها غير موضوعية.

 من جانبه اعتبر النائب مفرج نهار المطيري الحديث عن جريدة الدستور والتعرض لها له هداف أخرى قد يعرفها البعض، وأن الحديث عن الجريدة ذاتها لا يمكن أن يكون بهذه الصورة، مشيرًا إلى أن جريدة الدستور قد أحرجت الكثير من الصحف والمجلات، حيث إنها بنقلها ما يدور بالجلسة من خلال المضبطة بالكامل، لا كما تفعل بعض الصحف التي تنقل ما ينسجم مع أهوائها وتوجهاتها، ولعل ما سمعناه هو السبيل لضرب هذه الجريدة الديمقراطية الرائدة.

 وقال نهار إن عمل جريدة الدستور وسياستها جيد، وإن كانت هناك ملاحظات إدارية وفنية، لكن علينا ألا نبالغ بالنقد، وألا نجرح أنفسنا بسلاح غيرنا.

وأشار النائب مخلد العازمي إلى ضرورة تفعيل دور الإعلام البرلماني بشكل كبير، وقال: نحن نطالب بإعلام ديمقراطي يتمتع بمزايا كبيرة وكثيرة، ولكننا نجد أن البعض يحاول أن يحجم رمز الديمقراطية وهي جريدة الدستور، وقال العازمي علينا الا نغفل أن لكل عمل ملاحظات وأخطاء، ولكن ما نراه من عمل لجريدة الدستور فهو عمل مجرد وسليم، ويسير بطريق صحيح غير معوج.

 في الوقت نفسه أشاد النائب مبارك الدويلة بدور الجريدة في إنعاش الديمقراطية، كونها الجريدة الوحيدة التي تقوم بنشر أخبار المجلس بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الانتقاد الموجه لهذه الجريدة لا يمثل نقاطًا موضوعية وذات طرح واقعي، وشدد الدويلة على ضرورة الموضوعية في الطرح، وعدم انتقاد العمل بشكل عشوائي لأن ذلك لا يمكن أن يخدم العملية الديمقراطية بشكل جيد.

عاجل إلى وزير الإعلام

لقد نشر في عدد المجتمع ١٣٠٦ بعنوان «مسير السحاب.. ومنزل المطر»، تعليقًا على ما عرضه تليفزيون الكويت ظهر يوم الأربعاء 6/17 «برنامج للأطفال» يعرض أمورًا وثنية، وتشويهًا لمعاني القوة والجبروت، ونسبها للبشر والعياذ بالله، ولقد طالبنا من وزير الإعلام التدقيق في مثل هذه البرامج، وتوقعنا أن نرى هذا عمليًّا فيما يقدم للأطفال، ورجوناه التحقيق في الواقعة وفي الرقابة عليها- المسؤول عنها- وبخاصة أن ذلك يصيب أول ما يصيب عقيدتنا الإسلامية وقيمنا وأخلاقنا التي تربينا عليها.

 ولكن للأسف الشديد عرض البرنامج نفسه على القناة نفسها في الموعد نفسه الأسبوع قبل الماضي، أي بعد نشر المقال السابق، فإلى من يوجه هذا التحدي؟ أنتحدى الخالق سبحانه وتعالى؟ حاشا لله، فلا طاقة لبشر تحمل غضب الجبار، ونسأله- سبحانه- الرحمة والمغفرة، أم أن معالي الوزير لا يعلم شيئًا عما نشر عن هذا البرنامج؟ وإن كان كذلك فأين التواصل بين الوزارة ونبض الشارع والقضايا المثارة؟ وأين المتابعة من قبل معالي الوزير؟ وأين المستشارون الإعلاميون المتابعون لما ينشر عن الوزارة؟ فإن الصحافة والجمهور هم عين الوزارة للوقوف على أخطائها.

وأعتقد عدم علم معالي الوزير بهذه الواقعة وتكرارها؛ لأنه على مستوى هذه المسؤولية، وأنه لا يرضى بما يغضب الله.

 ونحن في انتظار وقفة قوية مع المسؤول عن إعادة العرض، والتحقيق معه، والأخذ على يديه بقوة، وعدم ترك مصائر أجيالنا لهذه الأيدي الخبيثة، ونرجو أن تكون هناك وقفة لعلاج الأمور، وأن نرى مادة إعلامية ثقافية نابعة من ديننا تقدم لأطفالنا، وبعد كل هذا نتمنى ألا يعاد البرنامج الأربعاء القادم.

مراقب

يقال إن

  • مسؤولين حكوميين اشتكوا لمسؤول أكبر من تهرب عضو مجلس مهم يساري التوجه من دفع رسوم الكهرباء والماء على شاليهه.

  • قطب برلماني يساري تبنى التعديلات التي طرحتها عليه مجموعة من المتورطين في المديونيات الصعبة، العارفون ببواطن الأمور يشيرون إلى أن القطب تورط.. مذكرين بخروجه من الجلسة عند التصويت على القانون.

والله عيب!

دكتور وكاتب صحفي ووزير سابق بوزارة تتعلق بالأجيال يكتب هذه الأيام منتقدًا مجلس الأمة متهمًا إياه بالشللية وبالأحزاب، ونسي وهو يعيد نفسه على الساحة ما قام به عندما عين مديرًا للإعلام بوزارته من خارج الوزارة، ولأول مرة لا لكفاءة عالية، سوى أن هذا الشخص من حزبه، وأدار حملته الانتخابية، ضاربًا عرض الحائط بكل أولئك المخلصين من العاملين داخل الوزارة، والذين أمضوا سنوات عجاف وهم يعملون بإخلاص وجد.

النواب: تضمين البدون من الحالات المستثناة من الرسوم الصحية

 مجلس الأمة يوافق مبدئيًا على قانون التأمين الصحي، ويعلق ميزانية «هيئة الشباب والرياضة»

كتب: محمد عبد الوهاب

استعرض مجلس الأمة في جلسة يوم الثلاثاء الماضي الاقتراح بقانون المقدم من عدد من الأعضاء بشأن التأمين الصحي على العمالة الأجنبية، وقد وافق المجلس من حيث المبدأ على القانون دون التصويت عليه، لانتهاء الوقت المخصص لمناقشة هذا القانون.

وقد حاولت الحكومة مواصلة التصويت على الاقتراح من خلال اقتراح قدم للمجلس، لكنه لم يحصل على الأصوات الكافية للاستمرار في إقرار المواد.

وقال وزير الصحة الدكتور عادل الصبيح في الجلسة: إن هذا الاقتراح جاء بمبادرة من المجلس، وبالتعاون الكامل من الحكومة، من أجل البدء بتنفيذه حال إقراره.

وبين الدكتور الصبيح أن ما يقصده بالضمان الصحي هو أن تلتزم الحكومة بدفع رسوم التأمين الصحي للشركات نيابة عن فئات معينة من المجتمع، وذلك لرفع مستوى الخدمات، ونظراً لظروف بعض هذه الفئات. 

وقد تحدث عدد من النواب حول ما إذا كان التأمين الصحي يشمل فئة غير محدودي الجنسية، رد وزير الصحة والصبيح قائلًا: إن التزام الحكومة بتكفل جميع الحالات الطارئة والضرورية والإنسانية، وأن الضمان الصحي يعالج عددًا من حالات هذه الفئة، وذلك مراعاة لظروفهم.

وأشاد الدكتور الصبيح في حديثه عن التأمين الصحي، بنظام التأمين الصحي المطبق في جميع أنحاء العالم، وكذلك في دول مجلس التعاون الخليجي، لكونه سوف يحد من الكثير من المراجعات، ويقلل من الازدحام والمواعيد على المرافق الصحية للوزارة من مستوصف ومركز صحي، كما أنه سيقنن عملية الاستهلاك بالنسبة للأدوية.

وأشار عدد من النواب في معرض الحديث عن القانون أن عملية فرض رسوم معينة على الخدمات الصحية والعلاجية التي تقدمها الدولة الغير الكويتيين، هي أفضل برأيهم من نظام التأمين الصحي، وقال د الصبيح في رده على هذه الملاحظة: إن من الصعب التحصيل وأخذ الفلوس من المريض وهو تحت العلاج، لوجود حالات طارئة وضرورية وإنسانية.

 وتحدث النائب وليد الجري قائلًا: نحن نتمنى أن يطبق هذا القانون إن أقر، ويحمي «البدون» هذه الفئة الضعيفة، وتلتزم الحكومة بشكل كامل بوضع حد للاستثناءات التي تريد وضعها لبعض الحالات.

وقد أعرب عدد من النواب أن يحقق مشروع الضمان الصحي بعد إقراره قفزة نوعية لتطوير خدمات وزارة الصحة، وترشيد الهدر والإنفاق الحكومي على هذا القطاع، مشيرين إلى أن هذا القانون سيتيح لشركات التأمين للمستشفيات الخاصة تقديم خدمات متميزة ومتطورة للتنافس في سوق العمل.

 كما طالب النائب مفرج نهار المطيري وآخرين بالتأكد من الفتاوى الشرعية، ورأي الدين الإسلامي من مسألة أخذ مبالغ مادية على شكل تأمين صحي من قبل من يحتاج للعلاج والخدمات الصحية، وفي نهاية الجلسة أكد الدكتور عادل الصبيح في حديث خاص للمجتمع أن القانون أقر من حيث المبدأ، وسنعمل بشكل جيد لإقرار مواده، وقال نحن مع أطروحات النواب، وسنعمل لتطبيق وتنفيذ القانون حال إقراره.

من جانبه وافق مجلس الأمة على إحالة توصية تقدم بها عدد من النواب إلى اللجنة التعليمية بإعادة النظر في قانون الجامعة، وأسلوب التعامل مع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

كما علق المجلس الحساب الختامي وميزانية الهيئة العامة للشباب والرياضة بامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت وموافقة ٣١ من أصل34.

رأي

تحرك متأخر

بقلم: خضير العنزي

بين وزير الدولة لشؤون الإسكان الأخ جاسم العون أن ما نشر في الأسابيع الماضية حول النية لتخفيض القرض الإسكاني، وتقليص مساحة القسائم، وإبدال توفير الرعاية الإسكانية بسياسة الإيواء، وظهور فكرة الشقق السكنية من خلال شراء عمارات التجار الفاشلين في تأجيرها لبيعها للمواطنين، بأنها مغالطات لا يجب أن ينساق وراءها النواب.

جاء هذا النفي الرسمي على لسان الوزير ليطمئن الناس على حلم البيت الذي انتظروه أكثر من عشرين عامًا، والذي لا يستطيع كائنًا من كان من مواطني ورعايا دولة الكويت- دون التجار طبعًا- أن يشتريه من حر ماله، ولكن يعاب على تصريح الوزير المطمئن هذا أنه تأخر كثيرًا.. فهو طيلة الأسابيع الماضية لم يتحرك، وهو يشاهد إخوانه المواطنين «يتحرقصون»، ومنهم من أصابه الهلع والخوف على حلمه وحلم أولاده.

ويقال إن التسريبات الصحفية حول اجتماعات لجنة الإسكان بالمجلس الأعلى للتخطيط، وسياساتها التعسفية التي أقرتها لمعالجة المشكلة الإسكانية، سببت ازدحامًا على بنك التسليف والادخار، وبحثًا متواصلًا بمكاتب العقار لشراء مساكن من القطاع الخاص، فحرك سوق العقار بعد هدوء لفترة طويلة، فجاءت التصريحات لترفع سعره أضعافًا، وتحرك أيضًا معه السوق المصرفي.

ولا أفهم لماذا تأخر تحرك الوزير العون عن نفي ما نشر، أو على الأقل طلع للمواطنين وقال كما قال للأعضاء في جلسة السبت قبل الماضي إنها دراسات موجود بعضها منذ سنوات، ولكنها لم تقر، وأن أي شيء يتعلق بمعالجة إسكانية لن يتم إلا من خلال قانون يعرض على مجلس الأمة.

 إننا لا نستطيع أن نفهم أن ما حدث من تجاذب سياسي وصحافي حول السياسات الحكومية الجديدة التي لم تقر بعد لمعالجة القضية الإسكانية، كانت لهدف عبر عنه الكثير من المواطنين، وهو تنفيع تجار العقار لا أكثر، وإن العقليات التي تدير أو تبحث في ملف المشكلة الإسكانية على مستوى الدولة هم مجموعة من التجار الذين لا يهمهم سوى كيف يزيدون أرصدتهم دينارًا.

صيد وتعليق

انحراف الأبناء.. ما العلاج؟

الصيد:

1- أوردت صحيفة «السياسة» في العدد رقم ١٠٦٣٩- السنة ٢٩- الصادر في تاريخ 1998/7/8م في الصفحة «۱+ ۲۰» تحت عنوان «القبض على شابين بتهمة السرقة بالقوة» الآتي: «ألقت القوات الأمنية القبض على شابين كويتيين بتهمة ارتكاب جرائم سرقة بالقوة، الأول يبلغ من العمر ٢١ سنة، والآخر طالب ويبلغ من العمر ١٨ سنة، وسجلت عليهم قضايا» انتهى.

التعليق:

  1.  يحز في النفس أن يرى الإنسان بعض شباب وطنه في الكويت، وأمته العربية الإسلامية، يرتكب صنوف الجرائم المختلفة يوميًا، دون خوف من الله تعالى، ومن عواقب الجريمة نفسها، وقد ازدادت الجرائم المرتكبة من الشباب الكويتي، وبخاصة بعد الغزو العراقي البعثي للكويت، حيث توافرت الأسلحة التي خلفها جنود البعث بأيدي هؤلاء الشباب، وقد روج البعث المخدرات بينهم حتى أدمن بعضهم، وانغمس في الانحرافات والجرائم والسرقة وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولعب القمار، والزنى، وشرب الخمر، والسهر، والتسكع، وهذا هو مبتغى أعداء الإسلام.

2- حين ينحرف الأبناء والشباب عن الطريق المستقيم، فلا ينتظر منهم تفوقًا أو إنتاجًا، أو تطورًا، أو اختراعًا، بل سيكونون لقمة سائغة بيد الأعداء، سهلة الاقتناص كجواسيس يبيعون أسرار بلدهم وأمتهم مقابل كأس من الخمر، أو ذرات من مسحوق مخدر.

3- أيها الآباء.. أيتها الأمهات.. يا وزراء الشباب.. ويا أعضاء مجالس الأمة في الوطن الإسلامي والعربي، أدركوا أبناءكم عماد أمتكم، فهم في مرمى الأعداء، وهم هدف للقتل والتصفية مجموعة إثر مجموعة، محاصرون بما ينشر حولهم من إعلام فاسد يشجع العادات الضارة من تعاطي المخدرات، واستمراء الفاحشة، وجذب نحو التعامل بالربا، وتبسيط نزعة الظلم، والتشجيع على القتل والانغماس في حفلات الرقص والغناء.. إلخ.

4- يا عقلاء أمتنا وبلادنا، إن لم نتدارك سقوط شبابنا في الهاوية، فلن نحصد إلا المر والعلقم، والندم والخسارة في ذوات شبابنا ومستقبلهم. 

5- إن الدول العظيمة والحضارات السائدة، هي التي قامت على أكتاف شباب ضحوا من أجل مبادئهم، وإقامة دولتهم، وتركوا كل مفسدة، وتجازوا كل صعب، واجتازوا كل مفازة، وصعدوا كل عال، وهكذا كانت دولة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده.

6- العلاج سهل يحتاج إلى عزم وتنفيذ..

 أولًا: رعاية الآباء، والأسرة، والمدرسة للنشء والشباب بغرس حب الله تعالى، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الأخلاق الحميدة، وكره المنكرات، وتبيان أخطارها.

ثانيًا: العقاب الحاسم حسب تعاليم ربنا- عز وجل- بإقامة الحدود على المجرمين، وعدم التواني في التنفيذ.

 ثالثًا: تطهير المجتمع من جميع مشجعات الفساد، من حانات وخمارات وملاه، وقمار ورقص، ومحطات إرسال، وأشرطة فيديو منحرفة.

رابعًا: تشجيع الشباب المتفوق والمبدع والمخترع والمجد، وذوي الخلق الحسن والمواهب المتقدمة؛ ليشعر الشباب الجاد بقيمته، وحب بلده وأمته له، فيثبت على الحق، ويقضي على كل إحباط وانحراف في نفسه، ويسعى دائمًا لتطوير ذاته، وتنمية مواهبه، في ظل إيمانه بالله- تعالى- فهلا قمنا بذلك يا قومنا؟!

عبد الله سليمان العتيقي

تحت رعاية الشيخ محمد العبد الله الصباح يفتتح الملتقى الاجتماعي الأول:

محمد قطب: مبشرات مستقبل هذا الدين كثيرة ولا نقلل من العقبات

فتحي يكن: حتمية مستقبل هذا الدين أكيدة ولها دلالات

كتب: محمد عبد الوهاب

افتتح الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح الملتقى الاجتماعي الأول، الذي تنظمه لجنة العمل الاجتماعي فرع الفيحاء والنزهة، تحت عنوان «المستقبل لهذا الدين»، وأكد الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح في كلمة الافتتاح على دور اللجنة في العمل الدعوي والتوعوي، والتي دأب العاملون فيها على أعمال البر والتقوى، والاهتمام بفئات المجتمع المختلفة أسرة، وشبابًا ونشأً، لإشغال أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالخير والنفع العام، وينعكس بالتالي على مجتمعهم بالصلاح والفلاح.

وقال الشيخ محمد: إن خير ما تهيئه هذه اللجنة هو إيجاد الجو المناسب الذي تطرح فيه ثقافتنا الإسلامية النابعة من ديننا الإسلامي السمح، الذي يربي النشء على العمل والصدق والاعتماد على النفس، مشيرًا إلى أن ثقافتنا الإسلامية هي الدافعة إلى انطلاق الأمة إلى الخير والتقدم لإنشاء مجتمع إسلامي متميز بالمحبة والتوادد والتعاضد.

وأضاف وليس غريبًا على جمعية الإصلاح تطلعها إلى العمل المتواصل الدؤوب لرفع راية الإسلام خفاقة في ربوع الوطن على طريق إعداد الجيل الجديد، وتوجيهه وتدريبه لخدمة الإسلام والأمة، وضمن فعاليات الملتقى ألقى المفكر الإسلامي محمد قطب محاضرة بعنوان «واقعنا والعلاج» تحدث فيها عن أبرز معالم الواقع الإسلامي، وأبرز نقاط الضعف والخلل، مستذكرًا بذلك واقع الأمة المؤلم، ومشيرًا إلى البشائر الربانية لنصرة هذا الدين وأهله.

وأكد أن الأمة الإسلامية عاشت منذ صدر الإسلام أبرز ملامح النصر والتمكين، لأنها كانت متمسكة بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف والعقيدة الصحيحة، وأوضح أن أعداء الإسلام حاولوا بوسائل شتى القضاء على هذه الرسالة السماوية، لكنهم لم يفلحوا بأي شكل من الأشكال، مشيرًا إلى ان أوروبا الصليبية واليهودية العالمية لم تستطع خلال ٢٠٠ عام إسقاط أو إزالة هذه الرسالة السماوية، فعمدت إلى إسقاط الدولة العثمانية اعتقادًا منها أنها ستكون نهاية لهذا الدين، ولكن سقوط الدولة العثمانية كان وقودًا زاد الإسلام قوة، فقد قام رجال نذروا أنفسهم إلى الله لإعادة الخلافة الإسلامية، ومنهم الإمام حسن البنا، وبات نور الصحوة يستمر وينتشر حتى ضاق الغرب وأعداء الإسلام من الملل الأخرى بهذه الصحوة الإسلامية في بقاع شتى من الأرض، ودعا قطب الجماعات الإسلامية إلى روح جديدة في ظل التعاون على نصرة هذا الدين وتمكينه.

وعن العقبات الخارجية لخص الاستاذ محمد قطب القول على أنها كل الوسائل والطرق التي يستخدمها أعداء الدين للإطاحة به، والتقليل من وجوده في بقاع الأرض، وسعيهم بشتى الوسائل كالسجون والتعذيب والتهجير وغيرها.

 واختتم الأستاذ قطب محاضرته بقول الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (النور ٥٥)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ولا تقوم الساعة حتى يقول الحجر والمدر يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله»، مشيرًا إلى أن هذا الدين قادم، وإن كانت هناك عقبات، إلا أن هناك مبشرات ربانية، ووعود ربانية، نسأل الله- عز وجل- أن يحقق لأمة الإسلام ذلك في يوم قريب.

وبعد المحاضرة لخص المهندس محمد البصيري- رئيس تحرير مجلة المجتمع- المحاضرة في نقاط، وافتتح باب الأسئلة والمناقشة.

 من جانب آخر شهدت فعاليات الملتقى حضورًا جماهيريًا كبيرًا من قبل المواطنين والناشئة في أيام الملتقى، الذي استمر حتى يوم الجمعة الموافق 1998/7/17م.

وفي اليوم الثاني وضمن فعاليات الملتقى الاجتماعي الأول «المستقبل لهذا الدين» تحدث الداعية الإسلامي دز فتحي يكن في محاضرة بعنوان «المستقبل لهذا الدين»، حيث قال: إن جميع الجهات والحركات الموجودة تسعى لإبراز المشروع التمكيني لها، سواء كانت حركات تنصيرية أو يهودية، وهي بذلك تحاول أن تسيطر على القرار الدولي، وأن تزيد من نفوذها في جميع أرجاء العالم، مشيرًا إلى أن المشروع الإسلامي ما زال قائمًا ومتقدمًا، مهما حيك له من مكائد، ومهما دبر له من جرائم، فهو قادم، ولا يمكن أن يقف مهما كان؛ لأن الهيمنة والسيطرة لهذا الدين لدلالات كثيرة.

وقال أيضًا: إن الخصائص العامة للمشروع الإسلامي تجعله في المقدمة ما دامت السماوات والأرض، فالفطرة الإسلامية والرعاية الربانية هي التي تجعل المشروع الإسلامي والمستقبل الإسلامي قائمًا، وبشكل قوي، مشيرًا إلى أن قوى الشر متفرقة، ولكنها تجتمع للعمل ضد المشروع الإسلامي، فكانت بالأمس تعمل بالسر، ولكن الآن تعمل نهارًا جهارًا، وبشكل واضح من خلال مؤتمرات عالمية، ومشروعات فكرية استعمارية، تسعى لإفساد هذا الدين، وتعطيل المشروع الإسلامي الضخم.

 وأضاف الدكتور يكن من خلال حديثه إلى ضرورة احترام تعاليم الدين الإسلامي، بشكل يجعلنا نفتخر ونباهي به العالم كله، مشيرًا إلى أن مصائب جمة تصاب بها الأمم الكافرة لسبب ابتعادهم عن الفطرة الإسلامية، التي هي أساس النجاح، وخلص الدكتور فتحي يكن إلى القول بحتمية هذا الدين الإسلامي والمستقبل والتمكين له، لما يتمتع به من منعة، وما يتمتع به من خصائص تؤهله ليقود المستقبل القادم.

صندوق التكافل يصدر كتاباً توثيقيًّا جديدًا عن فترة الاحتلال

أعلن عصام الفليج رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل لرعاية أسر الشهداء والأسرى، بأن الصندوق أعد إصدارًا وثائقيًّا يسجل فيه كيفية دفن الشهداء في مقابر دولة الكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم، مشيرًا إلى أن هناك العشرات بل المئات من أبناء الوطن عملوا بصمت وهدوء، دون إبراز لدورهم في وسائل الإعلام، وكان هذا الإصدار جزءًا من الشكر والعرفان لجهود أبناء هذا الوطن، وأضاف الفليج قوله: لقد قام عدد من أهل الكويت بعمل مشرف خلال الاحتلال وبخاصة في المقابر، حيث لم تكن الأمور سهلة كما يظن البعض، فلقد واجه هؤلاء التهديد والأسر والقتل والتعذيب، وتعرضت مقابر الكويت لأفعال لا إنسانية يندى لها الجبين.

الجدير بالذكر أن الإصدار يحتوي على ثلاثة عشر بندًا، منها باب يشرح أحكام دفن الشهيد، ثم سير الأحداث في المقابر التي عملت أثناء الاحتلال، وأبرزها مقبرة الرقة، التي أطلق عليها مقبرة الشهداء، لكثرة الشهداء الذين دفنوا فيها، وكذلك مقبرة الصليبخات، مشيرًا إلى أن الأحداث كانت وثقت من قبل الإخوة العاملين في المقابر خلال الاحتلال، مع توثيق لأسماء جميع العاملين آنذاك، وشمل الكتاب دور جمعية الهلال الأحمر الكويتي في هذا المجال، كما احتوى الإصدار على مجموعة من الصور للمقابر الجماعية.

الدويلة: ميزانية مجلس الأمة خالية من ملاحظات ديوان المحاسبة

قال النائب مبارك الدويلة: إنه يحز في النفس أن يتم انتقاد ميزانية مجلس الأمة، رغم أنها الميزانية الوحيدة من بين ميزانيتين فقط لم ترد عليها ملاحظات من ديوان المحاسبة، وأشار إلى أنه لم يكن هناك سبب لهذا سوى أنه لم يتم وضع صورهم في جريدة الدستور باستمرار بمناسبة أو بدون مناسبة.

وبسؤاله عن انتقاد النائب عباس الخضاري لسفر الوفود البرلمانية بأنها صرف غير مبرر، قال النائب الدويلة: إن سفر الوفود البرلمانية حقيقة واقعة، وبخاصة أن أحد رؤساء اللجان البرلمانية المتخصصة قد أصر على السفر لحضور لقاء رسمي لمسؤولي وزارات الصحة الخليجيين في البحرين رغم ألا ناقة له ولا جمل في هذا اللقاء الرسمي، ثم نتفاجأ بنفس الشخص النائب ينتقد سفر عضو زميل له لحضور مؤتمرات برلمانية تهم الكويت على المستوى الدولي، ويوزع اتهاماته التي تبين أنها غير صحيحة، فقط لتسجيل المواقف.

قصة شهيد كويتي

الشهيد صادق علي جاسم حسن

في يوم 1990/9/7م طوق الجيش العراقي منطقة الخالدية في حملة تفتيشية، وكان الشهيد- هكذا نحسبه، والله حسيبه- قد بات ليلتها مع ثلاثة من أصدقائه في بيت واحد منهم، ولما دخل الجنود بيت ذلك الصديق حيث الأصدقاء معه، وجدوا خلال التفتيش منشورًا صغيرًا خلف الكنبة، ووجدوا آلة طابعة تتبع صديق الشهيد صاحب البيت، فأخذوا يضربونهم، ثم اعتقلوهم، واقتادوهم وهم معصوبو العيون إلى نادي كاظمة الرياضي في منطقة العديلية مقر التحقيق والتعذيب.

إلى ذلك الوقت لم يفتقد أهل الشهيد ابنهم؛ لأنه متطوع للعمل في محطة بنزين الخالدية، وعند العصر أخبر أحد الجيران ذوي الشهيد بالحادثة، فذهب إخوان الشهيد إلى نادي كاظمة للاطمئنان عليه وتفقده، إلا أنهم لم يستطيعوا رؤيته.

وبعد فترة نقل إلى سرداب في منطقة الجهراء، ولا يعرفون أين بالضبط، وتلقى هناك ضربًا كثيرًا ومبرحًا، لدرجة التعذيب، وذلك في كل مكان كانوا ينقلونه إليه، وفق رواية أحد أصدقائه المعتقلين الذي أفرج عنه بعد التحرير، وذهب إليه إخوته في الجهراء، ولكن دون فائدة.

وفي يوم 1990/10/7م قتل الطغاة الشهيد صادق علي، وألقوا جثته مع جثث أصدقائه سلطان وإسماعيل ماجد سلطان قرب منزلهم في منطقة الخالدية.

تقول أخت الشهيد إنها نصحته في الأيام الأولى بأن يأخذ الآلات الطابعة وآلات التصوير الموجودة في إحدى مدارس المنطقة لاستخدامها في طبع وتصوير المنشورات، وقد كانت قبل ذلك تشاركه في كتابة المنشورات، ويقوم هو بتوزيعها.

وتتابع روايتها: في الأيام الأولى للغزو البربري على الكويت، وعندما ضرب الجيش العراقي منطقة كيفان حتى بالمدافع والدبابات، كان الشهيد صادق يذهب إلى كيفان بسيارته، ومعه سلاحه الرشاش، وكان يخرج الرشاش بكل جرأة وثقة وشجاعة من فتحة سقف السيارة، وتعتقد أخت الشهيد بأنه قد يكون الرشاش هو السبب في قتله؛ لأن الجنود العراقيين جاؤوا أكثر من مرة، وسألوا كثيرًا عن سيارته، فلعلهم ترصدوا له بعد حادثة كيفان، وتقول أخت الشهيد إنه كان شخصًا مصليًا وعلاقته طيبة مع إخوته، وهو اجتماعي بطبعه.

الرابط المختصر :