; أطفال الشوارع.. استراتيجية جديدة لمنظمات التنصير في العالم الإسلامي.. | مجلة المجتمع

العنوان أطفال الشوارع.. استراتيجية جديدة لمنظمات التنصير في العالم الإسلامي..

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-فبراير-2007

مشاهدات 66

نشر في العدد 1740

نشر في الصفحة 33

السبت 24-فبراير-2007

أطفال الشوارع أصبحوا هدفا للتنصير بعد أن أعيت الحيلة القائمين على هذا النشاط في أوساط الأطفال الذين ينتمون إلى أسر وعائلات محترمة، مما يكشف من ناحية أخرى الهدف من محاولات تفكيك الأسرة المسلمة سواء كان ذلك في البلاد العربية أو البلاد الإسلامية.

ويمثل التنصير أخطر تلك المصائب التي يقع فيها الأطفال الأبرياء، فهو مثل الموت الذي يكون نتيجة لأمراض مزمنة في ذات الناس والمجتمعات وهذا ما يجري في ألبانيا التي أصبحت نهبًا للمنظمات التنصيرية دون أن تجد من يردعها أو يقف في وجهها بعد إبعاد المؤسسات الإسلامية ومصادرة أموال بعض المستثمرين المسلمين والتضييق على العمل الدعوي ورمي الشباب المسلم بتهمة الإرهاب.

التنصير بأموال المسلمين

إغراء الآباء: في تيرانا تنشط منظمة تنصيرية تطلق على نفسها الخدمة الاجتماعية الدولية تقوم بجمع الأطفال الذين يقومون ببيع السلع على الطرقات بعد إغرائهم بأنها ستقدم لهم ضعف ما يجنونه من بيع سلع شركات أخرى.

 وقد تم جمع ١٥٠ طفلًا يواظبون حاليًا على حضور أو التنصير. وبعد أن منع الكثير من  الآباء أطفالهم من الذهاب إلى تلك الأوكار الجهنمية، حيث تم كشف حقيقة أهدافها، «دون بوسكو» وغيرها لاستخدام أسلوب آخر وهو شراء سكوت الآباء هذه المرة « لم يعد الضحايا أطفال شوارع» وذلك بتقديم مساعدات مالية ومواد غذائية لهم مقابل السماح لأطفالهم بحضور الطقوس التنصيرية، وتتراوح أعمار الأطفال بين 11 و١٣ سنة، وهي السن التي يمكن فيها تشكيل وجدان الطفل.

الأدهى من ذلك أن منظمة اليونسيف والصليب الأحمر تقومان بالتعاون مع منظمات التنصير بشهادة القائمين على حملات التنصير في ألبانيا، في الوقت الذي تقوم فيه بعض الفضائيات العربية بنشرإعلانات للتبرع لليونسيف والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الغذاء العالمي لتستخدم أموال المسلمين في تنصير المسلمين الفقراء في العالم.

وتحاول المنظمات التنصيرية أن تتقرب للمسؤولين المحليين وتربت على أكتافهم وتمطرهم ببعض الكلام المعسول لتسهيل مهامها. وفي بعض الأحيان يحاولون مخادعة الجهات الدينية الرسمية بأساليبهم الملتوية كدعوتهم لزيارة بلدانهم الأصلية وضيافتهم وتعريفهم ببعض الشخصيات في تلك البلاد وتحميلهم بعض الهدايا الشخصية لضمان سكوتهم وربما استحسان ما يقومون به تحت لافتة «حوار الأديان والتسامح».

وتقوم منظمة «ملائكة المدينة» التنصيرية بطَرْقِ أبواب المنازل في الساعات التي يوجد فيها الرجال في مقار أعمالهم لإقناع الأمهات بإرسال أطفالهن إلى مراكزها، حيث تضطر الأسر أحيانًا لدفع أطفالها لسوق العمل دون اختيار لنوعية ذلك العمل من أجل لقمة العيش.

وأمام هذا الخطر الداهم لابد من التحرك السريع بدءًا من تكوين جمعيات لمكافحة التنصير، مرورًا بتفعيل المؤسسات الإسلامية الرسمية كوزارات الأوقاف والشؤون الدينية وانتهاء بدفع منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والمجلس الإسلامي الأعلى للمساجد نحو عملٍ جادٍّ ومثمر يهدف المساعدة المسلمين أينما كانوا عبر المؤسسات الإسلامية في دولهم، ومؤسسات العمل التطوعي والخيري والشخصيات المشهودة لها بالكفاءة والنزاهة إضافة للمتابعة الدقيقة لأموال المسلمين المدفوعة للمنظمات الدولية التي تستخدمها للضغط على أبناء المسلمين وتنصيرهم تحت غطاء الإغاثة الإنسانية.. 

الرابط المختصر :