; المجتمع الإسلامي (1436) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1436)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-2001

مشاهدات 60

نشر في العدد 1436

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 30-يناير-2001

وأينما ذكر اسم الله في بلد  *** عددت أرجاءه من لب أوطاني

مفاوضات بين جبهة «مورو» وحكومة جلوريا الجديدة:

بعد ساعات من ترحيب مسلمي مورد برئيسة الفلبين الجديدة، واستقالة إسترادا الذي سعي لاستئصالهم أمرت مجاوريا أرويو رئيسة الفلبين الجديدة بفتح باب المفاوضات مجددًا مع جبهة تحرير مورو الإسلامية التي تطالب باستقلال إقليم مورو المسلم.

وأوضح «ريناتو دي فيلاء»- الذي عين في منصب السكرتير التنفيذي، وهو ما يعادل منصب رئيس الوزراء، أنه سيتم تشكيل فريق مفاوضي الحكومة للحوار مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير وحليفها الحزب الشيوعي الفلبيني، فيما أكد «شریف جلابيان»، المتحدث باسم جبهة مورو أن الحركة ترغب في مناقشة جهود السلام مع الرئيسة الجديدة وقال: «بابنا مفتوح للمفاوضات، لكن قيادة جبهة مورو ستراقب الإدارة الجديدة للتحقق من صدقها» كانت المفاوضات مع مورو قطعت العام الماضي بعد أوامر من إسترادا بشن هجوم عسكري على مجاهدي الجبهة، جرى خلال الاستيلاء على مقر قيادتها في جزيرة «ميند أناره» بالجنوب.

مصرع (٢٠) جنديًا روسيًا في ثلاث هجمات للمجاهدين:

شن المجاهدون الشيشان سلسلة هجمات على ثلاثة مواقع روسية وقافلة مدرعة في الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مصرع (20) من العسكريين الروس، واثنين من أفراد الشرطة الشيشانية العميلة لموسكو، وعدد كبير من الجرحى، بالإضافة إلى تدمير عدد من الآليات المدرعة.

فقد فجر المجاهدون قطارًا عسكريًا روسيًا في منطقة ناوورسكي، كما هاجموا موقعًا آخر في منطقة «أفترخونسكي» إلا أنهم لم يتمكنوا من حصر الخسائر في الهجومين بدقة، فيما وقعت معارك أخرى استمرت نحو ثماني ساعات قبل أن يتمكن المجاهدون من الانسحاب، وذلك في مدينتي مجودريس، وأرجون، حيث يوجد مقر القوات الروسية الخاصة.

وذكرت مصادر شيشانية أن هذه الهجمات تمت في توقيت موحد، وأنها وما سبقها من تصعيد كبير من جانب المجاهدين الشيشان- هو ما دفع موسكو إلى سحب بعض قواتها من هناك، يذكر أن أكثر من (٢٦٠٠) جندي روسي لقوا مصرعهم في المواجهات مع المجاهدين الشيشان منذ الغزو الروسي الشيشان في أغسطس ۱۹۹۹م، إلى ذلك قررت موسكو إدخال طائرات مروحية حربية جديدة في حربها ضد المجاهدين الشيشان.

وقال ناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الروسية إنه سيتم قريبًا إرسال طائرات مروحية حربية جديدة من طراز كا- 52 (اليغاتور) إلى الشيشان لتكون في تصرف القوات الفيدرالية هناك.

وأضاف الناطق: إن هذه الطائرات ستتيح توجيه ضربات صاروخية إلى مجموعات من زعم أنهم الإرهابيون بمجرد اكتشاف أماكنهم بواسطة أجهزة التلفزة الحرارية للرؤية الليلية في هذه الطائرات، وأشار إلى أن هذه الطائرات مزودة بثمانية صواريخ موجهة مضادة للدبابات، وقذائف مدافع صاروخية من عيار (30) ملم، وتقطع هذه المروحية مسافة (460) كم دون حاجة للتزود بالوقود.

مجازر الهوتو والتوتسي تهدد مسلمي الكونغو:

بالرغم من أن مسلمي الكونغو الديمقراطية لا يتدخلون بصورة مباشرة في الصراع بين الهوتو والتوتسي إلا أنه تسود بين أوساط الأقلية المسلمة في شرق الكونفو- وبالأخص في مناطق بوكاهو وكيسنجاني- مخاوف من وقوع مجزرة جديدة بينهما؛ بسبب الصراع على السلطة في أعقاب اغتيال لوران كابيلا، وتنصيب ابنه جوزيف رئيس البلاد، وهو ما يعني بالنسبة للمسلمين مزيدًا من اللاجئين والمشردين كما حدث لهم في عام ١٩٩٧م الذي نجح فيه كابيلا في الإطاحة بالرئيس السابق مويوتر سيسيکو.

فعلى مدى أربعين عامًا من الصراع بين القوميتين اضطر مئات الآلآف من المسلمين الفرار من مدنهم وقراهم في المحافظات الشرقية كيفو وكیسنجاني، حيث يعيشون حاليًا في مخيمات رثة لا تليق بالكرامة الإنسانية؛ إذ تنتشر بينهم الأمراض والأوبئة وسوء التغذية، إضافة إلى النشاط التنصيري الذي تقوم به منظمة كاريتاس الإيطالية.

يذكر أنه يعيش بدولة الكونغو أكثر من (450) جماعة عرقية، إلا أن الغالبية من السكان- الذين يبلغ تعدادهم (51) مليون نسمة، ينتمون إلى قبيلتي هيما وليندو اللتين تنحدران بدورهما من أصول تعود إلى قبيلتي الهوتو والتوتسي، وقد نزحت هاتان القبيلتان من منطقة القرن الإفريقي إلى منطقة البحيرات العظمي، واستوطنت رواندا، وبورندي، وشرق الكونغو وبعض أجزاء أوغندا أوائل القرن الخامس عشر الميلادي، واشتغلتا بحرفة الرعي وتربية الماشية.

رسالة من مرشد الإخوان إلي الرئيس الأمريكي:

بعث المرشد العام للإخوان المسلمين الشيخ مصطفى مشهور رسالة للرئيس الأمريكي جورج بوش هنأه فيها بتوليه الرئاسة الأمريكية، وقدم له عددًا من النصائح.

وأشار فضيلته إلى أن السياسة الأمريكية في ظل حكم معظم الرؤساء السابقين تتنكر للمباديء التي قامت عليها الولايات المتحدة فتكيل بمكيالين، ونحن العرب والمسلمين شعوبًا وأوطانًا من أكثر من عانى ظلم السياسات الأمريكية وقهرها واستغلالها، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر:

  • الانحياز الكامل للكيان الصهيوني منذ إنشائه على أرضنا في فلسطين.

  • الحصار الظالم لعدد من الشعوب العربية والإسلامية بغية تجويعها وإذلالها وقتل أطفالها:

  •  تأييد الأنظمة الدكتاتورية في كثير من دول العالم التي تغتال آمال الشعوب في الحياة الحرة الكريمة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، وتقف ضد التقدم العلمي والتقني والمادي، وتمارس أبشع ألوان الفساد، واعتبار هذه الأنظمة حكومات صديقة للولايات المتحدة تحافظ عليها ضد رغبة شعوبها.

  • التدخل في الشؤون الداخلية الكثير من الدول لفرض سياسات ومواقف لا ترضاها الشعوب.

  • وتوجه الشيخ مشهور إلى الرئيس بوش بالقول: إنني أدعوك إلى إعادة النظر في سياسة الإدارة السابقة، وأن تنتهج منهجًا سياسيًا جديدًا تجاه أمتنا، يقوم على العدل والحق والمساواة.

  • وأوضح أن مواقف الإدارات السابقة الظالمة تجاه أمتنا العربية والإسلامية إنما هي ثمرة لموقفها من الإسلام نتيجة للفهم المشوه والمغلوط السائد في الغرب، والمتوارث من أيام الحروب الصليبية، والذي تزيده تشويهًا أجهزة الإعلام الصهيونية، بغية تعميق العداوة بين الغرب والإسلام لتحقيق أهدافها في السيطرة والعدوان.

ومضى مرشد الإخوان قائلًا: وحتى لا تقع فيما وقع فيه هواء فإني أدعوك وأدعوهم جميعًا إلى دراسة هذا الدين، والسماع عنه من أهله وليس من أعدائه؛ من أجل فهمه فهمًا صحيحًا؛ لأن من جهل شيئًا عاداه، فما بالك بمن علمه علمًا باطلًا مشوهًا، ولا ريب سمعت عن كثير من الباحثين والمفكرين الغربيين الذين دانوا به واعتنقوه، أو على الأقل أشادوا به بعد دراسته، وأنه أكثر الأديان إقبالًا من الناس حتى في الولايات المتحدة، فالإسلام دين التوحيد الخالص الذي لا يشوبه شرك، الدين الذي يؤمن شكل الأنبياء والرسل والكتب، الدين الذي يسوي بين البشر، ولا يفاضل بينهم إلا على أساس التقوى والعمل الصالح، الدين الخاتم الذي يدعو لمكارم الأخلاق، الذي يأمر بالعدل حتى مع المخالفين في الرأي والعقيدة، وبالحق ولو على النفس، الدين الذي يقدس العلم، ويعلي شأن العلماء، الدين الذي ينظم كل جوانب الحياة ويربطها بالإيمان بالله ورقابته، الدين الذي يلبي أشواق الروح وحاجات الجسد، ويربط بين الوحي والعقل والدنيا والآخرة والعمل والعبادة، ويوازن بين مصلحة الفرد والمجتمع، ويقر حقوق الإنسان في أشمل صورها، وأكمل معانيها، ويؤكد حق الشعب في اختيار حكامه ومراقبتهم ومحاسبتهم، بل وعزلهم، وحق الفقراء في أموال الأغنياء، ويسمو بالعلاقة بين الرجل والمرأة، واختتم قائلًا: لا تجعل من واقع المسلمين حائلًا دون دراسة جادة محايدة للإسلام.

حضور إسلامي في احتفالات تنصيب بوش:

تعددت مظاهر الحضور الإسلامي في احتفالات تنصيب الرئيس بوش، ففي أول خطاب له كرئيس للولايات المتحدة تحدث بوش عن الإسلام كأحد الأديان الثلاثة الرئيسية بالولايات المتحدة، وأكد دور المساجد في مد المجتمع الأمريكي بالأخلاق والمبادئ التي يحتاج إليها في السنوات المقبلة.

وعلى صعيد آخر حضر بعض قادة المسلمين الأمريكيين حفلات استقبال وتنصيب أعضاء الإدارة لتهنئة المسؤولين الجدد وقيادات الكونجرس والحزب الجمهوري ومناقشة بعض قضايا المسلمين معهم، كما دعي بعض القيادات لحضور حفل تنصيب بوش.

ويشير المراقبون إلى وجود تقارب ملحوظ بين الإدارة الأمريكية الجديدة والمسلمين الأمريكيين بعد قرار مجلس التنسيق السياسي بين كبري المنظمات المسلمة الأمريكية في أكتوبر الماضي بتأييد بوش کمرشح مفضل في الانتخابات الذي قاد إلى تصويت حوالي (72%) من الناخبين المسلمين الأمريكيين لبوش.

ويرى البعض أن تعيين عضو الكونجرس السابق العربي الأصل سبنسر إبراهام المعروف بتعاطفه مع العرب والمسلمين الأمريكيين في منصب وزير الطاقة نوع من رد الجميل للعرب والمسلمين الأمريكيين الذين أيدوا بوش، كما يشير المحللون لخلو الإدارة الجديدة من أعضاء يهود بما بعد سابقة ذات دلالة مهمة خاصة في ظل انفتاح إدارة بوش على أبناء أقليات أخرى كالأقلية الأسيوية والإفريقية والعربية.

وفي تعقيبه على توجهات الإدارة الجديدة يرى نهاد عوض- المدير التنفيذي لـ «كير» أن أعداد المسلمين المتزايدة ونشاطهم السياسي المتنامي سيفرضان على أي حكومة أمريكية أخذ الجالية المسلمة ومصالحها بعين الاعتبار عند اتخاذ قراراتها في القضايا التي تهم المسلمين.

وأشار عمر أحمد- رئيس مجلس إدارة «كير» إلى أن أولوياتنا في المرحلة القادمة هي المحافظة على درجة اهتمام المسلم الأمريكي السياسية التي وصلت إلى درجة عالية، وتشجيع المشاركة المسلحة خاصة على مستوى الضغط السياسي أو اللوبي أو الوظائف.

بعد تفجير دبابة ومدرعتين وقتل اثنين من المستعربين:

تطور نوعي كبير في عمليات القسام يربك الأمن الصهيوني.

في تطور نوعي وغير مسبوق في الساحة الفلسطينية تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري الضارب الحركة المقاومة الإسلامية «لحماس»، من تنفيذ ثلاث عمليات في قطاع غزة خلال أسبوع واحد، وقامت بتصويرها تلفازيًا، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدمته المقاومة الوطنية في جنوب لبنان في السنوات الأخيرة.

ورأت الأوساط العسكرية والأمنية الصهيونية في هذه الخطوة تطورًا خطيرًا في قدرات حركة حماس التي تقود الفعل الجهادي المقاوم في الساحة الفلسطينية، لا سيما أن تطورًا نوعيًا آخر استطاعت حماس التوصل إليه، واستخدم في العمليات الثلاث المتلفزة وفي عمليات سابقة، وهو تنفيذ التفجيرات عن بعد، وكان جاذبًا للانتباه أن عمليات التفجير نفذت في المنطقة نفسها في «نتساريم» فيما قتل الجنديان الصهيونيان في طولكرم بالضفة العربية بعد اكتشاف أنهما عضوان في جهاز الأمن الداخلي الصهيوني «شين بيت» إذ تم اختطافهما، ثم تصويرهما، وقتلهما، مما أربك الصهاينة إرباكًا كبيرًا.

كان التفجير الأول استهدف سيارتين عسكريتين صهيونيتين ودمرهما بالكامل، في حين دمر التفجير الأخير دبابة مخصصة لحماية القوافل العسكرية وقوافل المستوطنين، وبلغ وزن العبوة الناسفة (40) كجم من المتفجرات.

وقد أصدرت كتائب القسام بيانات في يوم التنفيذ نفسه أعلنت فيها مسؤوليتها عن العمليات، وقالت في بيانها الأخير الذي تبنت فيه مقتل الجنديين إنهما المسؤولة عن قتلهما، بينما قالت في البيان الذي أعلنت فيه مسؤوليتها عن تفجير الدبابة أن «جنرالات وفئران العدو لم يتوقعوا أن تكون هذه الضربة في نفس المكان الذي تم استهدافه في عمليتنا الأخيرة مع فارق بسيط هو كثافة الانفجار، وفداحة الخسائر».

أما البيان الأول «الذي تبني تفجير السيارتين العسكريتين» فأشار إلى أن (الوحدة الخاصة ١٠٣) التي يعلن عنها المرة الأولى، هي التي نفذت العملية.

 وحول أسباب لجوء كتائب القسام إلى تصوير عملياتها عن طريق كاميرات الفيديو، قالت مصادر مقربة من الحركة إن هذه الخطوة لها مردود إيجابي كبير في رفع معنويات الشعب الفلسطيني والأمة، وفي الوقت ذاته فإنها تدب الرعب في أوصال الصهاينة الذين يشاهدون تفاصيل العمليات التي أوقعت الخسائر في صفوف جنودهم، كما أن هذه الخطوة تؤثر على روح التحدي الفلسطيني في مواجهة قوات الاحتلال، إذ تؤكد أن المقاومين كان لديهم الوقت الكافي ليس لتنفيذ العمليات فحسب، بل ولتصويرها أيضًا.

وأضافت المصادر سببين آخرين: الأول يتعلق بإعلان بعض المجموعات الوهمية مسؤوليتها عن عمليات هي لكتائب القسام، والثاني محاولة الصهاينة إنكار تنفيذ بعض العمليات أو لجؤهم إلى التقليل من حجم خسائرهم الحقيقية فيها.

فصل جديد فـي قضية جبهة علماء الأزهر:

في خطوة مفاجئة أصدرت المحكمة الإدارية العليا في مصر حكمها بتأييد قرار وزارة الشؤون الاجتماعية بحل مجلس إدارة جبهة علماء الأزهر، وتعيين مجلس مؤقت لإدارتها.

 وبهذا الحكم ألغت المحكمة حكمًا سابقًا لمحكمة القضاء الإداري قضى بوقف قرار وزارة الشؤون بحل مجلس إدارة الجبهة، وقالت المحكمة الإدارية العليا في حكمها إن ركن الاستعجال لم يكن متوافرًا في دعوى الوقف؛ حيث إن المجلس المؤقت المعين دعا إلى عقد جمعية عمومية عادية لانتخاب مجلس إدارة جديد، وأن هذه الجمعية قد اكتمل نصابها، واختارت بإرادتها مجلسًا جديدًا مما لا يترتب عليه أضرار يتعذر تداركها.

وبهذا الحكم تؤول مقار الجبهة إلى المجلس الجديد الموالي لشيخ الأزهر، والذي يترأسه الشيخ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر السابق، والمستشار لحالي الشيخ الأزهر.

من ناحيته قلل الدكتور يحيى إسماعيل -الأمين العام السابق لجبهة علماء الأزهر- من الحكم، مؤكدًا أنه صدر في الشق المستعجل فقط من الدعوى، أما الشق الموضوعي فلا يزال ينتظر تقرير هيئة المفوضين.

وقال إن مجلس إدارة الجبهة القديم أقام دعوى أمام محكمة جنوب القاهرة يطعن فيها على قرار دعوة الجمعية العمومية للانعقاد، وما اتخذته من قرارات باعتبار أن المشاركين في ذلك الاجتماع ليسوا من أعضاء الجبهة المسجلين في سجلاتها، وبالتالي فإن ما صدر عن تلك الجمعية الباطلة من قرارات هو قرارات باطلة بما فيها قرار تغییر اسم جبهة علماء الأزهر إلى جمعية رعاية أبناء العاملين بالأزهر، وسوف تنظر المحكمة هذا الطعن يوم التاسع والعشرين من يناير، وأضاف إسماعيل أن هذه الدعوى أقيمت وفقًا للقانون الملغي للجمعيات الأهلية والذي كان يحدد جهة التقاضي في المحاكم الجزئية، وبإلغاء هذا القانون فإننا سنتعامل بالقانون الذي يسبقه والذي يجعل جهة التقاضي محاكم مجلس الدولة، وبالتالي سنطلب نقل القضية إلى المحكمة الإدارية العليا لتنضم إلى الدعوى التي لا تزال منظور أمامها.

العدل والإحسان المغربية تستنكر محاكمة أعضائهـا وتدعو للحوار

استنكرت جماعة العدل والإحسان المغربية محاكمة (١٣٠) من أعضائها على إثر الوقات السلمية التي نظمتها في ثماني مدن في العاشر من ديسمبر الماضي، ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

واعتبر بيان للجماعة وقّعه ناطقها الرسمي فتح الله أرسلان أن المحاكمات التي بدأت يوم 16 يناير، في كل من مراكش والدار البيضاء «ما هي إلا مظهر من مظاهر القمع والحصار الواقع على جماعة العدل والإحسان بسبب السياسة الإقصائية التي يتبعها النظام المخزني تجاه كل من يحمل فكرًا معارضًا أو رأيًا مخالفًا».

وقال إن الطريقة التي اعتقل بها المتابعون والملابسات التي أحاطت بهذا الاعتقال، وكذلك التهم التي كيفتها النيابة لهم، وكل ذلك يؤكد أن هذه المحاكمات هي في جوهرها محاكمات سياسية.

وأوضح البيان أنه يوجد من بين هؤلاء المتابعين أفراد أسرة الشيخ عبد السلام ياسين- مرشد الجماعة، زوجته وبناته وأبناؤه وأصهاره، وكذلك أعضاء قياديون في تنظيم الجماعة، منهم محمد العلوي السليماني (70 سنة) ومحمد عبادي عضوي مجلس الإرشاد.

العراقيون طليعة طالبي اللجوء في السويد!

أصبحت قصص اللاجئين وكيفية وصولهم إلى السويد ومواطن اللجوء ضربًا من الخيال والأسطورة، وبين طالب اللجوء وموطن اللجوء عشرات المحطات وكل محطة مغامرة في حد ذاتها.

وحتى عندما يصل اللاجئون إلى موطن اللجوء فلا أحد يستطيع الجزم بأن الاستقرار بات قاب قوسين أو أدنىى، وبعد كل تلك العناء الذي يكابده اللاجئ، ينتظره عناء أكبر وكوابيس لا قبل له بها خصوصًا إذا كانت برفقته زوجته وأولاده.

وعلى الرغم من أن المناطق الساخنة في العالم كثيرة إلا أن العراقيين لايزالون في صدر قائمة طالب ياللجوء في السويد، حيث أكدّت إحصائية لدائرة الهجرة السويدية أن عدد العراقيين الوافدين إلى السويد خلال العشرة أشهر الماضية بلغ (٢٨١٠) أشخاص من أصل (۹۰۱۳) شخصًا وصلوا إلى السويد عبر طرق مختلفة.

وتؤكد إحصائية دائرة الهجرة أنه لا يوجد شيء في الأفق يدل على أن طالبي اللجوء من العراقيين سينخفض في الشهور أو الأعوام القبلة، بل إن عدد اللاجئين سيزداد.

الوصول إلى السويد ليس نهاية المطاف، بل على طالب اللجوء أن يقدم المبررات المقنعة التي دفعته إلى طلب اللجوء، وعليه أن يكون صادقًا في كل التفاصيل؛ لأن دائرة الهجرة ومن خلال تجربتها مع اللاجئين باتت تعرف كيف تميز بين الصادق والكاذب، وكان العديد من اللاجئين في السابق يؤلف قصة خيالية يتحول بموجبها بائع البطاطا في بلده إلى مناضل سياسي عريق، ويتحول النكرة إلى معرفة، معرفة بكل أدوات التعريف السياسي والثقافي.

وقد استقبلت السويد آلاف العراقيين الذين فروا من العراق أثناء حرب الخليج الثانية، كما منحت حق اللجوء لآلآف آخرين، وتزمع دائرة الهجرة تضييق الخناق على طالبي اللجوء بالاتفاق مع بقية الدول الأوروبية على اعتبار أن السويد قدمت أكثر من مثيلاتها الأوروبيات للاجئين من كل دول العالم.

 

المؤتمر الإسلامي: من المتوقع أن يبدأ عبد الواحد بلقزيز أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي الجديد عمله في المنظمة بإعادة تأهيل هياكلها، بما يعطيها فاعلية أكبر في المحيط الدولي، كان الدكتور بلقزيز قد خلف مواطنه المغربي الدكتور عز الدين العراقي الذي انتهت مدة ترؤسه لأمانة المنظمة.

عودة الوقف المللي: نقضت محاكم التمييز الإدارية التركية قرار مديرية الأوقاف العامة بإغلاق (60) فرعًا من فروع وقفية الفكر المللي المعروفة باتجاهاتها الإسلامية، وجاء في حيثيات الحكم أن قرار الإغلاق لا يستند على مبرر، إذ لم تقم الوقفية بأعمال تنافي الأحكام الخاصة بنشاطات الوقفيات أو بأعمال غير قانونية.

الحج على طائرة الرئيس: أعلن رئيس تركمانستان صبار مراد نيازوف الملقب بـ «تركمنباشي» سيخصص طائرته الخاصة لنقل الحُجاج مجانًا إلى الأراضي المقدسة، كما جرت العادة منذ نيل البلاد استقلالها كان نيازوف قد أدى فريضة الحج عام ١٩٩٣م.

صحة الشعوب: أعربت الجمعية الدولية للشعوب المهددة عن قلقها من انعكاسات استخدام اليورانيوم المنضب على شعبي البوسنة والهرسك وكوسوفا ودعت الجمعية التي تتخذ من مدينة جوتنجن الألمانية مقرًا لها، إلى إبداء اهتمام أكبر بالانعكاسات الصحية لاستخدام اليورانيوم المنصب على السكان بدلًا من صب جلّ الاهتمام على تفحص الجنود الذين خدموا ضمن قوات «إسفور»، و «كيفور» متعددة الجنسية التي لم تمكث مدة طويلة في المنطقة.

عمالة: قال يونس الإسكافي الذي وضعت السلطة الفلسطينية اسمه في قوائم المطلوبين بتهمة التعامل مع الكيان الصهيوني ليس الوحيد الذي يتعاون معه «فهناك الكثيرون الذين سبقوه، بدءًا من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مرورًا بالنواب العرب الكنيست (البرلمان) الإسرائيليوحتى بعض عمال البناء الذين يعملون في إسرائيل، وفق تعبيره

وفاة: توفي بالجزائر عن (75) عامًا الدكتور عبد المجيد مزيان- رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، كان مزيان حفظ القرآن في طفولته، والتحق بالثورة الجزائرية وهو في السادسة عشرة، وشغل مناصب وزارية وأكاديمية عدة.

     تقديرات استخبارية: نشرت الصحافة الصهيونية تقديرات استخبارية عسكرية تشير إلى أن الجيش السوري أعلن منذ بداية العام الحالي حالة التأهب تحسبًا لهجوم إسرائيلي، وأضافت أن حالة التأهب أعلنت بأمر من الرئيس السوري وبالتشاور مع قادة أجهزته الأمنية، وتضمنت حالة التأهب -وفق المصادر الاستخبارية الصهيونية- تغييرات في نشر بطاريات صواريخ أرض جو، ووحدات أخرى تم نقلها إلى العمق السوري بعيدًا عن مدى الضربات الصهيونية المحتملة.

زيارة سرية: كشفت مصادر عبرية النقاب عن أن وفدًا اقتصاديًا صهيونيًا قام بزيارة سرية إلى أندونيسيا ضمن جولة آسيوية استهدفت تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، الوفد ترأسه مدير عام وزارة التجارة والصناعة الصهيوني روفين حوريش، وضم عددًا كبيرًا من رؤساء الشركات وكبار رجال الأعمال والصناعة.

الحل الوحيد: رعى الرئيس الباكستاني رفيق ترار، حفل افتتاح مجلس الفكر الإسلامي بعد إعادة تشكيلة من جديد، وصرح في الحفل بأن الحل الوحيد لمواجهة العقبات والمشكلات التي تواجهها باكستان هو تطبيق النظام الإسلامي في البلاد؛ لأنه كفيل بحل مشكلاتنا الاقتصادية وجعل باکستان دولة إسلامية تنعم بالازدهار والرفاهية، وأضاف أن العدل والإنصاف رکیزتان أساسیتان لقيام مجتمع مسلم تحكمه النظم الإسلامية، وأن لمجلس الفكر الإسلامي دورًا وإسهامًا كبيرين في تفعيل الأحكام الشرعية في البلاد، وتقديم البحوث والدراسات الإسلامية التي تحتاجها.

محمد الدرة: أطلقت إيران اسم الشهيد محمد الدرة على (٢٩) مدرسة حديثة أنشئت في مختلف أنحاء إيران.

 دعوة علمانية: دعت مؤسسات علمانية تركية إلى منع مؤسسات الأوقاف والجمعيات الإسلامية من جمع الزكاة، وحذرت الشعب من التعاون معها، معتبرة التعاون مع الجمعيات الإسلامية دعمًا لما وصفته بالتيارات الرجعية والمتطرفة التي تعمل على تفويض النظام العلماني في تركيا، وطالبت هذه المؤسسات العلمانية الحكومة باستصدار قوانين جديدة لمنع الأوقاف الإسلامية من جمع الزكاة، بل وتعاقب كل مسلم يدفع زكاة أمواله إلى هذه المؤسسات.

احتجاج: دعت «شبكة الإعلام الإسلامية في أستراليا» المسلمين في العالم إلى الإعراب عن احتجاجهم، ومطالبتهم بإيقاف مسرحية تعرض في أستراليا، تتضمن إساءات بالغة لسيدنا عيسى عليه السلام، وأمه السيدة مريم، وتتهمهما اتهامات كاذبة وشنيعة، ودعت الشبكة إلى إرسال رسائل احتجاج شديدة إلى مخرج المسرحية «بول فوت» ورقم هاتفه (١٨٥١٤٧٦٦)، والاحتجاج لدى مجلس مدينة ميلبورن على تمويل ورعاية المسرحية، ويستمر عرض المسرحية حتى 4 فبراير ضمن مهرجان للشواذ، والسحاقيات يجرى في ميلبورن حاليًا.

العدالة الصهيونية: أصدرت محكمة صهيونية حكمًا مخففًا للغاية على مستوطن قتل الطفل الفلسطيني حلمي شوشم، بعد أن توصل الدفاع والنيابة العامة الصهيونية إلى صفقة مشبوهة فقد أصدرت المحكمة حكمًا بسجن المستوطن ناحوم كورمان الذي قتل حلمي، ومثل بجثته بوحشية بالغة، لمدة (15) شهرًا مع وقف التنفيذ، وبالخدمة العامة لمدة ستة أشهر، والد الطفل علق على الحكم بقوله: «العالم كله ينظر إلى المحكمة كمصدر للعمل، ولكن ما حصل اليوم في المحكمة الإسرائيلية ليس عدلًا إنه فساد، وليس ثمة جهة نتوجه إليها لتنصفنا، كيف يمكن أن يقتل إنسان طفلًا، ويتلقى عقوبة بستة أشهر خدمة عامة؟

الرابط المختصر :