العنوان المجتمع المحلي (1989)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 17-فبراير-2012
مشاهدات 71
نشر في العدد 1989
نشر في الصفحة 6
الجمعة 17-فبراير-2012
التسويق الخيري.. صناعة وقيم
سعد مرزوق العتيبي (*)
(*) مساعد الرئيس لشرق أفريقيا للأمانة العامة للعمل
الخيري – الكويت
لا شك أن العمل الخيري هو مثل أي عمل يحتاج إلى تسويق، فقد أصبحت المؤسسات
الخيرية تمتلك أسطولًا من الخدمات المقدمة لجمهور عريض من الناس سواء مانح أو
مستقبل كالخدمة التي يقدمها للمتبرعين من خلال استقبال تبرعاتهم وتوصيلها
للمحتاجين.
انطلاقة ليست قصيرة الأمد، وتاريخ حافل، وإنجازات امتدت منذ زمن بعيد إضاءات
تميز العمل الخيري الكويتي فانطلاقته ليست حديثة عهد، وإنما يمتلك تاريخاً مشرفاً
من العمل المتفاني، بدأه أهل الخير قديما بشكل فردي، ثم انتقل للعمل المؤسسي،
والذي يلزم القائمين على هذا النشاط بالاستعداد الجيد لهذه المهمة.
وكما هو معلوم أن التسويق يعتبر من الأركان الرئيسة في الهيكل التنظيمي لأي
مؤسسة، ولخصوصية العمل الخيري، الذي تحكمه ضوابط شرعية تنظم الشكل الذي يجب أن
يظهر عليه هذا العمل من الشفافية والصدق وصرف الأموال في البند المطلوب دون اجتهاد
إلا إذا تم اشتراط ذلك للمتبرع «الذي يأخذ مكان الزبون متلقي الخدمة في عالم
التسويق»، فيجب على العاملين في الحقل الخيري أن يحرصوا
على مراعاة هذه الضوابط والالتزام بها، خاصة أنها تسهم وبشكل أساسي في دعم المؤسسة
الخيرية لأنها تضفي الكثير من الشرعية والمصداقية على أنشطتها، فما جعلت الضوابط
إلا لتنمية العمل.
عدم التضليل
فلا يمكن من وجهة نظري أن يتم استخدام بعض الطرق التسويقية كالتي يستخدمها مروجو
السلع والخدمات في إعلاناتهم من تضليل للزبون، ووضع الأسعار القليلة من باب
استدراجه، ووضع ملاحظات في الأسفل لا ترى، يكتب فيها شرطا لا يقرؤه الزبون
كالإعلان الذي يكتب فيه سعرًا للسيارة يرغب في تسويقها بسعر متدنّ، ثم يضع صورة لأعلى
فئة لا علاقة لها بالسيارة المراد بيعها.
هذا النوع من الترويج لا يصلح للعاملين في العمل الخيري، مع أنه يستخدم كثيرًا
في تسويق المنتجات والخدمات لعدد من المؤسسات الكبيرة ويعتبر من الحيل الإعلانية
التي أحيانا تجد من يصفها بالذكاء التسويقي.. ولكني أجد
حرجاً في ذلك على المؤسسات الخيرية التي تقوم بمثل هذه الوسائل.
تثقيف العاملين
وهذا يدفعنا إلى التحدث عن الدور الشرعي في العمل الخيري الذي يجب أن يكون
مصدر ارتكاز في تنفيذ مشاريعه والتحكم في الأموال التي تنفق فيه وحتى في الإعلانات
التي تصمم والحملات التي تقام للعمل الخيري، ولذلك فإن أفضل ما تقوم به المؤسسات
الخيرية هو التثقيف الشرعي للعاملين بها والقائمين عليها، وعمل الدراسات المطلوبة
لمثل هذه الأمور؛ حتى يتم تحصين العمل الخيري لحساسية العمل به ولأنه مستهدف
ويتمنى أعداء الأمة أن يقعوا ولو على القليل من الأخطاء لكي يشككوا في هذا الصرح
العملاق الذي نفتخر به.
ويبقى السؤال: كيف يمكن أن نرتقي بالعمل الخيري من خلال استخدام
أفضل وسائل التسويق الحديث والمحافظة على القيم العامة للعمل الخيري؟
أعتقد أن إجابة مثل هذا السؤال هو بالبحث عن المتخصصين في التسويق والمتميزين
فيه، وإقامة دورات شرعية لهم في المقاصد والفقه، مع وضع هيئة شرعية دائمة للعمل
الخيري تفهم واقعه ومتطلباته ومتغيراته لتكون عونًا لأصحاب التخصص في صياغة مفهوم
جديد للتسويق الخيري يحافظ على أصالة القيم الخيرية واستخدام أفضل الوسائل
التسويقية مما يدعونا للتفكير مليًا في دعوة أصحاب الاختصاص للالتحاق بالعمل
الخيري، وتحمل تكلفة هذه الدعوة التي أعتقد جازمًا بأنها ستنقل العمل الخيري
بشكل غير مسبوق، ليكون رمزاً يحتذى به في العمل الإنساني، لما يتمتع به من قيم
فاضلة لا تكاد تجدها في غيره.
الدائرة الأولى: نسبة التغيير ٦٠% وتحالف الشاهين والكندري سيد الموقف
كتب: محمد المسباح
مفاجآت عديدة أفرزتها صناديق الاقتراع في الدائرة الأولى كان أبرزها خروج
النواب عبد الله الرومي، ود. حسن جوهر، ومخلد العازمي، ود. معصومة
المبارك التي ظلت تنافس بقوة على المركز العاشر حتى حسمت النتيجة في نهاية الأمر
لصالح النائب عبدالله الطريجي.
كما كان خروج جميع مرشحي قبيلة العوازم في الدائرة صعباً على أبناء القبيلة،
ويرجع السبب إلى تفتيت الأصوات على عشرة مرشحين أقوياء لهم ثقل بالقبيلة.
وقد بلغت نسبة التغيير في الدائرة ٦٠% ، وحصل على
المركز الأول بعدد كبير من الأصوات فيصل الدويسان، فيما تمكن تحالف محمد الكندري،
وأسامة الشاهين «السلف والإخوان» من الحصول
على المركزين الثالث والرابع..
الحريش والصواغ يدعمان السعدون
أعلن النائب د. جمعان الحريش دعم «الحركة
الدستورية الإسلامية» للنائب أحمد
السعدون لرئاسة مجلس الأمة.
وقال: «الحركة الدستورية الإسلامية» تعلن دعمها
للنائب أحمد السعدون لرئاسة مجلس الأمة، بإعتباره الأقدر على إدارة المجلس في هذه
المرحلة، ويأتي ذلك إتساقًا مع توجه الحركة بأن تكون المرحلة القادمة مرحلة
إصلاحات لتطوير العمل السياسي ومواجهة الفساد.
من جهته، أعلن النائب فلاح الصواغ عن أنه سيمنح صوته للعم أحمد السعدون لرئاسة
مجلس الأمة الجديد.
المطر: باب التعاون مع الحكومة مفتوح شريطة تقديم خطة
تنهض بالكويت
وجه النائب د. حمد المطر الشكر لجميع من اختاره من أبناء
الكويت، مؤكدًا أنه نائب للكويت كلها، كما وجه الشكر للجان العاملة معه في حملته
الانتخابية.
وقال د. المطر في تصريحات للصحفيين السبت الماضي خلال استقبال
المهنئين بفوزه في الإنتخابات: «المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة استقرار
سياسي بعد أن قال الشعب كلمته واختار ممثليه، داعيًا في الوقت ذاته إلى أهمية اختيار
وزراء من الكفاءات التي تستطيع النهوض بالكويت وتكون بعيدة عن نهج التأزيم».
وشدد على أن باب التعاون مع الحكومة المقبلة مفتوح على مصراعيه، شريطة أن تقدم
الحكومة خطتها للنهوض بالكويت التي تراجعت كثيراً خلال السنوات الماضية في كافة
الخدمات متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة إنجازات حقيقية بفضل التعاون البناء بين
السلطتين.