العنوان غدًا الاقتراع.. الكويتين يقررون شكل السلطة التشريعية
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 19-فبراير-1985
مشاهدات 73
نشر في العدد 705
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 19-فبراير-1985
غدًا الاقتراع.. غدًا سيقرر الكويتيون شكل السلطة التشريعية.. وغدًا سيحددون مصير حملات ۲۳۱ مرشحًا ظلوا يعملون ويتنافسون طيلة شهرين كاملين بكل إمكاناتهم المعنوية والمادية.. وغدًا تتضح فيه ملامح السنوات الأربع القادمة أو ملامح الدورة التشريعية السادسة..
وغدًا وأنت في طريقك للاقتراع تفكر في كلمتنا هذه.. أو نصيحتنا.
● صوتك شهادة.. فلا تشهد إلا بحق
والحق ألا تشهد إلا لمن يحمي عقيدتك ودينك.. فهي ذخرك يوم القيامة.. وهي الفيصل في الصالح من الأعمال وباطلها...
والحق ألا تشهد إلا لمن يحافظ على كرامتك الإنسانية.. ومن كرامتك أن تكون حرًا في تفكيرك وفي تعبيرك وفي اجتماعك.. ومن كرامتك أن يتساوى كافة الناس في الحقوق العامة ولا يتميز أحد على أحد.. ومن كرامتك ألا تتيح للظلم مكانًا في أرضك..
والحق ألا تشهد إلا لمن يرعى المصلحة العامة.. فمن رعاية المصلحة العامة المحافظة على الثروة الوطنية... ومنها محاربة الفساد الإداري.. ومنها إصلاح المجتمع.
● الإشاعة
أحذرها فإنها سلاح الضعفاء... ويستخدمها المتنافس غير الشريف... فكثير منهم ادخر هذا السلاح حتى اللحظات الأخيرة.. ومنهم من يستخدمها من خلال مفاتيحه الانتخابية.. ومنهم من يستخدمها من خلال إمكاناته الإعلامية كالصحافة وغيرها.. ويراد منها تشويه سمعة الشرفاء.. وعليك ألا تستمع لأية إساءة تمس أي مرشح كان في يوم الاقتراع.. ولو كانت الإشاعة صحيحة لأعلنت من قبل فترة حتى تتاح فرصة نفيها أو تأكيدها للمعنى.
● التصويت العلني
احذر التصويت العلني.. فهو مظنة سوء.. وشبهة تلوث سمعتك بجرثومة الرشوة.. فالذين سيلجأون للتصويت العلني وهم قادرون على الكتابة -غالبًا- ينفذون اتفاقًا آثمًا قبضوا فيه ثمن ذمتهم وضميرهم.. حاول ألا تضع نفسك موضع الشبهات.. وألا تلوث اسمك واسم ذويك وأهلك بمظنة بيع الضمير.
● التشجيع على المشاركة
لا تتقاعس عن المشاركة في الانتخاب فقد يكون في صوتك نجاح المؤتمن وسقوط غيره فحاول أن تبادر إلى الاقتراع.. وحاول أن تشجع من تعرفه.. وحاول أن تنصح من تشجعه بما تعتقد أنه الحق.. ففي مشاركتك ازدياد وعي المجتمع وتكريس مبدأ المشاركة الشعبية.
● وأخيرًا
نحن على ثقة كبيرة بك أيها الناخب.. وعلى ثقة بأن قرارك قد راعى الاعتبارات الشرعية والوطنية.. وأيًا كانت نتائج الاقتراع فهنيئًا للكويت بمجلسها.. وهنيئًا لها بنوابها الجدد.. وتحياتنا للجميع..