العنوان استراحة المجتمع (1299)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 12-مايو-1998
مشاهدات 72
نشر في العدد 1299
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 12-مايو-1998
واحة الشِعر
دَعْ الأيامَ تفعل ما تشاءُ وطب نفسًا إذا حكَم القضاءُ
ولا تجزع لحادثةِ الليالي فما لحوادث الدنيا بقاءُ
وكُن رجلًا على الأهوال جَلْدًا وشيمَتُك السماحةُ والوفاءُ
وإن كثرت عيوبك في البرايا وسَركَ أن يكون لها غطاءُ
تستّر بالسخاءِ فكل عيبٍ يغطيه كما قيل السخاءُ
ولا تُرِ للأعادي قطُ ذُلًا فإن شماتة الأعداء بلاءُ
«ديوان الإمام الشافعي»
حمود حمدان محسن النفيعي العتيبي- الرياض - السعودية
معاني الأسماء:
كثيرًا ما يتبجح العلمانيون وأتباعُ الغرب وأعداءُ الإسلام والمسلمين بأن المسلمين لديهم نوع من التعصب لدينهم، وكثيرًا ما يطلقون على من يلتزمُ بتعاليم الإسلام التطرّف أو الأصولية، ويصدرون أحكامهم تلك من واقع حقدهم وكراهيتهم لكل ما يمتُّ للإسلام بصلة حقيقية.
وبالمقابل نجدُ أن هؤلاء العلمانيين قد انبهروا بحضارة الغرب المادية، ووصفوها بالتقدّم والحرية والعدل والديمقراطية، والانفتاح الديني وعدم التعصب.
ولو نظرنا نظرةُ حقيقية إلى الغرب لوجدنا التعصب الأعمى والأنانية الطاغية، وإلغاء الرأي الآخر، ولكن من يسيرُ في ركاب الغرب، وينبهرُ ببهرج حضارته الزائفة لن يرى الحقيقة ويتعرّف على الأمور في نصابها، ووضعها السليم؛ لأنه كالخفافيش التي كيّفت نفسها وحياتها من الظلام وبالظلام، فيصعب عليها العيش بالضياء والنور لأنه يُعمي بصرها وبصيرتها.
ولو نظرنا للغرب نظرةُ صادقة لوجدنا التعصب يظهرُ في كثير من الأمور، ولكننا سنتطرّق إلى موضوع يعتبر شكليًا ومظهريًّا، ولكنه يحمل في طياته الكثير من الانتماء والربط الديني، ألا وهو موضوع الأسماء، فلو رأينا الأسماء الغربية سواء كانت للذكور أو الإناث لوجدنا معظمها يتعلق بالدين والمصطلحات الدينية، وهذا مما يدلُّ على ما ذكرنا آنفًا، التعصب الديني، فعلى سبيل المثال:
كريستوفر: حامل المسيح، ودوروثيه: هبة الإله، وصمويل: الذي سمعه الله وماثيو: هبة الله، ومارك: إله الحرب عند الرومان، وجيفري: سلام الله، ودينيس إله الخمر عند الإغريق، وإليزابيث: ميثاق الإله، وجون: هبة الله الرحيمة، وألكسندر: مساعد الإنسانية، وجوزيف: الرب سوف يزيد، وجيمس: حماك الله. فهذه هي أسماؤهم، وهذه معانيها، فكيف نُبعدها عن الدين والتعصب الديني؟
عبد العزيز بن رشيد السعدون – القصيم- السعودية
الدِش:
أخي، إني أخاطب فيك دينك الذي يحرِّم هذه المنكرات، وأخلاقك التي تترفع عن هذه الشهوات، وعقلك الذي يأبى هذه الترهات، وقلبك الذي يخاف من هذه الموبقات، وغيرتك على نسائك العفيفات المحصنات، فانتصر على نفسك، وتغلب على هواك، وأخرج هذا «الدِش» من بيتك، وسيعوضك الله خيرًا منه في الدنيا والآخرة.
عبد المجيد إبراهيم الودهي - الرياض
فِرق ومذاهب: القاديانية.
حركة نشأت سنة ١٩٠٠م بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم، وعن فريضة الجهاد، وبشكل خاص حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام.
من أبرز المؤسسين: مرزا غلام أحمد القادياني وكان أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن، وهو معروف عند أتباعه باختلال المزاج وكثرة الأمراض، وإدمان المخدرات، ومن أفكارهم ومعتقداتهم:
أ- يعتقدون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويوقع ويخطئ، تعالى الله
عمًا يقولون علوًا كبيرًا.
ب- يعتقد القادياني أن إلهه إنجليزي، وأنه يخاطبه بالإنجليزية.
جــ- تعتقد القاديانية أن النبوة لم تختم بمحمد ﷺ، بل هي جارية، والله يرسل الرسل حسب الضرورة، وأن غلام أحمد مؤسس الحركة هو أفضل الأنبياء جميعًا.
د- يعتقدون أن جبريل -عليه السلام- ينزل على غلام أحمد -المؤسس للحركة- وأنه
يوحى إليه.
هـــ- يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود «الغلام» ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته.
و- كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية.
ز- يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة، بل أفضل منهما، وأرضها حرم، وهي قبلتهم وإليها حجهم.
ومعظم القاديانيين يعيشون الآن في الهند، وباكستان، وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي، ويسعون بمساعدة الاستعمار للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه.
من كتاب (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة)
موسى راشد العازمي صباح السالم - الكويت
فوائد:
انتخاب الكلمات: قال عبد الله بن المبارك -رضي الله عنه-: «أربع كلمات انتخبن من أربعة آلآف حديث: لا تثقنّ بامرأة، ولا تغترن بمال، ولا تحمّل معدتك ما لا تطيق، وتعلم من العلم ما ينفعك فقط».
الطيبان والخبيثان: روي أن لقمان النوبي الحكيم أعطاه سيده شاة، وأمره أن يذبحها، وأن يأتيه بأخبث ما فيها، فأتاه بقلبها ولسانها، ثم أعطاه شاة أخرى وأمره بذبحها، وأن يأتيه بأطيب ما فيها، فذبحها وأتاه بقلبها ولسانها، فسأله عن ذلك فقال: يا سيد لا أخبث منهما إذا خبثا، ولا أطيب منهما إذا طابا».
إضاعة الوقت: مثل رجل بين يدي المنصور ورمى بإبرة، فغرزت في الحائط، ثم أخذ يرمي واحدة بعد الأخرى، فكانت كل إبرة تدخل في ثقب حتى بلغت المائة إبرة، فأعجب المنصور به، وأمر له بمائة دينار، وحكم عليه بمائة جلدة، فارتاع الرجل وسأل عن السبب، فقال له المنصور: «أما الدنانير فلبراعتك، وأما الجلدات فلإضاعتك الوقت فيما لا ينفع».
نايف محمد العجمي - الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل