; صحة الأسرة (1583) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1583)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-يناير-2004

مشاهدات 79

نشر في العدد 1583

نشر في الصفحة 62

السبت 03-يناير-2004

 متطلبات غذائية ضرورية للأطفال
تعتبر التغذية السليمة من أهم الضرورات التي تحافظ على ذكاء الطلاب وتساعدهم على الاستيعاب والتحصيل الدراسي المميز.
ويحاول الباحثون تحديد أهم الاحتياجات الغذائية الضرورية للطلاب من مختلف الأعمار والفئات، خصوصًا مع تزايد معدلات البدانة بين الأطفال والشباب دون حصولهم على الكميات الموصى بها من الفيتامينات والمعادن الأساسية لنموهم وتطورهم.
ووفقًا لأحدث مسح غذائي، فإن هناك بعض الاختلافات المهمة في الاستهلاك الغذائي بين الفئات العمرية للأطفال والمراهقين، وبين الصبيان والبنات في كل فئة فعلى سبيل المثال تبين أن 50% من الأولاد في سن 4-7 سنوات يحصلون على كمية أقل مما يجب من الكالسيوم مقابل 75% من البنات في نفس العمر، وأن 20% من الأولاد في سن 8-11 عامًا يحصلون على أقل من الكمية الموصى بها من فيتامين (أ). و 75% من البنات في هذه السن لا يحصلن على احتياجاتهن الضرورية من الكالسيوم، مقابل 70% منهن لا يحصلن على مقدار كاف من الزنك.
هذه الفيتامينات والمعادن ضرورية للأطفال. فالكالسيوم يساعد على نمو العظام والأسنان، بينما يحتاجون إلى فيتاميني (سي) و(أ) والزنك والحديد لبناء جهاز مناعة قوي مقاوم للأمراض، ومجموعة فيتامينات (ب) والماغنيسيوم لتزويدهم بالطاقة والشهية الجيدة، أما فيتامين (ب١٢) والفوليت والحديد فيحتاجونها للنمو والتطور، وفيتامين (أ) أساسي لصحة العيون ومقاومة الإصابات الجرثومية.
وينبه الأطباء إلى أن نقص الحديد قد يسبب ضعف الوظائف البدنية ويؤثر سلبًا على الذاكرة والاستيعاب والتركيز والأداء الأكاديمي.
ويمكن الكشف عن النقص الغذائي عند الأطفال من خلال سلوكهم، كنقص نشاطهم وشعورهم بالتراخي والإجهاد والضعف، خصوصًا عند النهوض من الفراش صباحًا، أو إظهارهم لسلوكيات غير معتادة في شخصياتهم كالعصبية والعدوانية واضطرابات النوم أو اعراض بدنية معينة كبط التئام الجروح أو الالتهابات المتكررة.
وتكون النصيحة في هذه الحالة، بتحضير غذاء متنوع متوازن وصحي للأطفال الذين يعانون من هذه المشكلات يشمل الخضراوات الغنية بفيتامين (أ) كالكوسا والجزر والفواكه والبيض والحبوب الكاملة الغنية بالزنك، ومنتجات الألبان والصويا التي تزود الطفل بمقدار وافر من الكالسيوم، واللحوم الحمراء والخضراوات الورقية الداكنة الغنية بالحديد والفوليت وفيتامين (ب۱۲).
كما يوصي بقضاء الأطفال فترة من الوقت لا تتجاوز 15 دقيقة لأربع مرات أسبوعيًا في أشعة الشمس في ساعات الصباح الباكر أو ما بعد الظهيرة أي عندما تكون الشمس لطيفة للحصول على فيتامين (د) الضروري لعظامهم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق بهدف تقوية مناعتهم وتحسين شهيتهم وبناء أجسامهم بصورة سليمة وإعطائهم المكملات الغذائية المناسبة في حال نقصها.

 

 ازدحامات المرور تضعف خصوبة الرجال!
حذر باحثون إيطاليون من أن التعرض الطويل لازدحامات المرور وغازات السيارات والمركبات ووسائل النقل المختلفة، قد يؤثر سلبيًا على الصحة الجنسية للرجال ويضعف خصوبتهم.
وأوضح العلماء في جامعة نابولي، أن مادة «أكسيد النيتروجين» المنبعثة من عوادم المركبات تؤثر على صحة وسلامة ونوعية الحيوانات المنوية عند الشباب ومن هم في متوسط العمر.
ووجد العلماء بعد فحص ٨٥ رجلًا من عمال الطرق، تعرضوا لأبخرة وغازات سامة مثل أكسيد النيتروجين، وكميات كبيرة من أكسيدات الكبريت، وأول أكسيد الكربون والرصاص لمدة ست ساعات يوميًا، أن نوعية المنيات كانت أسوأ من الطبيعي ولم تعش طويلًا، وضعفت حركتها وقدرتها على إخصاب البويضات.

 

 الفطور الصحيح يكافح بدانة الأطفال
مع الزيادة الملحوظة والمستمرة في أعداد الأطفال المصابين بالبدانة، يركز كثير من الباحثين اهتمامهم بتلك الظاهرة، وقد وجد باحثون بريطانيون أن تناول الفطور الصحيح هو سر احتواء مشكلة السِمنة، وضخامة الأجسام، عند الأطفال الصغار.
الخبراء في جامعة أكسفورد بروكس تابعوا ۳۷ طفلًا تراوحت أعمارهم بين ٩ و ١٢ عامًا، وراقبوا تأثيرات الأطعمة المختلفة على مستويات الجوع لديهم طوال النهار لمدة ثمانية أشهر، بحيث أعطي الأطفال وجبات حسب العامل السكري، وهو الذي يقارن الارتفاع في مستويات سكر الدم، بعد تناول مأكولات متنوعة، ووجد أن الأطفال الذين كان العامل السكري الوجبة الفطور التي تناولوها منخفضًا أقبلوا على التهام الغداء بشهية أقل مقارنة بمن كان العامل السكري في وجباتهم عاليًا.
ويزيد العامل السكري في أغذية مثل الخبز الأبيض والشوكولاته وحبوب الذرة، وينخفض في أطعمة النخالة والصويا ورقائق الحبوب والخبز الأسمر.
هذه الاكتشافات قد تساعد في وصف الأغذية الصحيحة للسيطرة على بدانة الأطفال، بحيث يتناولون أطعمة تطلق السكر بصورة ثابتة طوال اليوم، بدلًا من وجبات خفيفة سريعة.

 

 طفل شقي..؟ فهو بحاجة للنوم
على الرغم من تناقض الشقاوة مع النعاس إلا أن أطباء في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يؤكدون أن العديد من الصغار الذين يظهرون مشكلات سلوكية، وخصوصًا الشقاوة هم في الحقيقة نعسانون، وفي حاجة ماسة إلى النوم.
فالأطفال الذين لا ينامون جيدًا، بسبب اضطرابات النوم أو صعوبة التنفس، يكونون أكثر ميلًا لإظهار مشكلات سلوكية، تترافق مع النشاط المفرط وعدم قدرة الطفل على الانتباه والتركيز على الضجيج والأصوات العالية.
وبالرغم من أن مشكلات التنفس الانسدادية الحادة المرتبطة بالنوم غير شائعة عند الأطفال، إلا أن نحو ثلثهم يعانون من أشكال بسيطة من هذه الحالة، فيصدرون شخيرًا عاليًا، أو يتنفسون بصوت عال أثناء النوم، ووجد الباحثون بعد إجراء مسح لأباء ثلاثة الاف طفل في سن الخامسة، وتسجيل عادات نومهم وسلوكياتهم، أن الأطفال الذين يظهرون أعراضًا لاضطرابات التنفس اثناء النوم، هم أكثر عرضة للشعور بالنعاس أثناء النهار من الأطفال الأصحاء، كما كانوا أكثر ميلًا للسلوكيات المرضية، كفرط النشاط والعدوانية، وضعف التركيز والانتباه.
ويرى الخبراء ان تحديد مشكلات النوم وأسبابها، ومن ثم معالجتها، في سن مبكرة، يقلل معدلات الشقاوة وعدم الانتباه بين الأطفال، ويشيرون إلى أن اضطرابات التنفس أثناء النوم، قد تتسبب إما عن حالات حساسية أو ربو، أو التهابات تنفسية، أو تضخم اللوزتين والغدد أو التهابات الجيوب، لذا فإن التدخل الطبي في هذه الحالات كالجراحة وغيرها يصحح الخلل عند غالبية الأطفال، ويسمح لهم بنوم وافر ومريح.
وكانت دراسة سابقة قد بينت أن الشخير ومشكلات التنفس، خلال النوم، تضاعف خطر الإصابة بمشكلات سلوكية ترتبط بعجز الانتباه وفرط النشاط.

 

 نظام غذائي خاص للعيون
وضع أطباء أمريكيون نظامًا غذائيًا خاصًا للعيون للمحافظة على جاذبيتها ونضارتها وقوة إبصارها وجمالها أيضًا.
أمر عجيب أثبته الباحثون وهو أن ٢٥% من الطاقة التي يحصل عليها الجسم بالغذاء تستهلكها العينان والمخ معًا، وتستهلك العين ثلث الكمية التي يستهلكها القلب من الأوكسجين، بالرغم من أن وزن القلب يساوي وزن العين ٦٠ مرة، وسبب ذلك اتصالها بالمخ، واحتياجهما معًا المقدار كبير من الطاقة، فمن العين تخرج ملايين الموجات الكهربائية عن طريق العصب البصري للمخ، وبدون التغذية السليمة لن يؤدي الطريق البصري إلى المخ وظيفته بفاعلية.
ويشير الباحثون إلى أن عيون حواء أصبحت متعبة ومرهقة بسبب كثرة الأعمال والدراسة والسهر ولكن مع النظام الغذائي الجديد الذي يتطلب تجنب الدهنيات والنشويات والسكريات قدر المستطاع، وتبديلها بأنواع أخرى من الطعام، تحتوي على قدر مناسب من الفيتامينات والمعادن كالزنك المتوافر في اللبن والحبوب واللحوم، والمغنيسيوم الموجود في الخضراوات الخضراء واللبن والمكسرات والحديد الذي يوجد في البطاطا، خاصة قشورها، إضافة إلى الإكثار من الحبوب والخضراوات ذات الأوراق الداكنة مثل السبانخ والنحاس الذي يتوافر في البازلاء والحبوب والكبدة والأسماك، فقد أصبح بالإمكان إعادة النضارة والحيوية واللمعان للعيون.
وتحتاج العينان عموماً إلى فيتامين (أ) المتوافر في الجزر والسبانخ، ومجموعة فيتامين (ب) المركب الموجودة في البقول واللحوم الحمراء.

 

 شرب الماء أثناء الرياضة يضر بالصحة
يحذر المختصون من أن شرب كميات كبيرة من الماء أثناء ممارسة تمرينات الجري والهرولة قد يسيء للصحة ويسبب الدوران ومشكلات في التنفس.
شرب الكثير من الماء أثناء القيام بالمجهود البدني يسبب مشكلة صحية تعرف باسم الانسمام المائي أو نقص الصوديوم في الدم نتيجة تخفيفه كثيرًا بالماء وهذا النقص في أملاح الصوديوم: يسبب الدوخة والدوار واضطرابات تنفسية.
وتظهر هذه المشكلة غالبًا عند العدائين والرياضيين وتزيد نسبتها عن حالات الإصابة بالجفاف ويتعرض الأشخاص الذين يمارسون الهرولة بالذات لخطر الإصابة بالإجهاد بسبب شرب الكثير من الماء وليس بسبب الركض.
ويشرب معظم الرياضيين كميات من الماء أكثر من ضعف ما تحتاجه أجسامهم، وتلاحظ هذه الظاهرة أكثر عند عدائي المسافات الطويلة الذين يكثرون من شرب الماء ليصل في بعض الأحيان إلى ربع جالون في الساعة الواحدة، فيصابون بالإعياء بعد السباق ويؤخذون إلى المستشفيات.
النساء بوجه خاص أكثر عُرضة للإصابة بالانسمام المائي ونقص الأملاح، ويكفي شرب أقل  من ثمن جالون من الماء في كل ساعة تمرين مع زيادة هذا المقدار قليلًا في الأيام الحارة.


 الدب الأسود يحمل سر مكـافحة هشاشة العظام
الدببة الأمريكية السوداء قد تساعد على تطوير علاج جديد لمكافحة هشاشة العظام وترققها كيف يا ترى؟
أكتشف العلماء أن الدب الأمريكي الأسود يتمتع بقدرة فريدة على وقف خسارة العظام وتحللها في فترات سباته الشتوي، الأمر الذي قد يساعد على التوصل إلى علاج جديد لمرض هشاشة العظام البشري الذي يصاب به ملايين الناس مع تقدمهم في السن.
ويوضح الأطباء أن عظام الإنسان تتحلل بسبب الكسل وانعدام النشاط وبالتالي يمكن الاستفادة من مميزات الحيوانات السباتية التي تتأثر بصورة مماثلة، ولكنها تعيد بناء عظامها من جديد فور انتهاء الشتاء، أما الدب الأسود الأمريكي فله القدرة على الاحتفاظ بكتلته العظمية أثناء سباته الشتوي لثلاثة أو خمسة أشهر دون تحلل عظامه.
وللكشف عن السر في ذلك، قام الباحثون بمراقبة علامات عملية أبض العظام في دماء خمسة دبية فوجدوا أنه بينما يزداد تحلل العظام في فترة السبات إلا أن عملية إنتاجها تبقى ثابتة تستمر في التعويض وإلغاء أثار التحلل.
وتشير الدراسات الأولية إلى أن عظام الدبية السوداء لا تصبح رقيقة ولا هشة مع التقدم في السن بسبب اكتسابها لصفة تساعدها في التعامل الفضلات والمواد السامة، فهي لا تتبول ولا تتبرز أثناء سباتها بعكس الحيوانات السباتية الأخرى، وبالتالي لا تملك طريقة لطرح الكالسيوم الفائض مع خارج جسمها، فينتقل ليستقر في العظام.
ويشير العلماء إلى أن معظم الثدييات ومنها الإنسان، لا تستطيع إعادة معالجة الكالسيوم في الجسم جيدًا، لذا تجري حاليًا مجموعة من البحوث لدراسة الاختلافات البنائية بين الإنسان والدب في هرمونين أساسيين مهمين لصحة العظام هما الكالسيتونين والباراثايرويد أو هرمون الغدة الجار درقية.

الرابط المختصر :