العنوان آراء وبريد القراء (العدد381)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يناير-1978
مشاهدات 88
نشر في العدد 381
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 10-يناير-1978
الحجاب
إن الله سبحانه أمر نساء المؤمنين بارتداء ملابس تستر جميع عورة المرأة وكان هذا الأمر صريحا في سورة الأحزاب حيث قال ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ (الأحزاب: 59)
وقد جاء في أحاديث الرسول ما يبين العقاب الذي يقع على المرأة عندما تكشف جزءا من جسدها حيث قال «نساء لا يدخلن الجنة ولا يشممن ريحها قيل ومن هن يا رسول الله قال نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخث».
قد يستغرب البعض ولكن هذه هي الحقيقة فلا تكوني يا أختاه سببا في فساد مجتمعك، بل سارعي إلى إنقاذ نفسك من عذاب الآخرة وعذاب الدنيا حيث إن عذاب الآخرة معروف أشرنا إليه ولكن عذاب الدنيا كونك مجسما أمام الشباب ينظرون إليك كمصدر متعة وتكوني عرضة للخطف في أي وقت.. التزمي بالحجاب ولا تقلدي غيرك في اللباس وليبدأ القرار من داخل شملت الإيمان في نفسك وامتثلي بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت بل وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم».
فتحية عبد القادر
نصيحة لإخواني في الله
أخي المسلم، إن الله تعالى يكون مع المسلم ما دام المسلم مرتبط بخالقه القائم بعبادته والسائر على خير نهجه الذي رسمه الله له في كتابه الكريم.
وبهذا يكون الله معك في كل خطوة تخطوها في سبيل نشر دعوته ويفرج عنك همومك ومشاكلك التي قد تحيط بك من كل جانب، فأسأل الله الفرج وأصبر عليها فإن الله أقرب ما يكون إليك في مثل هذه الأزمات، وذلك في قوله تعالى:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (البقرة: 186) صدق الله العظيم
وأنهي كلمتي التي أهديها لأخي وأختي المسلمة، بأن تلك المشاكل التي قد تزاحمك من كل جانب فإنها فتنة وامتحان من الله لك، ليقيس مدى قوة إيمانك.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكاتب: أخوكم
بدر عبد الجليل
شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
اعلم وفقك الله أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجبان وجوبا كفائيا يخاطب به الجميع، ويسقط بمن يقوم به وإن كان العالم به واحدا تعين عليه وإن كان جماعة لكن لا يحصل المقصود إلا بهم جميعا تعين عليهم وقد حبب الله إلينا الخير وأمرنا أن ندعو إليه وكره إلينا المنكر ونهانا عنه وأمرنا بمنع غيرنا منه كما أمرنا بالتعاون على البر والتقوى والتناصح والتواصي بالحق قال تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ )المائدة: 2(
الآية والأصل في وجوبهما الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104( وأبان جل وعلا أننا بهما خير الأمم فقال:﴿ِكُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: 110).. وأوضح سبحانه وتعالى أن الأجر بهما عظيم في قوله تعالى ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (سورة النساء: 114) ووصف المؤمنين والمؤمنات بهما فقال ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (سورة التوبة: 71) وشهد الله بالصلاح للمؤمنين الذين أضافوا إلى إيمانهم القيام بهما فقال تعالى ﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (سورة آل عمران: 114) وبين جل شأنه أن قومًا من بني إسرائيل استحقوا اللعن بتركهما فقال ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ، كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (المائدة: 78) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان»
رواه مسلم..
وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «والذي نفسي بيده لتأمروا بالمعروف وتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم» رواه الترمذي.
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ فقال أصابته السماء يا رسول الله قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غشنا فليس منا فهذا نهي منه صلى الله عليه وسلم عن منكر، وهو غش الناس في طعامهم وأجمعت الأمة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال شيخ الإسلام رحمه الله: لا بد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولا بد من العلم بحال المأمور والمنهي ومن الصلاح أن يأتي بالأمر والنهي بالصراط المستقيم وهو أقرب الطرق إلى حصول المقصود ولا بد في ذلك من الرفق ولا بد أن يكون حليما صبورا على الأذى فإنه لا بد أن يحصل له أذى فإن لم يحلم ويصبر كان ما يفسد أكثر مما يصلح فلا بد من العلم والرفق والصبر.
العلم قبل الأمر، والنهي والرفق معه، والصبر بعده، ويشترط في وجوب الإنكار أن يأمن على نفسه وأهله وماله، فإن خاف السب أو سماع الكلام السيئ لم يسقط عنه. والحزم أن لا يبالي لما ورد «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» وقوله «لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه».
قال ابن القيم- رحمه الله- إنكار المنكر له أربع درجات:
الأولى: أن يزول ويخلفه ضده..
الثانية: أن يقل وإن لم يزل من جملته.
الثالثة: أن يخلفه ما هو مثله.
الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه.
فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد، والرابعة محرمة وليحذر الآمر والناهي من أن يخالف قوله فعله أو أن يأمر بما لا يأتمر به فقد ورد عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مررت ليلة أسرى بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض مَن نار قال: قلت من هؤلاء؟ قال خطباء أمتك من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم» والحاصل أن الإنسان يأتي من ذلك بما يستطيع ولا يقصر في نصرة دين الله ولا يعتذر في إسقاط ذلك بالأعذار التي لا تصح ولا يسقط منها ما أوجب الله عليه من أمر الله وعليه الأخذ بالرفق واللطف وإظهار الشفقة والرحمة فإن ذلك عليه مدار كبير عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال الله تعالى ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ﴾ (النحل: 125)
ومن الحكمة أن يدعو كل أحد على حسب حاله وفهمه وقبوله وانقياده ومن الحكمة الدعوة بالبداءة بالأهم فالأهم وبالأقرب إلى الأذهان والفهم وبما يكون قبوله أتم وبالرفق واللين، فإن إنقاد بالحكمة وإلا فينتقل معه إلى الدعوة بالموعظة الحسنة وهو الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب، وقد قيل إن المنكرات أشبه بجراثيم الأمراض في تنقلها وانتشارها والتأثر بها بإذن الله فإن وجدت كفاحا يحجر عليها في مكانها حتى يقتلها ويبيدها سلم منها موضعها وسلم منها ما وراءه وإذا لم تجد كفاحا وتركت لشأنها اتسعت دائرتها وتفشت في جميع الأرجاء وقضت على عناصر الحياة وعرضتها للفناء والدمار. ومن هنا كان أثر المنكرات غير خاص بمرتكبيها وكان الساكتين عليها عاملون على نشرها وإذاعتها وبهذا الموقف السلبي يكونون أهلا لحلول العقاب بهم وإصابتهم بما يصاب به المباشرون لها ومما يدل على ذلك قوله تعالى في محكم كتابه ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ (سورة الأنفال: 25)، وقوله صلى الله عليه وسلم «أوحى الله عز وجل إلى جبريل عليه السلام أن اقلب مدينة كذا بأهلها قال يا رب إن فيهم فلانا لم يعصك طرفة عين قال: فقال اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط» وليس هذا أخذا للبريء بجريمة المذنب كما يظن البعض وإنما هو أخذ المذنب بجريمة ذنبه فالذنب ذنبان ذنب يصدر عن شخص وهو الفعل وذنب يصدر عن من يعلم هذا الذنب وهو يقدر على مكافحته ثم هو يبعد نفسه عن مكافحة هذا لذنب طمعا في مال أو جاه وبذلك يكون شريكا في العمل على نشره،.. انتهى
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
«السعودية» الزلعي
سليمان بن عبد العزيز بن صالح بن سلیمان
ردود قصيرة
- الإخوة: علي قاسم- من مكة المكرمة-، عبد العزيز أبو صقر- المدينة المنورة-، عبد الجبار شمسين- لبنان، طرابلس-، قارئ عربي علي هلال: وصلتنا رسائلكم الطبية التي عبرتم فيها عن شعوركم الصادق تجاه رحلة السادات للقدس المحتلة ونحيي فيكم هذا الشعور الطيب جزاكم الله خيرا.
- الأخ: العزيزي الندان- شكرا لمشاعركم الطيبة تجاه المجلة ونسأل الله أن يعيننا على مواصلة الدرب كما أخبرك بأننا أرسلنا لك رسالة فيها الإجابة على سؤالكم ودمتم.
- الأخ: صالح بن بكر العليان، ما طلبتموه برسالتكم المؤرخة بتاريخ ۲۸- ۱۲- ۹۷هـ هو أحد أهداف المجلة التي تسعى لها والوسائل لتحقيق هذا الهدف مختلفة منها ما ذكرت، فجزاك الله خيرا على اقتراحك الطيب وعلى مشاعركم الطبية التي أبديتها تجاه المجلة والعاملين فيها أما من حيث مطبوعات- جمعية الإصلاح- فسنعمل إن شاء الله على إرسال ما يتوفر منها.
- الأخ: عبد العزيز العبد الله الوهيبي- الرياض-: جزاك الله خيرا على مشاعرك الطبية تجاه المجلة وعلى الفقرات التي أرسلتها، وسنعمل إن شاء الله على نشرها أو نشر بعض منها وجزاك الله كل خير.
- الأخ الأستاذ عبيد الرحمن الأعظمي الندوي: نعتذر عن إرسال عنوان كاتب مقال- براءة منشئ حزب الإصلاح من البدعة- لعدم توفره لدينا. وجزاك الله خيرا على مشاعرك الطيبة تجاه المجلة.
- الأستاذ محمد عبد المجيد الديروطي- أسيوط-: نشكرك على مقالك وغيرتك على الإسلام ولكن أود إبلاغك أن لجنة التحرير لم توافق على نشر المقال وشكرا.
- الأخ القارئ: المبروك سعيد- تونس، نشكرك على مشاعرك الطيبة تجاه المجلة، واقتراحك محل الدراسة، أما عن الكتب وأعداد مجلة المجتمع فسنرسل لك قريبا ما يتوفر منها لدينا وجزاك الله خيرا.
- الأخ القارئ: صالح عبد العزيز- الإحساء- نشكرك على شعورك الطيب تجاه المجلة، أما من حيث المسرحية والنشيطة فقد أحلنا طلبك لمركز الشباب ونرجو أن يصلك الرد قريبا.
- الأخ القارئ: حسين السلايمة- أبها-. نشكرك على شعورك الطيب تجاه المجلة وجزاك الله خيرًا على التنبيه الذي أوردته بشأن الموقف الشجاع لكاتب مقال الإسراء وعلاقته بقضية المسلمين في الأراضي المباركة وأكثر الله من أمثال هذا الرجل.
- الأستاذ سيف جبر المسلم شريف، سفير دولة البحرين في الكويت: نشكركم على دعوتكم اللطيفة ودمتم. ونعتذر لعدم مقدرتنا على الحضور.
- الأخ القارئ: موسى شریف، نشكرك على شعورك الطيب تجاه المجلة أما من حيث الأسئلة الفقهية فسنجيب عليها إن شاء الله قريبا، والكتب التي طلبتها سنعمل إن شاء الله على إرسال ما يتوفر منها.
- الأخوات المؤمنات بقضاء الله وقدره: سيصلكن الرد على رسالتكن قريبا بالبريد إن شاء الله ونرجو المعذرة على التأخير.
- الأخت المحتجة على نشرنا للوصية المزعومة: نحن لم ننشر الوصية اعتقادا بصحتها ولكن نشرناها لتبيان استغلال الأعداء لجهل المسلمين بعقيدتهم وبدا ذلك واضحا بوضعها بعنوان- الوصية المزعومة-، وأنا عند نصيحتك إن شاء الله بعد كتابة افتراء أو كذب.. فهذا شأننا منذ بدأنا العمل وجزاك الله خيرا.
تونس على مفترق طرق.. أين التيار الإسلامي..؟
تجرى محاولات هذه الأيام لدفع تونس في طريق أكثر تحولا وديمقراطية، والدليل على ذلك الترخيص لمجموعة «الاشتراكيين الديموقراطيين»، الذين يتزعمهم الوزير السابق أحمد المستيري بإصدار صحيفة «الرأي» وهي صحيفة فريدة من نوعها تعبر عن تيار معارض ويجري الاستعداد كذلك لإصدار صحيفتي «البيان» «والأمة».
كل هذا يجري في تونس دون أن نرى التيار الإسلامي يتحرك بجد ليغتنم هذه «السهولة» التي أبداها الحزب وكذلك الحكومة. فعلى المسلمين الواعين أن يعملوا بحزم وعزم على استغلال مثل هذه الفرص وأن لا يتركوا الساحة السياسية شاغرة فارغة فيستولى عليها ذوو الاتجاهات الأخرى ويسيطروا على زمام الأمور وإذ ذاك تكون حسرة وندامة لا تنفعان.
سمير جغام
حمام سوسة- تونس
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل