; أبطال الجزائر - لا فرقها الراقصة - هم وجهها الحقيقي | مجلة المجتمع

العنوان أبطال الجزائر - لا فرقها الراقصة - هم وجهها الحقيقي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-مارس-1972

مشاهدات 83

نشر في العدد 93

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 28-مارس-1972

أبطال الجزائر لا فرقها الراقصة هم وجهها الحقيقي

تعودنا من بلدنا الحبيب «الجزائر» أن نسمع أخبار البطولة والكفاح فقد ارتبط اسم هذا البلد في أذهاننا بثورته المباركة التي استشهد فيها مليون شهيد من فتية آمنوا بربهم وحملوا السلاح في وجه فرنسا العظمى حتى أرغموها على الرحيل بعد أن كادت توطد أركانها وترسي دعائمها في هذا الوطن العزيز.

ولقد كان في تصورنا أن الجزائر قد كنست كل آثار لهذا الاستعمار وطهرت منه أرضها ولم يبق له ذيول فكرية أو آثار اجتماعية أو مناهج سلوكية يتطبع بها أبناؤها.

لقد كان هذا تصورنا إلى أن رأينا فرق المغنيات والراقصات الجزائريات تزور أرضنا معربة عن أنها تحمل إلينا صورة حية للجزائر وتنقل إلينا نماذج راقصة مما يعيش على أرضها .

لقد أسفنا بعد أن عرض لنا التليفزيون هذه الصورة أسفنا على بلد حبيب كنا نعرف منه صلابة الكفاح وعناد البطولة ولا زلنا نسمع عن مواقفه الصامدة غير المتخاذلة في كل قضية مصيرية من قضايا العرب أما وقد رأينا مما رأينا وفي ظرف نحن فيه محتاجون إلى رجولة الرجال وفضائل الفضلاء وعزائم المناضلين فإننا نعرب عن أسفنا لهـذا الحال الذي تتردى فيه أمتنا في كل ناحية من أنحائها، لقد كان ما نتوقعه منك غير ذلك يا جزائر... فأمیطي هذه الغلالة الباهتة المستوردة عن وجهك واكشفي عن الحقيقة الناصعة التي عرفناك بها فما بهذا تسـود الأمم ولا يتحقق النصر المبين... وأنت خير من يعرف هذا... وماضيك في الكفاح وتجربتك فيه خير دليل.

إلا أننا نحب أن نعرف أن في الجزائر شبابًا مؤهلين صادقين أمام كل غزو وزحف دخيل بإسلامهم معتصمون وعلى درب أبطالهم الشهداء سائرون... وما إلى هذه الفرقة الفنية الغنائية الراقصة ينتمون... ولا بها يعرفون.

فإلى هؤلاء تحيتنا لأنهم وجه الجزائر الحقيقي السليم.

وبعد: فهل من اللائق أن يكون استعداد الكويت للمعركة مع العدو في هذه الظروف التي تمر فيها القضية الفلسطينية بأخطر مراحلها... هل من اللائق أن يكون استعداد الكويت للمعركة باستقبال الفرق الفنية؟ .

جمعية الطلبة المسلمين تكتسح انتخابات الطلبة في باكستان

في الانتخابات التي جرت أخيرًا في الجامعات والمعاهد الباكستانية اكتسحت جمعية الطلبة المسلمين جميع الجبهات الأخرى والمؤلفة أساسًا من الشيوعيين والاشتراكيين وحققت انتصارات لم تشهد لها الحركة الطلابية مثيلًا في تاريخها. وكانت جمعية الطلبة المسلمين قد خاضت الانتخابات تحت شعارات محدودة مما يضفي معنى خاصًا على نتيجة الانتخابات. وقد نادت الجمعية بعد نهاية الحرب الأخيرة بضرورة العودة إلى الإسلام کأساس عقائدي للبناء الوطني والقومي وأدانت جميع الزعامات التي تعاقبت على الحكم واتهمتها باستغلال اسـم الإسلام دون العمل من أجله وحملتهم مسؤولية الكوارث القومية التي حدثت.

وقد علقت النشرة الطلابية التي تصدرها الجمعية على نتائج الانتخابات بقولها: إن النتيجة قد عكست اتجاه الشباب المتزايد نحو الإسلام، وأن الانتخابات كانت استفتاء واضحًا حول الأهداف الصريحة التي طرحتها الجمعية وقد بدت ثقة الطلبة واضحة في القيم الإسلامية والجمعية التي تقف خلفها وتدعو لها.

وكان رئيس الجمعية الأستاذ تسنیم علام قد عقد مؤتمرًا صحفيًا قال فيه إن طلاب باكستان مصممون على اختيار المنهج التعليمي الإسلامي ودعا الحكومة إلى جعل السياسة التعليمية تقوم وفق الأسس العقائدية للأمة الباكستانية. كما طالب بإصلاحات تعليمية فنية مفصلة في النظام التعليمي .

غير اسمك تصبح مسلمًا!

أعلنت الممثلة المصرية ماجدة الخطيب قرارها بالزواج من شاب إنجليزي. وبناء على ذلك سيعلن الشاب الإنجليزي إسلامه ويغير اسمه من «ألفرد» إلى «فريد» !!

· نحن يسرنا جدًا أن يعتنق بعض الناس الإسلام... يسرنا جدًا جدًا...

وإذا كان «ألفرد» سيبدأ في تعلم الدين الإسلامي فإن أول حديث سیجده في كتب السنن:

«إنما الأعمال بالنيات وإن لكل امرئ ما نوى... فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه»!!

والسؤال المهم هو: هل سيكتفى «ألفريد» بتغيير اسمه فقط؟ ومن من مسلمي اليوم سيلومه إن لم يفعل أكثر من ذلك؟ هل فعلوا هم أكثر من ذلك؟؟.

الرابط المختصر :