; أبو عبد العزيز مسؤول المجاهدين العرب في البوسنة والهرسك يتحدث إلى المجتمع «الحلقة الأولى» | مجلة المجتمع

العنوان أبو عبد العزيز مسؤول المجاهدين العرب في البوسنة والهرسك يتحدث إلى المجتمع «الحلقة الأولى»

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

مشاهدات 85

نشر في العدد 1031

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

  • حوار مع "أبو عبد العزيز": أوضاع المسلمين وجهود المجاهدين

    مقدمة: العدو المشترك في حرب البلقان

    ·       الصربيون عندما بدأوا قتالهم ضد الكروات وجدوا أن الكنائس تنصحهم وتقول لهم لماذا تقاتلون أبناء عمومتهم وأمامكم الإسلام العدو المشترك.

    أجرى الحوار: محمد الراشد، أحمد السبيعي، عبد الحميد البلالي.

    زار الكويت مؤخرًا الأخ «أبو عبد العزيز» مسؤول المجاهدين العرب في البوسنة والهرسك وأجرت مجلة «المجتمع» حوارًا شاملًا ومطولًا معه حول الأوضاع في البوسنة والهرسك، وتكوين القوات المسلحة هناك ووضع الأيتام والممارسات البشعة والوحشية التي يقوم بها الصرب ضد المسلمين.. والإشاعات المعادية والمغرضة ضد الجهاد الإسلامي، وإمكانية الجهاد والعراقيل التي تعترضه وحاجة العمل الإسلامي الماسة إلى الدعاة، وتطورات الأحداث في المرحلة القادمة. وستقدم «المجتمع» الحوار على حلقتين نظرًا لأهميته لأنه صادر عن مجاهد عايش الأحداث عن كثب وما زال يشارك فيها مع إخوانه المجاهدين.

    أحدث التطورات وبشاعة الجرائم الصربية

    المجتمع: ما هي آخر الأوضاع في البوسنة والهرسك؟

    أبو عبد العزيز: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قبل أن أقدم أي معلومات كان دافع الزيارة للكويت هو أننا نجد في أهل الكويت الإخلاص والتسابق خاصة في الجهاد وقد رأينا ولمسنا في أفغانستان وفي أماكن أخرى أنهم دائمًا سبّاقون إلى الخير ونجد فيهم الإخلاص آملين من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منهم هذا الإخلاص، وأن يكون في ميزان حسناتهم ورأينا من إخواننا في الصحافة وخاصة مجلة «المجتمع» بدون مدح أو تزكية والله أعلم بما ينشرون من القضايا الإسلامية وتقديم الحلول وكان آخرها مقابلتهم لي في أرض الجهاد في البوسنة والهرسك بعد حضورهم إليها، ليبرزوا للعالم الإسلامي وأهل الكويت والجزيرة العربية خاصة ما تعاني منه دولة البوسنة والهرسك من التشرد والاضطهاد من الصليبيين المتعصبين الذين يدينون بدين النصرانية الأرثوذكسية وهي معروفة عند النصارى حتى إنهم يحاربون أي نصراني لا يدين بالأرثوذكسية فهؤلاء الصربيون عندما بدأوا قتالهم ضد الكروات وجدوا أن الكنائس تنصحهم، وتقول لهم لماذا تقاتلون أبناء عمومتكم وأمامكم الإسلام العدو المشترك فأبدأوا بهم وفعلًا توجهوا بكل عتادهم وقوتهم العسكرية للبطش والتنكيل والاضطهاد بل حتى الأعراض وقتل الأطفال أمام الأمهات حتى بلغت بهم البشاعة أنهم ذبحوا أحد الأطفال وأجبروا أباه على الشرب من دمه فكان هذا الأب ربما اعتقد أنهم سيتركونه هو وزوجته في حالهما إذا نفذ طلبهم، ولكن هيهات فهذا الأب المسكين بعد أن شرب من دم ابنه وإذا بهم يطعنونه طعنات على شكل صليب على صدره وهتكوا عرض زوجته أمامه وتركوه وزوجته يعانيان حتى نزف آخر قطرة من دمه ومات وهو يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وانتهت المأساة بانتهاء الشاب الذي شرب دم ابنه كرهًا وكذلك المرأة بعد أن هتك عرضها أمام الناس، وليست هذه الحادثة إلا واحدة في الألف من الحوادث البشعة وكل ما نقل من الصور والمناظر في التلفزيون ما هي إلا محاولة من المصوّر أن يأتي بصور أقل بشاعة حتى لا يفقد القارئ أو المشاهد أعصابه أو يصاب بالغثيان والإغماء من هذه المشاهد، فكل هذه كنا نراها أو نسمعها ونرى آثارها في داخل البوسنة مما دعانا إلى الاتجاه الكلي والآن الوضع الحالي هناك الحمد لله يبشر بالخير.

    توحيد الصفوف: إنشاء "القوات المسلمة"

    أهم خير أتيت به من هناك أن القيادة العامة للقوات المسلحة في سراييفو وافقت على إنشاء جيش يسمى القوات المسلمة، وهذا الجيش كما تعلم كان مكوّنًا من عدة فصائل، وكل فصيل عليه أمير هو أحد أئمة المساجد من خريجي الجامعات الإسلامية في الدول العربية أو من الجامعة الإسلامية في سراييفو وانتخبوا لأنفسهم أميرًا هو أخونا الفاضل «محمود كارتش» خريج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة كلية الحديث، فالحمد لله القوات المسلمة بسبب وجودها كجيش شعبي كانت تنسق عملياتها مع الجيش الآخر الذي يسمى TDوالذي يتكون من المسلمين بالإضافة إلى أقلية من النصارى ولكن وجدوا أن القتال مع هؤلاء ربما يصاحبه بعض المنكرات وعدم الرضا من الله سبحانه وتعالى فأرسلوا طلبًا بهذا الخصوص، وفعلًا تمت الموافقة وجاء ضابط كبير من سراييفو مهنئًا على إنشاء هذا الجيش ويقول إن القيادة العامة كانت تتابع أعمال وإنجازات القوات المسلمة، ولذلك فإنهم وافقوا فورًا على الطلب بأن يكون هناك جيش يسمى القوات المسلمة وله الحق حسب النظام العسكري أن تكون له السيطرة والحكم العسكري في المنطقة، والحمد لله بدأ هذا الشيء وخاصة في مدينة ترافنك وبدأ توحيد الصفوف بعد أن بلغ عدد الفصائل أربعة عشر فصيلًا أي أربع عشرة جبهة مختلفة فالآن ضمت هذه الفصائل وستكون هناك 3 أو 4 جبهات قوية، وإخوانكم القوات العربية تساند هذه الجبهات وتقف معها جنبًا إلى جنب تشارك في التخطيط والاستكشاف وتنفيذ العمليات والآن عدد المقاتلين في هذا الجيش يبلغ حوالي 2000 مقاتل ولكن نحتاج إلى كثير من الجهد النفسي والمالي لتقوية هذا الجيش لعدم وجود أي أسلحة ثقيلة، وإن وجدت فإنما توجد بسبب الغنائم التي اغتنمناها في عملياتنا العسكرية ولكن لا توجد القذائف وهي كما تعلمون قيمتها غالية الثمن ولا توجد في داخل البوسنة إلا عن طريق تجار محليين وهؤلاء هم الوسيلة الوحيدة فأتيت هنا إلى الكويت لشرح القضية عامة وتوحيد صفوف القوات المسلحة، وإنشاء جيش له كيانه في أوروبا هذا هو الوضع الحالي، والحمد لله أنه لم يستطع العدو أن يتقدم ولو خطوة واحدة في أي مكان توجد فيه القوات المسلمة خلال الـ 6 أشهر الماضية الصرب تقدموا في مدينتين وهي تايلايتا والثانية يايستا فهاتان المنطقتان كانت القوات الكرواتية HVO تسيطر عليهما فسلموها وهربوا منها، أما المناطق الأخرى ولله الحمد لم يحصل.

    كارثة الأيتام والخطر التنصيري

    أما الوضع الحالي الاجتماعي فهو سيئ للغاية للأسف الشديد آخر إحصائية قبل شهر هي أنه بلغ عدد الأيتام الذين أخذوا إلى الكنائس 25000  وزيادة وقد أخذ بعقد اتفاقية مع الأمهات أن لا يتصلن بهم وثانيًا أن لا يعرفن مكان وجودهم ثالثًا أن المدة مفتوحة فالنتيجة ستكون بعد عشرين سنة أو ثلاثين أن هؤلاء الأطفال فلذات أكبادنا الذين ولدوا لأبوين مسلمين سيكونون منصرين إن لم يكونوا مقاتلين يحاربون آباءهم وإخوانهم وربما يهتكون أعراض أمهاتهم دون علمهم، فهذا متوقع ونرجو من إخواننا في الهيئات الإغاثية الذين يتسابقون في تقديم الخير والمعونة أن يحتفظوا بالبقية الباقية وأن ينشئوا دورًا للأيتام، وهناك خطة إن شاء الله ستنجح وهي إنشاء دور للأيتام داخل البوسنة والهرسك ولإخواننا خاصة محافظ مدينة زانتسا وقد أصبح أخًا لي وهو مهتم بهذا وعنده خير واستعداد وتقديم المباني الحكومية الفارغة المدارس، وغيرها أن تكون دورًا للأيتام ويحتاج فقط من الهيئات الإغاثية تجهيزها بالأثاث الملائم وتوفير الغذاء والكساء والناحية الطبية.

    إمكانية الهجرة الداخلية وكفالة العائلات

    المجتمع: أليس من الخطورة إنشاء دور الأيتام داخل البوسنة والهرسك؟

    أبو عبد العزيز: الحمد لله في مناطق كثيرة موجودة آمنة بعيدة عن خط النار ويمكن إنشاء مثل هذه المؤسسات في تلك الأماكن حتى أن هؤلاء الأخوة البوسنويين يقولون لماذا يكون هناك ملاجئ خارج البوسنة والهرسك علمًا أنه يمكن الهجرة الداخلية، حيث ينتقل المهاجرون من مدينة إلى أخرى والمدينة الأخرى الآمنة من القصف والتدمير وينقصها الغذاء الكافي وغير ملائمة من ناحية التدفئة لأن درجة الحرارة الآن حوالي 5 تحت الصفر وهذا بداية الشتاء، أما في عز الشتاء تكون درجة الحرارة من 20-25 تحت الصفر والآن بدأت الثلوج.. الجبال مغطاة بالثلوج الآن وهذا السبب أيضا جعل الأمهات يقدمن أطفالهن للكنائس خوفا من أن يموت الطفل متجمدًا، المهم أن الهجرة ممكنة جدًا وتشجعها الحكومة البوسنوية، وهناك فكرة أخرى من الأهالي أنفسهم بأن عندهم الاستعداد لإيواء عائلة كل عائلة تؤوي عائلة أخرى وتوفر الغذاء لهم وتقدم لهم المواد الغذائية من الدقيق والقمح والرز والزيت والمعلبات والأمور الأساسية ويقولون نحن نستقبل العائلات لمدة يومين ثلاثة، ولكن الحياة هناك اقتصاديًا صعبة جدًا إذا استمرت العائلة الثانية في البيت وكفالة العائلات المهاجرة وحسب تصوري من خلال دراستي للموضوع مع الأخوة البوسنويين أنه تكفي ما يعادل 20 دينارًا كويتيًا يكفي لإيواء عائلة فيها  كبيران وثلاثة من الأطفال لمدة شهر كامل هذه فكرة موجودة، فلو تتم الدراسة بشكل تفصيلي سيكون أمرًا طيبًا لأن هذه الأمور ليست من تخصصي، الحمد لله هناك الهيئات الإسلامية قائمة ولكن تحتاج منا إلى جهد كبير أولا جهد المبلغ، صحيح تصل مبالغ كبيرة ولكن مقارنة بالاحتياجات فهي قليلة أو مقارنة بما تقوم به الكنائس الأوروبية من جهد في إيواء الأطفال والنساء داخل الكنائس وربما قليل فيه الخير الكثير والبركة من الله سبحانه وتعالى.

    الأهداف والرؤية المستقبلية: الدعوة قبل الدولة

    المجتمع: هناك سؤال يردده بعض أبناء الحركة الإسلامية وهو أن المجاهدين العرب في أفغانستان كان هدفهم واضحًا وهو المشاركة في العمل لإقامة دولة إسلامية أما في البوسنة فإن الأمر يختلف إذ أنه إذا تحقق لهم النصر فإن المتوقع أن تهيمن على الوضع حكومة علمانية. فما هو هدف المجاهدين العرب على ضوء هذه الرؤية لمجمل قضية البوسنة؟

    أبو عبد العزيز: هذه الأسئلة كانت تتردد في الصحافة الأوروبية فهم دائمًا يسألوننا قائلين: علمنا أنكم أتيتم لإنشاء الأصولية في المنطقة أو ما شابه ذلك فيجب أن تكون عندنا عدة خطوات في البوسنة والهرسك أولًا أن لا تقارن البوسنة والهرسك بأي دولة أخرى مثل أفغانستان، نعم نقارنها من حيث أنه كان هناك جهاد فيجب أن يكون هنا جهاد أيضًا أما الوضع الجغرافي والسياسي والوضع الاجتماعي في البلد كما تفضلت أنها دولة أوروبية هناك أكثر الناس علمهم قليل بالإسلام وأنهم خلال أربعين إلى خمسين سنة بعيدون عن الإسلام يعني كنا نجد ثلاثة أو أربعة من الشيوخ الذين يواظبون على الصلاة في المسجد، أما الآن ولله الحمد بعد جهد بسيط من الدعاة المقاتلين الأربعة صفوف تمتلئ في صلاة الفجر هذه ناحية والناحية الثانية هل هناك إمكانية إقامة دولة إسلامية في داخل أوروبا أم لا؟ كل هذه ونحن لا نمثل إلا قليلا مقابل الإخوة الموجودين من البوسنويين في داخل البوسنة فنحن ذهبنا هناك أولًا للمساعدة والدفاع عن المسلمين وهي كانت فكرة على أساس الجهاد في سبيل الله، لكن المعنويات التي وجدناها عند البوسنويين كانت هابطة جدًا وكانوا يعتقدون أنهم منسيون من العالم الإسلامي، ولكن بحضورنا نحن ارتفعت معنوياتهم جدًا فإن قامت دولة إسلامية أو لم تقم يرجع لمفاهيم الإسلام عند الشعب نفسه. فيجب علينا أن نهتم بالدعوة دائمًا في مقابلاتي ومحاضراتي أقول لو من المبالغ التي تجمع من أجل الجهاد يصرف نصفها في الدعوة والإرشاد لوجدنا الثمرة التي تنضج من خلال خمسة عشر يومًا فقط يعني الدورات التي تقوم بها خمسة عشر يومًا دورات تدريبية عسكرية، لكن نركز فيها التربية الإسلامية فوجدنا الإقبال من الشباب أنفسهم من الفتيات اللاتي تأتين إلينا تطلب منا الحجاب ليس أنت الذي تذهب إليها هي التي تأتي وتقف أمامك كالسائلة تطلب الصدقة حجابًا، وليس الأكل واللباس أو ما شابه ذلك وأصبحت تفاخر في السوق أو الشارع بلبس الحجاب طيب إذا كانوا كلهم الذين هم 60% من مجموع عدد السكان مسلمين، وكلهم سيكون فيهم الانتماء الإسلامي الصحيح قالوا من السهل جدًا أن تقفل مخبرًا يمد الناس بالخبز، ولكن من المستحيل أن تقفل خمارة ولكن ماذا حدث خلال الـ 3 أشهر الماضية أن الخمارات بدأوا يقفلونها، بل أنها قفلت في منطقة وجودنا نحن قفلت الخمارات بأمر عسكري من البوسنويين أنفسهم إلى ماذا يدل هذا؟ لكن إذا كان الشعب فعلًا مسلمًا صحيحًا فهو الذي يبحث عن كيفية تطبيق الإسلام، بعد أن تطعمه الطعام النظيف هل يتركه ويبحث عن الخبيث لا يمكن بتصوري لسنا نحن الذين نطالب بالدولة الإسلامية، لكن توقعي أنه في المستقبل هم الذين سيطالبون بتطبيق الإسلام وتحكيم الشريعة الإسلامية لأننا وجدنا بينهم في بيوتهم عندما ندخلها ينزعون الصور والتماثيل لأنهم علموا بحرمتها فهل نترك هؤلاء المسلمين والمسلمات الذين يستجيبون لدعوتنا بحجة أن الدولة في المستقبل قد تكون إسلامية، وقد تكون علمانية نترك الفتيات يغتصبن نترك الأطفال يأخذهم الصليبيون نترك الشباب يقتلون ويذبحون نقف ونقول علمانية أنا حسب اعتقادي الشخصي أن الدولة العلمانية المسلمة أفضل بكثير من أن تكون صليبية، لكن ما دور الدعاة الآن يأتي دور الدعاة مع الأسف الشديد لا يوجد بيننا شخص واحد تستطيع أن نستفتيه طلبنا من كل الذين جاءوا إلينا إذا رأيتم عالمًا يستطيع أن يأتي إلينا فليفعل نريد الفتاوى هؤلاء الإخوة البوسنويون يأتون إليّ رجل وامرأة ومعهم عدة أطفال من أجل أن يجددوا لهم عقد النكاح، يقولون نحن تزوجنا بالطريقة المدنية، ولكن نريد أن نجدد عقد النكاح حتى نكون فعلًا زوجًا وزوجة أمام الله سبحانه وتعالى، وهذه حوادث كثيرة حدثت معي بالإضافة إلى عدد من الشباب والفتيات وآبائهم لعقد الزفاف، وأنا بعلمي البسيط أقدم لهم ما أستطيع ولكن هل هذا يكفي في مدينة واحدة، فما بالك بعدة مدن وعدة قرى يجب علينا أن نسرع.. أطلب من إخواني طلاب العلم ونحن نحميهم بإذن الله تعالى نأتي بشباب يحرسونهم ليلًا ونهارًا ويكونون بعيدين عن خط النار للمحافظة عليهم ليناموا قريري العين ويقدموا ما أعطاهم الله سبحانه وتعالى من العلم وينشروه بين الناس المتعطشين لأنهم صفحة بيضاء لا توجد مشاكل ولا يقولون مولوي فلان وعالمنا فلان هو الذي قال كذا أو علمنا الصلاة بهذا الشكل لا توجد هذه المشكلة أبدًا ما عليك، إلا أن تقدم العلم الصحيح وهم مستعدون أن يقبلوا بدون أي تحرج وعقلهم متفتح ولديهم استعداد أن يستمعوا ويناقشوا إذا كنت تقول بكتاب الله ونبيه صلى الله عليه وسلم.

    دحض الإشاعات المعادية (الوهابية والأصولية)

    أتاني إمام أحد المساجد وقال لي: نحن سمعنا أنكم وهابيون وأنكم أصوليون قلت له: أجلس ما معنى وهابي؟ قال: يقولون إن هناك شخصا لا ندري من هو اسمه عبد الله بن عبد الوهاب. قلت له ما معنى سلف؟ قال لا أدري. قلت له جنب هذه الأشياء ما هو العهد الذي بيننا وبينكم؟ قال القرآن والسنة. قلت هل وجدت مني غير هذا؟ قال لا .. قلت هل عندك شيء غير هذا؟ قال لا... عندئذ...قال لن أناقشك بعد ذلك الحمد لله اتفقنا على ذلك، فهذا رد على الناس الذين يرددون مثل هذه الدعايات ونحن نعلم أن إذاعة BBC لا تقصر في مثل هذه الترهات كما تبث النفور بيننا وبين البوسنويين حتى إنهم قالوا إذا قتلت وهابيًا خير لك من أن تقتل 100 شيوعي وما إلى ذلك.


    المجاهدون العرب في البوسنة



     

الرابط المختصر :