العنوان المجتمع الثقافي (العدد 904)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-فبراير-1989
مشاهدات 57
نشر في العدد 904
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 14-فبراير-1989
أخبار ثقافية
· نظم
اتحاد الطلبة المسلمين في الهند خلال الفترة ما بين ٢٤- ۲۷ ديسمبر
١٩٨٨ مخيمه السنوي الرابع، والذي انعقد في مدينة «ناجبور»، وشارك فيه ما يقارب
(٤٥٠) طالبًا وافدًا من جنسيات مختلفة.
وقد كان البرنامج الثقافي للمخيم حافلًا
بالمحاضرات والندوات القيمة، والتي قدمها وألقاها مجموعة من الإخوة الضيوف
القادمين من الخارج... وكانت على النحو التالي:
- ندوة فقهية للدكتور حسن أبو عيد أستاذ
مساعد بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية، أجاب فيها على تساؤلات الشباب حول مختلف
القضايا الشرعية والفقهية.
- ندوة بعنوان «الانتفاضة.. دوافع ونتائج»
شارك فيها الدكتور حسن أبو عيد، والشيخ أنور إبراهيم.
- محاضرة بعنوان «معالم تطور العمل
الإسلامي المعاصر» وألقاها السيد نادر النوري مدير إدارة الشؤون الإسلامية في
وزارة الأوقاف بدولة الكويت.
- محاضرتان تربويتان بعنوان «دعوة ودعاة»
و«الإثبات والانحراف» وألقاها الشيخ هاشم محمد وهو من الخطباء المعروفين في الكويت.
- محاضرة بعنوان «الطالب بين الدعوة
والدراسة» وألقاها الشيخ أنور إبراهيم من الكويت.
- محاضرة سياسية حول المستجدات السياسية
الأخيرة على الساحة الفلسطينية وألقاها محمد نزال المحرر في مجلة المجتمع.
· يعقد
في مدينة إستانبول في مطلع شهر شوال القادم المؤتمر الثالث للمكتبيين وعلماء
الإعلام المسلمين، وسيبحث المؤتمر موضوع إمكان التخطيط لشبكة دولية إسلامية
للإعلام ووسائل دفع المشكلات التي يمكن أن تنجم عن إقامة هذه الشبكة.
· صدر حديثًا
· الفكر التربوي عند ابن القيم
كتاب جديد من تأليف الدكتور حسن بن علي بن حسن
الحجاجي موجه التربية الإسلامية بإدارة التعليم بمكة المكرمة، والكتاب في الأصل
عبارة عن بحث قدم لقسم التربية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية لنيل درجة الدكتوراه في التربية الإسلامية بعنوان: آراء ابن القيم
التربوية، يتألف الكتاب من أربعة أبواب وخاتمة.
تضمن الباب الأول مدخلًا عامًّا للبحث وخطة البحث
ونبذة عن ابن القيم وعصره الذي عاش فيه، أما الباب الثاني فيتحدث عن رأي ابن القيم
في الإنسان والتربية ومفهوم التربية وبعض متعلقاتها، وفي الباب الثالث تفصيلات عن
جوانب التربية عند ابن القيم واشتمل هذا الباب على تسعة فصول في التربية الإيمانية
والروحية والفكرية والعاطفية والخلقية والاجتماعية والإدارية والبدنية والجنسية،
وفي الباب الرابع من الكتاب نقرأ التوجيهات التربوية العامة لنجاح التربية عند ابن
القيم ويشتمل هذا الباب على ثلاثة فصول تحدثت عن المحتوى العلمي والمعرفي عند ابن
القيم وعن عوامل النجاح في تقديم المحتوى وطريقة تلقيه وأخيرًا توجيه المؤسسات
التربوية.. وقد اشتملت خاتمة الكتاب على الخلاصة والنتائج والتوصيات وما نستفيده
من فكر ابن القيم التربوي في تربيتنا المعاصرة.
عنوان الناشر: دار حافظ للنشر والتوزيع – جدة -
٢١٤٦١ – ص . ب: ۲۹۷۳ - السعودية
خصائص
القصة الإسلامية
عن دار المنار للنشر والتوزيع في جدة في المملكة العربية
السعودية صدر هذا الكتاب للدكتور مأمون فريز جرار في حوالي ۲۸۸ صفحةً من القطع المتوسط، والكتاب
محاولة طيبة لوضع خطوط لمنهج القصة الإسلامية من خلال قصص القرآن الكريم والحديث
النبوي، يتألف الكتاب من مقدمة وتمهيد وخمسة فصول وخاتمة. في المقدمة حدد المؤلف
موضوع البحث وغايته ومنهجه وأبرز مصادره، ثم انتقل في التمهيد للحديث عن الأدب
الإسلامي مفهومه وغاياته وفنونه مع بيان أبرز الخطوات التي تمت في طريق الأدب
الإسلامي، وقدم نبذة عن فن القصة في العصر الحديث. وفي الفصل الأول انتقل المؤلف
جزاه الله كل خير للحديث عن القصة القرآنية وبيان موضوعاتها وشخصياتها وأهدافها
وغاياتها وأثر القصة القرآنية في القصة الإسلامية المنشودة، أما الفصل الثاني تخصص
للحديث عن القصة في الحديث النبوي، وفي الفصل الثالث بين المؤلف شروط القصة
الإسلامية من خلال محورين: الأول بين شروط القصة الإسلامية التاريخية، والثاني
يكشف عن شروط القصة الإسلامية المستمدة من الواقع المعاصر، وأما الفصل الرابع
فيتحدث عن ميادين القصة الإسلامية والينابيع التي يستمد منها القاص المسلم قصصه،
وقد رصد المؤلف مصدرين هما التاريخ والواقع المعاصر، وفي الفصل الخامس تحدث المؤلف
عن خصائص القصة الإسلامية وغاياتها وعرج على نماذج من القصص الإسلامية في العصر
الحديث؛ محاولًا استكشاف أهم خصائصها، وكانت خاتمة الكتاب خلاصة الفصول وأهم ما
كشف عنه هذا الكتاب في ميدانه.
تراتيل
من أعماق القدس
يا سادتي....
رفقًا بكم... رفقًا على أعصابكم
لا تنحبوا... لا تحزنوا
ولتسكروا... ولتبطروا... ولتلعبوا
وعلى جماجمنا ارتقوا وتألقوا
ولتزعم الصحف العميلة أنكم
أنصارنا....
أحبابنا في عالم لا يشفق
وليحقن التلفاز في أذهاننا
وعد انتصار قادم يتحقق
وليكذب المذياع في أوطاننا
عن روضة غناء كانت ها هنا
وغدًا بأيديكم تعود جنان خلد تورق
ومن الخيال المحض عزًا فاخلقوا
أما أنا.....
فلقد صحوت على جراحي
تشهق
(۲)
ماذا وجدنا منكم....
غير الخطابات التي ملأت سمانا عتمة
وقصائد في بحر جنس تغرق
ماذا وجدنا منكم
غير المذابح والمشانق
والسكاكين التي في حدها
موت زؤام يبرق...
ماذا وجدنا منكم
غير انشقاقات...
وأرض للعدو تمزق
ماذا وجدنا منكم يا سادتي
غير الهزائم مثل سيل جارف يتدفق
وعزيمة مخذولة...
وإرادة بقيود كم مسجونة لا تطلق
ماذا لقينا منكم يا بعض أشباه الرجال
سوى السجون منازلًا
أو كل حزبي يميني.. يساري
على أعتابكم يتسلق
ودعاتنا الأبرار عاشوا
خلف سور سجونكم.....
دهرًا بلا ذنب سوى
حنوا لعزٍّ دائم وتشوقوا
(۳)
ماذا حصدنا منكم؟؟
الجوع والفقر المعشعش والفساد يلفنا...
يحاصر أرضنا جهل مريع مطبق
أجسادنا... بسياطكم تتشقق
أرواحنا... من فكركم تتزندق
فلتصمتوا....
لا تنطقوا
فلقد نسينا ديننا زمنا فقلتم...
دينكم رجعية كبرى....
فضاعت أرضنا منا....
وضاع المنطق...
طاردتم الإخوان يومًا
في شوارعنا... منازلنا... مساجدنا
فحل بنا هوى للخوف
صرنا للمذلة خير من يتعشق
فلترقدوا ولتشبعوا نومًا
فما عادت جرائدكم تضللنا
وشمس الانتفاضة
في سمانا تشرق
فلتخرسوا يا معشر الشعراء
وليتكلم الحجر الأصم مزمجرًا
هذي انتفاضتنا ستغمر أفقنا..
لن تنتهي برصاصة من غاصب
أو زيف مؤتمر..
ولن تفنى بحبل حصاركم...
أبدًا سنبقى ثائرين على العدى
وبرغم صمت الصامتين وعجزهم
سنظل نحمل روحنا بأكفنا
وندق باب الانتصار ونطرق
(٤)
يا سادتي...
شهداؤنا لم يركعوا... لم يسجدوا
إلا لرب العالمين....
وعلى براق شهادة عليا ارتقوا وحلقوا
بعظامهم.... بدمائهم
نسجوا لنا حرية لا تخلق
وتمزق الصمت الجبان المطبق
سالت على طرقاتهم
وعلى ثرى الأقصى الحزين دماؤهم....
بان الطريق لهم فساروا
لم يبالوا بالرصاص وبالقنابل...
والفناء محدق
(٥)
من عمق أعماق المساجد
والمحاريب التي تتألق
زحف الشباب إلى العدو
مهللًا... ومكبرًا
وتفجر الأطفال ألغامًا هنا...
راياتهم فوق المآذن تخفق
فلترقبوا..
يا معشر الجبناء مولد فجرنا
ينسل من أسوار محنتنا
بهيًا... ساطعًا
ويصاغ نصر مشرق متحقق
فلتضحكوا.....
ولتسخروا كذباب مزبلة
على أسيادكم.....
في مجلس الأمن الذي أعضاؤه
من لحمنا نهشوا....
ومن ثرواتنا سرقوا
وعلى منابرهم قفوا
والقوا خطابات
لها كل اللصوص تصفق
ثم اطلبوا بتذلل
صلحًا مع اللص الجبان
لكننا يا سادتي
بحجارة الوطن المفدى
تحت أقدام الجموع ونسحق
يا سادتي...
فلترقدوا.... فلترقدوا
ثم احلموا بالقدس قد عادت إليكم
دون دم بهرق......
سعيد ثابت سعد
أدب
وثقافة
الإعصار
نرى هل وشت عيني بما كان خافيًا
وقالت لكم ما لم يقله لسانيا
فعيناي مرآة، إذا راق ماؤها
بدت حادثات الدهر فيها سواقيا
فطورًا يموج البحر بالحزن هادرًا
وطورًا يمر النهر بالفرح صافيا
فإن لاح منها –رغم حرصي– مرارة
فلا لوم، فالأيام صارت لياليا
ولكنني أرنو لعقل وحكمة
وفينا كتاب الله ما زال هاديا
فهذي حروب نصطليها، كأننا
قطيع يمد العنق للذبح ساعيا
وبالباب سمار يبيع سيوفه
وفي الدار ذئب يرقب الحفل راضيا
فلا تعطني –يا رب– قوسًا وأسهمًا
فقد صرت جرحًا بعد أن كنت راميا
ولا تبن لي بيتًا وسوقًا ومصنعًا
فقد حطم الإعصار ما كنت بانيا
ولم أدر أين السر فيما أصابنا
ووعي وإيمان يصون البواقيا
محيي الدين عطية
صدر
حديثًا
الحداثة..
من منظور إيماني
المؤلف: د. عدنان علي رضا النحوي
الناشر: دار النحوي للنشر والتوزيع– الرياض - ط ١
– ١٤٠٩هـ / ١٩٨٨م
الحجم: ١٦٨ صفحة – مقاس ٢٤٫٥ × ١٧ سم
مع الهجمة «الحداثية» وزخمها في الآونة الأخيرة
في مشرقنا العربي يطلع هذا الكتاب الذي يفند مسلمات «الحداثيين» من خلال رؤية إيمانية
مشرقة، وليس ذلك بغريب على مؤلف عضو في رابطة الأدب الإسلامي، عرف عنه الصدور عن
فهم إسلامي واضح في محاكمته لكل طرح أدبي أصيل أو مزيف.
بنى المؤلف كتابه على مقدمة بيَّن فيها دوافعه
لهذا العمل، وخطته فيه، وعلى أربعة أبواب وخاتمة، وذلك على النحو التالي:
الباب الأول: «لفظة الحداثة بين القديم والجديد»
بيَّن فيه معنى هذه الكلمة ومحتواها اللغوي، معرفًا بها مبينًا جذورها وظلالها
وآفاقها التي تهدف إليها من خلال استخدام «الحداثيين» لها.
الباب الثاني: «مع نماذج من فكر الحداثة وآدابها،
توقف خلاله عند ثلاثة كتب مهمة للحداثيين، هي كتاب «مقدمة في الشعر العربي»
لأدونيس، وكتاب «جدلية الخفاء والتجلي» للدكتور كمال أبو ديب، وكتاب «الخطيئة
والتكفير» للدكتور عبد الله الغذامي، وكانت مناقشاته في هذا الباب عالية رفيعة
المستوى.
الباب الثالث: «الحداثة بين الشعر والنثر» تعرض
فيه لتلك الملامح الفاصلة بين كل من الشعر والنثر، والتي طالما خلط الحداثيون بين
برزخيهما في رغبة جامحة بتحطيم كل أصيل، ثم توقف عند الشعر مفرقًا بين اللمسات
«الشعرية» الحانية وبين أعاصير «البنوية» الهوجاء التي يعزف على قيثارتها حداثيو
هذا الزمان.
الباب الرابع: «امتداد الحداثة بين الشرق والغرب»
أظهر فيه تلك الركائز الأساسية التي تقوم عليها «الحداثة» و«البنوية» من فكر غربي،
وجدلية ماركسية، ومادية لا دينية، فصلة الرحم بينها قائمة، بل هي أجنة توائم لرحم
واحد.
أما الخاتمة فكانت دعوة إلى ضرورة تسليط الأضواء
على هذه البدعة بغية تعريتها وكشف أبعادها ورصد حركتها الهدامة.
عبد
الرزاق ديار بكرلي
فنون
الأفنان في عيون علوم القرآن
هذا الكتاب من تأليف الإمام العالم العلامة
الجامع أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧هـ، قام بتحقيقه
مؤخرًا وتخريج أحاديثه وإكمال فوائده الدكتور حسن ضياء الدين.
يقع الكتاب في حوالي ٥٦٧ صفحةً من القطع المتوسط،
وقد صدر في طبعة أنيقة وتجليد فاخر، يقسم الكتاب إلى قسمين، ركز المحقق في قسمه
الأول على دراسة مخطوط كتاب «فنون الأفنان»، ويتضمن هذا القسم ثلاثة فصول: الفصل
الأول تحدث فيه عن عصر الإمام ابن الجوزي وحياته، وفي الفصل الثاني دراسة في فنون
الأفنان، وفي الفصل الثالث وصف النسخ المخطوطة ومنهج التحقيق. وأما القسم الثاني
فقد تضمن تحقيق نص كتاب فنون الأفنان.
عنوان الناشر: دار البشائر الإسلامية – بيروت –
لبنان – ص . ب: ٥٩٥٥ – ١٤
رصاصتي...
محبوبتي
أحببتها منذ الصغر
حبًا عفيفًا مستمر
وعشقتها عشق الجنون
به المدائح تفتخر
قابلتها بعد السنين
وبعد أن طال السفر
وسهرت معها ليلها
من المساء إلى السحر
ولثمتها لثم الحبيب
المستهام المنتظر
قبلتها وأنا أقول:
الله يجزي من صبر
أنا إن هجرتك لحظة
سألوم بعدي من هجر
إن غبت عني ساعة
أحسست أني في خطر
فإذا التقينا بعدها
فرح الفؤاد بما نظر
فيك المحب سيحتمي
وينال وقتًا من حذر
محبوبتي أنت الأنيس
وأنت عمري المزدهر
يا عزتي وسعادتي
ا قوتي عند الكبر
بفضل من خلق السماء
ومن علا كل البشر
ثم بفضلك أحتمي
من كل شر أو ضرر
ولا أحس بأن قلبي
قد بدا فيه الخور
* * *
عشنا سويًا كالورود
تعيش من ماء المطر
وتفتحت آمالنا
فالنبت أورق والثمر
قلنا البلابل غردت
والطير أنشد والقمر
دنوت منها هامسًا
قلت: اسمعي هذا الخبر
أخبرتها أني أهيم
بمسجدي الحر الأغر
هناك في وطني الحبيب
أرى الملاحم تستعر
وأرى الرذائل تنتهي
وأرى الفضائل تنتشر
وأرى البطولة تنجلي
بالحق تزهو وتزدهر
وأرى الطفولة تزدهي
وأرى المساجد تنتصر
محبوبتي.. فلتسمعي
ولتشهدي هذي الصور
طفل صغير مسلم
بالصخر يرمي والحجر
طفل يعالج عينه
بقذيفة فقد البصر
أم تقدم حبها
قبلت تصاريف القدر
أم تجود بطفلها
ليقاتل النجس الأشر
أم تخاطب ابنها:
أبُني امضِ ولا تفر
والشيخ خضب خده
دمع يسيل وينهمر
يتلو كتاب الله في
جوف الليالي والسحر
يتلوه دومًا قارئًا
متأملًا كل السور
وشهيدنا يمضي إلى
رب، ونعم المستقر
يمضي إلى دار الخلود
إلى المليك المقتدر
ليعيش في غرف الجنان
الحور فيها والنهر
وشبابنا ذاق المرار
فما استكان وما ضجر
والشعب فجر ثورة
بدم ودفع مستمر
فجهاده لهو السبيل
ليوم نصر منتظر
يا شعبنا لا تبتئس
أن الفلاح لمن صبر
حزنت وقالت: ليتني
أحبو إلى تلك الأسر
لأعين طفلًا مقدمًا
لأضيء دربًا للبشر
لأبيد جيشًا حاقدًا
جحد الإله وما شكر
لأميتهم وأحيلهم
إلى جهنم في سقر
فإن هذا واجبي
فلا تعجل واصطبر!
أنا لست من عشاق
«ليلى» أو «بثينة» أو «سمر»
أنا لست مجنونًا ولا
أهوى الخرافة والهدر
أنا لا أحب معازفًا
أنا لا أحن إلى الوتر
إني أحن إلى «صلاح»
قائد الجند البرر
وإلى إمام فاتح
إني أحن إلى «عمر»
أنا مسلم أحنو إلى
لحن الرصاصة والحجر!
أسامة الأغا/ قطر