; أخواتي المؤمنات | مجلة المجتمع

العنوان أخواتي المؤمنات

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-أبريل-1974

مشاهدات 75

نشر في العدد 196

نشر في الصفحة 41

الثلاثاء 16-أبريل-1974

وردتنا هذه الأسطر الطيبة من الأخت مريم الطحان حيث تعبر عن نفسية الفتاة المؤمنة الواثقة من نفسها والتي تنادي نساء الإسلام وفتياته وتناشدهن العودة إلى الطريق القويم، طريق الإسلام الواضح، وإذ نشكر الأخت عاطفتها الصادقة آملين أن تسمع الصيحة كل فتاة مسلمة وتسرع لتلبيتها، حتى تفوز برضائه -جل وعلا: 

 

أخواتي المؤمنات: 

أنتن حفيدات لمن حقق الله على أيديهن نصرة الإسلام أمثال السيدة خديجة وعائشة وأسماء و... رضي الله عليهن، فلا تهن ولا تضعفن، وضعن نصب أعينكن قوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ (آل عمران: 173).

نريد أن نبني أنفسنا، بأن نصلح ذاتنا ونخلي ما بينها وبين قيود المجتمع الزائفة، نريد مجتمعًا إسلاميًّا فنرى فيه الفتاة المسلمة، والزوجة المسلمة، والأم المسلمة، وبالتالي البيت المسلم، نريد الهدف الذي وضعه الله لنا، لا الذي وضعناه لأنفسنا، سنصل -إن شاء الله- وبمعونته ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، زادنا في ذلك إيمان لا يتزعزع، وعمل لا يتوقف وثقة بالله لا تضعف. 

عليك يا أختي أن تدعي بدعوة الله لأنها أعلى الدعوات، وتنادي بفكرة الإسلام وهي أقوى الفكر، واقصدي بذلك وجه الله ومرضاته فهو مولاك ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ(محمد: 11) فلنمسك أيدينا معًا أيتها النساء المسلمات ولننطلق على مشاعل الهدى ونتصدى لكل من يقف في وجه كلمة الله يمنعها من الوصول إلى النفوس.

 

ماويه مولاة حجير تروي قصة مقتل خبيب بن عدي

 ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب، وهي التي كان خبيب بن عدي محبوسًا في بيتها بمكة حتى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه. وكانت تحدث بقصته بعد ثم أسلمت فحسن إسلامها فكانت تقول: والله ما رأيت أحدًا خيرًا من خبيب، لقد اطلعت عليه من صير الباب فكان يتجهر بالقرآن فكان يسمعه النساء فيبكين ويرققن عليه. قالت: فقلت له: يا خبيب هل لك من حاجة؟ فقال: لا إلا أن تسقيني العذب، ولا تطعميني ما ذبح على النصب وتخبرينني إذا أرادوا قتلي. فلما انسلخت الأشهر الحرم وأجمعوا على قتله أتيته فأخبرته، فوالله ما رأيته اكترث لذلك وقال: ابعثي إلي بحديدة أستصلح بها. قالت فبعثت إليه بموسى مع ابني حسين، قال وكانت تحضنه ولم يكن ابنها ولادة، قالت فلما ولى الغلام قلت أدرك والله الرجل ثأره، أي شيء صنعت؟ بعثت هذا الغلام بهذه الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل. فلما أتاه ابني بالحديدة تناولها منه ثم قال ممازحًا له: وأبيك إنك لجرئ، أما خشيت أمك غدري حين بعثت معك بحديدة وأنتم تريدون قتلي؟ قالت ماوية: وأنا أسمع ذلك، فقلت: يا خبيب إنما ائتمنتك بأمان الله وأعطيتك بالهك ولم أعطك لتقتل ابني. فقال يا خبيب: ما كنت لأقتله وما نستحل في ديننا الغدر. قالت ثم أخبرته أنهم مخرجوه فقاتلوه بالغداة. قالت فأخرجوه في الحديد حتى انتهوا به إلى التنعيم وخرج معه الصبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل مكة المخالفين للإسلام وأهله. فلما انتهوا به إلى التنعيم ومعه زيد بن الدثنة أمروا بخشبة طويلة فحضر لها، فلما انتهوا بخبيب إلى خشبته قال: هل أنتم تاركي فأصلي ركعتين؟ قالوا: نعم. فركع ركعتين أتمهما من غير أن يطول فيهما. 

 

  • الحلم في شعر

سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
وما الناس إلا واحد في ثلاثة
فأما الذي فوقي فأعرف قدره
وأما الذي دوني فإن قال صنت عن
وأما الذي مثلي فان زل أو هفا

 

 

وإن كثرت منه على الجرائم
شريف ومشروف ومثلي مقاوم
 وأتبع فيه الحق والحق لازم
 أجابته عرضي وإن لام لائم
 تفضلت إن الفضل بالحلم حاكم. .

 

   الرفق من فم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: 

روى مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر على بعير فجعلت تصرفه يمينًا وشمالًا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يا عائشة عليك بالرفق فإنه لا يدخل في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل