العنوان المجتمع الثقافي ( 909)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-مارس-1989
مشاهدات 72
نشر في العدد 909
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 21-مارس-1989
- نظرات في الأدب
صدر كتاب نظرات في الأدب لمؤلفه أبو الحسن علي الحسني الندوي.
الناشر: دار القلم -دمشق- ١٤٠٨هـ/ ١٩٨٨م
الحجم: ١١٥ صفحة -مقاس ١٩.٥× ١٣.٥ سم
يحتل هذا الكتيب الرقم «واحد» في السلسلة التي تنوي رابطة الأدب الإسلامي إصدارها تباعًا لتعبر من خلالها عن نظرتها إلى هذا الأدب الذي تدعو إليه، وأنها لبداية عظيمة أن تكون باكورة هذا الإنتاج من تأليف الداعية والمفكر والأديب المسلم سماحة العالم الجليل أبو الحسن الندوي حفظه الله ورعاه.
يبدأ الكتاب بمقدمة مجلوة فياضة أعدها الدكتور عبد الباسط بدر عضو الرابطة تحدث فيها عن المؤلف بعامة وعن جانبه الأدبي وإسهامه فيه بخاصة، ثم تحدث عن الكتاب ودوره في التقعيد والتنظير للأدب الإسلامي ملفتًا النظر إلى تلك الدعوة العجيبة التي دعا إليها الأستاذ الندوي والمتمثلة في ضرورة استكشاف الأدب العربي « شعرًا ونثرًا» والمنتشر في شبه القارة الهندية، وهو كثير جدًا، وراق جدًا، لكن يد الدراسة والجمع والتقويم لم تتناوله فيما أشبع الأدب المهجري في الأمريكيتين بحثًا واستقصاء، والأخير دونه بكثير كمًا وكيفًا أنه ما يزال «مادة خامًا» مجهولة من قبل أدباء العربية يحتاج إلى ريادة واستكناه، أما موضوعات الكتاب فكانت على النحو التالي:
الأول: «نظرة جديدة إلى التراث الأدبي العربي» تناول فيها المؤلف نماذج كثيرة من النصوص الأدبية النثرية عالية البيان استخلصها من ثنايا كتب السيرة أو التفسير أو التاريخ أو الطبقات... داعيًا إلى الوقوف على تلك «الثروة الدفينة التي تنتظر من يحفرها ويثيرها».
الثاني: «قيمة الأدعية النبوية المأثورة الأدبية والبلاغية والنفسية» وفيه يقتبس قبسات من الأدب النبوي، ويعرض ما فيه من أدب رفيع تتطامن دونه الرؤوس، ويقصر عن بلوغه الأدباء والبلغاء.
الثالث: «كلمة عن أدب التراجم والتقديمات»:
وفيه يتحدث عن فن الترجمة لشخص أو أديب أو عالم جليل، أو التقديم له في بعض كتبه، ملفتًا النظر إلى أن تكون الترجمة دفاقة بالمعاني الحيوية التي تجعلنا نتخيل الشخص الذي نترجم عنه أو نقدم له ترجمة فيها روح تخفق وقلب ينبض ونفس تتردد.
الرابع: «أدب الرحلات» وهو ذلك الأدب الذي بصاحب الوصف الجغرافي للأماكن التي زارها الرحالة أو وقف عندها ذلك لأن المعروف بأن الكاتب إنما كان يكتب ما يكتب -على الغالب- بعد مرور فترة طويلة على الرحلة التي قطعها، ويكتب ذلك تلبية لرغبة أمير أو وزير أو يكتبها انتظارًا لعطاء أو مثوبة، لكن المؤلف حفظه الله يدعو إلى أن يدون صاحب أدب الرحلات مدوناته أولًا بأول، بحيث يشخص الأحداث والأشخاص ويقدمها حية بنت ساعتها، يكتبها بروح الأديب الخافقة المرفرفة المشخصة لا بأسلوب الجغرافي المقنن.
الخامس: «مدرسة شبه القارة الهندية العربية والأدبية: ميزاتها ونتائجها» وهو يقدم هنا نماذج فريدة من أدب تلك البلاد النائية عن ديار العرب، لكنها نماذج مكتوبة بلسان عربي مبين، فيها قدر عال من الروح الأدبية النفيسة.
السادس: «لمحة عن المدرسة الأدبية الإسلامية الهندية: كيف نشأت وتكونت وبماذا تميزت» وهنا يقدم عرضًا آخر، أنه يقدم تلك الكتابات التي تحدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومدحته، وتناولت الإسلام وأهله وتاريخه وأشخاصه، وهي كتابات منشورة في كتب القوم هناك وبلغة أهل البلاد أو بالإنجليزية معبرة عن الحب والعرفان والتعلق.
السابع: «أدب الحب والعاطفة واحترام الإنسان والإنسانية في شعر مولانا جلال الدين الرومي. وفي هذا الموضوع يطيب للمؤلف أن يعرض نماذج مترجمة لما كتبه الرومي، وهي كلها نماذج تؤكد على المكانة العالية السامية للإنسان دون المخلوقات الأخرى، ولا سيما قلبه الذي يخفق بحب الله، وهي نماذج جيدة عالية البيان، لكننا لا نوافق المؤلف في الدعاية للرومي الذي أن سلمنا لشواهده التي ذكرت في هذا الكتيب إلا أننا لا نسلم له -دينيًا وفكريًا- بسلامة كتاباته وتآليفه ولا نسلم له في الدعاية له.
الثامن: «دور محمد إقبال في توجيه الأدب والشعر» وهذا مسك الختام فإن لإقبال مكانة عظيمة في نفوس المسلمين بعامة وفي نفوس الناشئة في بلاد العرب بخاصة لدوره الفذ في يقظة الأمة وصحوتها، وحبذا لو أن المؤلف اقتصر على «إقبال » دون «الروسي» لكانت فيه الغُنية والكفاية.
إنه كتاب موجز، سهل العبارة، مشرق الأسلوب، وصاحبه علم فذ فريد، وإسهامه دعم قوي لرابطة الأدب الإسلامي التي اختارته أمينًا عامًا لها.
- عبد الرزاق ديار بكرلي
أقصوصة:
لا بد من العودة؟!!...
وطرق الباب كطرق الحجارة بل كان أشد طرقًا... إنهم زبانية الكفر جاءوا لتفتيش الدار دخلوا على الأم وأولادها الصغار الذين لم يبلغ أكبرهم مرحلة المراهقة إنهم خمسة... حرموا من عماد الأسرة وهم ما زالوا يترقبونه بعيون ملؤها القدوة والاحترام..
وجنود الطغاة... إنهم يقلبون الدار رأسًا على عقب رغم العيون الصغيرة الدامعة المتطلعة عليهم... رغم الشهقات العالية الخارجة من بين صدورهم.. ماذا فعل والدنا... أين هو... إلى متى؟!..
خُطف الوالد من بين فلذات كبده كمن يفصل القلب عن الجسد ماذا يبقى لهذا الجسد من حياة..
ذنب الوالد كان عظيمًا إذ قال لا إله إلا الله علانية.
جريمة أبي ياسر كانت واضحة إذ صلى صلاته جهرًا ودون خوف لأنه يعلم أن هذا حق يجب أن نتبعه وذاك باطل يجب إنكاره ولو على حد السيوف.
ومرت الليلة بعد الليلة والنهار بعد النهار ولم يكن هذا بأحسن من ذاك على هذه الأسرة المفجوعة فلطالما كانت دموع العين سلوى لأم ياسر في لياليها التي أرقها أن لا حبيب تسامره...
ولطالما كانت الزفرات الحارة أنشودة كل ليلة تنظر يمينًا لترى أم عاصم... وأم أيمن كحمامتي السلام اللتين نامتا على أمل أن يوقظهما والدهما عند صلاة الفجر.
وتنظر شمالًا فتری أبا عمار وأبا معاذ وأبا إسماعيل كأسود الغابة ناموا أملًا أن يكونوا في الصباح مع السرايا المدافعة عن إسلامها بقيادة والدها.
لم يكن أبو ياسر يحمل الرقم الأول في هذه المشكلة بل كان هو المليون.... فقد خلت المدينة إلا من بعض مخنثيها واستحل الفرعون الأكبر حرمة الإسلام الشريفة فدنسها، وطهارة الأسر الكريمة فنجسها حتى إن القسوة بلغت فيه إلى حد تفجير مدينة بكاملها دون وازع من دين أو من إنسانية.
ومرت سبعة أعوام والحال كما هي بل تسوء وإلى الهاوية... ولكن ليس هذا معناه أن شباب الإسلام انتهوا وأبيدوا بل هم كبر كان يثور من الداخل دون ضجيج فيثور ويثور ثم ينفجر مبددًا في طريقه كل ضاره ومخرجًا معه كل نافع.
وها هي أم عاصم قد تزوجت وأنجبت عبد الرحمن الذي سيكون خليفة جده أبي ياسر فلا بد للنهر من أن يجري في مجراه الطبيعي مهما صنعوا السدود.
ولا بد من الرجوع يومًا إن لم يكن في شخصية أبي ياسر المجاهد الصابر بالذات فبولادة أبي ياسر جديد وهم تلكم الصناديد عبد الرحمن وعمار وأيمن ومعاذ وإسماعيل وليس أبو ياسر أول الجيش في الإسلام فصحابة رسول الله كثر، وحكاية الجهاد باقية ما بقي الدهر... وقصص الفداء تطلع مع كل شمس يوم جديد.
فاصبري يا أم ياسر ولا تؤرقي عيناك بالدموع فلن تشتد أزمة إلا وتنفرج وها هي أم عاصم تلتفت حولها فترى وليدها عبد الرحمن نائمًا فتنشد قائلة تهيب به أن يكون جنديًا من جنود محمد.
- برامج إسلامية على أشرطة فيديو
- إنطلاقًا من أهمية جهاز الفيديو كوسيلة تثقيفية وتوجيهية وسعيًا من أجل استخدام هذا الجهاز الاستخدام الأمثل في نشر الثقافة الإسلامية والدعوة إلى التمسك بالقيم والمثل الإسلامية يبدأ المركز العربي للإعلام قريبًا وخلال افتتاح معرض الكتاب الإسلامي في جمعية الإصلاح في تسويق مجموعة من البرامج الإسلامية على أشرطة الفيديو کاسیت.
عنوان المركز: الشويخ -هاتف: ٤٨٤٠٦٦٦- ٤٨٤٠٧٧٧ ص. ب: ٦٩٥٩ -حولي- الكويت.
- أخبار ثقافية
- أصدرت جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض بالمملكة العربية السعودية الفهرس الوصفي للمنشورات الاستشراقية الذي يضم وصفًا باللغتين العربية والإنجليزية لمجموعة نادرة من دراسات المستشرقين الأوروبيين.
وقد قام بإعداد الفهرس الدكتور قاسم السامرائي.
- باشر المجمع الملكي الأردني لبحوث الحضارة الإسلامية مؤسسة آل البيت طباعة مجلدات مشروعات خطته الأولى وهي بحوث الشورى في الإسلام وبحوث معاملة غير المسلمين في الإسلام و بحوث الإدارة المالية في الإسلام وبحوث التربية العربية الإسلامية.
كما باشر المجمع الملكي طباعة مجلد تجريبي لمواد موسوعة الحضارة الإسلامية والفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط يشتملان على مخطوطات التفسير ومتعلقاته الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني وأسباب النزول وإعراب القرآن وآيات الأحكام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل