العنوان أدب وثقافة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-1990
مشاهدات 64
نشر في العدد 950
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 16-يناير-1990
ومضة
عندما تفكر بكتابة قصة أو قصيدة
فعليك من البداية باستجماع عناصر الموضوع في ذهنك ثم ترتيبها بحيث تتوافق مع قواعد
القصة أو الشعر، ففي القصة مثلًا تكون المقدمة ثم الموضوع وما يحتاجه من حبكة
وحوار وأسلوب... إلخ.. بعد ذلك تضع الخاتمة التي لها من الأهمية ما للمقدمة فكما
أن المقدمة تشد القارئ أو لا تشده إلى متابعة القصة فكذلك الخاتمة الجيدة هي التي
تجعل القارئ ينتظر على أحر من الجمر إنتاجك الجديد.
أما في موضوع الشِّعر فإن الأمر
يحتاج إلى عناية أكثر وتركيز أدق وتأنٍّ في اختيار الكلمة أو التركيب كل ذلك مع
وجود الموهبة التي هي شرط أساسي للصياغة الشعرية فإذا ما وقفنا أمام المقطوعة
الشعرية نتساءل هل هي متناسبة مع موضوعها؟ وكيف لا تكون القصيدة مناسبة للموضوع
وهي تدور من حوله؟
إن القصيدة التي تحكي قصة شهيد تحتاج
إلى كلمات وتراكيب وتيارت تختلف عن تلك التي تصف مشهدًا من مشاهد الطبيعة أو التي
تسجل خاطرة نفسية وهكذا في بقية المواضيع الشعرية.
أخيرًا إذا كتبت قارئي العزيز شيئًا
ما وحاز على إعجابك؛ فاعرضه على من تعتقد أنه أقدر منك واستمع إلى نصائحه جيدًا
ولا يدفعك نقده أو تصحيحه إلى اليأس والإعراض عن الكتابة فهذا خطأ أكبر من الأخطاء
التي نبهك إليها ناصحك مهما كانت فداحة هذه الأخطاء... أعد المحاولة مرة بعد
مرة وستحقق بالثبات والاستفادة من التصويب تصبو إليه من جهدك المتواصل إن شاء الله..
- إصدارات منهج العقاد
«منهج العقاد في
دراسة الشخصيات الإسلامية كتاب جديد من تأليف الأستاذ علي خالد السداني وهو لبنة
تضاف إلى أخوات لها في محاولة لاكتمال بناء الدراسة عن شخصية العقاد الفريدة، وحيث
إن العقاد وصل محبُّوه وكارهوه حد الإفراط في وصفه لهم، فقد أصبح لزامًا علينا
البحث عن اليقين وسط هذا الركام الهائل، تضمَّن الكِتاب مقدمة وثلاثة فصول
ألقي الفصل الأول أضواء على شخصية العقاد وتحدث الفصل الثاني عن أفكار موجهة لمنهج
العقاد وجاء الفصل الثالث متكلمًا عن تراجم العقاد الإسلامية دراسة وتحليلًا وفي
خاتمة الكتاب تُلخص بعض الأفكار المحورية في منهج العقاد والكتاب من إصدار المكتبة
العصرية- صيدا- بيروت.
- القصص التربوي
صدر عن مكتبة دار
التراث- الكويت ضمن سلسلة القصص التربوية الحلقة الأولي بعنوان «قصص
رواها الرسول صلى الله عليه وسلم» تأليف الأستاذ بدر محمد ملك، وقد قدم لها
الدكتور صِدِّیق عبدالعظيم أبو الحسن وقد تناول الكتاب العديد من القصص التي ذكرها
الرسول صلى الله عليه وسلم وما فيها من آثار تربوية وحِكم خُلقية بالإضافة إلى ما
يستفاد من القصة وبعض ما فيها من اللطائف.
ومن القصص التي أوردها المؤلف في
كتابه: الجرة- أصحاب الغار- الجزاء من جنس العمل- الغلام
المؤمن... إلخ من قصص نبوية شيِّقة يحتاجها المدرس والأب والأم وكل من يهتم
بأمور التربية.
- مجلات
صدر العدد الجديد من مجلة «لواء
الإسلام» التي تصدر في القاهرة وقد احتوت على عدد من المقالات القيمة
منها: انتخابات الأردن -جولة مع المحسوبية الوطنية والعروبة- ذكرى
شهداء الإخوان- حتى لا تكون الصحافة شريكًا في الجريمة- طلاب «رحلة
الأطفال» يروون مأساتهم بالإضافة إلى الأبواب والزوايا الثابتة.
- الصحوة
«الصحوة
الإسلامية» مجلة فضيلة جديدة تصدرها الجامعة الإسلامية- دار العلوم في
حيدر أباد- الهند وتحتوي على عدد من المواضيع الإسلامية مثل «حقيقة
الأمانة في الكتاب والسنة- لماذا احتاجت البشرية إلى نبوة جديدة بعد
عيسى- مشكلات النظم التعليمية وضرورة معَالجتها وغيرها من
المواضيع. عنوان المجلة- الجامعة الإسلامية- دار العلوم- حيدر
آباد فلك نما- حيدر آباد- 5000253- الهاتف: 521700-٥٢٠٣٦١
البريد الأدبي
- الأخ هشام على جريشة - شتوتغارت
قصيدتك «الفتوى
السوداء» فيها طابع الأسَى وإن كان ينقصها الرد العلمي بالإضافة إلى الوزن
ننصحك بالمزيد من قراءة الشعر وعرض إنتاجك على خبير ناصح وليس مشجع فقط مع
تمنياتنا لك بالتوفيق.
- الأخ عبد اللطيف عرعرا- الجزائر
القصيدة
التي أرسلتها بعنوان «نحن قادمون يا أفغانستان» تحتاج إلى جهد مكثف حتى
تستطيع
مجاراة الجهاد الأفغاني، ما رأيك أن تعيد صياغتها ثانية وإلى اللقاء في قصيدة
قادمة.
- الأخ فاروق الصاوي- الرياض
الأبيات
الـ ٣٥ التي أرسلتها ليست من الشعر القديم ولا الحديث فإذا كنت مصممًا على كتابة
الشعر وهذا شرط أساسي فعليك بمتابعة القراءة والاطلاع على إنتاج الشعراء قديمًا
وحديثًا ولا بأس بأن تستعين بمن يرشدك إلى تحسين إنتاجك الشعري ونحن بانتظار
رسائلك.
- الأخ نضال عبد الله
قرأت
قصيدتك «فتَى العشرين» وواضح فيها طموح الشباب وإن كان ينقصها التعب
والسهر والمراجعة لكي تحقق أحلام ابن العشرين الذي نرجو له العمر المديد والرأي
السديد والإنتاج الجديد.
- الأخ أبو عبد الله -فيلادلفيا
قصيدة «العز المفقود» وسيلة
متواضعة لا توصل إلى الهدف المنشود.
لا تحسب المجد تمرًا أنت آكله
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
فعليك بالتحرِّي والصبر وشيء من
المطالعات الأدبية والشعرية، واصل المحاولات وسنلتقي يومًا.
تقويم اللسان
للشيخ يونس حمدان
من الأخطاء الفاشِيَة على ألسِنَةِ
بعض المتكلمين وأقلام بعض الكاتبين «عتق عبده يعتِقه».
و«العبد معتوق» وهذا لا يوافق
الصحيح الفصيح المعروف من كلام العرب، وإنما المعروف من كلامهم «أعتق
عبده» فهر مُعتِق أما «عتق» لم تأت متعدية إذا أريد بها تحرير العبيد من
الرق ولـ«عتق» معانٍ أُخَر نكتفي بإيراد بعضها يقال «عتقه» عضه، والفعل
متعدٍّ في هذا الاستعمال و«عتقه»: أصلحه وهو متعدٍّ كذلك، ويقال «عتق
الفرس» إذا سبق أقرانه وتقدمهم في السير، «عتق وعتق» صار قديمًا
ومنه البيت العتيق وهي الكعبة شرفها الله تعالى قيل لأنه أول بيت وُضِعَ بالأرض،
أو أعتق من الغرق، أو من الجبابرة، أو من الحبشة، أو لأنه حر لم يملكه أحد،
والعتيق المتقدِّم في الزمان أو المكان أو الرُّتبة، ولذلك قيل القديم: عتيق
والكريم عتيق، ولن خلي عن الرق: عتيق، ولمن حسن وجهه: عتيق يقول صاحب البصائر
وسُمِّي العتيق عتيقًا لجماله ومنه العتق وهو الحسن. قال الشاعر:
وأرى البياض على النساء جهارة
والعتق أعرفه على الأدماء
كأنه
يريد بالجهارة: حسن المنظر، يقول: إن البياض للنساء يكسبهن منظرًا حسنًا
ولكن الجمال الحقيقي عند الأدماء أي السمراء ومن معانيها أيضًا عتق جلده: رق،
وأما أعتق فمن معانيها أعتق فرسه: أي أعجلها وأنجاها، وأعتق قليبه: حفر بئره.. وأعتق
ماله: إذا أصلحه: وأعتق موضعه: حازه فأصبح متملكًا له.. وأعتق
يمينه: جعلها لازمة ليس لها كفارة والتعتيق: ضد التجديد والتعتيق العض
أيضًا والمعتقة: عطر يقال للخمر القديمة كذلك.
وصفوة القول: إنه لا يصح أن
يقال «عتق عبده» ولا «عبد معتوق» وإنما الصحيح أن
يقال «أعتق عبده» فالعبد معتوق، وقد تبين لك مما سبق أن العرب لم
تستعمل «عتق» متعديًا يعني تحرير الأرقاء، وإنما عُدِّىَ هذا الفعل في
استعمالات أخرى كما سبق بيانه.
مهاجر
نافذ كالخيط مفتوحة
بين جفوني في المدى مرسلة
تمتد ما ضيقت إغماضتي
عن رؤى معرضة مُقبلة
ونجمة
يخطفني ومضها
من عالمي إلى دُنًى مغفلة
كأنني
أنساب من هيكلي
قلبًا شجيًّا قد جفا موئله
أسيح حيران المُنَى ظامئًا
أغذ في دائرة مقفلة
في الغيب في الغيهب في التيه
لا سرب ولا درب حزين الوله
سرى على غير هُدى، طائر
مهاجر، لم يستبِن منزله
حتى إذا الفجر بدا نوره
وغابت النجمة لا عن قلة
أيقظني البلبل من سهوتي
وصاح بي ديك وما أعقله
قم لصلاة الصبح واغنم بها
سكينة القلب وأنس الصلة
وبادر اليوم بسعي فما
نال نؤوم الصبح ما أمله
إن خُطا الأقدار تمضي إلى
غاياتها قعساء مستعجلة!!
عمر بهاء الدين الأميري
عضو رابطة الأدب الإسلامي
أدب وثقافة أقصوصة
بقلم: نازك الطنطاوي
في فجر أحد الأيام العصيبة التي
يعيشها الشعب الفلسطيني البطل، استيقظ أبو خالد علي صوت رصاص غزير، كان يسمعه
وكأنه في بيته من شدة قوته وغزارته، فأسرع وأيقظ حفيده الذي كان نائمًا بجانبه
قائلًا له:
استيقظ يا عدنان فقد آن موعد أذان
الفجر ويجب علينا أن نصل الجامع مبكرين، فرك الطفل الصغير الذي لم يتجاوز
الثانية عشرة من عمره عينيه، وقال لجدة ولكن يا جدي ألم تسمع صوت الرصاص، كيف
سنخرج الآن؟ أخاف أن يمنعنا اليهود.
ربت الجد العجوز على كتف عدنان وقال
له وابتسامة الثقة تعلو وجهه:
لا يا بُنَيَّ سوف نذهب مهما كلف
الأمر، لكي نوقظ الناس لصلاة الفجر، ويجب علينا أن نعلي كلمة الله فوق كلمتهم، ولو
كره الظالمون وسيحمينا الله تعالى.
نهض الطفل من فراشه وأسرع فارتدى
ثيابه ثم توضأ، وخرج الاثنان معًا.
في الطريق كان الجد مُمسكًا بعصاه
يتوكأ عليها ويتلو بعضًا من آيات الذكر الحكيم واضعًا يده الأخرى على كشف عدنان
لكي يطمئن أنه ما يزال بقربه.
أما عدنان فقد كان يأمل ألا يلتقي
بأحد من الجنود، لا خشية منهم ولكن خوفًا على جده المسكين من أذى هؤلاء الأوغاد
الذين قدت قلوبهم من صخر.
كان الظلام ما يزال يُخَيِّم على
المدينة والشارع خال إلا من عدنان وجده، وفجأة وقبل أن يصلوا إلى الجامع بقليل صرخ
فيهم صوت أجش خشن يدل على أن صاحبه قد خلعت من قلبه الرحمة:
قِفَا وإلا أطلقت عليكما النار!
خفق قلب العجوز وحفيده معًا ثم
توقفا، وكان أرجلهما قد دقت بالمسامير لا يستطيعان الحركة من وقع المفاجأة، وبعد
أن استردَّا أنفاسهما، وأمعنا النظرة إذا هم معاصرون مجموعة من الجنود لا تقل عن
عشرة بكامل أسلحتهم.
نظر قائد المجموعة إلى الاثنين معًا نظرة
مليئة بالكره والغضب وكأن الشرر يتطاير من عينيه:
من أنتما ولماذا تسيران في هذه
الساعة المتأخرة من الليل؟ لا بد أنكم من المقاومة وإلا لما خاطرتما بحياتكما في
هذا الوقت فإلى أين أنتما ذاهبان؟
ردَّ عليه العجوز بعد أن شد على يد
حفيده بصوت متقطع:
لا يا هذا إننا لسنا من هؤلاء فهذا
حفيدي ونحن ذاهبان إلى المسجد لكي نؤذن لصلاة الفجر وقبل أن يكمل حديثه سمع قهقهة
عالية صدرت من ذلك الضابط المتوحش قائلًا له.
عجوز وتكذب! ألم تعلم بأن الكذب
عندكم حرام؟ ثم ضربه بعقب بندقيته وهو يزمجر:
تكلم بسرعة من أية مجموعة أنت وما
الذي كنت تنوي فعله في هذا الليل؟
حاول العجوز التكلم، إلا أن أحد
الجنود بادره بصفعة على وجهه قائلًا:
اخرس ولا تتكلم.. قبل أن يكمل
الرئيس حديثه أفهمت!
شاهد عدنان الدم وهو يجري من فَمِ
جدِّه من إثر الصفعة فحاول أن يتقدم ليوقف هذا الضابط عند حده إلا أن أحد الجنود
أمسكه بينما ركَلَه الثاني على بطنه ثم تقدم الضابط من الفَتَى الصغير مُمْسِكًا
بمقدمة شعره وقال له: تقولان بأنكما لستما من رجال الانتفاضة؟! ثم وجه
صفعة غليظة إلى وجه الفتَى كادت تُفقده وعيَه.
أسرع الجدُّ نحو حفيده وحاول الإمساك
به.. وتخليصه من أيدي الجبناء الذين لم تعرف الرحمة إلى قلوبهم سبيلًا، فكان
عدنان يصرخ ويطلب من جده الابتعاد عنهم خوفًا من أن تناله أيديهم الغاشمة.
ابتعد يا جَدِّي، وسوف أدافع عن
نفسي، وأُلقن هؤلاء الأوغاد درسًا لن ينسوه، وأُعَرِّفُهم من يكون الطفل الفلسطيني.
ولكن العجوز يأبَى على نفسه
الابتعاد، ويحاول بكل جهده تخليص حفيده من الجنود، شاهده الضابط كيف يتشبث بالطفل،
فركله ببسطاره الثقيل بكل ما أوتي من قوة فأخذ العجوز يتدحرج على الأرض والدماء
تسيل من وجهه بينما كانت خيوط الفجر قد بدأت تتسرب من الأفق.
أما عدنان فقد انهالوا عليه ضربًا
وتعذيبًا وهو يصرخ فيهم منتفضًا: سنقتلكم جميعًا، سنطهر هذا البلد من رجسكم
لن تقدروا علينا مهما أوتيتم من قوة.
جلس العجوز على الأرض والدموع تنهمر
من عينيه المليئتين بالإيمان.
اتركوه يا قتلة يا مجرمون، شلَّ الله
يُمناكم، كان يصرخ بكل قوته ولكن لا أحد يسمعه فاتجه إلى السماء ورفع يديه إلى
الله طالبًا الرحمة، وتخليص حفيده من أيدي الجبناء.. ثم أخذ يتمتم:
بردًا وسلامًا عليك يا عدنان.. بردًا
وسلامًا عليك يا عدنان.
وبعد برهة من الزمن أشار الضابط
بأصبعه للجنود بأن يتركوا هذا الفتى بعد أن فقد وعيه وقبل أن ينصرف سدد إلى عدنان
بصقة من فمه الكريه شاتمًا إياه بأبشع الشتائم وأحقر الكلمات ثم رفسه برجله وانصرف.
أسرع الجد المسكين نحو حفيده، وأخذ
يضمه إلى صدره ضمًّا عنيفًا والدموع تغطِّي لحيته الطاهرة:
نجه یا رب، فلم يبقَ لي في هذه
الدنيا سواه، بعد أن استشهد أبواه وتركاه لي فارحمه يا رب.
بعد قليل أخذت الروح تعود إلى
صاحبها، فتحرك جسم الصبي عندما انتقلت حرارة جسم العجوز إلى حفيده... حاول فتح عينيه بصعوبة، شاهد الجد صغيره
وهو ما يزال على قيد الحياة فرفع يديه إلى السماء شاكرًا الله تعالى على لطفه
وابتلائه.
مد عدنان يده وإذ بها تصطدم بيد جده،
فتح عينيه والابتسامة تعلو شفتيه قائلًا لجده: هل فات موعد أذان الفجر يا
جدي؟
***
نداء فلسطين
شعر: محمد علي حسني حمودة
فلسطين نادت فلبوا الندى
وهُبُّو أسودًا وكونوا الفداء
ففي أرضها قد تمادى العدا
وحل الضلال محل الهدى
فلسطين نادت فلبوا الندا
فلسطين لبَّى نداك الشباب
يدافع عنك بظِفر وناب
يخوض المنايا ويرقَى الصعاب
يَعاف
الحياة ويهوى الردَى
فلسطين نادت فلبُّوا النِّدا
فلسطين لبَّي نداك القدر
بطفل تحدى طغاة البشر
بإيمانه
قد تغنَّى الحجر
أبي أن يُذل ويستعبدا
فلسطين نادت فلبوا النِّدا
فلسطين بشراك فالفجر لاح
وطفل الحجارة قاد الكفاح
يشق الظلام بنار الجراح
تمنَّى الشهادة فاستشهدا
فلسطين نادت فلبوا النِّدا
فلسطين يا موطن الأنبياء
ومسرى الرسول ونبع الضياء
دعانا الجهاد ليوم الفداء
فجئن سراعًا نمد اليدا
فلسطين نادت لبوا النِّدا
بتقوى القلوب وصدق اليقين
وعزم
الشباب الوفي الأمين
نفوز بنصر وفتح مبين
ونلقى الإله لنا منجدًا
فلسطين نادت فلبوا النِّدا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل