; المجتمع الصحي (العدد 1973) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1973)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-أكتوبر-2011

مشاهدات 57

نشر في العدد 1973

نشر في الصفحة 60

السبت 15-أكتوبر-2011

أدوية جديدة لعلاج «عودة السرطان»

أكد بحث طبي جديد أنه بإمكان آلاف الأشخاص الذين تعاودهم أمراض السرطان الاستفادة من عقاقير جديدة في المستقبل، بعد أن حقق العلماء إنجازًا كبيرًا في فهم سبب عودة المرض. 

فكثير من الناس المصابين بسرطانات الرئة والمعدة والجلد والمثانة والبنكرياس والمبيض يبدو أنهم يقهرون المرض بعد تلقيهم نوعًا شائعًا من العلاج الكيميائي يسمى علاج البلاتين. 

ورغم ذلك كثيرًا ما يعاودهم المرض بعد أن يبدو أنهم طوروا مقاومة للدواء، وأحيانًا يتم إخضاعهم لعقاقير أخرى رغم أنها غالبًا ما تكون غير عملية. 

لكن علماء في جمعية سرطان المبيض الخيرية ببريطانيا اكتشفوا سبب تطوير المرض لهذه المقاومة.

وبدلًا من أن تطور السرطانات حصانة اكتشف العلماء أن الآثار الضئيلة للسرطانات - التي كانت دومًا مقاومة لعلاج البلاتين - كانت موجودة منذ البداية.

وقال مدير مركز الأبحاث بالجمعية الخيرية هاني جبرة: إن هذه السرطانات تبدو وكأنها مقاومة للبلاتين، لكنها في الواقع كانت موجودة منذ البداية ولم تمسها العقاقير أبدًا، وبسبب عدم تأثرها فقد أخذت وقتها في النمو.

وأضاف أن هذا الاكتشاف ساعد العلماء في تحديد أربعة أو خمسة أهداف مختلفة لها علاقة بالجزيئات يمكن أن تكون محور العقاقير الجديدة.

كبسولة جديدة توفر الحصص الغذائية المطلوب تناولها يوميًّا

كشف العلماء عن حبوب دوائية جديدة تحتوي على كل العناصر المتوافرة في الحصص الغذائية الخمس والموزعة بين الفواكه والخضراوات التي يحث الأطباء على تناولها يوميًا من أجل الحفاظ على الصحة.

وذكرت صحيفة «صانداي إكسبرس» البريطانية أن صانعي هذه الحبوب يزعمون أن الكبسولة الواحدة تحتوي على الفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية بما يعادل تناول كيلوجرام كامل من الخضراوات والفواكه يوميًا.

وتظهر التجارب العلمية أن الحبوب الجديدة تزيد مستويات مضادات الأكسدة في الدم، وتعمل أيضًا على خفض الهيموسيستين، وهو حمض أميني يزيد أخطار الإصابة بأمراض القلب.

كما تحتوي كل كبسولة على 17 نوعًا من مستخلصات الفواكه والخضراوات والحبوب التي تم عصرها وتصنيعها على شكل بودرة من خلال عملية تجفيف خاصة لا تلحق الضرر بالمركبات المفيدة والمغذية.

ويعتقد الأطباء أن هذه الحبوب يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يمنعهم أسلوب حياتهم اليومي، وعملهم الطويل من تناول الحصص الغذائية الخمس من الفواكه والخضراوات.

خبراء أمريكيون يعارضون استخدام «أفاستين» لمعالجة سرطان  الثدي

صوت بالإجماع أعضاء لجنة خبراء مستقلين على استشارة لوكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية «إف دي إيه» ضد استمرار تسويق عقار «أفاستين» الذي تنتجه مختبرات «روش» السويسرية لمعالجة سرطانات الثدي المتقدمة.

وأشار الخبراء إلى أن دراستين سريريتين حول «أفاستين» بينتا عدم فعالية هذا العقار في معالجة سرطانات مماثلة، بالإضافة إلى أنه يتسبب في آثار جانبية خطيرة، وأوصوا وكالة «إف دي إيه» بعدم الإبقاء على التصريح الذي منح سابقا لعقار السرطان إلى حين تقوم المختبرات بدراسات أخرى.

 يذكر أن القرار لا يؤثر على تصريح تسويق أفاستين، لعلاج سرطانات القولون والكلى والدماغ والرئة.

و «أفاستين» عقار يمنع الأورام السرطانية من تكوين أوعية دموية مغذية ومضافًا إلى عقار «تاكسوتير» كان «أفاستين» قد سمح في دراسة سريرية أولى بإبطاء تفاقم سرطانات الثدي المتقدمة، وعزز من فرص النجاة. 

واستنادًا إلى هذه الدراسة، أعطت وكالة« إف دي إيه» الضوء الأخضر في فبراير ٢٠٠٨م لطرح العقار في الأسواق.

علماء يوصون بتأخير التغذية الوريدية لمرضى الحالات الحرجة

وجدت دراسة بلجيكية جديدة أن التغذية الوريدية، وهي إمداد المرضى الذين لا يستطيعون تحمل التغذية عن طريق الفم أو أنبوب التغذية بالعناصر المغذية اللازمة عن طريق الوريد، لا يكون لها تأثير إيجابي على شفاء المرضى الذين هم في وضع حرج. 

وإن الشفاء من الأمراض الحرجة يكون في الواقع أسرع عند المرضى الذين يتلقون تغذية وريدية بعد أسبوع من دخولهم قسم العناية المركزة. 

ويوجد جدال دولي بشأن التوقيت المناسب للتغذية الوريدية، إذ إن الأوروبيين يوصون باستخدام التغذية الوريدية خلال ٤٨ ساعة لمنع سوء التغذية، في حين أن العلماء في الولايات المتحدة وكندا يوصون بهذه التغذية بعد مرور ٨ أيام؛ لأن لها سيئاتها أيضًا مثل رفع معدلات السكر في الدم.

وبسبب دخول الغذاء مباشرة إلى الدم يرتفع معدل السكر فيه ما يحدث ضررًا في خلايا المرضى.

وفي الدراسة التي أجراها الباحثون البلجيكيون وشملت ٤٦٤٠ مريضًا أدخلوا العناية المركزة، تبين أن الذين تلقوا التغذية الوريدية بعد أسبوع كانت فرصة خروجهم من العناية المركز بسرعة أكبر من دون مضاعفات، أكثر ممن تلقوها في وقت مبكر. 

وتبين أن هؤلاء المرضى أيضًا تجاوبوا بفعالية مع العلاج، وأمضوا وقتًا أقل على آلات التنفس وكانوا أقل عرضة للإصابة بمشكلات في الكبد، وبالتالي فهم تعافوا بشكل أسرع.

قوة الإيمان تتصدى للسكتة الدماغية

أشارت دراسة أجريت في روما إلى أن الإيمان يساعد في التعافي من السكتة الدماغية، مؤكدة أن جرعة روحية قوية بوسعها تخفيف الضغط العاطفي المرتبط بصعوبة التعافي من السكتة الدماغية. 

أجريت الدراسة على ۱۳۲ شخصًا نجوا من السكتة الدماغية بسبب معتقداتهم الدينية ومدى تعلقهم بالقيم الروحية، وكان متوسط عمر عينة  الدراسة ٧٢ عامًا. 

وقال رئيس إدارة إعادة التأهيل بالمركز: «تتزايد احتمالات تلقي المتدينين النشطاء في مجتمعاتهم لدعم خارجي من متطوعين، وهذا الدعم الاجتماعي يشعرهم بالاهتمام بهم والحب والتقدير وبالتالي، فإن الإحساس بمساندة الآخرين والخلفية الإيمانية تجعل المرضى يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم».

كثرة الجلوس ربما تؤدي إلى قصر العمر

قد تبدو فكرة علاقة الجلوس بطول العمر سخيفة للبعض، إلا أنها لم تأت من فراغ، بل إنها نتاج دراسة أجرتها جمعية السرطان الأمريكية على أكثر من ۱۲۳ ألف شخص خلال فترة ١٤ عامًا.

وخلصت الدراسة إلى أن النساء اللواتي يجلسن لأكثر من ست ساعات في اليوم، هن أكثر عرضة بنحو ٤٠% للوفاة، من أولئك الذين جلسوا أقل من ثلاث ساعات في اليوم الواحد، وكان الرجال أكثر عرضة للوفاة بنحو ۲۰%. وفي وقت سابق، نشرت المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة دراسة وجدت أن أولئك الذين يعملون في وظيفة لا يتحركون فيها كثيرًا معرضون أكثر من غيرهم، بنحو مرتين لخطر نوع معين من سرطان القولون.

تحذيرات دولية من تفشي أوبئة جديدة بين الشواذ

كشفت منظمة الصحة العالمية عن ظهور أوبئة جديدة بين الشواذ جنسيًا في العديد من مناطق العالم، في الوقت الذي حذرت فيه من أن فرص إصابة المثليين من الرجال والمخنثين والمسترجلات من النساء، بفيروس نقص المناعة المكتسب «الإيدز» تزيد بنحو ٢٠ مرة عن غيرهم. ولفتت المنظمة الأممية في تقرير لها إلى تزايد انتشار «الإيدز» مجددًا بين الرجال الذين يمارسون اللواط مع غيرهم من الرجال، خاصة في البلدان الصناعية كما أشارت إلى صدور بيانات تشير إلى وجود أوبئة جديدة، أو أوبئة تم اكتشافها حديثًا، بين تلك الفئة.

الرابط المختصر :