العنوان من هدى المصطفي- صلى الله عليه وسلم- أربى الربا عند الله استحلال أعراض المسلمين ودمائهم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-أغسطس-1983
مشاهدات 63
نشر في العدد 635
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 30-أغسطس-1983
عن عائشة أم المؤمنين- رضي الله عنها أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه يومًا: أتدون أربي الربا عند الله؟
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: فإن أربي الربا عند الله استحلال عرض امرئ مسلم ثم قرأ رسول الله- صلى الله عليه وسلم: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب:58)
****
وعنه- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إن من أكبر الكبائر استطالة الرجل في عرض رجل مسلم بغير حق».
«رواه أبو داوود»
****
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، ماله ودمه وعرضه، إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم التقوى ههنا، التقوى ههنا، التقوى ههنا- يشير إلى صدره- ألا لا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث».
أخرجه الستة إلا النسائي، وهذا اللفظ لمسلم
ظلال
تحذير شديد من الله- سبحانه وتعالى- للواغلين في دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم وممتلكاتهم لا لشيء إلا لقولهم ربنا الله- واستحلال دم المسلم وعرضه وماله أمر عظيم عند الله فهو من أكبر الكبائر التي يهتز لها عرش الرحمن، وقد توعد فاعله بأشد أنواع العذاب في الدنيا والآخرة؛ فهل يدرك طغاة هذا الزمان وبال ما فعلوه واقترفوه بحق المؤمنين والمؤمنات في كثير من ديار المسلمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل