; المجتمع الصحي (العدد 1847) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1847)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-أبريل-2009

مشاهدات 67

نشر في العدد 1847

نشر في الصفحة 60

السبت 11-أبريل-2009

أرخص طريقة لإنقاص الوزن!!

كشف علماء الطب الرياضي والتمثيل الغذائي أن النوم يمكن أن يكون أحد الأساليب الرخيصة والفعالة لإنقاص الوزن!

ونصح الخبراء بمراجعة كل إنسان الأسلوب حياته وإعادة تقييم موقفه من الغذاء وساعات النوم، ويرى الدكتور «لويس آرون» رئيس جمعية البدانة ومؤلف كتاب «النحيف» أن المرضى إذا كانوا يحصلون على أقل من 7 ساعات من النوم، فإنه ينصحهم بإطالة ساعات النوم العميق مع قفل العين وليس مجرد الاستلقاء، فمن الممكن مع إطالة ساعات النوم- على حد قوله-أن يحصل المرضى السمان على إحساس أكبر بالامتلاء، ومن المؤكد أنهم سوف يقللون من أوزانهم تلقائيًا ففي دراسة لفريق من الباحثين بجامعة «شيكاغو» أظهرت نتائج الأبحاث أن الافتقار إلى النوم يخل بالتوازن الهرموني للجسم مما يؤدي إلى نقص في إفراز مادة «ليبتين» التي تساعد الجسم على الشعور بالامتلاء مع زيادة في إفراز مادة «غريلين» التي تدفع الإنسان للإحساس بالجوع والبحث عن الطعام، وكنتيجة لذلك يعتقد الإنسان أنه جائع حتى إذا لم يكن جائعًا، ويقوم بالتهام المزيد من الطعام.

الاستخدامالعشوائي للقطرات والمراهم خطر يهدد العين 

حذر أطباء العيون من الاستخدام المتكرر القطرات ومراهم العيون لفترات طويلة؛ دون الالتزام بالجرعات المحددة من الطبيب.

وأكدت الأبحاث أن الاستخدام العشوائي لعلاجات العين يسبب احتقانًا شديدًا بالجهاز الدمعي، يصاحبه كثرة دموع العين، وقد يحدث انسداد تام بالجهاز الدمعي يتطلب تدخلًا جراحيًا، وفي الحالات المتطورة يصاب الجهاز الدمعي بتليف يصعب علاجه.

وأوضح الدكتور تامر جودت أستاذ طب وجراحة العيون بقصر العيني أن علاج انسداد الجهاز الدمعي يتم إما من خلال توسيع الجهاز الدمعي العلوي مع تركيب دعامة، أو توصيل الكيس الدمعي جراحيًا بالأنف مع تركيب أنبوبة؛ وذلك بهدف عمل مجرى جديد لتصريف الدموع بدلًا من القناة الدمعية الرئيسة التي حدث لها التليف، ويضيف أنه تولد نسبة من الأطفال بانسداد خلقي في القناة الدمعية ويكون علاجه أسهل في السنة الأولى من عمر الطفل؛ عن طريق القطرات العلاجية وتدليك الأم للكيس الدمعي بعد تدريبها من قبل الطبيب، ولكن حوالي 5% من الأطفال لا يستجيبون لهذا العلاج ويجري لهم تسليك للقناة الدمعية الطبيعية ..

كوب من اللبن يقوي مناعة طفلك

أكدت دراسة حديثة أن تناول الأطفال كوبًا من اللبن يعزز لديهم جهاز المناعة، وذلك لأنه يحتوي على المجموعات الغذائية الرئيسة الثلاث المعروفة بأغذية الطاقة والبناء والوقاية، فهو يضم ٤٠ إنزيمًا مختلفًا في غاية الأهمية. ويشير أحد مديري مؤسسات تطوير صناعة الألبان، إلى أن الإنزيمات الأربعين الموجودة باللبن تؤثر على البكتيريا بشكل غير مباشر، وذلك لأنها تدعم الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم للتغلب على الأمراض.

التبرعبالدم يسهم في المحافظة على الصحة

أعلن الباحثون من كلية الطب في «دارتماوث» بالولايات المتحدة أن التبرع بالدم لتنقية مخزون الحديد فيه، يمكنه أن يكون عاملًا مساهمًا في المحافظة على الصحة لكن مع أخذ الحيطة في أن هذا قد لا يخدم المتقدمين في العمر لتلك الغاية.

ووفق ما نشرته مجلة «الرابطة الأمريكية» للطب مؤخرًا ، قام الباحثون بمتابعة استمرت ست سنوات لحوالي ۱۳۰۰ شخص من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين ٤٣ و ٨٧ سنة، ويعانون من أمراض في الشرايين الطرفية لكل من الأيدي والأرجل، وتمت المجموعة منهم عمليات سحب للدم والتبرع بها- مرة كل ستة أشهر-لتقليل نسبة تراكم الحديد في أجسامهم في حين لم يتم نفس الأمر للبعض الآخر منهم.

ولاحظ الباحثون أنه لا يوجد فرق مهم بينهما في نسبة الوفيات أو الإصابات غير المميتة من النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

لكن ما أثار دهشتهم أنهم حينما قاموا بتحليل المعلومات الخاصة بفئة الذين أعمارهم بين ٤٣ و ٦١ سنة (من نفس الدراسة) دون بقية المشاركين في الدراسة الأكبر سنًا، تبين أن ثمة تدنيًا في الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية لدى من تبرعوا بدمائهم بانتظام.

تغييرنمط الحياة يحدث تغيرات جينية إيجابية

قال باحثون أمريكيون إن تغييرات شاملة في نمط الحياة، تشمل تناول وجبات ذات قيمة غذائية أفضل، والمزيد من التمرينات لن تساعد فقط على تقوية البنية الجسمية، بل ستقود أيضًا إلى تغيرات سريعة وجذرية على المستوى الجيني.

وفي دراسة صغيرة راقب الباحثون ٣٠ رجلًا معرضين بدرجة ضعيفة للإصابة بسرطان البروستات قرروا الابتعاد عن العلاج التقليدي مثل الجراحة والإشعاع والعلاج بالهرمونات.

ولكن الرجال أجروا بدلًا من ذلك تغييرات جذرية في أنماط حياتهم استغرقت ثلاثة أشهر وشملت تناول وجبات غنية بالفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات ومنتجات الصويا، وكذلك تمرينات معتدلة مثل المشي لمدة نصف ساعة يوميًا، وأيضًا قضاء ساعة في التدريب على سبل التحكم في الضغط العصبي ومنها التأمل.

وكما كان متوقعًا تراجع وزن المشاركين وتراجع ضغط الدم ولمسوا تحسنًا في صحتهم ولكن الباحثين وجدوا تغيرات عميقة أكثر عندما أجروا مقارنة على أنسجة حية مستأصلة من مرضى بالبروستات قبل وبعد تغييرات نمط الحياة.

وعقب الأشهر الثلاثة سجل الرجال تغيرات في نشاط قرابة ٥٠٠ جين، وزاد نشاط الجينات المقاومة للأمراض، بينما تراجع عدد الجينات الداعمة للأمراض ومنها المسببة لسرطان البروستات والثدي .

رفع صوت سماعات الأذن قد يسبب الصمم

حث خبراء أستراليون ملايين الذين يستخدمون سماعات الأذن للاستماع إلى جهاز «الكاسيت» على خفض الصوت، وإلا سيصابون بأذى لا يمكن علاجه وقد يكون الصمم.

وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية «آي آي بي» أن هذا التحذير صدر بعد نتائج استطلاع حكومي فيدرالي أظهر أن أكثر من ثلثي الأستراليين يستمعون الموسيقى من خلال سماعات، في حين أن ٦٠% منهم يستمعون إليها بصوت غير آمن.

وأضاف الخبراء أن «السبب الرئيس لفقدان السمع في أستراليا هو التعرض لصوت قوي، وسيعاني الناس من مشاكل سمع طويلة الأمد إذا تعرضوا لصوت مرتفع لفترة طويلة من الزمن».

وأظهر التقرير أن حوالي نصف المستطلعين الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨ و ٣٤ سنة يذهبون إلى أماكن فيها فوضى كبيرة، ويستمعون إلى موسيقى مرتفعة من خلال السماعات مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل.

وأظهر استطلاع للرأي أن ٧٠٪ من الشبان يعانون من طنين في الأذن في بعض الأحيان.

من جهته قال سفير الوكالة د. «جون دارسي»: «لا بد من وضع سدادات أذن إذا كنا عرضة لأصوات مرتفعة والتأكد من وضعها بشكل مناسب».

الحياة الاجتماعية النشطة تؤخر فقدان الذاكرة عند المسنين

كشفت دراسة طبية جديدة أن كبار السن الذين ينخرطون في حياة اجتماعية نشطة يتعرضون لتراجع الذاكرة بوتيرة أبطأ مقارنة بغيرهم. والمعلوم أن فقدان الذاكرة هو أحد سمات الشيخوخة، التي قد تكون لها آثار مدمرة على نوعية الحياة لدى كبار السن.

وكانت دراسات سابقة وجدت أن الحياة الاجتماعية النشطة قد تخفض احتمالات الإصابة بحرف الشيخوخة وتراجع الإدراك بين المسنين. والمعلوم أن فقدان الذاكرة يمثل عامل خطورة قوي باتجاه خرف الشيخوخة، وهو متلازمة تؤثر على نحو عشر السكان المسنين في العالم. لذلك قصد الباحثون اختبار وجود أي ترابط بين فقدان الذاكرة ومستوى النشاط والتواصل الاجتماعي.

واستخدم الباحثون بيانات ومعطيات تم جمعها على مدى ست سنوات ضمن دراسة قومية واسعة النطاق في الغرب على فئة الراشدين من الفئة العمرية ٥٠ عامًا أو أكبر.

وقيمت ذاكرة السكان المشاركين بقراءة قائمة من عشرة ألفاظ شائعة الاستخدام، ثم يطلب منهم تذكر ما يمكنهم من هذه القائمة على الفور ثم بعد خمس دقائق، كذلك، تم تقدير التواصل الاجتماعي لهم بواسطة الحالة الاجتماعية والنشاطات التطوعية واللقاء بالوالدين والأبناء والجيران.

أظهرت النتائج أن المشاركين الأكثر تواصلًا اجتماعيًا هم الأبطأ في تراجع الذاكرة، بل إن تراجع الذاكرة بين هذه الفئة أقل من نصف التراجع لدى فئة المسنين الأقل تواصلًا .

وجاءت هذه النتائج مستقلة عن العوامل الاجتماعية الديموغرافية كالعمر والنوع والعرق، وعن الحالة الصحية .

الرابط المختصر :