العنوان أفضل شهور السنة- سلوكيات إيجابية للصائم في شهر رمضان
الكاتب خالد بن عبدالرحمن درويش
تاريخ النشر السبت 30-سبتمبر-2006
مشاهدات 79
نشر في العدد 1721
نشر في الصفحة 52
السبت 30-سبتمبر-2006
رمضان
"من صام رمضان إيمانًا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"
من أجل أن نعيش أخي الصائم شهر رمضان في طاعة وعبادة وسلوك إيجابي نتقرب به إلى الله، مستغلين معا روحانية هذا الشهر، أقدم لك هذه الرسالة التي تحمل عنوان: "نحو أفضل شهر هذه السنة". وهي عبارة عن سلوكيات إيجابية ينبغي على الجاد وصاحب الهمة المحافظة عليها، فهي تبين جوانب القصور لديك - أو جوانب القوة والإيجابية العملية عندك مع هذا الشهر المبارك، فهل يكون رمضان أفضل شهر هذه السنة؟ أترك الإجابة لك بعد قراءة هذه السلوكيات الإيجابية ومدى تطبيقها في واقع رمضان.
سئل الإمام أحمد يرحمه الله: متى يجد العبد لذة الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
وقال عمر بن عبد العزيز: لا مستراح للعبد إلا تحت شجرة طوبى.
وقال علي بن أبي طالب: من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات.
قالوا عن رمضان
عن الإمام النخعي يرحمه الله: «صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة» «لطائف المعارف».
فرمضان يعد فرصة سانحة ومجالاً واسعاً للتقرب إلى الله بأنواع من الطاعات وتنوع العبادات فيكون الأجر أعظم والثواب أكبر. فينبغي على كل مسلم أدرك رمضان أن يخاطب نفسه بهذه السلوكيات العملية في هذه الرسالة لتحدث في نفسه الشعور الإيجابي للاستفادة من شهر رمضان فيكون هذا الشهر أفضل شهور السنة.
فيقول المسلم مخاطباً نفسه في رمضان عازماً على العمل والتنفيذ:
١- استصحب نية الخير وفعل الطاعة وكسب الحسنات طوال شهر رمضان.
٢- أقول دعاء رؤية هلال رمضان مستبشراً بمقدم الشهر.
٣- أتصدق من مالي في بداية كل يوم من شهر رمضان ولو بمبلغ بسيط.
٤- أقرأ ورداً يومياً من القرآن مع التدبر والخشوع.
٥- أحفظ لساني عن الغيبة والنميمة والكذب وفضول الكلام الزائد عن الحاجة.
٦- أؤدي السنن الرواتب لكل صلاة مفروضة مع استشعار فضلها عند الله.
٧- أداوم على ذكر الله عز وجل طوال اليوم الرمضاني «تسبيح - تهليل - حوقلة - تكبير ... إلخ».
٨- ألتزم بحضور موعظة المسجد بعد صلاة العصر - وأحاول المشاركة في ذلك ولو باقتراح.
٩- أمكث في المسجد للذكر والدعاء وقراءة القرآن بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.
١٠- أزور أقاربي وأرحامي وأهنئهم بمقدم هذا الشهر الكريم وأضع جدولاً لذلك.
١١- أؤدي الصلوات الخمس جماعة في المسجد مع التبكير.
١٢- أراقب الله تعالى، وأحفظ عيني وسمعي وجوارحي عن معصية الله تعالى.
١٣- أصلي التراويح كاملة مع الإمام مستحضراً ثواب قيام ليلة كاملة.
١٤- أسأل نفسي سؤالاً عملياً: كم حسنة أستطيع أن أفعلها في رمضان؟ ثم أضع برنامجاً تطبيقياً لتحقيق ذلك في الواقع.
١٥- انتهز وأقتنص كل فرصة خير في هذا الشهر، فالحسنة مضاعفة والموسم سريع الانقضاء.
١٦- أحرص على تكوين علاقات جديدة في هذا الشهر من خلال المسجد، الوظيفة، الحي، السفر ... إلخ.
١٧- أتتبع أخبار إخواني المسلمين في العالم وأدعو لهم، مستغلاً إجابة الدعاء في رمضان.
١٨- أجعل في مجلسي ومكتبي وسيارتي من الكتب والمطويات والأشرطة الإيمانية ما يمكن أن أقدمه هدية لإخواني المسلمين.
١٩- أقدم مقترحات وأفكاراً عملية دعوية لإمام المسجد لتفعيلها في هداية أهالي الحي، مستغلاً إقبال الناس على الطاعة.
٢٠- أحرص على الدعاء طوال اليوم وخاصة عند السحر وعند الإفطار.
٢١- أشارك بنفسي ومالي في مشروع إفطار صائم في مسجد الحي وأخدم إخواني المسلمين الوافدين إلينا.
٢٢- أطرح مشاريع خيرية ودعوية وإغاثية في اللقاءات العائلية والأخوية مستغلاً إقبال النفس على الطاعة وحب الخير.
٢٣- أحرص على العبادات التالية:
أ. تعجيل الفطر.
ب. السحور وتأخيره.
ج. إطعام الطعام.
د. الفطر على رطبات أو تمرات وتراً.
هـ. قول "إني صائم" لمن شاتمني أو أساء إلي. و-ترك فضول الكلام.
ز. تحري ليلة القدر والتفرغ لها.
٢٤- أصغي جيداً وأتفهم ما يقرؤه الإمام في صلاة التراويح، مستشعراً فضل الإنصات لقراءة القرآن.
٢٥- أحرص في هذا الشهر على مجالسة أهل الخير من الدعاة والصالحين لأنال بركتهم وعلمهم، وأضع جدولاً لذلك.
٢٦- أعود نفسي ولساني طوال الشهر على كلمة «الحمد لله» مع استحضار نعم الله عليّ.
٢٧- أحفز أسرتي وعائلتي على الاستفادة من رمضان، من خلال طرح مميزات هذا الشهر الفضيل عند الله، مع وضع وسائل للتحفيز والتشويق.
٢٨- أخصص جزءاً من إيرادي لهذا الشهر للمساهمة في المشاريع الرمضانية.
٢٩- يلهج لساني بالدعاء لوالدي ولأموات المسلمين طوال الشهر، وأخصص وقتاً لذلك.
٣٠- أخصص جلسة عائلية مختصرة للدعاء وذكر الله بعد السحور وعند الإفطار.
٣١- أسعى لكي يكون لي دور فاعل وبارز بين أقاربي وجيراني وزملائي في الوظيفة خلال هذا الشهر الكريم، عن طريق الاتصال بهم وتذكيرهم بأمور الخير.
٣٢- أضع مفكرة للأعمال الخيرية في هذا الشهر «زيارة مريض - اتباع جنازة - صلة رحم - زيارة صديق - خدمة عامة - إدخال السرور ... إلخ».
٣٣- ألتزم بالانتظام والتبكير في الدوام الوظيفي طوال الشهر، مستعيناً بالله على ذلك ثم بالأسباب المعينة.
٣٤- أداوم على التوبة وأجعلها سلوكاً دائماً قبل وأثناء وبعد رمضان.
٣٥- أسعى لكي تكون هناك دراية بأهل الحي أستعين بها على الهداية وزرع حب الخير في نفوسهم.
٣٦- أرسل رسائل جوال دعوية لمن أحب من إخواني المسلمين أذكرهم بأمور الخير في هذا الشهر -كل يوم ١٠ رسائل مثلاً- مسخراً هذا الجهاز في طاعة الله تعالى.
٣٧- أدعو أهلي وأقاربي للإفطار معنا في المنزل، مستشعراً فضل من فطر صائماً وصلة الرحم.
٣٨- استخدم بعض العبارات التي تتميز خيراً أو تمنع شراً أو تشرح صدراً أو تحدث أثراً طيباً في نفس من ألقاه. وأعود نفسي على استخدام بعض العبارات الإيجابية مع كتابتها في ورقة ثم ممارستها في واقعي. والكلمة الطيبة صدقة.
٣٩- أحسن أخلاقي واحتفظ بالابتسامة والبشاشة دائماً، مستشعراً أن أكثر ما يدخل الناس الجنة حسن الخلق.
٤٠- أشغل نفسي وقلبي طوال اليوم بالذكر والدعاء والتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأحرص على أن كل دقيقة ألا تذهب سدى.
٤١- أحاول الإسهام في التطوع في أعمال الخير والبر التي تطرحها مؤسسات المجتمع الإسلامية ولو بالزيارة ورفع المعنويات مع شكرهم على ذلك.
٤٢- أستغل فضل هذا الشهر لأداء العمرة فيه، مرتباً مع أهلي أو إخواني الصالحين.
٤٣- أهيئ نفسي لاستقبال رمضان بكل ما يرغب فيه من خير، سواء كان قراءة كتاب، أو سماع شريط، أو حضور محاضرة، أو مجلس علم... إلخ.
٤٤- أحاول حفظ آيات جديدة من القرآن الكريم كي أصعد بكل آية أحفظها درجة في الجنة، وأضع برنامجاً لذلك كل يوم «١٠ آيات تقريباً».
٤٥- أذهب لزيارة المقابر وأدعو لأهلها، وأتذكر مصيري بعد الموت، فإن ذلك يزهدني في الدنيا ومتاعها الزائل، وينشطني لطاعة الله تعالى.
٤٦- أذهب لبعض التسجيلات الإسلامية للاطلاع على أحدث الأشرطة الرمضانية واختيار ما يملأ وقتي في هذا الشهر بالخير والتحفيز.
٤٧- أصنع ورقة عمل للاعتكاف والخلوة مع الله تحتوي على الأمور التالية:
١- المسجد.
٢- الصحبة الصالحة.
٣- مندوب للمأكل والمشرب.
٤- عدد أيام الاعتكاف.
٥- برنامج الاعتكاف.
٦- التقييم «درجة الاستفادة من الاعتكاف».
٧- شكر الله تعالى على أداء هذه العبادة.
٨- دلالة الآخرين والتذكير بفضل هذه العبادة.
٩- دراسة فقه الاعتكاف.
٤٨- أضع هدفاً لكل يوم من رمضان، ثم أضع الوسيلة أو الأسلوب الأمثل لتحقيق ذلك في الواقع.
" أستحضر نية الخير وفعل الطاعات وكسب الحسنات طوال شهر الصيام"
" أتصدق من مالي في بداية كل يوم ولو بمبلغ قليل"
“ أضع هدفاً يومياً وأحدد الوسائل المناسبة لتحقيقه”
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل