; أفضل وجبات الإفطار لأطفال المدارس | مجلة المجتمع

العنوان أفضل وجبات الإفطار لأطفال المدارس

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 01-ديسمبر-2014

مشاهدات 75

نشر في العدد 2078

نشر في الصفحة 78

الاثنين 01-ديسمبر-2014

أفضل وجبات الإفطار لأطفال المدارس

تتساءل الكثير من الأمهات حول أفضل الوجبات الصباحية للأطفال قبل الذهاب للمدرسة، تقول خبيرة التغذية "ميجان بارنا": إن عادات الأطفال الغذائية تؤثر بشكل كبير على مستوى الطاقة لديهم، وعلى حالتهم المزاجية وأدائهم المدرسي، وتناول وجبة إفطار صحية بشكل يومي، كفيل بتحسين الأداء والمزاج، ورفع مستوى الطاقة.

لماذا وجبة الإفطار؟ 

في المدرسة وعندما يحضر الطفل صباحاً دون وجبة الإفطار، فإنه يتابع صياماً بدأه جسده الصغير منذ أن توجه للنوم، أي ما يقارب 12 ساعة، ومن ثم فإنه يحضر الحصتين الأولى والثانية بمزاج صائم، وغالباً ما تكون هذه الحصص لمواد علمية، وتحتاج ذهناً صافياً نشطاً، وهذا بالتأكيد لا يحققه جسد صام كل تلك الساعات.

من المفيد إذن أن نقدم للطفل وجبة إفطار قبل الذهاب للمدرسة إذن، وأن نعتني كذلك بالوجبة الخفيفة التي سيحصل عليها أيضاً؛ ليتناولها في المدرسة، وأن تكون خفيفة وصحية وتمده بالجلوكوز اللازم لتحسين أداء المخ.

طفلي يرفض طعامه صباحاً:

غالباً ما تجد الطفل الذي يرفض تناول الإفطار صباحاً، هو طفل تأخر في الاستيقاظ، أو أن لا شيء يغريه على المائدة.

ومن المفيد لكل أمٍّ أن تعرف هذا، وأن تدرك أن عليها أن تكون حازمة في تحديد أوقات النوم والاستيقاظ بالنسبة لأطفالها، وعليها كذلك أن تعتني بما تضعه على مائدة الإفطار؛ مما يغري طفلها ويشجعه, وتعرف كل أمٍّ تماماً ما الطعام المفضل لطفلها، وكيف تغريه وتثير جوعه ورغبته في تناوله.

بعض القواعد:

عندما تحتوي وجبة الإفطار على البروتينات والألياف، فهذا يعني شعوراً بالشبع ومزيداً من الفائدة. 

وتتوافر البروتينات في: البيض، ومنتجات الألبان (الجبن، الزبادي)، واللحوم منزوعة الدسم.

ونجدها أيضاً في الخضراوات الورقية، والفاكهة، والحبوب الكاملة، وهي تعد منجماً للألياف والكثير من الفيتامينات والسكريات الأحادية النافعة والمهمة للجسم.

وقد يكون الحليب الممزوج بالفاكهة خياراً رائعاً، يضمن إمداد الطفل بحاجته من الكالسيوم والسكريات المهمة لعمل الدماغ.

وبالتأكيد فإن قطعة من الخبز الأسمر، أو البيتزا أو المعجنات المختلفة ستشكل مع ما سبق وجبة متكاملة.

وفي حال استمر رفض الطفل لتناول الإفطار فإن البديل هو: أكياس المكسرات، علب الزبادي، الفاكهة المقطعة، الحبوب والمعجنات.. توضع هذه الوجبات في حقائبهم، لتكون حاضرة بدلاً من الأطعمة الجاهزة المصنعة، والتي تشكل عبئاً على الجسد في الأغلب.

- صورة زيت قرنفل

زيت القرنفل لشعر كثيف جذاب

تجد المرأة نفسها عرضة للصلع، نتيجة لعوامل متعددة كمستحضرات تصفيف الشعر والاستحمام المبالغ فيه، أو ضعف الشعر وعدم تغذيته، وللتخلص من هذه المشكلة ينصح باستخدام صفار البيض مع اللبن: قومي بخفق صفار بيضة مع قليل من اللبن، وادهني به شعرك وفروة رأسك، فهذا الخليط يساعد على عدم تساقط الشعر ويغذي الشعر، واتركيه لمدة من ساعة إلى ساعتين ثم اشطفيه بالشامبو والبلسم الخاص بك.

واستخدام الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت الخروع وزيت جوز الهند واللافندر، كما أن استخدام عسل النحل مع عصير البصل يساعد على تحفيز بصيلات الشعر ونمو الشعر بكثافة.

ويعمل خليط من ملعقتين صغيرتين من زيت القرنفل مع ملعقة صغيرة من الخل المخفف ودهن الشعر وفروة الرأس به صباحاً ومساء، على تطويل الشعر وإزالة القشرة في فروة الرأس.

 

- صورة خضروات وفاكهة 

3 سبل للوقاية من نزلات البرد

قالت خبيرة الصحة الألمانية "فيته شرام"، عضو الهيئة الألمانية للفحص الفني "TÜV": إنه يمكن تلافي العدوى باتباع السبل الوقائية التالية:

1- تجنب مصادر العدوى:

إن التجمعات الكبيرة والاختلاط عن قرب بالأشخاص المصابين بالفعل يشكل خطراً كبيراً، حيث إن فيروس الأنفلونزا من الممكن أن ينتقل عن طريق الرذاذ عبر الهواء.

2- غسل اليدين باستمرار:

قد تنتقل العدوى عن طريق اليد غير النظيفة بمجرد لمس الوجه أو العين، لذا ينبغي غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون للحماية من العدوى.

3- تعزيز المناعة:

أخذ قسط كافٍ من النوم، وتناول الغذاء المتوازن، مع الإكثار من الخضراوات والفاكهة الطازجة، إلى جانب الحركة بشكل منتظم، إذ إن هذه العوامل تساعد على حماية الجسم من الإصابة بنزلات البرد.

أما في حال الإصابة بنزلة برد رغم اتباع التدابير الوقائية السابقة، فمن الأفضل منح الجسم الراحة اللازمة بالبقاء في المنزل لأيام عدة مع الحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم، كما ينبغي تناول الكثير من السوائل، وتجنب التوتر والضغط، حتى تتحسن الحالة.

- صورة فحص للرئة بالأشعة

فحص جديد يرصد سرطان الرئة قبل ظهوره

أعلن فريق من الأطباء، في مدينة نيس جنوب فرنسا، عن تطويرهم فحصاً مخبرياً للكشف المبكر عن سرطان الرئة بطريقة بسيطة قائمة على أخذ عينة من الدم، في تطور وصف بأنه "سابقة علمية".

وأشار فريق أطباء البروفيسور "بول هوفمان"، من "مركز نيس الاستشفائي الجامعي"، و"المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي"، التابع لـ"جامعة صوفيا إنتيبوليس" في نيس، إلى أن هذا التقدم الطبي يمثل خرقاً مذهلاً على صعيد السرطانات الرئوية الهجومية.

ونشرت نتائج بحوث هذا الفريق في مجلة "بلوس وان" الأمريكية العلمية.

وبحسب هذه الدراسة، سيصبح من الممكن في السنوات القليلة المقبلة، الكشف مبكراً عن سرطان الرئة عن طريق أخذ عينة من الدم، وذلك قبل أن يصبح الورم ظاهراً عبر التقنيات التقليدية للتصوير الشعاعي بأشهر وحتى بسنوات.

وأوضح "هوفمان": إننا فكرنا عام 2008م في اعتماد تقنية الكشف هذه المستخدمة سابقاً مع أشخاص مصابين بسرطان الرئة، لكن بتطبيقها هذه المرة على أشخاص يواجهون خطر الإصابة من دون أن يكونوا قد أصيبوا بورم سرطاني. وأضاف: أجرينا دراسة تناولت 245 شخصاً غير مصابين بالسرطان، بينهم 168 يواجهون خطر الإصابة؛ لأنهم يعانون مرض الانسداد الرئوي المزمن.

وتابع "هوفمان": من أصل هذا العدد، خمسة أشخاص أظهروا قبل أي كشف عن العوارض بالتصوير الشعاعي، خلايا سرطانية متنقلة، وكلها تسببت بالسرطان، أي بنسبة تجاوب مع الاختبار وصلت إلى 100%، لقد أظهرنا صحة الفكرة، ويتعين الآن إثباتها إحصائياً عن طريق الدراسة الوطنية التي نقترح إجراءها.

- الصورة الموجودة تحت الخبر أو صورة للقلب والأوعية الدموية

التنفس ببطء وعمق 20 دقيقة يومياً يحمي القلب والمخ

توصل باحثون فرنسيون إلى أنَّ أحدث طريقة للحفاظ على القلب والمخ هي التنفس ببطء وعمق لمدة 20 دقيقة يومياً؛ مما يساعد على حماية القلب من الاضطرابات التي تصيبه نتيجة الضغوط والانفعالات والقلق والهم؛ بسبب ظروف الحياة اليومية.

وأوضح الباحثون أنَّ هذه الطريقة المثلى في التنفس تساعد على تماسك القلب؛ مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وتقوية وتنشيط حركة القلب, وتدفق الدم للمخ بصورة منتظمة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1368

73

الثلاثاء 21-سبتمبر-1999

المجتمع الأسري (1368)