; أكثر من موضوع (العدد 91) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (العدد 91)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1972

مشاهدات 72

نشر في العدد 91

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 14-مارس-1972

أكثر من موضوع

السيطرة اليهودية.. ومستقبل أطفالنا!

جاء في التلمود:

«إن الله خلق غير اليهود بالصورة البشرية إكرامًا لليهود، لأن غير اليهود وجدوا لخدمة اليهود ليلًا ونهارًا بدون ملل، ولا يوافق أن يكون خادم الأمير حيوانًا له الصورة الحيوانية، بل يجب أن يكون حيوانًا له الصورة «الإنسانية».

• الصورة أعلاه نشرتها مجلة «الجويش كرونكل» اليهودية من غير أن تورد هذه النص التلمودي، في الصورة اليمنى طفل مُنعَّم جاء من المدرسة وتوقف في طريقه ليتناول شيئًا من المرطبات المنعشة ثم يمضي سعيدًا، وفي الصورة اليسرى طفل لأحد الحيوانات التي خلقت على الصورة البشرية يصنع الكعك للطفل الأول، الصورة من القدس الطفل على اليمين يهودي والطفل على اليسار فلسطيني.

والصورة منشورة في صفحة الصغار من المجلة المذكورة لترسيخ الفكرة في أذهان اليهود الصغار، أن الآخرين خلقوا عبيدًا لهم، وأنهم حيوانات في صورة بشر.

فرقة الدراويش التركية في لندن

شهدت العاصمة البريطانية لأول مرة فرقة الرقص التركية الشهيرة «الدراويش الدوامة» ففي الأسبوع الماضي بدأت فرقة الرقص الفولكلوري التركي تقديم عروضها على مسرح «بيت الأصدقاء» في إيستون رود في لندن، والعروض التي تقدمها الفرقة إحياء للفن الإسلامي القديم الذي ازدهر في البلاط العثماني المسمى برقص الدراويش.

• ليس لدينا مانع أن يجعل الدراويش الأتاتوركيون من أنفسهم مهرجين يتسلى بهم الإنجليز، لكننا نعترض فقط على الزج باسم الفن الإسلامي وربطه بهذه «الدروشة التركية الصرفة».

الفن الإسلامي هو الروح الجمالي المقدس الذي ينبثق من دين الله، وليس تهريجًا يتسلى به السيد الإنجليزي.

في ألمانيا..

٢٠ ألف إنسان يموتون سنويًا بسبب التدخين!

تدل الإحصاءات التي قام بها أطباء وزارة الصحة في جمهورية ألمانيا الاتحادية، أن عشرين ألفًا من المدخنين يموتون سنويًا بسبب إصابتهم بالسرطان، وهذا ما حدا بالوزارة إلى تنظيـم حملات ضد التدخين في السينما والتليفزيون؛ وبالاعتماد على كافة الوسائل الإعلامية الأخرى.

وقد بادرت بعض المصانع إلى منع العمال من التدخين خلال ساعات الدوام، وتلتها في ذلك الدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية؛ مما أدى أخيرًا إلى تلاشي الرغبة في التدخين لدى ٨١ في المئة من العمال والموظفين.

وفي بلادنا لا تكاد تقرأ صحيفة إلا وتجدها قد أفردت صفحاتها لهذه السموم التي تفتك بعشرات الآلاف كل عام، والأدهى من هذا أنك لا تمر في شارع إلا وتقع عيناك على دعاية لها.

فهل نقتدي بألمانيا ونقوم بحملات توعية ضد التدخين في كل وسائل إعلامنا ونمنعه على الأقل خلال ساعات الدوام.

أهلاً!

طيش الرجل = شقاء زوجته

خطب رئيس تشيلي في جمع عمالي وقال- منددًا بالخمر-: «إن القول بأن الذين يتعاطون الخمر أكثر من غيرهم «رجولة» ليس سوى وهم»، وقال: بالعكس كلما ازداد إقبالك على تناول الخمر ضمنت مقدرتك على ممارسة النشاط الجنسي»!!

ويقال: إن النساء اللاتي حضرن الاجتماع قد صفقن طويلًا للرجل المتحدث!!

ولكن هل يكفي التصفيق؟.

إن المرأة مطالبة بالقيام بثورة اجتماعية شاملة من أجل سعادة مستقبلها، ولتوفير حياة زوجية هانئة، ثورة يكون سلاحها الفعال هو التوعية العميقة والدائمة لتبصير الأزواج بمدى خطورة طيشهم على سعادة الحياة الزوجية.

لقد اتضح أن الخمر عامل مدمر في إتلاف الطاقة الجنسية، ولقد قال جمع من علماء النفس والاجتماع والطب إن عامل الجنس له دوره الكبير في توفير حياة زوجية سليمة.

ولكن هل الخمر وحدها هي التي تهدد المرأة، وتدمر السعادة الزوجية؟ كلا، وأي طيش في مسلك الرجل إنما يصيب المرأة بالشقاء والقلق، ومن أجل ذلك نكرر أن المرأة مطالبة بالقيام بحملة توعية لإصلاح الأزواج.

نعم: كل انحراف في الزواج يجر على الزوجات ما ينغص حياتهن، ونحن نندهش دومًا ونتساءل: لماذا لا تشن المرأة حملات ضد البغضاء والرذيلة- على الأقل- من أجل مصلحتها الخاصة، ولماذا لم تقم بحملة ضد القمار الذي يتلف أعصاب زوجها في السهر ويتلف مال أولادها في المقامرة؟؟

زين

لم أقترف جريمة!!.. فلا تعاقبوني بمناهج تفسد مستقبلي

هذه رسالتي إليكم يا رجال «مؤتمر مناهج التربية»

رسالة طفل في الخامسة من عمره يريد أن يكون مستقبله أفضل من واقع الجيل الحاضر.

 لماذا؟

إنني- نيابة عن أطفال هذا المجتمع، بل نيابة عن أطفال الأمة كلها- أجيب على هذا السؤال، وألخص الإجابة فيما يلي:

• لقد ولدت في عهد الاستقلال، وإذا كانت مناهج التربية التي كانت سائدة في عهد الاحتلال الأجنبي قد أفسدت مستقبل معظم الأطفال الذين ولدوا في زمن الاستعمار، فلقد كان ذلك بسبب السيطرة الأجنبية، أما وقد ظفرت البلاد باستقلالها وتحررت من التبعية للأجنبي، فلا أشك أنكم توافقونني على أنه لا مبرر قط لإفساد مستقبلي ومستقبل زملائي الأطفال ببقايا الاحتلال وآثار الاستعمار في مناهج التربية،

وأنا وزملائي الأطفال لا نستطيع أن نفهم أن يحاول بعض الناس الإبقاء على نفوذ الاحتلال، إلا أننا نفهم أن ضحايا هذه المحاولات هو نحن أطفال اليوم، شباب الغد ورجال المستقبل.

• لا شك أن كل صاحب ضمير وخلق نبيل يرفض «الاستغلال» يرفض الاستغلال في المال، والاستغلال في المنصب، ويرفض بشكل عام كل أنواع الاستغلال، ووضع مناهج تربية لا ترشحنا لمستقبل مضيء، بنَّاء، فاضل، إنما هو- هذا رأيي، ورأي إخواني الأطفال- استغلال لطفولتنا، واستغلال لبراءتنا، واستغلال لوضعنا، بمعنى أننا لا نستطيع اليوم؛ بحكم صغر سننا، أن نشارك في وضع هذه المناهج.

إن حماية الطفولة من الأمراض، ومن حوادث الطرق، وحوادث الحريق؛ لهو عمل عظيم، بيد أن هناك عملا أعظم منه، وهو حماية عقولنا الغضة، ونفوسنا الصافية من أن تتحول إلى مناطق نفوذ تربوية وثقافية لفكر غريب علينا بواسطة مناهج التربية التي توضع لصياغتنا.

ولا أحسب أنكم- يا رجال مؤتمر مناهج التربية- في حاجة إلى التذكير بأن في دستور البلاد نصًا يلزم الدولة بحماية النشء من الاستغلال.

• ولقد ولدت على الفطرة وقال رسولنا- صلى الله عليه وسلم-: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه»، ولا شك أن في مؤتمركم هذا خبراء وعلماء يدركون المعنى لهذا الحديث الشريف وفي حدود معرفتنا نقول: إن تشكيل الرجال يبدأ من الطفولة، وفي عصرنا هذا تشرف الدولة على التربية من الروضة إلى الجامعة، معنى ذلك أن لمناهج التربية أثرها الحاسم في عملية صياغة الأطفال، وتقريبهم من الإسلام، أو إبعادهم عنه.

ونحن نريد أن ننشأ في ظل الإسلام، وفي أجوائه الطيبة ذلك أن اتخاذ أي فلسفة أو دين- غير دين الإسلام- ليكون قاعدة تربيتنا وتوجيهنا، سيفسد فطرتنا، ويصيبنا بالتالي بالشقاء والتمزق والشلل الروحي والخلقي، ويدخلنا في حروب أهلية مع أنفسنا!

أما الإسلام فهو دين الفطرة قال الله سبحانه: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (الروم: 30).

إننا نريد أن يكون تكويننا التربوي على أساس فطرتنا الصافية البريئة، أي على أساس إسلامنا الحنيف.

• لقد ولدت في عام الهزيمة يونيو ١٩٦٧ عام سقوط القدس في يد اليهود، ولقد قصت عليّ والدتي: أن القدس لنا، لا لليهود، فمن بيت المقدس بدأ معراج الرسول- عليه الصلاة والسلام- وهو أول قبلة استقبلها المسلمون في صلاتهم، وبهذا المفهوم حرره عمر بن الخطاب من تسلط الرومان، وحرره صلاح الدين من تسلط الصليبيين.

ونحن أطفال اليوم نريد أن نساهم في تحرير مقدساتنا عندما نكون رجالًا، وأقوى مقومات التحرير، وأكبر طاقاته أن نعد تربويًا لحمل هذه الأمانة الكبيرة.

• ولقد ولدت في عصر ينضح بالذكاء والتقدم العلمي، ومن أجل ذلك أريد- ويريد جميع زملائي الأطفال- أن توضع مناهج للتربية تصنع منا علماء كبارًا لندخل أمتنا في ميدان التقدم الصناعي، والتفوق التكنولوجي، ونحولها من أمة مستوردة مستهلكة إلى أمة منتجة مصدرة، يا رجال مؤتمر مناهج التربية:

إنني أمانة في أيديكم ووديعة مؤتمركم، وإن ما يتمخض عنه مؤتمركم هذا سوف يستغرق سبع سنوات كاملة ۱۹۷۲- ۱۹۷۹، وهناك أكون قد بلغت الثالثة عشرة من عمري؛ وفي نفس الوقت أكون مجال تطبيق مقرراتكم، إنني لم أقترف ذنبًا، فلا ينبغي أن أعاقب بغير جريرة، أعاقب بمناهج مضطربة تفسد مستقبلي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 80

135

الثلاثاء 05-أكتوبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 80*

نشر في العدد 82

136

الثلاثاء 19-أكتوبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 82)

نشر في العدد 84

155

الثلاثاء 02-نوفمبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 84)