; أكثر من موضوع (114) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (114)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-1972

مشاهدات 79

نشر في العدد 114

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 22-أغسطس-1972

ليس العيب في الإسلام!
عندما زار الأخ هواري بومدين جماعات الشباب المتطوعين في الثورة الزراعية سأله بعض الطلاب حول دور المسجد ومكانته فقال:
نحن نعتقد أن الإسلام ليس أفيون الشعوب، وعندما سنتحدث عن الثورة الثقافية فسيكون هذا أحد الجوانب التي سنثيرها بتوسع وتعمق في جميع الأبعاد المتصلة بها.
إن طرح السؤال على أساس أن المسجد مؤسسة رجعية يجب عليه أن يتطور مع الثورة أو أن تقضي عليه الثورة، غير صحيح، أنا لا أعتقد -وكل الذين يفهمون الإسلام على حقيقته يرون نفس الرأي- أن الإسلام ضد التطور أو يدافع عن الاستغلال، الإسلام يقول: الناس سواسية كأسنان المشط. وفي تلك معانٍ كثيرة، والإسلام هو الذي قال على لسان عمر: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!.
الإسلام هو الذي حرَّر بلالًا من الرق والعبودية وجعل من بلال «الأسود» مؤذن الإسلام، في تحرير بلال المستعبد وجعله صوت الحق معانٍ فلسفية كثيرة يطول فيها البحث.
ولكن لا أود أن أقارن بين الإسلام والمسلمين، فالعيب ليس في الإسلام بل في الذين يسمون أنفسهم مسلمين، إذا كان المسجد يستعمل للدفاع عن الظلم والاستغلال والاستبعاد فليس مسجدًا للإسلام ولكنه مسجد يهدم الإسلام.

أهلًا
المرافئ الوادعة
لأنه لا يملك الرسوم المالية المطلوبة، اعتذر ناظر المدرسة عن قبوله فيها، ورجع الشاب إلى بيته كسيفًا أسيفًا، وفي الطريق يلقاه زميل له، ويسأله عن سبب اكتئابه، فيطلعه على خبر الحرمان من الدراسة هذا العام، وكان الزميل هذا يحمل في جيبه الأقساط المالية المطلوبة ليدفعها للمدرسة عن نفسه، ولكن ما إن سمع قصة زميله حتى بادر وأفرغ في يدي الطالب المهدد بالحرمان من الدراسة كل ما في جيبه.
وبعد دقائق يعود الشاب الذي فرجت كربته إلى ناظر المدرسة حاملًا الأقساط التي كان يفتقدها منذ قليل.
وقبل أن يمد ناظر المدرسة يده لاستلام المال سأل التلميذ: هل لي أن أعرف من أين جئت بالمال فأنا أعلم أن هذه الفترة الزمنية لا تكفي لوصولك لبيتكم، ثم إنه لو كان في بيتكم هذا المبلغ لأتيت به ابتداءً؟
أجاب التلميذ: الأمر بسيط!! فحين خرجت من عندك مهمومًا لقيني «خالد» وهو أحد زملائي في الصف، فلما عرف قصتي دفع إليَّ ما يملك من مال، فذهب هو إلى بيتهم لإحضار أقساط جديدة، ورجعتُ أنا إليك على عجل حتى لا تضيع فرصة الدراسة مني بسبب إعلاني عجزي المالي أمامك.
هنالك تفجرت ينابيع الخير.. وتقدَّم الضمير ليؤدي واجبه، فقد أعفى الناظر هذا التلميذ من الرسوم المالية المقررة، واتسعت دائرة الخير فأعفى أيضًا التلميذ الشهم الذي أدخل إلى فؤاد زميله البهجة والأمل من نفس الرسوم..
إن الخير مكنون في نفس الإنسان، وحين يجد من يوقظه فإنه ينهض ليصنع من الحياة معنى جميلًا، من الكرم والمجاملة واللطف!! فكن واحة مريحة هادئة ينسى الناس متاعبهم في مناخها الودود!!
زين

حكومة الهند.. لا تسمع
في الهند قامت الأحزاب السياسية المختلفة مسلمة وغير مسلمة بعقد ندوة دراسية معارضة ضد قانون التعديل الجديد للجامعة الإسلامية بعليكرة، وطالبت من الحكومة أن تعيد حق الأقلية في الإشراف على الجامعة الإسلامية، وافتُتحت الجلسة بخطاب راج نرائن «زعيم الحزب الاشتراكي» الذي قال: إن هذا القانون يسلب من إدارة الجامعة استقلالها وهو يتنافى مع الديموقراطية ويُخوّل الحكومة المركزية حق الإشراف عليها بقبضة حديدية.
وقال بنارس داس رئيس الجناح القديم لحزب المؤتمر الهندي في أترابرديش: إن الحكومة قد أسرعت في تشريع هذا القانون وضربت صوت الأقلية التي استنكرت هذا الإجراء بطريقة تتنافى مع الديموقراطية، وقال بعد أن أشار إلى المواد الدستورية التي انتهكتها الحكومة: إن هذا إهدار للحقوق الديموقراطية الاستقلالية للأقلية المسلمة.
وقال برهم دت زعيم حزب آخر: لقد تسلطت على الجامعة بعد التعديل عناصر اشتراكية لتحل محل الإدارة المسلمة، وهذا إجراء غاية في الخطورة.
تحدث كذلك من الزعماء السياسيين السيد كليب عباس والدكتور عبد الجليل فريدي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 9

215

الثلاثاء 12-مايو-1970

حول العالم - العدد 9