العنوان أكثر من موضوع (127)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-نوفمبر-1972
مشاهدات 110
نشر في العدد 127
نشر في الصفحة 2
الثلاثاء 28-نوفمبر-1972
دعوة إلى تطبيق الشريعة من داخل مجلس الأمة
تحدث النائب فلاح الحجرف، في جلسة مجلس الأمة الماضية، فأثار قضايا الحجاج وما يلقونه من متاعب، خلال تأديتهم فريضة الحج، ودعا الحكومة وسفارة الكويت في السعودية إلى الاهتمام بشؤونهم.. ثم تحدث عن ظاهرة الجريمة، وطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في قضايا المجتمع.. وقال إنه لا يوجد رادع لكل مجرم إلا بالقصاص، على حسب ما تنص الشريعة الإسلامية، وطالب بإصلاح التعليم، ودعا المعلم أن يحافظ على عاداتنا وتقاليدنا، والمعلمات للاهتمام بتطبيق الدين الإسلامي، كما أوضح ضرورة تطبيق المدارس الخاصة والأجنبية، لمناهج الوزارة.
واتهم جهاز التلفزيون بالفساد والتقصير في تعريف الشبان بالدين الإسلامي، ودعا وزير الداخلية إلى حماية الأمة من المبادئ الهدامة.
كذلك طالب النائب سليمان الدويخ، بضرورة تطبيق أحكام الشريعة في الكويت اقتداء بموقف ليبيا.
وبرامج التلفزيون في مجلس الأمة
في جلسة مجلس الأمة المنعقدة صباح السبت الماضي، تحدث النائب محمد حمد البراك، في معرض الرد على الخطاب الأميري حديثًا مطولًا ورد فيه:
«إن ما نراه على شاشة التلفزيون ينافي الإسلام والدين الصحيح، ويجب إبعاد كل شخص يظهر على شاشة التلفزيون، ويضر ظهوره بالأخلاق الفاضلة. وقال إن الحكومة يجب أن تسمح لفضيلة الشيخ حسن طنون بالظهور على شاشة التلفزيون، ليتحدث عن الدين الإسلامي، لأنه رجل مؤمن ومؤثر».
الحرية لأئمة المساجد
ودعا النائب الدويخ إلى مزيد من الحرية للأئمة والوعاظ، وعدم تقييدهم فيما يقولون خصوصًا في المساجد، وقال: لا يجوز لوزارة الأوقاف، أن تلزمهم بالكلام من أوراق خاصة، توزعها عليهم.
فیلم السراب
وتحدث أيضًا النائب عبد الكريم الجحيدلي:
وقال إن التلفزيون عرض فيلمًا بعنوان «السراب»، وهو فيلم لا يمكن السكوت عنه أو قبوله، إننا في غنى عن وجود الملحدين في التلفزيون، ودعا إلى تطهير التلفزيون من هؤلاء الأشخاص، ودعا الحكومة إلى النظر بهذا الجهاز الذي يؤثر تأثيرًا كبيرًا في حياة المواطنين.
وتحدث كذلك النائب سليمان الدويخ، وقال إن التلفزيون في واد والقائمين عليه في واد آخر، ولا أريد أن يتبنى التلفزيون كل ما هو غريب وأجنبي، ويحضره إلى الكويت، وأن يبث لمدة ٨ ساعات برامجًا لا تفيد المجتمع.. وانتقد الرقصات التي تقدم في برنامج «مجالس العرب»، وقال إنها دخيلة على حياتنا، ولم يكن لها وجود في تاريخنا، وطالب بمنع الأغاني المائعة في الإذاعة.
«راجع ص ٦»
أهلًا
لم يتقدموا بالعلم فقط
في الدنمارك، قرر البرلمان -في نهاية الأسبوع الماضي- إنهاء عضوية وزير الصيد.. وإخراجه من الوزارة.. بسبب ارتكاب النائب الوزير -سابقًا- حادث مرور أعتبر خطيرًا.
ومن قبل رشقت فتاة إدوارد هيث -رئيس وزراء بريطانيا- بقارورة حبر.. لوثت ثيابه ووجهه- نوافقها على الاحتجاج.. ولا نوافق على الوسيلة-.
وفي اليابان.. استقال وزير الطيران -بعد تقديم العذر في حياء- بسبب صدام في الجو.. بين طائرات وفي السويد.. خرج ابن رئيس الوزراء في مظاهرة احتجاج شعبية ضد سياسة والده.
في موقف البرلمان الدنماركي من مخالفات عضو برلماني، ووزير لقواعد المرور نرى قيمة المساواة.. ونرى الحزم في الالتزام بالقانون وعدم السماح لأي إنسان -مهما كان قدره- بتخطيه.
وفي قارورة هيث نرى الجرأة.. وخلو الضمير من الرعب من الحكام.. كما نرى التلطف في العقاب.. إذ إن الفتاة لم تمس بسوء!!
وفي صدام اليابان -واستقالة وزير بسبب الحادثة- نرى الإحساس بالمسؤولية.. لقد آثر الرجل أن يستقيل، لأنه أحس بأنه ليس أهلًا للمسئولية.
وفي احتجاج الابن ضد أبيه -في السويد- نرى حرية الرأي.. وحرية التعبير.. وإذا كان الموضوع متعلقًا بمصلحة الوطن.. فلتختلف الآراء إذن!!
نقطف من هذا:
أن الحضارة -في جانبها الإنساني بالذات- ليست شرًا كلها.. وزعم ذلك ليس من العدالة ولا من الصواب.
أن العالم الثالث -أو العالم المتخلف- لا يحتاج فقط إلى العلم.. والقروض.. إنه يحتاج أيضًا إلى سيادة القانون.. وتحرير الضمير من خوف الحكام.. وإلى الإحساس بالمسؤولية.. وإلى حرية الرأي والتعبير.
أليس كذلك يا... أم أنتـم ممتنعون عن الرد؟!!
زين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل