العنوان اتصالات إسلامية واسعة بالمسئولين المصريين حول مؤامرة «جامعة الأقباط»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يونيو-1977
مشاهدات 71
نشر في العدد 355
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 21-يونيو-1977
علمت «المجتمع» أن اتصالات إسلامية عالية المستوى قد جرت مع المسئولين المصريين- وعلى رأسهم الرئيس السادات- بشأن إنشاء جامعة للأقباط في مصر.
وأن هذه الاتصالات تدور حول مسألتين:
•الأولى: مكانة مصر في العالم الإسلامي، وأن هذه المكانة تقتضي المحافظة على شخصية مصر الإسلامية، وعدم تشويهها بالنفوذ الصليبي.
•الثانية: أن تجربة التبشير النصراني في العالم الإسلامي تقنع كل مسئول مخلص بحماية بلاده وأمته من الزحف الصليبي الجديد المتستر بالعلم والثقافة.
إن الجامعات التي أنشأتها حركة الصليب في إندونيسيا تعمل ليل نهار على تحويل ذلك البلد المسلم الكبير إلى قطر نصراني، تحل فيه أجراس الكنائس محل أصوات المؤذنين.
وينبغي أن يأخذ المسئولون المصريون هذه التحذيرات بما تقتضيه من جد واهتمام؛ فإن مسلمي العالم يريدون مصر مركزًا استراتيجيًّا من مراكز الإسلام الاستراتيجية في العالم.
وخير لمصر ولمسئوليها أن تكون كذلك؛ فإن إرضاء النصارى أمر مستحيل مهما قدمنا لهم من تنازلات: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل