العنوان استراحة المجتمع [العدد 1460]
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 21-يوليو-2001
مشاهدات 57
نشر في العدد 1460
نشر في الصفحة 64
السبت 21-يوليو-2001
الإخوة القراء:
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نٌقِلت عنه، واسم صاحبه.
كلمات مضيئة:
كنوز الجنة:
أربعة من كنوز الجنة: كتمان المصيبة، وكتمان الصدقة، وكتمان الفاقة، وكتمان الوجع.
ثمرة المعرفة:
قال بعض الحكماء ثمرة المعرفة ثلاث خصال: الحياء من الله تعالى، والحب في الله، والأُنس بالله.
من شِعر الشافعي
تَغرّب عن الأوطان في طلب العلا وسَافِرْ ففي الأسفار خمس فوائد
تفرج هم واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد
وقفة:
العمر يمضي، والحياة تدور، وتفنى الأعمار دون أن يقف المرء مع نفسه وقفة صادقة يسألها: أين ولماذا؟
يجب أن يحدد اتجاهه في هذه الحياة دون أن يربط عمره بــ «سوف، ولعل، وعسى».
يقف وقفة صادقة.. يصدق فيها مع نفسه ليحس بآلام تكاد تفجر رأسه الذي طالما فكّر في كل شيء إلا في هذه الوقفة.
علي تركي الجلعود
القط والغلام:
دخل غلام غرفة فتبعه قط، فلمّا رآه الغلام بادر إلى الباب وأغلقه وأخذ يعدو وراءه بالعصا والقط يموء ويقفز قفزات عظيمة حتى كسر بعض أدوات الغرفة من آنية وغيرها.
فاغتاظ الغلام وغضب وجعل يضرب القط بلا رحمة ولا شفقة بمجرد أن أمسك به، فتألم القط كثيرًا ولم يجد مفرًا، فاستجمع قوته ووثب على الغلام بشدة ففقأ إحدى عينيه، وجرح وجهه جروحًا بالغة وأسرع الغلام إلى الباب وفتحه مستغيثًا، ففر القط ونجا، وبقى الغلام قبيح المنظر مشوه الوجه طوال حياته، وعرف أن الظلم يجلب لصاحبه البلاء، ويوقعه في البؤس والشقاء.
أحمد محمد علي غدير
هل تعلم أنًّ؟
● أول من جعل الخطبة قبل صلاة العيد هو عثمان بن عفان .
● أول من لقب بأسد الله هو سيدنا حمزة ابن عبد المطلب وهو عم الرسول ﷺ وأخوه في الرضاعة، وقد وُلد في سنة ولادة الرسول ﷺ، وشارك في معركة بدر، واستُشهد في غزوة أُحد.
● أول من لُقِّب بسيف الله المسلول هو خالد ابن الوليد، وقد لّقبه بذلك رسول الله ﷺ.
● أول من بنى فناء في بيت الله الحرام «الكعبة المشرفة» هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب .. وذلك عندما لاحظ أن الناس ألصقوا بيوتهم بها.. فقال عمر: «إن الكعبة بيت الله، ولا بد للبيت من فناء.. وإنكم دخلتم عليها، ولم تدخل عليكم»، فاشترى هذه البيوت وهدمها.. واتخذ سورًا حول هذا الفناء.. وكانت تُوضع عليه المصابيح.
«موسوعة الأوائل المبسطة» - اختيار: سعاد عطية آدم - الكويت
في فضل العلم والعلماء
يقول الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد:
إن علم الحديث علم رجال |
| تركوا الابتداع للأتباع |
فإذا جنّ ليلهم كتبوه |
| وإذا أصبحوا غدوا للسماع |
«تذكرة الحفاظ ج ٢»
يقول العالم إسماعيل بن عياش: ورثت من أبي أربعة آلاف دينار أنفقتها في طلب العلم.
وسئل ابن خزيمة: من أين أُوتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: «ماء زمزم لما شُرب له، وإني لما شربت ماء زمزم سألت الله علمًا نافعًا» «تذكرة الحفاظ ج ۲».
قال الخليل بن أحمد: اجعل تعليمك دراسة لعلمك، واجعل مناظرة المتعلم تنبيهًا على ما ليس عندك.
- قال بعض العلماء: علم علمك، وتعلم علم غيرك، فإذا أنت قد علمت ما جهلت، وحفظت ما علمت.
«أدب الدنيا والدين».
- قال ابن المعتز:
النار لا ينقصها ما أُخذ منها، ولكن يخمدها ألا تجد حطبًا، كذلك العلم لا يغنيه الاقتباس، ولكن فقد العاملين له سبب عدمه فإياك والبخل بما تعلم،
«أدب الدنيا والدين».
عبد الله الكندري - الكويت
أسماء ومعانٍ:
- أروى: إناث الماعز الجبلية.
- باکستان: الأرض الطاهرة.
- إسكيمو: أكلة اللحم النيئ.
- البنجاب: الأنهار الخمسة.
- البلقان: الجبل.
- باب المندب: سُمي كذلك لكثرة السفن التي تحطمت على صخوره المرجانية ولكثرة عائلات البحار التي تندب أبناءها المفقودين.
- السلوى: طائر صغير لحمه لذيذ.
- غرناطة: الرمانة.
- قبرص: النحاس.
- قريش: من التقرش والتكسب في التجارة.
- لبنان: الأبيض.
- كلثوم: ممتلئ الخدين.
أم فراس - دمشق
حياء القدر:
دخل رجل على الأمير المجاهد قتيبة بن مسلم الباهلي، فكلمه في حاجة له، ووضع نصل سيفه على أُصبع رجل الأمير، وجعل يكلمه في حاجته وقد أدمى النصَلُ أُصبعه، فلما فرغ الرجل من حاجته وانصرف دعا قتيبة بن مسلم بمنديل فمسح الدم من أصبعه وغسله، فقيل له: ألا نحّيت رجلك أصلحك الله، أو أمرت الرجل برفع سيفه عنها؟.
فقال: خشيت أن أقطع عنه حاجته.
وقتيبة بن مسلم الباهلي كان سيفًا من سيوف الله المسلولة، فتح الله للإسلام بوجهه ممالك الشرق، وفر لنواصي خيله الأبطال والجبابرة، وله من الملاحم الرهيبة صبر عجيب، يتلقى فيه قضاء الله بعزيمة من الفولاذ، وهو من أعظم القواد الفاتحين في أواخر المائة الأولى في تاريخ الإسلام.
فلك أن تتخيل -أيها القارئ- ذلك القائد المناضل قتيبة، وهو يستمع إلى الرجل، فلقد كان من حق الأمير أن يأمره بإبعاد نصل سيفه عن قدمه، وليس هنالك من ملامة في ذلك للأمير قتيبة، أو على الأقل أن يبعد الأمير قدمه عن نصل سيفه، ولكن.. هناك صفتان فقدهما كثير من الناس في هذا العصر، وكان قد تحلى بهما الأمير قتيبة بن مسلم الباهلي، ألا وهما التواضع، وحُسن الاستماع.
فكم منّا من يمكن أن يصل إلى مستوى قتيبة بن مسلم الباهلي - وهو من هو في إمارته، وقيادته وعبادته وأخلاقه وفتوحاته، ولكن مع هذا يجد الواحد منا أنه لو داس أحدّ على طرف ثوبه، لأقام الدنيا ولم يقعدها.
عجبًا ألم يجد الحلم وحُسن الاستماع إلى نفسه سبيلًا؟!.
سامر يوسف أحمد - جدة
مسألة في العقيدة:
عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله ﷺ، وهو الصادق المصدوق، أن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات: «بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد».
هذا الحديث يوجب الجد والاجتهاد والحرص على الأعمال الصالحة -لا الاتكال- ولهذا لما أخبر النبي ﷺ أصحابه بسبق المقادير وجريانها وجفوف القلم بها فقيل له، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال: «لا ولكن أعملوا فكل ميسّر لما خُلق له».
أما أهل الشقاء فييسرون العمل أهل الشقاء، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، ثم فلا ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ (الليل: 5 – 10).
وقال ﷺ: «أحرص على ما ينفعك وأستعن بالله ولا تعجز».
أحمد فرج الدريني - مصر
الكلمة وضدها:
الصديق: العدو
الطالح: الصالح
القساوة: الليونة
النور: الظلام
الشرق: الغرب
الخير: الشر
الشجاع: الجبان
العدل: الظلم
الطويل: القصير
الجَزر: المد
القاصي: الداني
السعيد: التعيس
القيام: القعود
المُر: الحلو
الجواب: السؤال
الآجل: العاجل
الغني: الفقير
الآخر: الأول
الاجتهاد: الكسل
الآمر: الناهي
الكريم: البخيل
الآفة: الصحة
الرجاء: اليأس
الإباحة: الحظر
الحزن: الفرح
مطلق العصيمي
حُسن الخطاب منجاة:
يروى أن رجلًا قال: كنت واقفًا على رأس الحجاج بن يوسف حين أتى بالأسرى من أصحاب عبد الرحمن بن الأشعث وهم أربعة آلاف وثمانمائة، فقتل منهم نحوًا من ثلاثة آلاف حتى قدم إليه رجل من كندة فقال: يا حجاج لا جزاك الله عن السنة والكرام خيرًا قال ولِمَ ذلك؟ قال: لأن الله تعالى قال: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ (محمد: 4) في حق الذين كفروا، فوالله ما مننت ولا فديت؟ وقد قال شاعركم فيما وُصف به قومه من مكارم الأخلاق:
ولا نقتل الأسرى ولكن نفكهم إذا أثقل العناق حمل المغارم.
فقال الحجاج: «أف لهذه الجيف! أما كان فيهم من يحسن مثل هذا الكلام... خلوا سبيل من تبقى»!.
متعب غازي العنزي - الرياض
وقفات وخواطر
حفظ القرآن الكريم يرفع ذكر صاحبه:
حامل القرآن الكريم له ميزة خاصة تمنعه من كثير من الأمور، فتحفظه بإذن الله تعالى من شياطين الإنس والجن، ولو تصفحت التاريخ لوجدت أثر ذلك واضحًا وهنا أروي لكم بعضًا من هذه الصفحات: فيروي أحد العارفين بالجن والشياطين هذه القصة:
عشق أحد المتعاملين مع الجن امرأة الجيران، فطلب من أحدهم الدخول فيها لتسخيرها لحبه، لكي يحصل على مراده منها، لبي الجني طلب صاحبه، وانطلق منفذًا ذلك، وبعد فترة، عاد الجني وهو شبه محترق فصرخ صاحبه فيه: أين أنت كل هذه الفترة؟ أنا محروق هنا وأنت تأخرت عليّ.
فقال الجني: بل أنا المحروق، فعندما دخلت في جسد المرأة، فإذا هي حاملة لسورتي البقرة وآل عمران، فأحرقتني هاتان السورتان كما ترى.
هذه القصة ليست من وحي الخيال بل حقيقة، فالقرآن الكريم يحفظ صاحبه، كما أن القرآن الكريم يرفع ذكر صاحبه على مر التاريخ، وسأتحدث عن اثنين من جيلنا في الوقت الحاضر:
أما الأول، فكان لاعبًا في منتخب الكويت الوطني ضمن مجموعة من اللاعبين انقطع ذكرهم بين الناس باعتزالهم اللعب، لكن الناس يذكرونه حتى الآن، لأنه حامل للقرآن الكريم، إنه اللاعب الدولي أحمد الطربلسي.
وأما الثاني، فكان مغنيًا من ضمن مجموعة من المغنين اختفى ذكرهم باختفاء طربهم، أما هو فبتركه الغناء وتمسكه بحفظ القرآن الكريم وتلاوته صار مذكورًا عند الناس بالخير ويتمنون دعاءه، وهو الشيخ حمد سنان.
هؤلاء الحفاظ لا يبتغون من الناس الذِكر ولا الثناء ولا الشكر، بل يتمنون من الله القبول والرضى، بل أعطاهم ربهم الذكر لقلة الحفاظ في وقتنا الحاضر. نسأل الله أن يوفق القائمين على الأمانة العامة للأوقاف في تبنيهم للقرآن الكريم وحفظه، وكل الهيئات واللجان الحريصة على ذلك، فبلد ليس فيه حاملون للقرآن عالمون عاملون مخلصون لا خير فيه ولا بركة.
بو عبد الرحمن
asbahiat @hotmail.com
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل