; استراحة العدد 1557 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة العدد 1557

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-يونيو-2003

مشاهدات 62

نشر في العدد 1557

نشر في الصفحة 64

السبت 28-يونيو-2003

استراحة

إعداد: سعيد الأصبحي

asbahiat@hotmail.com

الإخوة القراء

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

فضل المشي إلى المسجد

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلًا كلماً غدا أو راح» «متفق عليه».

وعن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصليها ثم ينام» «متفق عليه».

وعن جابر -رضي الله عنه- قال: «خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لهم: بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد؟ قالوا: نعم يا رسول الله، فقال: بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم» «رواه البخاري ومسلم».

عثمان أحمد الماجد -صباح السالم– الكويت

«و.. د»

عزيزي القارئ: هذه مجموعة من الأسئلة لها إجابات يشترط أن تنتهي بالحرفين «و.. د» حاول الإجابة في 3 دقائق.

1-   من أسماء الله الحسنى.

2-   أحرقوا بالنار وذكروا بالقرآن.

3-   بين دولتين.

4-   من الأقوام السابقة.

5-   عساكر.

6-   من كتب اليهود.

7-   وجنات.

8-   من صفات الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

9-   ما يرفع فيه الخيمة.

10-         تحداه إبراهيم عليه السلام.

11-         في الصلاة.

12-         كثيرة الإنجاب.

خالد المطيري.

أبو عبيدة في القرآن الكريم

في غزوة بدر جعل والد «أبي عبيدة» يتصدى له، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قصده قتله أبو عبيدة، فأنزل الله هذه الآية: ﴿ لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَان (المجادلة: 22).

أسماء الشهور عند العرب

العرب كانت تسمى المحرم المؤتمر، وصفر تاجرًا، وربيعًا الأول خوانًا، وربيعًا الثاني صوانًا، وجمادى الأولى الحنين، وجمادى الآخرة الرنا، ورجب الأصم، وشعبان العـ ورمضان فاقتًا، وشوالًا واغلًا، وذا القعدة هواعًا، وذا الحجة بركًا..

محمد حسن خليفة

سلالة النجاح

أبو النجاح: العمل.

وأمه: الطموح

وزوجه: الثقة بالنفس.

ومن أبنائه: الثبات.. الأمانة.. الإت، التبصر.. الحماس.. التعاون.

وكبرى بناته: الأخلاق القويمة.

وأرشد أبنائه: الإدراك السليم.

فيا لها من سلالة

انتقاء: سعود محمد النداف

 

أوائل في الإسلام

-        أول من أحلت له الغنائم -النبي -صلى الله عليه وسلم-

-        أول من أسلم من النساء والناس أجمعين -خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-

-        أول فدائي في الإسلام -علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-.

-        أول من أرخ بالتاريخ الهجري الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

-        أول من جهر بالقرآن -عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-

-        أول من سل سيفًا في سبيل الله – الزبير بن العوام -رضي الله عنه-

-        أول من رمى بسهم في سبيل الله –سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-

-        أول مولود للمسلمين بعد الهجرة -عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه-

-        أول من صلى الجمعة في الإسلام –أسعد بن زرارة- رضي الله عنه-

-        أول من سن ركعتين قبل الموت -خبيب بن عدي- رضي الله عنه-

-        أول لواء عُقد في الإسلام كان لحمزة بن عبد المطلب –رضي الله عنه-

-        أول ميت يدفن باستقبال القبلة -البراء بن معرور -رضي الله عنه-

-        أول معركة إسلامية بحرية –ذات الصواري-

-        أول من ألف في أصول الفقه –الإمام الشافعي -رحمه الله-

مهند محمد الخارجي -الكويت

الصبر عند الابتلاء

قال ابن كثير -رحمه الله- تعالى وقوله: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً (الأنبياء: 35)

أي اختبركم بالمصائب تارة، وبالنعم تارة أخرى، النظر من يشكر ومن يكفر ومن يصبر ومن نط، كما قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ونبلوكم يقول: نبتليكم بالشر والخير فتنة، بشدة والرخاء والصحة والسقم والغنى والفقر الحلال والحرام والطاعة والمعصية والهوى والضلال.

وإن ابتلاء المؤمن كالدواء له، يستخرج منه الدواء التي لو بقيت فيه لأهلكته، أو نقصت ابه، وأنزلت درجته، فيستخرج الابتلاء الامتحان منه تلك الأدواء ويكون سببًا في تمام جر وعلو المنزلة، ومعلوم أن وجود هذا خير للمؤمن من عدمه، فعن صهيب بن سنان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» «رواه مسلم».

ولهذا كان أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى المرء حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة شدد عليه البلاء، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة.

نوران أحمد أنور -القاهرة

من مناقب الصديق -رضي الله عنه-

يقول الأديب الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- تعالى: لقد قرأت سير آلاف العظماء من المسلمين وغير المسلمين، فوجدت فيهم من هو عظيم بفكره، ومن هو عظيم ببيانه، ومن هو عظيم بخلقه، ومن هو عظيم بآثاره، ووجدت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قد جمع العظمة من أطرافها، فهو عظيم الفكر، والأثر والخلق والبيان، وأقول اليوم: إن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- كان أعظم من عمر في كل شيء، حتى في القوة التي كانت شعار عمر، وكانت عنوان شخصيته، فإن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- الضعيف الجسد، الرقيق العود، لما بارى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في القوة كان هو الأقوى.

إن عمر عظيم، لكن لا يعدل أبا بكر الصديق -رضي الله عنه-

إن أبا بكر -رضي الله عنه- هو أعظم العظماء بعد الأنبياء، لقد أقر عمر بذلك بلسانه على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتاريخه كله إقرار بذلك، ولا يعرف الفضل إلا ذووه، -رضي الله عنهم-

وحسبكم أن أبا بكر كان أسبق الرجال إلى الإسلام، وأنه كان أحبهم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما خبر بذلك -صلى الله عليه وسلم-

ولقد تواجه أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما-، لا مواجهة المتباريين، فما كانا يختلفان ولا في المزاح، بل مواجهة المتنافسين على «درجة الامتياز» في السباق إلى رضا الله تعالى.

تواجها يوم قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويوم السقيفة، ويوم بعث جيش أسامة، ويوم الردة، وكلها نوازل نزلت بالمسلمين، وفي النوازل الثقال توزن أقدار الرجال، فكان أبو بكر -رضي الله عنه- وعن عمر، أثبت في الشدائد، وأشجع في اقتحام الأهوال، وأكثر علمًا بالله تعالى وكان هو الأرجح في الميزان.

موسى راشد العازمي -الكويت

ألغاز فقهية

-        مكان تستحب فيه صلاة النافلة، ولا تجوز، بل ولا تجزئ فيه صلاة الفريضة؟

o  هو داخل الكعبة ويلحق به ما كان داخل الحجر فإنه مكان تستحب فيه النافلة ولا تصلى فيه الفريضة.

-        رجل أصابه مرض فأفطر سبعة أيام متتابعة من رمضان، فهل يلزمه عند القضاء أن يصومها متتابعة أو يصومها متفرقة إذا أراد؟

o  لا يلزمه أن يصومها متتابعة بل يصومها كما يريد.

-        رجل صلى إلى عدة جهات في صلاة واحدة وصحت صلاته ولا يجب عليه الإعادة؟

o  هذا رجل في سفر ويصلي النافلة على راحلته فإنه يصلي ولا يضر تغير جهة راحلته.

-        رجل جامع زوجته في نهار رمضان متعمدًا وليس عليه إلا القضاء ولا تلزمه الكفارة؟

o  هذا رجل سافر مع زوجته وهما صائمان ثم بدا له أن يجامعها فيجوز له ذلك، لأنه مسافر والمسافر يجوز له الفطر في نهار رمضان.

-        رجل مسلم عاقل بالغ غير جاهل خرج منه ريح في الصلاة وأتم صلاته ولم يقطعها وصحت صلاته ولا إعادة عليه؟

o  هذا رجل به مرض سلس ريح وذلك مثل مرض سلس البول فهو لا يستطيع أن يحبس الريح عن الخروج فيتوضأ لكل صلاة ولا يضره ما خرج أثناء صلاته، بل هو معذور وصلاته صحيحة.

الرابط المختصر :