; استراحة المجتمع- العدد 1097 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع- العدد 1097

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1994

مشاهدات 68

نشر في العدد 1097

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 26-أبريل-1994

وصف علي بن أبي طالب

سأل معاوية بن أبي سفيان، عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب. فقال له: كان والله علم الهدى، وكهف التقى، ومجمل الحجى، وبحر الندى وطور النهى، وبيت العلى داعيًا الورى إلى المحجة العظمى متمسكًا بالعروة الوثقى خير من آمن واتقى، وأفضل من تقمص وارتدى، وأبر من انتعل وسعى، وأفصح من تنفس وقرأ، وأكثر من شهد النجوى سوى الأنبياء والنبي المصطفى.


لقمان حكيم وليس نبيًا

(1) عاش ألف سنة، وأدرك داود عليه السلام، وأخذ عنه العلم، وكان يفتي قبل مبعث داود، فلما بعث قطع الفتيا، وكان حكيمًا لا نبيًا، وكان عبدًا أسود فرزقه الله العتق ورضي قوله.

وقد دخل على داود يومًا، وهو يسرد الدروع، وقد ألان الله له الحديد. فأراد أن يسأله فأدركته الحكمة فسكت. فلما أتمها لبسها، وقال: نعمَ لبوس الحرب أنت! فقال لقمان: الصمت حكمة، وقليل فاعله. فقال له داود: بحق ما قد سميت حكيمًا.

(2) وقد أوصى ابنه فقال: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (لقمان: 13)، ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ (لقمان: 17-19).

(3) وقد روي أن مولاه أمره بذبح شاة، وبأن يخرج منها أطيب مضغتين، فأخرج اللسان والقلب، ثم أمره بمثل ما أمر به أولًا بعد عدة أيام، وبأن يخرج له أخبث مضغتين، فأخرج له اللسان والقلب أيضًا، فسأله عن تقديم الجزأين في كلتا المرتين، فقال: هما أطيب ما فيها إذا طابا، وأخبث ما فيها إذا خبثا.

أسامة عبد القادر أبو ناصر - كفر الشيخ - مصر.


يا راغبًا في الزواج لا تكن مثاليًا

قال خالد بن صفوان لامرأة تدل على النساء: أبغني امرأة. قالت: صفها لي.

قال: أريدها بكرًا كـثيب أو ثيبًا كبكر، حلوة من قريب فخمة من بعيد، كانت في نعمة فأصابتها فاقة فمعها أدب النعمة، وذل الحاجة، فإذا اجتمعنا كنا أهل دنيا، وإذا افترقنا كنا أهل آخرة.

قالت: لقد أصبتها لك. قال: وأين هي؟ قالت: في الرفيق الأعلى من الجنة، فاعمل لها.

اختيار: صالح بن عبد الرحمن المشاع - الرياض - السعودية.


أبجديات

أجب عن الأسئلة الآتية بحيث تبدأ الإجابات بحرف التاء مع ملاحظة أن (ال) التعريف لا تحتسب.

1- من سور القرآن: (التوبة).

2- من الكتب السماوية: (التوراة).

3- من غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم): (تبوك).

4 - من الفواكه: (تـفاح).

5 - دولة آسيوية مسلمة: (تركمانستان).

6 - من الحيوانات الزاحفة: (تمساح).

7- من معاجم اللغة: (تاج العروس).

8- في جسم الإنسان: (ترقوة).

9- من المعالم السياحية في شبه القارة الهندية: (تاج محل).

10 - من رسائل الإمام حسن البنا: (التعاليم).

جابر محمد حسن - الكويت.


الاستغفار سبب كل البركات

جاء رجل إلى الحسن البصري فقال له: إن السماء لم تمطر، فقال له الحسن: استغفر الله. ثم جاء آخر فقال له: أشكو الفقر، فقال له: استغفر الله.

ثم جاءه رجل آخر بعد ذلك فقال له: أجدبت الأرض فلم تنبت، فقال له الحسن: استغفر الله. فقال الحاضرون للحسن: عجبًا لك! أوكلما جاءك شاك قلت له استغفر الله؟

فقال لهم: أوما قرأتم قوله تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾...

محمد إسماعيل الصباغ - المنوفية - مصر.


شاور.. إلا هؤلاء السبعة

قالوا: سبعة من الناس ينبغي لك ألا تشاورهم: الجاهل والعدو، والحسود والمرائي، والجبان والبخيل، وذو الهوى؛ فالجاهل يضلك، والعدو يريد لك الهلاك، والحسود يتمنى زوال نعمتك، والمرائي يقف مع رضا الناس، والجبان من رأيه الهرب، والبخيل يحرص على جمع المال فلا رأي له في غيره، أما ذو الهوى فهو أسير هواه فلا يقدر على مخالفته.


من أقوال الحكماء

النعمة: قال الحجاج لخريم الناعم: ما النعمة؟ قال: الأمن، فإني رأيت الخائف لا يتمتع بعيش. قال له: زدني، قال: فالصحة، فإني رأيت المريض لا ينتفع بعيش. قال له: زدني، قال: الغنى، فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش. قال له: زدني، قال: فالشباب، فإني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش. قال: زدني، قال: لا أجد مزيدًا بعد هذا..


خصال الخير

قال ابن لقمان لأبيه: يا أبتِ أي خصال من الإنسان خير؟ قال: الدين. قال: فإذا كانت اثنتين؟ قال: الدين والمال. قال: فإذا كانت ثلاثًا؟ قال: الدين والمال والحياء. قال: فإذا كانت أربعًا؟ قال: الدين والمال والحياء وحسن الخلق. قال: فإذا كانت خمسًا؟ قال: الدين والمال والحياء وحسن الخلق والسخاء.

قال: فإذا كانت ستًا؟ قال: يا بني إذا اجتمعت فيه الخمس خصال فهو تقي، والله ولي من كان من الشيطان بريئًا.


عشرة أشياء

قال حكيم لابنه: يا بني أوصيك بعشرة أشياء فاحفظها تسلم: لا تلاحِ حديدًا، ولا تشارك غيورًا، ولا تساكن حسودًا، ولا تجاور جاهلًا، ولا تناهض من هو أقوى منك، ولا تـواخِ مرائيًا، ولا تكثر مجالسة النساء، ولا تصاحب بخيلًا، ولا تستودع سرك أحدًا.


عمر بن الخطاب

قال معاوية رضي الله عنه لصعصعة بن صوحان: صف لي عمر بن الخطاب. فقال له: كان عالمًا برعيته، عادلًا في قضيته، عاريًا من الكبر، قبولًا للعذر، سهل الحجاب، مصون الباب، متحريًا للصواب، رفيقًا بالضعيف، غير محابٍ للقريب ولا مجافٍ للغريب.

أسامة محمد شلبي - المنصورة - مصر.

 

الرابط المختصر :