العنوان استراحة المجتمع (العدد: 1165)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 05-سبتمبر-1995
مشاهدات 61
نشر في العدد 1165
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 05-سبتمبر-1995
خماسيات
* إلا في خمس:
قال حاتم الأصم: كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس: إطعام الطعام إذا حضر الضيف، وتجهيز الميت إذا مات، وتزويج البكر إذا أدركت، وقضاء الدين إذا وجب، والتوبة من الذنب إذا أذنب.
* خمسة تفرح القلب:
الطيب، والثوب الناعم، والغسل، ولقاء الأحباب، والأكل الدسم.
خمسة أشياء من أُعطيها فقد كمل عيشه:
صحة البدن، والسعة في الرزق، والأمن، والأنيس الموافق، والدعة.
* خمسة مرحومون:
عزيز قوم ذل، وغني افتقر، وحبيب علّ، وفقيه ضلّ، وفصيح كلّ.
المرجع: كتاب مفتاح سحر البيان
«إعداد: علي بن عائد المالكي».
أم عبد الرحمن باجودة
الجبيل الصناعية- السعودية
طريق المرأة إلى الجنة
ما هو طريق المرأة المسلمة إلى الجنة؟ سؤال مهم يراود كل امرأة مسلمة، والإجابة عنه نجدها في قول المصطفى: «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة». وقال صلى الله عليه وسلم أيضا: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت».
وإن أسعد النساء هي تلك التي فجر الحب الإنساني في أعماقها ينبوعًا أزليًّا، فأضاء نفسها، وأشرق على عالمها نورًا، وجمالًا ورقة وحنانًا، وربيعًا دائمًا، وحبًّا لربها.
خزامى الجار الله- بريدة- السعودية
شؤم النميمة
روي أن رجلًا رأى غلامًا يباع، وليس به عيب إلا أنه نمَّام فقط، فاستخف بالعيب واشتراه، فمكث عنده أيامًا ثم قال لزوجة سيده: إن سيدي يريد أن يتزوج عليك، وقال إنه لا يحبك، فإذا أردت أن يعطف عليك ويترك ما عزم عليه، فإذا نام خذي الموسى واحلقي شعرات من تحت لحيته واتركي الشعرات معك. ثم جاء زوجها، وقال له: إن سيدتي قد اتخذت لها صديقًا ومحبًّا غيرك، وتريد أن تتخلص منك وقد عزمت على ذبحك الليلة، وإن لم تصدقني فتظاهر بالنوم وانظر كيف تجيء إليك تريد ذبحك. فلما جاء الليل، جاءت المرأة لتحلق الشعرات من تحت لحيته، قال الرجل في نفسه: والله لقد صدق الغلام، فقام وأخذ الموسى وذبحها به، فجاء أهلها فقتلوه، فوقع القتال بين الفريقين بشؤم ذلك العبد النمام.
مؤيد صالح الشعبان- الدعية- الكويت
ملتقطات
ربي ربهما
روي عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: سعى رجلان بمؤمن آل فرعون وقالا لفرعون: إن فلانًا لا يقول إنك ربه. فأحضره فرعون، وقال للساعين: من ربكما؟ فقالا: أنت، وقال للمؤمن: من ربك؟ فقال: ربي ربهما، فقال: سعيتما برجل على ديني لأقتله، لأقتلنكما! وأمر بهما فقُتلا. فذلك قول الله عز وجل: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴾ (غافر: 45).
سراج الأعمى
قال أحدهم: «نزلت في بعض القرى وخرجت في الليل لحاجة، فإذا أنا بأعمى على عاتقه جرة ومعه سراج، فقلت له: يا هذا أنت والليل والنهار عندك سواء، فما معنى السراج؟ فقال: يا فضولي، حملته معي لأعمى البصيرة مثلك يستضيء به فلا يعثر بي، فأقع وتنكسر الجرة».
جرأة في الحق
كان سليمان بن عبد الملك مهيبًا، لا يجرؤ امرؤ أن يكلمه، وكان بعض وزرائه قد استأثر بشؤون أغضبت العامة، فدخل عليه أعرابي فصيح اللسان شديد العارضة، جريء الفؤاد، فقال له: يا أمير المؤمنين، إني مكلمك بكلام فاحتمله إن كرهته، فإن وراءه ما تحب إن قبلته. قال: هات يا أعرابي، قال: سأطلق لساني بما سكنت عنه الألسن أداءً لحق الله وحق أمانتك، إنك قد أحاط بك وزراء اشتروا دنياك بدينهم، ورضاك بسخط ربهم، وخافوك في الله ولم يخافوا الله فيك، فلا تصلح دنياك بفساد آخرتك.
فقال سليمان: أما أنت قد نصحت، إلا أنك جردت لسانك فهو سيفك. فقال: أجل يا أمير المؤمنين، هو لك لا عليك.
كلام أعجبني
قيل لرجل كان يعمل في المعادن: ما أشد عمل صادفك؟ فقال: استخراج الماء من أعالي الجبال أهون من إخراجه من أيدي الأنذال.
محاوشي محفوظ- الجزائر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل