; استراحة المجتمع: (العدد: 1744) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1744)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-مارس-2007

مشاهدات 73

نشر في العدد 1744

نشر في الصفحة 64

السبت 24-مارس-2007

الإخوة القراء، نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة؛ بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

القارئ الإيجابي

القارئ الإيجابي هو الذي يوصل صوته إلى الكاتب فهو يسارع إلى كشف موقفه مما قرأ للكاتب بريدًا الكترونيًا، أو مهاتفة، أو حتى رسالة جوال.

 هذا الموقف إما تأييدًا أو معارضة، أو مجرد عواطف أحسن بها تتفتح في حدائق ضلوعه فأرسل أريجها لمن استطاع أن يبعثها في نفسه، أو يوقظها، أو ربما يوجدها.

المصدر: القارئ الإيجابي 

د. خالد بن سعود الحليبي

من أشرك في حكمه فجار

وعَنْ مُطَهَّرِ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ الْحَجَّاجِ الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "حَجَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَخَرَجَ حَاجِبُهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: ابْعَثُوا إِلَيَّ فَقِيهًا أَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ الْمَنَاسِكِ. قَالَ: فَمَرَّ طَاوُسٌ، فَقَالُوا: هَذَا طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ، فَأَخَذَهُ الْحَاجِبُ فَقَالَ: أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: اعْفِنِي فَأَبَى. قَالَ: فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ طَاوُسٌ: فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ: إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَسْأَلُنِي اللهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ صَخْرَةً كَانَتْ عَلَى شَفِيرِ جُبٍّ فِي جَهَنَّمَ هَوَتْ فِيِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا حَتَّى اسْتَقَرَّتْ قَرَارَهَا، أَتَدْرِي لِمَنْ أَعَدَّهَا اللهُ؟ قَالَ: لَا. ثُمَّ قَالَ: وَيْلَكَ لِمَنْ أَعَدَّهَا اللهُ؟ قُلْتُ: لِمَنْ أَشْرَكَهُ اللهُ فِي حُكْمِهِ فَجَارَ. قَالَ: فَبَكَى لَهَا".

من معاني الشهور العربية

 صفر:

لأن العرب كانوا في هذا الشهر يغيرون على البلاد فيتركونها صفرًا خرابًا، أو لأنهم عندما يخرجون للغزو كانوا يتركون بيوتهم صفرًا.

ويقال: اصفرت الدار أي خلت.. ويقال كذلك لأنهم كانوا يغيرون على بلاد يقال لها الصفرية. 

ربيع الأول والثاني: 

لأن الأرض كانت تفيض بالخصب في هذين الشهرين، وأربعت الأرض أي أخصبت.

جمادى الأولى والآخرة:

لأن الماء كان يجمد من شدة البرد في هذا الوقت.

رجب:

كان العرب يرجبون فيه الشجر ويشذبون فروعه.. وقيل: كان شهر رجب معظمًا، وذلك بترك القتال فيه.

ويقال في اللغة: رجب الشيء أي هابه وعظمه. 

ميمونة بنت الحارث:

زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وأخت أم الفضل زوجة العباس وخالة خالد بن الوليد وخالة ابن عباس، تزوجها أولًا مسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام ففارقها وتزوجها أبو رهم بن عبد العزى فمات فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من عمرة القضاء. 

زكَّي رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة وشهد لها بالإيمان هي وأخواتها، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْأَخَوَاتُ الْمُؤْمِنَاتُ: مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَأُمُّ الْفَضْلِ امرأة العباس، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امرأة جعفر وامرأة حمزة هِيَ أُخْتُهُنَّ لِأُمِّهِنَّ».

امتدت بها الحياة إلى خلافة معاوية رضي الله عنه، عن يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ قَالَ: ثَقُلَتْ مَيْمُونَةُ بِمَكَّةَ وَلَيْسَ عِنْدَهَا مِنْ بَنِي أختها أَحَدٌ، فَقَالَتْ: أَخْرَجُونِي مِنْ مَكَّةَ فَإِنِّي لَا أَمُوتُ بِهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَنِي أَنِّي لَا أَمُوتُ بِمَكَّةَ، فحملوها حتى أتوا بها إلى سرف، الشَّجَرَةِ الَّتِي بَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَهَا فِي مَوْضِعِ الْقُبَّةِ، فَمَاتَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

الأَحْنَفِ بن قيس

ضرب به المثل في الحلم والورع كما ضرب المثل في الذكاء بالقاضي إياس فكانوا يقولون: في حلم أحنف وذكاء إياس، إنه الصحابي الجليل الأحنف بن قيس ولقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم اغفر للأحنف، فكان الأحنف يقول: فما شيء أرجى عندي من ذلك، وكان سيد تميم».

 حدَّثَ عن عمرَ وعليِّ وأبي ذر والعباس وابن مسعود وعثمان بن عفان وغيرهم، وروى عنه عمرو بن جاوان والحسن البصري وعروة ابن الزبير وطلق بن حبيب وعبد الله بن عميرة ويزيد بن الشخير وخليد العصري وآخرون، وهو قليل الرواية.

قال ابن سعد، كان ثقة مأموناً قليل الحديث، وكان صديقًا لمصعب بن الزبير فوفد عليه إلى الكوفة فمات عنده بالكوفة. قال أبو أحمد الحاكم: هو الذي فتح مدينة مرو الروذ، وكان الحسن وابن سيرين في جيشه ذلك.

من كلمات الأَحْنَفِ المؤثرة:

ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْتَصِفُوْنَ مِنْ ثَلاَثَةٍ: شَرِيْفٌ مِنْ دَنِيْءٍ، وَبَرٌّ مِنْ فَاجِرٍ، وَحَلِيْمٌ مِنْ أَحْمَقَ.

وَقَالَ: مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُوْنَ، قَالُوا فِيْهِ مَا لاَ يَعْلَمُوْنَ.

وَعَنْهُ، سُئِلَ: مَا المُرُوْءةُ؟

قَالَ: كِتْمَانُ السِّرِّ، وَالبُعْدُ مِنَ الشَّرِّ.

وَعَنْهُ: الكَامِلُ مَنْ عُدَّتْ سَقَطَاتُهُ.

وَعَنْهُ، قَالَ: رَأْسُ الأَدَبِ آلَةُ المَنْطِقِ، لاَ خَيْرَ فِي قَوْلٍ بِلاَ فِعْلٍ، وَلاَ فِي مَنْظَرٍ بِلاَ مَخْبَرٍ، وَلاَ فِي مَالٍ بِلاَ جُوْدٍ، وَلاَ فِي صَدِيْقٍ بِلاَ وَفَاءٍ، وَلاَ فِي فِقْهٍ بِلاَ وَرَعٍ، وَلاَ فِي صَدَقَةٍ إِلاَّ بِنِيَّةٍ، وَلاَ فِي حَيَاةٍ إِلاَّ بِصِحَّةٍ وَأَمْنٍ.

من الكلام الأخاذ ليحيى بن معاذ:

مَنْ لَمْ يَرْضَ عَنِ اللَّهِ فِي الْمَمْنُوعِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الْمَمْنُوعِ قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: طَلَبُوا الزُّهْدَ فِي بَطْنِ الْكُتُبِ وَإِنَّمَا هُوَ فِي بَطْنِ التَّوَكُّلِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.

وَنَظَرَ يَوْمًا إِلَى إِنْسَانٍ وَهُوَ يُقَبِّلُ وَلَدًا لَهُ صَغِيرًا فَقَالَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَذَا حُبُّكَ لَهُ إِذْ وَلَدْتَهُ فَكَيْفَ بِحُبِّ اللَّهِ لَهُ إِذْ خَلَقَهُ؟ 

وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَبَّحُوا فِي بِحَارِ الْبَلَايَا حَتَّى جَاوَزُوهَا إِلَى الْعَطَايَا ثُمَّ سَبَّحُوا فِي بِحَارِ الْعَطَايَا حَتَّى جَاوَزُوهَا إِلَى رَبِّ الْبَرَايَا، وَقَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَقِيلَ لَهُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ دَوَامَ غَمِّكَ؟ قَالَ: مِنْ شَيْءٍ وَاحِدٍ، قِيلَ وَمَا هُوَ؟ قَالَ: خَلَقَنِي وَلَا أَدْرِي لِمَ خَلَقَنِي؟ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَشْخَصَ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ انْفَتَحَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ وَجَرَتْ عَلَى لِسَانِهِ.

قَدْ غَرِقَ فِي بَلَائِهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَنْجُوَ مِنْ رَبِّهِ بِصَفَائِهِ قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: أَنا فِي نَصْبِ الْمَثَابِرِ وَتَعْبِيَةِ الْعَسَاكِرِ وَالنَّاسُ لَا يَعْلَمُونَ.

مجدي محمود عمرو

الإعجاز العددي في القرآن الكريم

الكلمةعدد مرات ذكرها في القرآن الكريم
الدنيا١١٥ مرة
الآخرة١١٥ مرة
الملائكة٨٨ مرة
الشياطين٨٨ مرة
الحياة١٤٥ مرة
الموت145 مرة
النفع٥٠ مرة
الفساد٥٠ مرة
الناس٣٦٨ مرة
الرسل٣٦٨ مرة
إبليس١١ مرة
الاستعاذة من إبليس١١ مرة
المصيبة٧٥ مرة
الشكر٧٥ مرة
الإنفاق٧٣ مرة
الشح٧٣ مرة

طرائف:

  • كان الابن يفكر بعمق وهو مهموم عندما سأله أبوه ما بالك يا ولدي، فيم تفكر؟

  • لا شيء يا أبي.. لكني أتساءل إذا ما كبر أصدقائي، فمع من سألعب؟! 

  • قالت الصغيرة لأمها: أمي، لقد رأيت أبي يخرج اليوم من البيت... 

  • وماذا في ذلك؟

  • لا شيء، ولكنه كان يبتسم. 

  • أوه.. لقد نسيت أن أطلب منه نقودًا اليوم! 

  • سأل المدرس أيهما أكبر ... البحر أم البحيرة؟ 

  • التلميذ: بالجغرافيا البحر أكبر، أما إذا كنا في حصة اللغة فإن البحيرة أكبر لأن حروفها أكثر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 32

109

الثلاثاء 20-أكتوبر-1970

العدد في القرآن الكريم

نشر في العدد 1395

101

الثلاثاء 11-أبريل-2000

استراحة(1395)

نشر في العدد 307

87

الثلاثاء 06-يوليو-1976

من شذرات القلم