العنوان استراحة المجتمع (العدد 1754)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2007
مشاهدات 70
نشر في العدد 1754
نشر في الصفحة 64
السبت 02-يونيو-2007
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
المراسلات
العنوان البريدي: الكويت ص.ب «٤٨٥٠» الصفاة
الرمز البريدي «١٣٠٤٩» على الإنترنت
بريد التحرير الإلكتروني:
جميلة بنت سعد بن الربيع
إنها جميلة بنت سعد بن الربيع رضي الله عنهما، والتي اشتهرت بكنيتها «أم سعد»، نشأت رضي الله عنها يتيمة في حجر أبي بكر الصديق رضي الله عنه واقتبست من أخلاقه الكريمة، ومن خصاله الحسان ما رفع مكانتها، وطيّب سيرتها.
وقد أنزل الله عز وجل في شأن أم هذه الصحابية وأختيها قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة، ذلك أنه لما استشهد سعد بن الربيع في أحد جاء أخوه فأخذ ميراث سعد، وكان لسعد بن الربيع بنتان، وكان المسلمون يتوارثون على ما كان في الجاهلية، لأن أهل الجاهلية كانوا يجعلون جميع الميراث للذكور دون الإناث حتى استشهد سعد بن الربيع رضي الله عنه، فلما أخذ عمهن الميراث كانت عمرة زوج سعد امرأة حازمة عاقلة صابرة، فساءها ما صنع أخو زوجها، وفزعت تشكو ما حدث لرسول الله ﷺ لينطق بحكم الله تعالى ولينقذها وابنتيها من ظلم الجاهلية. فقال رسول الله ﷺ: «يقضي الله في ذلك»، فنزلت آية الميراث.
تزوجت أم سعد رضي الله عنها من زيد بن ثابت الأنصاري، كاتب الوحي والمصحف، فاستفادت من زيد في فقهه وعلمه ما جعلها في مقدمة العالمات الفقيهات من نسوة الأنصار رضي الله عن الجميع.
إلى أبي
أبي الغالي.. يا من أحببتني وفرحت لقدومي وليداً، ثم طالبًا ناجحًا، ووجهتني ونصحتني حتى أصبحت شابًا، أقول: أبي إني أحبك.
تتعب نفسك ليل نهار لإسعادي ولتحقق لي طموحاتي، وتجعلني خير من على الأرض، أشكرك يا أبي وأقول: أحبك.
أبي اطمئن، فلن أخذلك أبدًا، لا لن أخذلك، وسأكون بإذن الله عند حسن ظنك، فاطمئن أبي ولا تخف، وهذا كله لأني أحبك.
أربع ساعات
عن وهب بن منبه قال: مكتوب في حكمة آل داود: حق على العاقل ألا يغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويُصدقونه عن نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويحمد، فإن في هذه الساعة عونًا على تلك الساعات وإجمامًا للقلوب.
وحق على العاقل أن يكون عارفًا بزمانه حافظًا للسانه، مقبلًا على شانه.
أتوب إلى الله
قال الحافظ محمد بن طاهر: سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: كنا يومًا نقرأ على شيخ فقرأنا قوله عليه الصلاة والسلام: «لا يدخل الجنة قتات»، وكان في الجماعة رجل يبيع القت- وهو علف الدواب- فقام وبكى، وقال: أتوب إلى الله فقيل له: ليس هو ذاك، لكنه النمام الذي ينقل الحديث من قوم إلى قوم يؤذيهم، قال: فسكن وطابت نفسه.
«نزهة الفضلاء ٣/ ١٣١٣»
مثلث برمودا
مثلث برمودا هو لغز من ألغاز الطبيعة احتار الناس في حله منذ مئات السنين، ولا يزال حتى الآن رغم الافتراضات الكثيرة، وهو أحد غرائب الطبيعة الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية من وقت إلى آخر، وتحيطه بهالة من الدهشة والغموض، هذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله آلاف السفن والطائرات دون أن يترك أي أثر، ولم يستطع أحد حتى الآن أن يفسر بشكل مؤكد سر هذا الاختفاء الغريب.
مدح وذم
قصيدة شعرية عجيبة نظمها إسماعيل بن أبي بكر المقري- يرحمه الله- تكون في المدح من اليمين إلى اليسار.
طلبوا الذي نالوا فما حرموا
رفعت فما حطت لهم رتب
وهبوا وما تمت لهم خُلق
سلموا فما أودى بهم عطب
جلبوا الذي نرضى فما كسدوا
حمدت لهم شيم فما كسبوا
وفي الذم من اليسار إلى اليمين:
حرموا فما نالوا الذي طلبوا
رتب لهم حطت فما رفعت
خُلق لهم تمت وما وهبوا
عطب بهم أودى فما سلموا
كسدوا فما نرضى الذي جلبوا
كسبوا فما شيم لهم حمدت
غراب بين الأب وابنه
كان هناك أب في الـ ٨٥ من عمره وابنه في الـ٤٥ وكانا في غرفة المعيشة وإذ بغراب يطير بالقرب من النافذة، فسأل الأب ابنه ما هذا؟ الابن: غراب، وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية الابن: ما هذا؟ الابن باستغراب: إنه غراب!
ومرت دقائق أخرى حتى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة الابن: ما هذا؟ الابن وقد ارتفع صوته إنه غراب، غراب يا أبي! ودقائق أخرى حتى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة الابن ما هذا؟
فلم يتمالك الابن نفسه واشتاط غضبًا وارتفع صوته أكثر، وقال: مالك تعيد علي السؤال نفسه؟ فقد قلت لك: إنه غراب، هل هذا صعب عليك فهمه؟ عندئذ قام الأب وذهب لغرفته، ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق قديمة شبه ممزقة من مذكراته اليومية ثم أعطاها لابنه وقال له: اقرأها.
بدأ الابن يقرأ: اليوم أكمل ابني ٣ سنوات، وها هو يمرح ويركض، من هنا وهناك وإذ بغراب يطير في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت له: إنه غراب وعاد وسألني السؤال نفسه لـ٢٣ مرة وأجبته الـ۲۳ مرة، فما كان من الابن إلا أن حضن أباه وقبله وضحكا معًا حتى تعب الأب فحمله وذهبا فجلسا.
قال الله تعالى في القرآن الكريم ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ (الإسراء: 2٣- ٢٥).
الملائكة تبكي
كانت هناك فتاة تدرس في إحدى التخصصات الدينية بإحدى الجامعات الخليجية عذبة الصوت تقرأ القرآن كل ليلة، وكانت قراءتها جميلة جدًا، تقف أمها عند باب غرفتها كل ليلة عندما تذهب إلى نومها فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل، وهكذا مرت الأيام.
وفي أحد الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام إلى أن وافاها الأجل هناك؛ فصعق الأهل عندما علموا الخبر من إدارة المستشفى، فكان وقعه على أمها ثقيلًا.
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها التي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها، وعندما ذهب المعزون قامت الأم إلى غرفة ابنتها في الواحدة بعد منتصف الليل وعندما اقتربت من الباب فإذا بها تسمع صوتًا أشبه ما يكون بالبكاء الخفيف والأصوات كانت كثيرة.
ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة، وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية، وذهب الأهل ودخلوا الغرفة ولم يجدوا فيها شيئًا، وفي اليوم الثاني في نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفة ابنتها وإذا بها تسمع نفس الصوت، فأخبرت زوجها بما سمعته الذي قال لها: عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك لعلك تتوهمين تلك الأصوات، وعند الصباح ذهبوا وتأكدوا أنه لا يوجد شيء على الإطلاق.
وكانت الأم متأكدة مما سمعت فذكرت لإحدى صديقاتها عما سمعت فأشارت عليها بأن تذهب إلى أحد الشيوخ وتخبره بما حدث، ذهبت الأم إلى أحد الشيوخ وأخبرته عن هذه القصة فتعجب الشيخ مما سمع، وقال: أريد أن آتي إلى البيت في ذلك الوقت، وعندما أتى الشيخ اتجهوا به إلى الغرفة وأخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقرآن في كل ليلة، وعندما اقترب من الغرفة سمع الصوت نفسه فبكى، فقالوا له: ما الذي يبكيك؟ فقال: الله أكبر هذا صوت بكاء الملائكة.
إن الملائكة كانوا ينزلون ويستمعون إلى قراءة ابنتكم في كل ليلة، وهم يفقدون الآن ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون لسماعه.
الله أكبر، الله أكبر، هنيئًا لها ما حصلت عليه من منزلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل