العنوان استراحة المجتمع (العدد 1814)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 09-أغسطس-2008
مشاهدات 66
نشر في العدد 1814
نشر في الصفحة 64
السبت 09-أغسطس-2008
إنقاذ مظلي علق بعجلات طائرة!
استطاع طيار ترك غرفة قيادة طائرته، وهب لمساعدة جندي مظلي علق في عجلات هبوط الطائرة عند محاولته القفز من ارتفاع يزيد على ٩٠٠ متر. ونجح الطيار في الخروج من غرفة القيادة وبقي خارجها طوال ٣٠ دقيقة، وعمد إلى فك المظلي من ارتفاع يفوق ۹۰۰ متر. وقد تمكن المظلي حينها من إتمام قفزته بسلام، ونقل عن صحيفة ذي تلغراف البريطانية قول متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: لقد أظهر الطيار شجاعة ومهارة فريدتين من نوعهما، فلم يسبق أن سمعنا بعملية إنقاذ من هذا النوع من قبل.
كما أوضحت الصحيفة أن عملية الإنقاذ حصلت فيما كانت الطائرة خفيفة الوزن تنتقل من مركز المظليين في مدينة باد ليبسبرينغ في ألمانيا وقالت: إن مظليين كانوا يشاركون في مسابقة للقفز عندما علق معلمهم في عجلة الهبوط.
الخليفة والفقيه
طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية. فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبًا: أنت غير صادق فرد الفقيه على الفور إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟ فأجاب الفقيه لأني لو كنت كاذبًا- كما تقول. فأنا لا أصلح للقضاء ، وإن كنت صادقاً فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء.
عاهد أمه على عدم الكذب
روي أن غلامًا خرج من مكة المكرمة، إلى بغداد طالباً للعلم وعمره لا يزيد على اثنتي عشرة سنة، وقبل أن يُفارق مكة المكرمة قال لأمه يا أماه أوصيني فقالت له أمه يا بني عاهدني على ألا تكذب. وكان مع الغلام أربعمائة درهم ينفق منها في غربته فركب دابته متوجهًا إلى بغداد.
وفي الطريق خرج عليه لصوص فاستوقفوه. وقالوا له: أمعك مال يا غلام؟ فقال لهم: نعم أربعمائة درهم فهزؤوا منه وقالوا له: انصرف فورا انهزا بنا يا غلام؟ أمثلك يكون معه أربعمائة درهم؟ فانصرف وبينما هو في الطريق إذ خرج عليه رئيس عصابة اللصوص نفسه واستوقفه وقال له: أمعك مال يا غلام؟ فقال له الغلام: نعم أربعمائة درهم فأخذها قاطع الطريق وبعد ذلك سأل الغلام: لماذا صدقتني عندما سألتك ولم تكذب علي وأنت تعلم أن المال إلى ضياع ؟ فقال له الغلام: صدقتك لأنني عاهدت أمي على الا أكذب على أحد. وإذا بقاطع الطريق يخشع قلبه لله رب العالمين، ويقول للغلام عجبت لك يا غلام تخاف أن تخون عهد أمك وأنا لا أخاف من عهد الله عز وجل يا غلام خذ مالك وانصرف آمنا، وأنا أعاهد الله على التوبة تبت إليه على يديك توبةً لا أعصيه بعدها أبدا. وفي المساء جاء رفقاؤه من السارقين، وكل منهم يحمل ما سرقه ليسلموه إياه، فوجدوه يبكي بكاء الندم فقال لهم: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فقالوا له: يا سيدنا إذا كنت قد تبت وأنت زعيمنا فنحن أولى بالتوبة منك وتابوا جميعًا.
الهمة العالية
الهمة العالية لا تزال حائمة حول ثلاثة أشياء:.
تعرف صفة من الصفات العليا تزداد بمعرفتها محبة إرادة.
وملاحظة لمنة تزداد بملاحظتها شكرًا وطاعة..
وتذكر لذنب تزداد بتذكره توبة وخشية.
فإذا تعلقت الهمة بسوى هذه الثلاث جالت في أودية الوساوس والخطرات....
من أقوال ابن قيم الجوزية.
منى الرشيدي الكويت
من أعلام المسلمين: القاضي عياض
عالم المغرب وإمام أهل الحديث في عصره
هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون بن موسى ابن عياض بن محمد بن عبدالله بن موسى بن عياض اليحصبي السيتي المالكي دفين، مراكش، هكذا ورد نسبه في المصادر المعتمدة نقلًا عن عياض نفسه، ولد القاضي عياض في مدينة «سبته»، ببلاد المغرب في منتصف شعبان سنة ٤٧٦ هـ وعليه اتفق المؤرخون، لم يعرف عياض في طفولته لهو الصغار فقد فتح عينيه على حياة جادة في أسرة صاحبة رسالة ومدينة تعج بالعلماء والعباد والمجاهدين. أجمع علماء المسلمين قديما وحديثا على جلالة قدر الإمام أبي الفضل عياض فهو الإمام البارع المتفنن المتمكن في علم الحديث والأصول والفقه والعربية، وله مصنفات عديدة في كل العلوم قال عنه الإمام النووي رحمه الله: « كان من أصحاب الأفهام الثاقبة»، وهو الإمام العلامة الحافظ الأوحد، شيخ الإسلام، استبحر من العلوم، وجمع وألف وسارت بتصنيفاته الركبان واشتهر اسمه في الآفاق. ووصفه الإمام الذهبي بقوله: كان قاضيًا لبيبا، قضى بين الناس زماناً مديدًا، وأقام الحق، وكان صاحب سيرة يُقتدى بها جمع إلى العلم التقوى وخشية الله والرغبة إليه والتبتل بين يديه. اتفقت المصادر أن عياضًا رحمه الله تعالى قد توفي سنة ٥٤٤ هـ. وذلك يوم الجمعة السابع من جمادى الآخرة، ودفن بمدينة مراكش بالمغرب الأقصى، وبذلك انطوت صفحة مضيئة من صفحات التاريخ العلمي.
إعداد الحسين موسى قاسم
حاملوك على وَلد الناقة
جاء رجل من الصحابة إلى رسول الله.صلى الله عليه وسلم، وطلب منه دابة يسافر عليها قائلاً: احملني فأراد النبي أن يمازح الرجل فقال له: إنا حاملوك على ولد الناقة. استغرب الرجل كيف يعطيه النبي ولد الناقة ليركب عليه، فولد الناقة صغير ولا يتحمل مشقة الحمل والسفر وإنما يتحمل هذه المشقة النوق الكبيرة فقط فقال الرجل متعجبًا: وما أصنع بولد الناقة؟ وكان النبي يقصد أنه سيعطيه جملاً كبيراً ، فداعبه النبي قائلا: وهل تلد الإبل إلا النوقة، ( رواه أبو داود)
خزان وقود غير قابل للانفجار
استطاع مخترع إيراني اختراع خزان وقود سيارة غير قابل للانفجار، ويقلل من معدلات تلوث البيئة وذلك بالتعاون مع جامعة مالك الأشتر الصناعية.
ويقول المخترع علي رضا هنرفر: إن هذا الاختراع يعمل على وصول نسبة تبخر الوقود إلى الصفر، وبالتالي هبوط نسبة تلوث البيئة وانخفاض خطر اندلاع الحرائق، وأشار إلى أن هذا المخزن يمكن تركيبه على كل السيارات وحتى السفن الناقلة للنفط، وبإمكانه أن يحول دون نشوب الكثير من الأخطار، مشيرًا إلى أن هذا الخزان يقاوم لمدة خمس دقائق في درجات حرارة تصل إلى ۱٥٠٠ درجة مئوية في حين أن خزانات الوقود الأخرى تنفجر بسبب أقل شرارة.
استغفار
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه توبة عبد ظالم لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا.
اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته وتعمدته أو جهلته. واستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك ولا يسعها إلا حلمك.
أعطاني ربي يا عمر
يحكى أن شابًا كان في عهد عمر ابن الخطاب وكان هذا الشاب تقيا يخاف الله، وفي أحد الأيام وبعد ما أدى هذا الشاب صلاة العشاء ظهرت له امرأة وعرضت له نفسها، ثم ذهبت وتبعها حتى ذهب إلى بيتها، وعندما وقف أمام الباب تذكر الآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾ (الأعراف: ٢٠١)
فخر مغشيًا عليه. فتعاونت هي وجارتها في حمله ووضعه أمام منزله، وعندما وجده أبوه أدخله وسأله، فلم يرد أن يقول له ما حدث، ولكن مع إصرار أبيه أخبره وعندما وصل الى الآية شهق شهقة وخرجت روحه وعندما علم عمر بن الخطاب بخيره قال ائذنوا لي بدفنه، فوقف عند قبره وقال: يافلان: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ (الرحمن: ٤٦) فسمع صوتًا من القبر يقول: قد أعطاني ربي يا عمر.