; استراحة المجتمع.. عدد 1431 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع.. عدد 1431

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-ديسمبر-2000

مشاهدات 83

نشر في العدد 1431

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 19-ديسمبر-2000

الإخوة القراء

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

  حال الدعاء مع البلاء

الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء: يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخفضه إذا نزل. وهو سلاح المؤمن كما روى الحاكم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض» 

وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات:

أولًا: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.

ثانيًا: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.

ثالثها: أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه.

لكن من أنفع الأدوية الإلحاح في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد.

حمود حمدان النفيعي – الرياض

مـــن هـــــو؟

 كاتب الوحي، الفقيه العابد، الذي كان يقرأ القرآن، ويشرح قواعد الدين، يتكون اسمه من ٣ مقاطع.. فمن هو؟

٥+٨+١ خبر.                        ١+٣+٥ للاستفهام.

٢+٤+٨ أحرف متشابهة.           ٦+٧+٢ في القدم.

علامة الخوف من الله 

قال الفقيه ابن السمرقندي -رحمه الله- في كتابه «تنبيه الغافلين» علامة خوف الله تعالى تتبين في سبعة أشياء تظهر على المرء:

  1. في لسانه فيمتنع لسانه عن الكذب والغيبة، وفضول الكلام بل يجعل لسانه مشغولاً بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن، ومذاكرة العلم.

  2. أن يخاف الله في أمر بطنه فلا يدخل بطنه إلا طيبًا وحلالًا ويأكل من الحلال مقدار حاجته.

  3. أن يخاف في أمر بصره فلا ينظر إلى الحرام ولا إلى الدنيا بعين الغربة، وإنما يكون نظره على وجه العبرة.

  4. أن يخاف في أمر يده فلا يمدن يده إلى الحرام وإنما يمدها إلى ما فيه طاعة الله -عز وجل-.

  5. أن يخاف في أمر قدميه فلا يمشي في معصية الله.

  6. أن يخاف في أمر قلبه فيخرج منه العداوة والبغضاء وحسد الإخوان ويدخل فيه النصيحة والشفقة على المسلمين.

  7. أن يخاف الرياء والنفاق ويجعل طاعته خاصة لوجهه تعالى، فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله فيهم: ﴿وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ(الزخرف:٣٥).                      اختيار: طيبة أسعد الهندي

  من فوائد ترك الذنوب 

١- نعيم القلب وراحة البدن.            ٩- تنافس الناس في خدمته.

٢- عز النفس.                         ١٠- صلاح المعاش.

٣- محبة الخلق.                        ١١-تيسير الرزق.

٤- تسهيل الطاعات عليه.             ١٢- قرب الملائكة منه.

٥- كثرة الدعاء له.                     ١٣- عدم الخوف من الموت.

٦- زوال الوحشة بينه وبين الله.       ١٤- قلة الهم والغم والحزن.

٧- صون العرض.                     ١٥- طيب النفس.

٨- انشراح الصدر.

بكي سفيان الثوري -رحمه الله- ليلة إلى الصباح فلما أصبح، قيل له: أكل هذا خوفًا من الذنوب؟

فأخذ تبنة من الأرض وقال: «الذنوب أهون من هذه وإنما أبكى خوفاً من سوء الخاتمة».

من كتاب «قطار المستغفرين إلى ديار التائبين».                      اختيار: نادية عناية الله الكويت

  فضل قراءة القرآن 

عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لصاحبه» (رواه مسلم).

وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (رواه البخاري).

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن النبي ﷺ قال: «يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها» (رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح).

 قبول رمضان إخلاص واجتهاد 

أخبر رسول الله ﷺ بأن رمضان تفتح فيه أبواب الرحمة والجنة، وتغلق فيه أبواب جهنم وتغل فيه الشياطين، ويستجيب الله الدعاء، وينظر إلى تنافسنا فيه، فيباهي بنا ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله. 

يقول عليه الصلاة والسلام: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»

فينبغي للمؤمن أن ينتهز هذه الفرصة. فيسارع إلى الطاعات، ويحذر السيئات، ويجتهد في أداء ما افترض الله عليه، ولاسيما الصلوات الخمس في المسجد، وأداؤها في أوقاتها بخشوع وطمأنينة، كما قال -عز وجل-: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (المؤمنون:٩-١١).

ويجب على المسلم أن يصون صيامه وقيامه عما حرم الله من الأقوال والأعمال، لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله سبحانه وتعظيم حرماته، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة الله، والحذر من كل ما حرم الله عليه والمحافظة على كل ما أوجبه عليه، وبذلك يرجى له المغفرة والعتق من النار، وقبول الصيام، والقيام.

ويشرع لجميع المسلمين الاجتهاد في أنواع العبادة في هذا الشهر الكريم خاصة في العشر الأواخر منه من صلاة النافلة وقراءة القرآن بالتدبر والتعقل والإكثار من التسبيح، والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار والدعوات الشرعية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله -عز وجل-، ومواساة الفقراء والمساكين والاجتهاد في بر الوالدين وصلة الرحم وإكرام الجار، وعيادة المريض، ونصرة المستضعفين.

عصام البرنس الأمير   

ساقلته -سوهاج- مصر

 بعد الصلاة 

ابق مكانك.. حتى تنتهي من أذكار ما بعد الصلاة، لأنها سبب عظيم لمغفرة الذنوب وما دمت في مصلاك فإن الملائكة تستغفر لك حتى تقوم أو تحدث.

إن الشيطان حريص على أن يقلقك في مكانك بعد أن تؤدي الصلاة حتى تفوت عليك أذكار ما بعد الصلاة، وحتى لا تستغفر لك الملائكة، فانتبه لتلك اللحظات الغالية.

روی مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وحمد الله ثلاثًا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر»،

وقال عليه الصلاة والسلام: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» (رواه النسائي وصححه الألباني).

هدى المرداس - أبها السعودية

 بنك معلومات

آخر ما نزل من القرآن الكريم، قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ( البقرة:۲۸۱).

عدد سور القرآن الكريم ١١٤ سورة.

حامل رسالة النبي ﷺ للنجاشي هو: عمرو بن أمية الضمري.

حامل رسالة النبي ﷺ لملك البحرين هو: العلاء الحضرمي.

أبو جهل وأبو لهب كانا أحولين.

جسم الإنسان فيه من الماء ما يكفي لملء برميل سعته ۱۰ جالونات.

المدة التي يحتاجها سير الطعام في المعدة تتراوح بين 6 إلى ١٠ ساعات.

حيوان الفيل يعيش من ٦٠ إلى ٧٠ عامًا.

قوة الفيل تعادل قوة بلدوزر «كاسحة الصخور».

الصاعقة تسير بسرعة ٣٠ ألف كيلو مترًا في الثانية.

منيرة خلفاوي- الجزائر

 بشرى وفرصة في رمضان

كان رسول الله ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، ويغلق أبواب النيران، ووقت يغل فيه الشيطان؟

إن بلوغ شهر رمضان وصيامه نعمة عظيمة على من أقدره الله عليه.

 ومن رحم في رمضان فهو المرحوم، ومن حرم خيره فهو المحروم، ومن لم يتزود لمعادة فيه فهو ملوم.

إن الناصح لنفسه لا تخرج عنه مواسم الطاعات، وأيام القربات عطلاً لأن الأبرار ما نالوا البر إلا بالبر.

فيا قلوب الصائمين اخشعي ويا أقدام المتهجدين قومي لربك واركعي واسجدي ويا أرض الهوى ابلعي ماءك، ويا سماء النفوس أقلعي.

قال ﷺ: قال الله: «الصيام جنة يستجن به العبد من النار، وهو لي وأنا أجزي به، قال المناوي: أي وقاية في الدنيا من المعاصي بكسر الشهوة، وحفظ الجوارح، وفي الآخرة من النار»، وقال: «الصوم جنة من عذاب الله فليس للنار عليه سبيل، كما لا سبيل لها على مواضع الوضوء لأن الصوم يغمر البدن كله فهو جنة لجميعه من النار برحمة الله».

اللهم اجعل صيامنا جنة من الآثام، وحرم أجسادنا على النار.

أم أنس الدمام السعود

منذ خمسمائة وخمسين عامًا

منذ خمسمائة عام ونحن نبكي الفردوس المفقود.

في كل مؤتمر نجتر آلامنا.

تعود أو لا تعود

منذ أن خلف أبو عبد الله قصر الحمراء 

وذهب طريدًا ونحن نبكي بكاء كالرعود.

ملكًا لما نحافظ عليه حفظ الرجال.

منذ خمسمائة عام ونحن نلهث خلف الوعود وعود خلفها وعود والكذبة الصلعاء هي السيد والمسود.

حتى فقدنا «فلسطين» والقدس و«الأقصى» بغدر بني يهود.

تئن كلها منذ خمسين عامًا 

وتستجير ولا تجار

منذ خمسين عامًا

ونحن «كالأيتام على مأدبة اللئام»

تخدعنا «الأكاذيب»، و«اتفاقيات السلام».

كالطفل يخدع بالمني

حتى ينام.

عبد العزيز بن محمد السحيباني

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 309

68

الثلاثاء 20-يوليو-1976

منوعات

نشر في العدد 285

143

الأربعاء 04-فبراير-1976

تقوى الله