; منوعات | مجلة المجتمع

العنوان منوعات

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يوليو-1976

مشاهدات 70

نشر في العدد 309

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 20-يوليو-1976

● القدوة:

«إن نظرية مهما تبلغ من الصحة ودقة الفكر وإن تعليمًا مهما يكن رائقًا ويقع من الناس موقع الإعجاب، وإن هداية مهما تجمع من صنوف الخير، كل أولئك لا يغني غناء ولا يثمر ثمرة ولا يبقى على الدهر إلا إذا كان له من يمثله بعمله، ويدعو إليه بأخلاقه وفضائله، ويعرفه إلى الناس بالقدوة والأسوة، فيقتدي الناس بدعاية من طريق العمل بعد العلم، معجبين بسجايا هؤلاء الدعاة معظمين لأخلاقهم مكرمين طهارة قلوبهم وزكاة نفوسهم وسجاحة أخلاقهم ورجاحة عقولهم وحصافة آرائهم وسداد أفكارهم».

سليمان الندوة في الرسالة المحمدية

● أمنية:

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأصحابه يومًا: تمنوا.

فقال رجل. لو أن هذه الدار مملوءة ذهبًا أنفقه في سبيل الله. فقال تمنوا.

فقال رجل: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤًا وزبرجدًا وجوهرًا أنفقه في سبيل الله عز وجل.

فقال عمر: تمنوا... فقالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين.

قال عمر: لكن أتمنى لو إن هذه الدار مملوءة رجالاً مثل أبي عبيدة بن الجراح.

الخوف

قال تعالى ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (ال عمران: 175).

وقال تعالى ﴿فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ (النحل:51).

وقال: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ (المائدة: 44)...

ومدح أهل خشيته ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ (المؤمنون: 57)، وقوله ﴿أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ (المؤمنون:61).

وفي المسند والترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «قلت يا رسول الله، قول الله، ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ (المؤمنون:60) أهو الذي يزني ويشرب الخمر ويسرق؟ قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف أن لا يقبل منه».

قال أبو سليمان: ما فارق الخوف قلبًا إلا خرب.

قال أحدهم: ما شكوت من الزمان ولا برمت بحكم السماء إلا عندما حفيت قدماي، ولم أستطع شراء حذاء، فدخلت جامع الكوفة وأنا ضيق الصدر فرأيت رجلا بلا رجلين فحمدت الله وشكرت نعمته علي.

● إذا ضاق الزمان عليك فاصبر

ولا تيأس من الفرج القريب

وطب نفسا بما تلد الليالي

  عسى تأتيك بالولد النجيب

● قيل لحاتم: على ماذا بنيت أمرك قال: علمت أني ميت فلم أركن إلى الدنيا، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فاشتغلت به، وعلمت أن الموت يأتي بغتة فبادرت بالتوبة.

● قيل لحكيم: كيف حال أخيك؟ فأجاب: إن أخي قد مات، فقيل له: وما سبب موته، فأجاب حياته.

اختيار أم سلمان الفارسي

● ابن القيم يصف الداعية:

لا تملكه إشارة، ولا يتعبده قيد، ولا يستولي عليه رسم، حر مجرد، دائر مع الأمر حيث دار، يدين بدين الآمر أنى توجهت ركائبه، ويدور معه حيث استقلت مضاربه، يأنس به كل محق، ويستوحش منه كل مبطل، كالغيث حيث وقع نفع، وكالنخلة لا يسقط ورقها، وكلها منفعة حتى شوكها. وهو موضع الغلظة منه على المخالفين لأمر الله، والغضب إذا انتهكت محارم الله. فهو لله، وبالله، ومع الله، قد صحب الله بلا خلق، وصحب الناس بلا نفس، بل إذا كان مع الله عزل الخلائق عن البين وتخلى عنهم، وإذا كان مع خلقه عزل نفسه من الوسط وتخلى عنها، فواها له. ما أغربه بين الناس. وما أشد وحشته منهم، وما أعظم أنسه بالله وفرحه به، وطمأنينته وسكونه إليه..

مدارج السالكين- ابن القيم...

● طويلة اليد:

عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأزواجه: يتبعني أطولكن يدا، قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد النبي صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش فكانت امرأة قصيرة، يرحمها الله. ولم تكن أطولنا، فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بطول اليد الصدقة، قالت: وكانت زينب امرأة صناعة اليد -أي تعمل وتتكسب من صنع يدها- فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق في سبيل الله. رواه مسلم.

● وقفة عند آية:

قال تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 266).

قال الحسن: هذا مثل قل والله من يعقله من الناس. شيخ كبير ضعيف جسمه وكثر صبيانه، أفقر ما كان إلى جنته وإن أحدكم والله أفقر ما يكون إلى عمله إذا انقطعت عنه الدنيا.

وفي صحيح البخاري عن عبيد بن عمير قال. قال عمر يومًا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيم يرون هذه الآية نزلت (أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل...الآية) قالوا: الله أعلم. فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، فقال عمر قل يا ابن أخي ولا تحقر بنفسك، قال ابن عباس: ضربت مثلاً لعمل قال عمر: أي عمل، قال ابن عباس: عمل. قال عمر: الرجل عمل بطاعة الله ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.

طريق الهجرتين

● الدنيا

ومن يحمد الدنيا لعيش يسره

فسوف لعمري عن قليل يلومها

إذا أدبرت كانت على المرء حسرة

وإن أقبلت كانت كثيرًا همومها

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 285

144

الأربعاء 04-فبراير-1976

تقوى الله

نشر في العدد 1134

195

الثلاثاء 17-يناير-1995

المجتمع التربوي: 1134.