العنوان استراحة المجتمع .. من أقوال الحكماء
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-يناير-1995
مشاهدات 83
نشر في العدد 1132
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 03-يناير-1995
من أفواه الحكماء
ثلاث يجب ضبطهـا: اللسان، النفس، الأعصاب.
ثلاث يجب التخلص منها: التعلق، الوشاية، التبذير.
ثلاث يجب حمايتها: الدين، الشرف، الوطن.
ثلاث يجب اجتنابها: الحسد، الغرور، كثرة المزاح.
ثلاث محبوبة: التقوى، الشجاعة، الصراحة.
ثلاث ممقوتة: الكذب، النفاق، الكبر.
عمايرية علام- الجزائر
آداب المجالسة
إذا جلست فأقبل على جلساتك بالبشر والطلاقة، وليكن مجلسك هادنًا، وحديثك مرتبّا، واحفظ لسانك من خطئه، وهذب ألفاظك، والتزم ترك الغيبة، ومجانبة الكذب، والعبث بإصبعك في أنفك، وكثرة البصاق، والتمطي والتثاؤب والتشاؤم، ولا تكثر الإشارة بيدك، واحذر الإيماء بطرفك إلى غيرك، ولا تلتفت إلى من وراك، فمن حسنت آداب مجالسته، ثبتت في الأفئدة مودته، وحسنت عشرته، وكملت مروءته.
خالد بن عبد الوهاب القرينيس -الأحساء- السعودية
الدليل على وجود الله
سئل الإمام الشافعي -رحمه الله-: ما الدليل على وجود الصانع؟
قال: ورقة التوت طعمها، ولونها وريحها، وطبعها واحد؟
قيل: نعم.
فقال: تأكلها دودة القز، فيخرج منها الإبريسم، ويأكلها النحل فيخرج منها العسل وتأكل منها الظباء فينعقد في نوافجها المسك.
فمن الذي جعل هذه الأشياء كذلك، مع أن الطبع واحد؟!
نفاق
قال رجل لعبد الملك بن مروان:
إني أريد أن أسر إليك شيئًا.
فقال عبد الملك لأصحابه: إذا شئتم. فنهضوا وانصرفوا، فأراد الرجل الكلام فقال له عبد الملك:
قف، لا تمدحني، فأنا أعلم بنفسي منك، ولا تكذبني، فإنه لا رأي لكذوب، ولا تغتب عندي أحدًا. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، أفتأذن لي في الانصراف؟
قال له: إن شئت.
مرشد عبد العزيز الشيزاوي -الفحيحيل- الكويت
من شذرات الحكمة
سبب المحبة
قال الشافعي -رحمه الله-: لا أزال أحب حماد بن أبي سليمان الشيء بلغني عنه: أنه كان يومًا راكبًا حمارًا له، فحركه، فانقطع زر له، فمر على خياط، فأراد أن ينزل، فسوى الخياط زره وهو راكب، فأخرج له صرة فيها عشرة دنانير، فسلمها إلى الخياط واعتذر إليه من قلتها.
وصية زاهد
قال المدائني: لقي رجلًا زاهدًا فقال له: يا هذا كيف ترى الدهر؟ قال: يخلق الأبدان ويجدد الآمال، ويقرب المنية، قال: فما حال أهله؟ قال: من ظفر به تعب، ومن فاته نصب قال: فما المغني؟ قال: قطع الرجاء، قال: فأي الأصحاب أثر وأوفى؟ قال: العمل الصالح والتقوى، قال: فأيهم أضر وأردى؟ قال: النفس والهوى، قال: فأين المخرج؟ قال: سلوك المنهج قال: وما هو؟ ترك الراحة وبذل المجهود، قال: أوصني، قال: قد فعلت.
سبيل الحياة
قال أبو عثمان الثوري ينصح ابنه الداء كله من فضول الطعام، فكيف لا ترغب في شيء يجمع لك صحة البدن، وذكاء الذهن والقرب من عيش الملائكة؟ أي بني، قال رسول الله: إن الصوم وجاء، لأنه جعله حجابًا دون الشهوات، فافهم لتتأدب، قد بلغت تسعين عامًا ما نقص لي سن، ولا انقشر لي عصب ولا عرفت دنين أنف، ولا سيلان عين ما لذلك علة إلا التخفيف من الزاد، فإن كنت تحب الحياة فهذه سبيل الحياة.
نصائح أبو الدرداء لأهل الشام
دخل أبو الدرداء الشام فقال: يا أهل الشام اسمعوا قول أخ ناصح، فاجتمعوا إليه فقال: ما لي أراكم تبنون ما لا تسكنون وتجمعون ما لا تأكلون وتؤملون ما لا تدركون إن الذين كانوا قبلكم بنوا مشيدًا، وأملوا بعيدًا، وجمعوا عتيدًا، فأصبح أملهم غرورًا، وجمعهم ثبورًا، ومساكنهم قبورًا.
محمد فضل أحمد الرياض -السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل