; استراحة المجتمع | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1992

مشاهدات 87

نشر في العدد 1008

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 21-يوليو-1992

الرسالات الربانية

يقول حسن البنا في حديث للشباب المسلم: «الرسالات الربانية» تمتاز عن غيرها بشيئين: الأول: أنها أعمق أثرًا في نفوس الناس من غيرها، الثاني: أنها معصومة من الخطأ، لأنها من وحي الله العليم الخبير لا من صنع العقول القاصرة.

أقوال وحكم
احمدوا الله على العافية

كان عيسى ابن مريم عليه السلام يقول: "لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية".

طلحة الطلحات

كانوا أربعة مشهورين بالكرم هم: 

طلحة بن عبيدالله التيمي وهو الفياض. 

طلحة بن عمر بن عبيدالله بن معمر وهو طلحة الجواد. 

طلحة بن عبدالله بن عوف الزهري وهو طلحة الندى. 

طلحة بن الحسن بن علي وهو طلحة الخير. 

أما خامسهم فهو: طلحة بن عبدالله بن خلف الخزاعي.. وكان أجودهم.. ولذلك سمي.. طلحة الطلحات.

حال وراق

قال الجاحظ: سألت وراقًا عن حاله، فقال عيشي أضيق من محبرة، وجسمي أدق من مسطرة، وجاهي أرق من الزجاج، ووجهي عند الناس أشد اسودادًا من الحبر بالزاج، وحظي أخفى من شق القلم، ويداي أضعف من قصبه، وطعامي أمض من الحبر، وشرابي أمر من العفص، وسوء الحال ألزم بي من الصمغ، فقلت: لقد عبرت ببلاء عن بلاء.

(عزيز حكيم)

قال الأصمعي: كنت أقرأ: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالًا من الله والله غفور رحيم، وبجانبي أعرابي فقال: كلام من هذا؟ فقلت: كلام الله. قال: أعد فأعدت فقال: ليس هذا كلام الله فانتبهت فقرأت والله عزيز حكيم فقال: أصبت هذا كلام الله، فقلت: أتقرأ القرآن؟ قال: لا، فقلت: من أين علمت؟ فقال: يا هذا عز فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع. 

من عجائب الشعر العربي

زینت زینب بقد يقد *** وتلاه ويلاه نهد يهد

جندها جيدها وطرف وظرف *** ناعس ناغش مجد محد

قدرها قدرها وتاهت وباهت *** واعتدت واعتدت يحذَّ يحدّ

فارقتني فارقتني وسطت *** وسطّت ثم نم وجدٌ وجد

فدنت فدنت وجثت وجنت ***مغضبًا مغضيًا بود

ذات ليلة

قال عبد الرحمن بن جابر مررت برجل مخمر ملقى في الطريق فوقفت أتأمله فإذا به يقول ورب العزة هو الذي فعل والله العظيم وإنني أعرفه، فقلت هذا الفم الذي تفوح منه رائحة الخمر يخرج منه ذكر الله؟

فأحضرت ماء وطهرت به فمه حتى يخرج ذكر الله من فم طاهر نظيف «فسمعت من ليلتي وأنا نائم هاتفًا: يهتف إنك طهرت فمه من أجلنا ونحن طهرنا قلبه من أجلك».

وخرجت لصلاة الفجر فوجدت الرجل في ركن المسجد يبكي في صلاته وتأملته فوجدته الرجل الذي كان بالأمس مخمورًا وملقى على الطريق. 

أبو سلمان - السعودية – الدمام

الرابط المختصر :