العنوان استراحة المجتمع
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
مشاهدات 73
نشر في العدد 1029
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
هل تعلم؟
1. أن المسافة بين الأرض والقمر قدرها
العلماء بمقاييسهم العلمية بمسافة 384400 كيلومتر.
2. أن كلمة أواكس، مختصرة عن كلمات
عدة، ترجمتها هي: نظام الإنذار المبكر المحمول جوًا.
3. أن شرب الشاي بعد الطعام يحول دون امتصاص
الجسم لعنصر الحديد، وينصح الأطباء أن تشرب الشاي بعد ساعتين من طعامك، ولا تشربه
على خواء البطن.
4. أن الياقوت واحد من مفردات الثروة
المعدنية من عائلة اللافلزات، وأنواعه أربعة: الأحمر والأصفر والأزرق والأبيض، وهو
يلي الماس في خاصية الصلابة وشفافية اللون وجماله، لذلك يعد من الأحجار الكريمة،
وأثمن أنواعه الأحمر بلون «دم الحمام»، وهو معروف للإنسان منذ قديم الزمان، وكان
فراعنة مصر يوزنون به.
5. أن الكهرمان راتنج أحفوري، أصله تحجر
إفرازات بعض المخروطيات المنقرضة، وأثمن أنواعه الشفاف، ويصنع منه الخرز والمباسم
وبعض أنواع الزينة. اكتشف الإغريق خصائصه الكهربية، وأهم مصادره ساحل ألمانيا على
بحر البلطيق.
6. أن طول نهر النيل يبلغ حوالي (6640 كم)،
وأنه أطول أنهار العالم، وأن طول نهر الأمازون حوالي (3915) ميلًا، وأنه يلي النيل
في الطول.
ماهر
السعيد - السعودية - أبقيق
طرائف
أنا في سُنَّة وأنت في كذب
لما دخل الأعمش البصرة نظر إلى رجل
يحدث في مسجد ويقول: حدثنا الأعمش عن ابن إسحاق عن أبي وائل، فتوسط الأعمش الحلقة
وجعل ينتف أبطه.
فقال له المحدث: يا شيخ ألا تستحي؟
نحن في علم وأنت تفعل هذا!
فقال الأعمش: الذي أنا فيه خير من
الذي أنت فيه.
فقال المحدث: كيف؟
قال الأعمش: لأني في سنة (نتف الإبط
سنة)، وأنت في كذب.. أنا الأعمش وما حدثتك مما تقول شيئًا.
الحر لا يطاق
توفي مختار القرية، وكان اسمه أحمد
عثمان. وكان في القرية نفسها تاجر يحمل نفس الاسم كان قد سافر لتوه إلى مدينة
بعيدة.
وعندما وصل أرسل إلى زوجته برقية
يخبرها عن سلامة وصوله.
عندما وصلت البرقية إلى القرية قام
عامل البريد بتسليم البرقية إلى أرملة المختار عوضًا عن تسليمها لزوجة التاجر،
وكان مكتوبًا فيها: «وصلت سالمًا لكن الحر هنا لا يطاق»!
بخيل
ذهب أحد البخلاء إلى بقال ليشتري منه
بلحًا.
قال البخيل للبقال: هل عندك بلح دقيق
النواة، عظيم الشحم، كثير الحلاوة؟
قال البقال: نعم.
قال البخيل: فاضبط ميزانك واعص
شيطانك وزن لي منه بعشرة فلوس.
قال البقال ساخرًا: لابد أن يكون
عندك ضيوف اليوم.
قال البخيل: لا، ولكني أريد أن أمتع
نفسي وعيالي.
فيلسوف يطلب السعادة
كتب أحد الفلاسفة إعلانًا في الجريدة
قال فيه: "من يبيعني حظه؟"
وفي اليوم التالي كتب له أحد الظرفاء
إعلانًا يقول فيه: "أنا أبيعك حظي السعيد، ولكني لا أضمن أن يبقى سعيدًا
معك!"
محمد
عدنان غنام- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل