العنوان استراحة المجتمع(1189)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-1996
مشاهدات 61
نشر في العدد 1189
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 20-فبراير-1996
الذنوب تزيل النعم
ما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمة نعمة حتى تُسلب النعم كلها.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ ﴾ (سورة الرعد آية 11).
وأعظم النعم الإيمان، وذنب الزنى، والسرقة، وشرب الخمر، ولنتهاب النهبة يزيلها ويسلبها، وقال بعض السلف: «أذنبت ذنبًا فحرمت قيام الليل سنة»، وبالجملة فإن المعاصي نار النعم، تأكلها كما تأكل النار الحطب، عياذًا بالله من زوال نعمته وتحويل عافيته «ابن القيم».
ومن المعلوم بما أرانا الله من آياته في الآفاق وفي أنفسنا وبما شهد به في كتابه أن المعاصي سبب المصائب، فسيئات المصائب والجزاء من سيئات الأعمال، وإن الطاعة سبب النعمة، فإحسان العمل سبب لإحسان الله، قال تعالى: ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ﴾ (سورة الشوري آية 30)، وقال تعالى: ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ﴾ (سورة النساء آية 79).
حمد عبد الله العجمي - الكويت
قصة وعبرة
عن الحسن أن رجلًا جهده الجوع، ففطن له رجل من الأعيان، فلما أمسى أتى به رحله، فقال لامرأته: هل لك أن نطوي ليلتنا هذه لضيفنا؟ قالت: نعم، قال: فإذا قدمت الطعام فأدني السراج كأنك تصلحينه فأطفئيه، ففعلت وجاءت بثريدة كأنها قطاة فوضعتها بين أيديهما، ثم دنت إلى السراج كأنها تصلحه فأطفأته، فجعل الأنصاري يضع يده في القصعة ثم يرفعها خالية، فأطلع على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح الأنصاري، صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فلما سلم أقبل على الأنصاري وقال: «أنت صاحب الكلام الليلة»، ففزع الأنصاري وقال: أي كلام يا رسول الله قال: كذا وكذا قوله لامرأته، قال: كان ذلك يا رسول الله، قال: فو الله لقد عجب الله من صنعكما الليلة...
محاوشي محفوظ. الجزائر
رسالة إليك
يا قدس.. تمنيت أن أأتي إليك..
أن أحمل روحي تتلقاها يديك
عذرًا أن أشكو لك ولديك
أحدهما في المرقص مع فتيات الغرب
والآخر يظهر أن الوقت لا يلائم هذا الدرب
وأنا أتساءل.. كيف يكون عندهما الحب.. لمن يكون؟
علمت الحب تضحية وإيثارًا
علمت الحق تصدية وإجهارًا
علمت الأقصى.. أسرى وأحرارًا
وعلمت الإخوان.. علمت أن الفجر قادم لا محالة
ونحن هنا نحمل لك دعاءً.. جهادًا
نحمل نفسًا تتأجج ونتمنى أن نأتي لكن سدًا
بيد عملاء قد وضع على أرضك
لكنا سنأتي وسيبزغ فجرك..
ن. علي عبد الله
مصرية مقيمة بالرياض
حكم خالدة
• أقبح أنواع الجبن: الخوف من الجهر بالحق خشية من السفهة المبطلين.
• رب صرخة تذهب اليوم هباء تكون في المستقبل القريب عاصفة ونبأ.
• لولا جرأة المصلحين واستخفافهم بهزء السافرين لما تخلص المجتمع من قيوده وأوزاره.
• لا تتأخر عن كلمة الحق بحجة أنها لا تُسمع.. فما من بذرة طيبة إلا ولها أرض خصبة.
• ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك الحق.. ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق.
• وراء كل خصومة شيطان يضحك، ووراء كل مشكلة ظالم يتحفز، ووراء كل فتنة مستغلون يتقاسمون منافعها.
• الذين يشعلون النار ليحرقوا بيوت جيرانهم، أول ما تحرق الناب بيوتهم وهم لا يشعرون.
هشام منصور شار - جيزان- السعودية
قطوف شعرية
فليتنا حين نخط بالقلم
نسمو به من السفوح للقمم
نصونه من الرياء والهوى
فهو عزيز والعزيز ذو قيم
كم قلم يكاد من قاهره
ينعي إلى الإباء ميت الذمم
وكم يراع سامه سیده
يكاد يلفظ المداد كالضرم
قد أقسم الله بنا فليتنا
نصحو فنخشى الله بحفظ القسم
كل امرئ رهن بكل ما جنى
وما جنى في اللوح خطه القلم!!
«من قصيدة مع الله.. ومولد القلم، شعر على الصياد»
مسعد سليمان نجم الرياض - السعودية
مراتب العلم
كان يقال:
أول العلم: الصمت.
والثاني: الاستماع.
والثالث: الحفظ.
والرابع: العمل به.
والخامس: نشره.
«البيان والتبيين»
أيهما أفضل: المسواك أم الفرشاة؟
إن المسواك وحده يقوم مقام فرشاة ومعجون في وقت واحد، فهو فرشاة بأليافه الدقيقة، ومعجون بما يحويه من مواد مطهرة، وبلورات سيليس وحوامض ومواد عطرية، وأملاح معدنية، نشا ومواد صمغية.
وفي المسواك مادة مضادة للعفونة وقاتلة للجراثيم، وهو يعمل كمادة معطرة للفم، لأن له رائحة طبيعية مستحبة تقاوم وتطغى على الرائحة الكريهة التي في الفم، مما تقدم يتضح أن المسواك من أهم وسائل تنظيف الأسنان، ولكن الآن ماذا نستعمل: المعجون والفرشاة؟ أم المسواك وحده؟
إننا لا يمكننا أن نطلب من المواطنين أن يلجأوا لاستعمال المسواك وحده لفوائده السالفة الذكر، لأننا بذلك نكون قد أضعنا كل جهود العلماء لعشرات السنين.. إن الشيء الذي نوصي به هو أنهم إذا أرادوا استعمال الفرشاة فعليهم أن يدققوا في اختيار نوع الفرشاة المناسبة.
عبد الرحمن محمد الغماس - جامعة الملك سعود - الرياض
أزواج
من حاول الأمور أحتاج إلى ستة: العلم، والتوفيق، والفرصة، والأعوان، والأدب، والاجتهاد.
وهن أزواج: فالرأي والأدب زوج، لا يكمل الرأي بغير الأدب، ولا يكمل الأدب إلا بالرأي.. والأعوان والفرصة زوج، لا تنفع الأعوان إلا عند الفرصة، ولا تتم الفرصة إلا بحضور الأعوان.. والتوفيق والاجتهاد زوج، فالاجتهاد سبب التوفيق، وبالتوفيق ينجح الاجتهاد..
«الأدب الصغير لابن المقفع»
من أقوال للإمام حسن البنا
• ما أنا في هذا كله إلا واحد من المسلمين عليه أن يبذل في سبيل دينه وأمته فلا تحملوا همي.
• ميدانكم الأول أنفسكم فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، وإن أخفقتم في جهادكم كنتم عما سواها أعجز، فجربوا الكفاح معها أولًا.
• وسأعمل إن شاء الله تعالى وقد وطدت العزم على العمل، والتضحية في سبيله فمن شاء أن يكون منكم معي وليتحمل في هذه السبيل ما يتحمل فليتقدم.
• ونحب كذلك أن يعلم قومنا أنهم أحب إلينا من أنفسنا، وأنه حبيب إلى هذه النفوس أن تذهب فداءً لعزتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمنًا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الفناء، وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا وملكت علينا مشاعرنا فأقضت مضاجعنا، وأسالت مدامعنا، وإنه العزيز علينا جد عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا ثم نستسلم للذل أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس.
موسى راشد العازمي- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل