; استراحة المجتمع: (1199) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع: (1199)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مايو-1996

مشاهدات 65

نشر في العدد 1199

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 14-مايو-1996

مأثورات عربية

  • طاعة إبليس:

شكا عبد الله بن جعفر ضرسه، فقال له عبد الله بن صفوان إن إبليس يقول دواء الضرس قلعه، فقال: يطيع إبليس أولياؤه.

  • أجود مني:

وقف أعرابي على محمد بن معمر وكان محمد جوادًا، فسأله فخلع خاتمه ودفعه إليه، فلما ولى قال: يا أعرابي لا تُخدَعَن هذا الفص فإن شراءه على مائة دينار، فمضغ الأعرابي الخاتم وخلع فصه وقال: دونكه «أي خذ الفص» فالفضة تكفيني أيامًا، فقال: هذا والله أجود مني.

  • معرفة:

نظر أحدهم إلى منارة فقال لصاحبه، ما أطول قامة الذين بنوا هذه؟ فقال: يا أحمق، إنما بنوها على الأرض ثم أقاموها.

  • كلام أعجبني:

قال رجل للحسن: إن لي بنية وإنها تخطب فممن أزوجها؟ فقال: زوجها ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها.

محاوشي محفوظ - الجزائر

فضائل سور القرآن:

- «الفاتحة» تمنع غضب الله.

- «يس» تمنع عطش القيامة.

- «الدخان» تمنع أهوال القيامة.

- «الواقعة» تمنع الفقر.

- «الملك» تمنع عذاب القبر.

- «الكوثر» تمنع الخصومة.

- «الكافرون» تمنع الكفر عند الموت. 

- «الإخلاص» تمنع الشرك.

- «الفلق» تمنع الحسد.

- «الناس» تمنع الوسواس.

منى الشيباني - الكويت

من ثمرات الصدق:

1- راحة في الضمير وطمأنينة في النفس، كما روى الترمذي في صحيحه «الصدق طمأنينة».

2- البركة في الكسب وزيادة الخير، لقوله صلى الله عليه وسلم «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما» (رواه البخاري).

3- بالصدق يفوز المرء بمنزلة الشهداء، لقوله عليه الصلاة والسلام: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» (رواه مسلم).

4- في الصدق نجاة من المكروه، فقد حكي أن هاربًا لجأ إلى أحد الصالحين، وقال له: أخفي عني طالبي، فقال له: نم هنا، وألقى عليه حزمة من خوص، فلما جاء طالبوه وسألوه عنه قال لهم: ها هو تحت الخوص، فظنوا أنه يسخر بهم، فتركوه ونجا ببركة صدق الرجل الصالح.

حامد صالح الحتو - جدة - السعودية

من حكم لقمان:

- «يا بني جب شربت منه لا ترمي فيه حجرًا».

- «يا بني تجنب السؤال فإنه يذهب ماء الوجه».

- «يا بني لا تكن حلوًا فتبلع، ولا مرًا فتلفظ».

- «يا بني اعتزل الشر يعتزلك، فإن الشر للشر خلق».

- «يا بني الموعظة تشق على السفيه كما يشق صعود الوعر على الشيخ الكبير». 

- «يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك».

- «يا بني عصفور في قدرك خير من ثور في قدر غيرك».

- «يا بني إياك والكسل والضجر فإنك إذا كسلت لم تؤد حقًا، وإذا ضجرت لم تصبر على حق».

هشام منصور شار - جيزان - السعودية

أولاد إبراهيم الخليل عليه السلام

أول من ولد له: إسماعيل من هاجر القبطية المصرية، ثم ولد له إسحاق من سارة بنت عم الخليل، ثم تزوج بعدها «فنطورا» بنت يقطن الكنعاني فولدت له ستة: وهم: مدين وزمران، وسرج، ويقشان، ونشق، ولم يسم السادس، ثم تزوج بعدها «جحون» بنت أمين، فولدت له خمسة: كيسان، وسورج، وأميم، ولوطان ونافس.

«كتاب التعريف والأعلام - أبو القاسم السهلي».

محمد بن عوض الرحماني - الليث السعودية

لا تنس في الزحام

لا تنس -أخي- في خضم هذه الأحداث، وفي زحام هذه الحياة المليئة بالهموم والمشاغل أن تجعل لنفسك زادًا إيمانيًا تسمو به نفسك، وتتنسم به ريح الجنة فيا أخي:

1 - استغل أوقاتك وأنت في زحمة العمل، «وحتى في إشارات المرور» بقراءة القرآن الكريم وتأمله وتدبره، لتجد طمأنينة وسلامًا في قلبك، فلا تحس بضياع عمرك، ما دمت تضع في رصيدك الأخروي ما يضاعفه ربك سبحانه: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ (القمر: 17).

2 - توقف قليلًا بين الوقت، والآخر لتمتع عقلك وقلبك بالنظر في كون الله، ولسانك دومًا ينطق: سبحان ربي العظيم، والتفكر في نعمه التي لا تحصى، ولسانك يلهج بحمد الله، فأنت أفضل من غيرك كثيرًا، لأن الله أنعم عليك بأعظم نعمة، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ (الأعراف: 43) ألا وهي نعمة الإسلام. 

3 - إن ظلمت -ومن منا لا يظلم؟- فالق عن كاهلك أعباء الفكر والهموم، لأنك موقن بأن ربك هو العدل -جل شأنه- وأن كل المظالم سترد إن عاجلًا أو أجلًا، وكلنا يعرف المفلس، فلنكن نحن الرابحين.

4 - حسن الخلق هو الذي يقربنا من مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، فكن دمت الخلق، ولا تؤذ إخوانك، ولا تكن جافًا غليظ القلب، ولا تغمطن أحدًا حقه، ولا تذكر أخاك بسوء، والتمس لأخيك سبعين عذرًا، وكن في حاجة أخيك يكن الله في حاجتك. 

5 - أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا، فكن مخلصًا في عملك الدنيوي، واكتسب الخبرات العالية فيه حتى تكون أحسن أترابك، وفي الوقت ذاته أنت تستعد للآخرة بذكر الله الدائم وصلاة الليل فأنت فارس بالنهار، راهب بالليل.

أسامة على متولي علي

الرياض - السعودية

الرابط المختصر :