العنوان استراحة المجتمع- (1214)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أغسطس-1996
مشاهدات 73
نشر في العدد 1214
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 27-أغسطس-1996
لا تعترض:
ذكر في البداية والنهاية أن عفيف بن البقال وكان صالحًا ورعًا حكى عن نفسه قال: كنت بمصر فبلغني ما وقع من القتل الذريع ببغداد في فتنة التتار، فأنكرت في قلبي، وقلت: يا رب كيف هذا وفيهم الأطفال ومن لا ذنب له، فرأيت في المنام رجلًا وفي يده كتاب فأخذته فقراته فإذا فيه هذه الابيات فيها الإنكار علي:
دع الاعتراض فما الأمر لك *** ولا الحكم في حركات الفلك
ولا تسأل الله عن فعله *** فمَنْ خاض لجة بحر هَلك
إليه تصير أمور العباد *** دع الاعتراض فما أجهلك
كم من رجال أفنوا أيامهم في التجارب فلم يهتدوا إلى ما يطلبون، وكم من رجال اهتدوا عفوًا إلى ما يقصدون، وربما أصاب الأعمى رشده، وأخطأ البصير قصده:
كم طوى البؤس نفوسًا لو رعت *** منبتًا خصبًا لكانت جوهرًا
كم قضى العدم على موهبة *** فتوارت تحت أطباق الثرى
كم كافر بالله أمواله *** تزاد ضعفًا على كفره
ومؤمن ليس له درهم *** يزداد إيمًانا على فقره
«المصدر: المجموع المنتخب من المواعظ والأدب».
أم عبد الرحمن باجوده- السعودية
من بطون الكتب:
- «من استطال الطريق ضعف مشيه» تذكر حلاوة الوصال يهن عليك مر المجاهدة. «شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية، في كتابه «الفوائد»».
- «ما من أمة على وجه الأرض تسعى إلى حريتها واحترامها تعيش عالة على غيرها وتقتات من فتات الآخرين». «الشيخ عبد الرحمن الدوسري، في كتابه «اليهودية والماسونية»».
- «العاقل يعلم أن حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة، وأنها قصيرة جدًا فلا ينبغي له أن يقصرها بالهم والاسترسال مع الأكدار، فإن ذلك ضد الحياة الصحيحة». «الشيخ: عبد الرحمن السعدي، في كتابه «الوسائل المفيدة للحياة السعيدة».
- قال الإمام السبكي - رحمه الله -: «فإذا كان الرجل ثقة مشهودًا له بالإيمان والاستقامة فلا ينبغي أن يُحمل كلامه والفاظ كتاباته على غير ما تعود منه ومن أمثاله، بل ينبغي التأويل الصالح، وحسن الظن الواجب به وبأمثاله». «نقلًا عن كتاب قواعد في التعامل مع العلماء» للشيخ: عبد الرحمن اللويحق».
- «وَكُلُّ ما يُظن من الدنيا: سراب، وعمارتها وإن حسنت صورتها: خراب، ومجيئها إلى مجيبها ذهاب، ومن خاض الماء الغمر لم يجزع من بلل، كما أن من دخل بين الصفين لم يخل من وجل». «ابن الجوزي في كتابه «الثبات عند العمات».
إعداد: أبو سليمان الإحسائي
الدمام- السعودية
من عيون الشعر
في السابقين الأولين *** من القرون لنا بصائر
لما رأيت مـواردًا *** للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحـوها * ** يمضي الأصاغر والأكابر
أيقنت أني لا محالة * ** حيث صار القوم صائر
محمد أبو زهرة - المنصورة - مصر
من درر ابن قيــــم الجوزية:
- لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم الله المنافقين.
- من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها .
- الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل.
- إذا عرضت عليك نظرة لا تحل فأعلم أنها مسعر حرب، فاستتر منها بحجاب «قل للمؤمنين.....» فقد سلمت من الأثر وكفى الله المؤمنين القتال.
- بحر الهوى إذا مد اغرق، وأخوف المنافذ على السابح فتح البصر في الماء.
- أوثق غضبك بسلسلة الحلم فإنه كلب إن أفلت أتلف.
- إذا طلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة وردفه قمر العزيمة أشرقت أرض القلب بنور ربها.
- كن من أبناء الآخرة ولا تكن من أبناء الدنيا، فإن الولد يتبع الأم.
- الدنيا جيفة.. والأسد لا يقع على الجيف.
- الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها فكيف تغدو خلفها ؟!.
- من لاح له حال الآخرة هان عليه فراق الدنيا.
- الناس في الدنيا معذبون على قدر همهم بها.
- من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له.
- من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه.
- عشاق الدنيا بين مقتول ومأسور فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
عمر سعيد بامعلم- المدينة المنورة
صحبة الأحمق:
قال أبو حاتم - رحمه الله -: من علامات الحمق التي يجب للعاقل تفقدها من خفي عليه أمره: سرعة الجواب، وترك التثبت والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة والاختلاط بالأشرار.
والأحمق إذا أعرضت عنه اغتم وإن أقبلت عليه اغتر، وإن حلمت عنه جهل عليك، وإن جهلت عليه حلم عنك، وإن أسأت إليه أحسن إليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك وإذا ظلمته انتصف منك، ويظلمك إذا أنصفته، وما أشبه عشرة الحمقى بما أنشدني محمد بن إسحاق الواسطي:
لي صديق يرى حقوقي عليه *** نافلات وحقه كان فرضًا
لو قطعت الجبال طولًا إليه *** ثم من بعدها طولها سرت عرضًا
لرأى ما صنعت غير كاف *** واشتهي أن أزيد في الأرض أرضًا
عمر بن أحمد - شفة – الجزائر
الابتسامة:
الابتسامة هي نافذة صغيرة تنبع من قلب الإنسان لتبصر ما بداخله من مشاعر خيرة.
فالابتسامة عنوان للمحبة، يبعث في جوف الإنسان السعادة والراحة وهي أيضًا أداة تفاؤل لصاحبها ولمن حوله من الناس، إذ إن صاحب هذه الصفة الرائعة إنسان محب للحياة وناس لهمومه التي طرحها من ورائه بفعل الابتسامة التي أكسبته محبة الآخرين واحترامهم له.
الابتسامة لها معان جميلة وعديدة حيث إنها تعبر عما بداخل الإنسان من مشاعر وأحاسيس، فلا تتهاون بهذه الجوهرة الغالية لتعمر بالقلوب بالحب والترابط فيمًا بينها.
وأخيرًا.. فما أروع الابتسامة على شفة الإنسان.
منى سعد العجمي - القصيم – السعودية
أقوال وحكم:
أحب الحياة لثلاث:
يقول معاذ بن جبل - رضي الله عنه- حين حضرته الوفاة: «اللهم إنك كنت تعلم أني لم أحب الدنيا لغرس الأشجار، ولا لجري الأنهار، ولا لرفع القصور، ولا لعمارة الدور وإنما كنت أحب الحياة لثلاث: مزاحمة العلماء بالركب في حلق الذكر، وتعفير وجهي بالتراب ساجدًا لله، وصيام الهواجر».
أهمية المسجد:
يقول محمد سعيد رمضان البوطي: «إن إقامة المسجد أول وأهم ركيزة في بناءالمجتمع الإسلامي، ذلك أن المجتمع المسلم إنما يكتسب صفة الرسوخ والتماسك بالتزام نظام الإسلام وعقيدته وآدابه، وإنما ينبع ذلك كله من روح المسجد ووحيه».
أهمية الأخوة:
يقول أحد الصالحين: «إننا بحاجة إلى قلوب كبيرة تغفر الخطايا للإخوان، وتلتمس الأعذار، وتحسن الظن، وتسعى في الحياة وهي ترى الأخوة حقًا لا يمكن التفريط فيها وهم يعلمون إنما المؤمنون إخوة».
أصلح نفسك أولًا:
يقول أحد الصالحين: «لا تصلح غيرك وتنسى نفسك، إن الخطأ أكبر الخطأ أن تنظمالحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك».
الصدق:
يقول محمد الغزالي - رحمه الله تعالى: ومن هنا كان الاستمساك بالصدق في كل شأن وتحريه في كل قضية، والمصير إليه في كل حكم دعامة ركينة في خلق المسلم، وصبغة ثابتة في سلوكه وكذلك كان بناء المجتمع في الإسلام قائمًا على محاربة الظنون ونبذ الإشاعات وإطراح الريب، فإن الحقائق الراسخة وحدها هي التي يجب أن تظهر وتغلب، وأن تعتمد في إقرار العلاقات المختلفة.
موسى راشد العازمي – الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل