العنوان استراحة المجتمع: 1933
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-يناير-2011
مشاهدات 57
نشر في العدد 1933
نشر في الصفحة 64
السبت 01-يناير-2011
الإمام القرطبي
هو محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي، أبو عبدالله القرطبي من كبار المفسرين صالح متعبد، من أهل قرطبة، رحل إلى الشرق واستقر بمنية ابن خصيب في شمالي أسيوط بمصر وتوفي فيها من كتبه «الجامع لأحكام القرآن» عشرون جزءًا، يعرف ب «تفسير القرطبي»؛ وقمع الحرص بالزهد والقناعة و«الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى»، و«التذكار في أفضل الأذكار» و التذكرة بأحوال الموتى وأحوال الآخرة.
مخترعات ومخترعون
مخترع الهيجروميتر لقياس الرطوبة: دانيال.
مخترع الهيدروجين السائل: ديوار ۱۸۹۹م.
مخترع آلة الفولت: لوفيفر ١٩٦٤م.
مخترع الطرق الأسفلتية: آدم ١٨١٥م.
مخترع كاربراتير السيارة: مايباخ ۱۸۹۳م.
مخترع السفينة البخارية: فيتش ۱۷۸۸م.
مخترع الميزان ذي الكفتين: فال.
مخترع الموجات الكهرومغناطيسية:هيرتز.
مخترع المخرطة: فتش
مخترع حفظ الطعام في العلب: نيقولا أبير ١٧٩٥م.
مخترع عود الثقاب : بويل ١٦٨١م.
مخترع رقاص الساعة: ابن يونس المصري.
هل تعلم أن..؟
بعض المناطق الجبلية لديها نباتات غير عادية، ففي جبال أفريقيا هناك اللوبيا العملاقة وشجرة «بابونج الطير» اللتان تنموان إلى ارتفاع يصل إلى حوالي ستة أمتار وأوراقهما مرتبة بحيث تنغلق إلى براعم في الليل، وفي جبال الإنديز بأمريكا الشمالية هناك «الترمس» العملاق و«البروملياد» التي لديها جذع يشبه جذع النخيل وباقة من أوراق طويلة وأشواك عالية للأزهار الملقحة بواسطة الطيور.
عند ارتقائنا جبلًا يقع في المنطقة المعتدلة، نصل أولا إلى قطاع تغطية الغابات النفضية، يليه حزام تغطيه غابة مختلطة من الأشجار العريضة الأوراق والأشجار الصنوبرية.. بعد ذلك نجد غابة صنوبرية حقيقية تمتد حتى النطاق الشجري قبل الوصول إلى منطقة الجليد الدائم حيث تمتد منطقة من الجنبات ثم المروج، وأخيرًا حزام من الأشنة والخلنج يدعى التندرة الألبية.
«الصمغ» مادة لزجة متعادلة تفرزها بعض النباتات «وخصوصًا الأشجار» إما طبيعيًا، وإما بتأثير حالة مرضية أو عامل خارجي «شق في الجذع وجود طفيليات جفاف الجو» يستعمل الصمغ في المستحضرات الصيدلية، وفي صناعة مواد التجهيز والغراء والبرنيق. ويستخدم الصمغ أيضًا في التصوير الفوتوغرافي، وفي صناعة الورق وتثبيت الألوان.
«المطاط الكاوتشوك» مادة طبيعية تستخرج من ضروب مختلفة من الأشجار وتتألف بشكل رئيس من هيدروكربون غير مشبع، كما ينتج المطاط أيضا بالطرق الصناعية للمطاط استعمالات متنوعة نذكر أهمها إطارات السيارات (٧٥ من المطاط المستهلك)، الأحذية النعال المواد العازلة للكابلات وغير ذلك.
أصول الخطايا ثلاثة
أصول الخطايا ثلاثة:
الكبر: هو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره.
الحرص: هو الذي أخرج آدم من الجنة.
الحسد : وهو الذي جرًا قابيل على قتل أخيه هابيل.
فمن وقي شر هذه الثلاثة فقد وقي الشر، فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص والبغي والظلم من الحسد .
كتاب الفوائد لابن القيم
نصائح غالية
أنس الماضي بسلبياته؛ حتى لا يفسد مستقبلك.
لا تقارن حياتك بغيرك ولا شريكة حياتك بالأخريات.
الوحيد المسؤول عن سعادتك هو «أنت»!
سامح الجميع بدون استثناء.
ما يعتقده الآخرون عنك لا علاقة لك به.
أحسن الظن بالله.
مهما كانت الأحوال «جيدة أو سيئة» ثق بأنها ستتغير.
عملك لن يعتني بك في وقت مرضك، بل أصدقاؤك لذلك اعتن بهم.
تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمال.
الحسد مضيعة للوقت.. (أنت تملك جميع احتياجاتك).
مهما كان شعورك فلا تضعف بل استيقظ .. وانطلق.
كم مرة خشعت في صلاتك؟
يقول سبحانه وتعالي ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)﴾ (الحديد : ١٦).
يقول ابن مسعود : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا؛ فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضًا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وجعلت قرة عيني في الصلاة».
يقول أبو هريرة : «إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة». فقيل له: كيف ذلك؟ فقال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها».
ويقول عمر بن الخطاب «إن الرجل ليشيب في الإسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة»، قيل: كيف يا أمير المؤمنين؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها».
ويقول الإمام أحمد بن حنبل يرحمه الله: «يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون، وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان»! فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا؟!
من طرائف النساء
بين الرشيد وأخته علية قيل: كانت علية بنت المهدي تحب أن ترسل بالأشعار من تختصُه، فاختصت خادما يقال له «طل من خدم الرشيد، فكانت تراسله بالشعر، فلم تره أياما، فمشت على ميزاب وحدثته وقالت في ذلك:
قد كان ما كلفته زمنًا... يا طل من وجد بكم يكفي
حتى أتيتك زائرًا عجلًا... أمشي على حتف إلى حتف
فحلف عليها الرشيد ألا تكلم طلًا ولا تسميه باسمه، فضمنت له ذلك.
واستمع إليها يومًا وهي تدرس آخر سورة البقرة حتى بلغت إلى قوله عز وجل:
﴿فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ﴾ (البقرة : ٢٦٥)، وأرادت أن تقول: «فطل» فقالت: فالذي نهانا عنه أمير المؤمنين.. فدخل وقبل رأسها وقال: قد وهبتُ لك طلا، ولا أمنعك بعد هذا من شيء تريدينه..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل