العنوان استراحة المجتمع (901)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1989
مشاهدات 66
نشر في العدد 901
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 24-يناير-1989
- فائدة
الورع أربع مرات
1. هو الاحتراز عن الحلال الظاهر «اتق المحارم تكن أعبد الناس».
2. ورع الصالحين وهو التوقي من الشبهات «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
3. ورع المتقين وهو ترك الحلال المحض الذي يخاف منه أداؤه إلى الحرام، كعدم التحدث عن أحوال الناس خوفًا من السقوط في الغيبة.
4. ورع الصديقين: وهو الإعراض عما سوى الله تعالى، خوفًا من صرف ساعة من العمر إلى ما لا يفيد زيادة عند الله سبحانه وتعالى، فهو لا يبني ما لا يسكنه ولا يجمع ما لا يأكله ولا يلتفت إلى دنيا يعلم أنها تفارقه.
***
- قصة مثل: أحمق من جحا!!!
فمن حمقه أن عيسى ابن موسى الهاشمي مر به وهو يحفر بظهر الكوفة موضعًا، فقال له: ما لك يا أبا الغصن؟ قال: إني قد دفنت في هذه الصحراء دراهم ولست أهتدي إلى مكانها.
فقال عيسى: كان يجب أن تجعل عليه علامة، قال: قد فعلت. قال: ماذا؟ قال: سحابة في السماء كانت تظلها ولست أرى العلامة.
ومن حمقه أن أبا مسلم صاحب الدولة لما ورد الكوفة قال لمن حوله: أيكم يعرف جحا فيدعوه إلي؟ فقال يقطين: أنا، ودعاه، فلما دخل لم يكن في المجلس غير أبي مسلم ويقطين، فقال: أيكما أبو مسلم؟
«مجمع الأمثال للميداني»
***
- أقوال في الخوف
- قيل إن الخوف هو هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره.
- قال أبو حفص: «الخوف سوط الله يقوم به الشاردين عن بابه»
وقال: «الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الشر والخير، وكل واحد إذا
خفته هربت منه إلا الله عز وجل فإذا خفته هربت إليه».
- قال حاتم الأصم: «لا تغتر بكثرة العبادة، فإن إبليس بعد
طول عبادة لقي ما لقي» أي إنه لم يخف الله وعقابه فلقي ما لقي.
- وقال أبو سليمان: «ما فارق الخوف قلبًا إلا خرب».
- وقال إبراهيم بن سفيان: «إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع
الشبهات منها وطرد الدنيا عنها».
- وقال ذو النون: «الناس على الطريق «أي طريق الحق» ما لم
يزل عنهم الخوف فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق».
***
- أقوال وحكم
- نصيحة
من وصل أخاه بنصيحة له في دينه ونظر له في صلاح دنياه فقد أحسن صلته، وأدى واجب حقه.
***
- البار والعاق
لا ينسى الأب شقاءه في سبيل ولده، إلا أن يراه بارًا مستقيمًا، ولا يجعله نادمًا على ولادته وتعبه فيه إلا أن يراه عاقًا منحرفًا.
***
- الثبات على طاعة الله
يقول ابن تيمية رحمه الله:
إن الثبات على أداء الطاعات أكمل من الثبات على اجتناب المحرمات، فإن مصلحة فعل الطاعات أحب إلى الحق تبارك وتعالى من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة عدم الطاعة أبغض إليه وأكره من مفسدة وجود المعصية والرعيل الأول رضوان الله عليهم ضربوا أروع الأمثلة على طاعة الله في اللين والشدة.
***
- تأملاتهم!؟
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لخير أعمله اليوم أحب إلي من مثيله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تهمنا الآخرة ولا تهمنا الدنيا وأن اليوم قد مالت بنا الدنيا.
***
- الزهد
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
أنتم أكثر صيامًا وأكثر صلاة وأكثر اجتهادًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيرًا منكم قالوا: لم يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هم كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة.
- فائدة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل