العنوان استراحة(1386)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-فبراير-2000
مشاهدات 82
نشر في العدد 1386
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 01-فبراير-2000
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
فضل العلم
قال بعض الفضلاء: ينبغي لكل عاقل أن يبالغ في تعظيم العلماء ما أمكن، ولا يعدغيرهم في الأحياء.
وقد أجاد الحريري بقوله:
ومن الجهالة أن تعظم جاهلاً
لصقال ملبسه ورونق نقشه
واعلم بأن البر في بطن الثرى
خاف إلى أن يستبين بنبشه
وفضيلة الدينار يظهر سرها
من حكه لا من ملاحة نقشه
وقال آخر في مدح العلم:
العلم صيد والكتابة قيده
فقيد صيودك بالحبال الواثقة
ومن الحماقة أن تصيد غزالة
وتتركها في البراري سارحة
وعن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت وكيعًا يقول:
«لا يكون الرجل عالمًا حتى يسمع ممن هو أسن منه».
مرتضى عبد الغني -إيعال- لبنان
ثمرة بر الوالدين
قال ابن عمر -رضي الله عنهما – لرجل: أتخاف النار أن تدخلها، وتحب الجنة أن تدخلها؟
قال: نعم قال: بر أمك، فو الله لئن ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات.
من كتاب: «واحات الفتى المسلم» لمطر بن عواض الحارثي
اختیار: روابي صالح التويجري – بريدة-القصيم- السعودية
عمر بن عبد العزيز ينتفض كالعصفور
روى ضمام بن إسماعيل عن أبي قبيل: أن عمر بن عبد العزيز بكى وهو غلام صغير فأرسلت إليه أمه، وقالت ما يبكيك؟ قال: ذكرت الموت. قال: وكان يومنذ قد جمع القرآن فبكتأمه حين بلغها ذلك.
-زوجاته: تزوج أكثر من زوجة، أولاهن فاطمة بنت عبد الملك بن مروان، فأقيمت الأفراح في الشام لهذا الزواج من فاطمة التي قال الشاعر فيها:
بنت الخليفة والخليفة جدها
أخت الخلائف والخليفة زوجها
يقول المؤرخون: لا نعرف امرأة بهذه الصفة إلى يومنا هذا سواها.. كانت من أحسن النساء، النسيبة الحسيبة، بنت الخليفة، ربيبة القصور، كانت ذا عقل كبير، وتدين عظيم.
وتزوج لميس بنت علي بن الحارث، وتزوج أم عثمان بنت شعيب بن زياد، وتزوج أم هشام بنت عبد الله بن عمر، وكانت أجمل نساء قريش. يقول عمر بن عبد العزيز ما كذبت منذ علمتأن الكذب يضر أهله.
تقول فاطمة زوجة عمر بن عبد العزيز: والله ما كان بأكثر الناس صلاة، ولا أكثرهم صيامًا، ولكن ما رأيت أخوف لله من عمر، لقد كان يذكر الله على فراشه فينتفض انتفاضة العصفور من شدة الخوف حتى نقول: ليصبحن الناس ولا خليفة لهم.
-أولاده: من أولاده عبد الله الذي ولي العراق، وعبد العزيز الذي ولي الحرمين، وعاصم، وحفص، وإسماعيل، وعبيد الله، وإسحاق ويعقوب ويزيد، وأصبغ والوليد وزبان وآدم وإبراهيم.
وكان له ولد اشتهر، اسمه عبد الملك، عرف بالتقوى، والورع، وكثرة العبادة، وتذكير أبيه بمصالح الرعية، وكان عمر يحبه ويقدره، ويقول فيه: «الحمد لله الذي جعل من ذريتي من يعينني على أمر ديني»، ولكن هذا الولد توفي في حياة عمر فحزن عليه حزنًا شديدًا.
قال ابن عيينة: قال رجل لعمر بن عبد العزيز جزاك الله عن الإسلام خيرًا، فقال عمر: «بل جزى الله الإسلام عني خيرًا»، وهذا من تواضعه.
علي يوسف السند - العدان - الكويت
من أقوال الحكماء
من سمع القرآن فلم يخشع، وذكر الذنب فلم يحزن، ورأى العبرة فلم يعتبر، وسمع الكارثة فلم يتألم وجالس العلماء فلم يتعلم، وصاحب الحكماء فلم يتفهم، وقرأ عن العظماء فلم تتحرك همته، فهو حيوان يأكل ويشرب، وإن كان إنسانًا ينطق أو يتكلم.
لا تُعامل أخاك بمثل ما يُعاملك به بل كُن خيرًا منه دائمًا.
لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً، ولا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطانًا، ولكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة وكثيرًا من أخلاق الشياطين.
اصبر على ما يشيعه عنك مبغضوك من سوء، ثم انظر فيما يقولون، فإن كان حقًّا فأصلح نفسك، وإن كان كذبًا فلا تشك في أن الله يظهر الحق، ولو بعد المدى.
عبد اللاوي نعيم -الرغاية- الجزائر
ملة واحدة
«بنو القرود» لهم في «قدسنا» قدم عاثوا فسادًا في أرض النبيين أحفاد قيصر لم ينسوا ضغائنهم جمعوا الأعاجم من شرق ومن غرب «کشمیر» أخت «القدس» تنتحب المجرمون من «الهندوس» ساموها بقروا البطون وقتلوا فيها الورى و«ذو الـرغــــــــال» و«ابن ذي يزن» قالوا «لإخوانهم» في «الحشر» (*) ما قالوا صدق الحبيب المصطفى حين جمعهم رباه أنت المرتجى بك نستجير أرنو إلى اليوم الذي فيه نبتسم (*) سورة الحشر
| فهم بسباتنا أسد وهم أجمُ فلا عمر ولا صلاح الدين يقتحمُ نيران «صلبانهم» في «البلقان» تضطرم والكل في أرضها الخضراء مُستهم صاحت مع الآهاتِ أينَ مُعتصم؟ سوء العذاب وأرض النور تلتهم هدموا المساجد كي يُبنى بها الصنمُ و«ابن السلول» في أوطاننا قممُ واليوم قد عادوا لما قالوا فهم خدمُ فكلهم في هوة الكفـر اللعين ملتـحـمُ فَجُرمنا «أنا بحبل الله نعتصم» ويُغلب الجمع الكفور وينهزمُ
شعر: د. أحمد السيد حسن المنصورة – مصر
|
لا شفاعة في الاستقامة
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله ﷺ -وهو في المسجد- فناداه، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه فتنحى تلقاء وجهه، فقال: يا رسول الله إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أبك جنون؟ قال: لا، قال: «فهل أحصنت؟» قال: نعم، فقال النبي ﷺ: «اذهبوا به فارجموه» (متفق عليه).
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما أتى ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ قال له: «لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت؟»، قال: لا يا رسول الله (رواه البخاري)، وغيرها من الأحاديث كقصة العسيف وقصة أنيس.
وقد عجبت غاية العجب من أولئك الذين يظنون أن الاستقامة صفة زائدة في الناس، وذلك عندما تحادث شخصًا ثم يخبرك عن آخر وعن سوء فعلته التي فعل، ومعصيته التي ارتكب فالكذب، وسوء الخلق، وجلافة الطبع، ونكران الجميل، وغير ذلك... ثم يعقب ذلك بقوله: وبرغم ذلك فهو ملتزم مستقيم على نهج الله تبارك وتعالى «كأنه يلتمس المعاذير له».
فأقول لأمثال هؤلاء: وهل الاستقامة والالتزام والمحافظة على السنة صفة عارضة؟
إن الاستقامة هي الأصل في الناس جميعًا، ومن يتركها وينحرف عن طريقها هو الشاذ والمستغرب، ولكن عندما انقلب الميزان وانحرف الكثير عن الصراط المستقيم أصبح الناس يشفعون الأخطاء حتى للملتزمين بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهم يذكرونني بقصة مشرومي الأنوف، فقد كان هناك أمير قرية يشكو من بلاء في أنفه فلم يجد له الطب بُدًّا من قطع أنفه، ففعل، ثم رأه الوزير بدون أنف فضحك من منظره، فغضب الأمير وأمر بقطع أنفع الوزير تنكيلًا له، فقطع أنف الوزير، ثم رآه من دون الوزير فضحك فأمر الوزير بقطع أنفه وهكذا.. حتى استشرى في القرية قطع الأنوف وصار الناس بلا أنوف، فأصبحوا عندما يمر بهم ذو أنف ينظرون إليه متعجبين من حاله، مستغربين من خلقته!
كذلك لا أقول هذا مبيحًا لأهل الخير أن يفعلوا ما يشاءون محتجين بألا عصمة لأحد وأن الأصل في الناس الاستقامة، ولكن تصحيحًا لهذا المفهوم الخاطئ الذي يعتقده الكثير من الناس مستشفعين في الاستقامة.
عبد الله بالقاسم الشمراني -جدة- السعودية
بيني وبين عبدي
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي: نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال الله: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» (رواه مسلم).
دحيم محمد الحماد- رنية- السعودية
هل تعلم أن...؟
النجوم التي لونها أزرق، أو أزرق مبيض أشد النجوم حرارة، فيما أشد النجوم برودة تلك التي لونها أحمر كالنجم المعروف بقلب العقرب.
قدرة الحشرات الهائلة على التكيف تدفع منتجي المبيدات الحشرية إلى تجديدها باستمرار؛ فبعض الحشرات يتلاءم مع المبيدات باعتبارها أحد عوامل البيئة التي يعيش فيها من خلال إنجاب أجيال لا تقاوم المبيد فحسب، بل تحوله في بعض الأحيان إلى غذاء لها، ومن أحدث أساليب إبادة الحشرات استخدام جهاز يطلق ذبذبات صوتية سريعة التردد تقضي على كل الصراصير والبراغيث التي توجد داخل نطاقها.
أكبر عدد من القتلى في زلزال يضرب الكرة الأرضية في التاريخ المعروف وقع في شهر يوليو من عام ١٢٠١م شرقي البحر الأبيض المتوسط، وبلغ عدد الضحايا نحو 1,1 مليون قتيل، معظمهم سقط في مصر وسورية، وفي الثاني من فبراير عام ١٥٥٦م بلغ عدد القتلى في زلزال ضرب ثلاث مقاطعات صينية نحو ٨٣٠ ألف قتيل، أما في العصور الأحدث فقد كان أسوا الزلازل من حيث عدد القتلى الزلزال الذي ضرب تانبتشان في شرق الصين، وكان أول رقم رسمي لعدد القتلى بلغ ٦٥٥ ألفًا و ٢٣٧، ثم ارتفع الرقم إلى ٧٥٠ ألفًا قبل أن يعود فيهبط إلى ٢٤٢ ألف قتيل فقط.
عاصمة دولة سبأ «صرواح» تقع على بعد ٩٥ كيلومترًا شرق العاصمة اليمنية صنعاء، في واد مستدير تحيط به الجبال من كل صوب، وما زالت بقاياها وسدها الكبير قائمة حتى اليوم وأهم آثارها «فيما عدا السد» المعبد الكبير الذي شيده الملك يدع أيل ذرح في القرن الثامن قبل الميلاد.
بعض المناطق الصحراوية الجافة، حيث يكون الهواء حارًا، تتجمع فوقها السحب، ويهطل المطر حتى يرى الناس قطراته وهي تسقط ولكنهم لا يشعرون بها، لأنها تتبخر قبل أن تصل إلى الأرض، ومن المناطق التي يسقط فيها مثل هذا المطر صحاري تركمانيا وأوزبكستان.
ذكرى
يا غافلاً قد طلب ومخاصمًا قد غلب وواثقاً قد سلب:
إياك والدنيا، فما الدنيا بدائمة، لقد أبانت للنواظر عيوبها، وكشفت للبصائر غيوبها، وعددت على المسامع ذنوبها، وما مرت حتى أمرت مشروبها، ومن كثر في الدنيا همه أظلم طريقه، ونصب بدنه، وضاع وقته وتشتت شمله، وصار مقيد الجوارح عن الطاعة وانعقد لسانه من الذكر لكثرة همومه، وغمومه.
علي محمد العيسى -الغاط- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل