; استرحة المجتمع (1273) | مجلة المجتمع

العنوان استرحة المجتمع (1273)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أكتوبر-1997

مشاهدات 91

نشر في العدد 1273

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 28-أكتوبر-1997

الحرية

حين تكون الحاكمية العليا في مجتمع لله وحده متمثلة في سيادة الشريعة الإلهية تكون هذه هي الصورة الوحيدة التي يتحرر فيها البشر تحررًا كاملًا وحقيقيًّا من العبودية للبشر، ولا حرية في الحقيقة ولا كرامة للإنسان في مجتمع بعضه أرباب يشرعون، وبعضه عبيد.

الفوائد الحسان من القرآن

  • تكررت كلمة الإنسان في القرآن في «63» موضعًا، وجاء الحديث بلفظ «الناس» في القرآن في «240» موضعًا، بينما جاء الحديث بلفظ «بني آدم» في سبعة مواضع، خمسة منها في سورة الأعراف، والسادس في سورة الإسراء، والسابع في سورة يس.
  • السورة الوحيدة في القرآن التي تكرر فيها لفظ الجلالة «الله» في كل آياتها هي سورة «المجادلة».
  • سورة البقرة تلقب بـ«سنام القرآن».
  • سورتا البقرة وآل عمران تلقبان بـ«الزهراوان».
  • سورة المائدة تلقب بسورة «العقود».
  • سورة الأنفال ورد بها ذكر غزوة بدر.
  • سورة التوبة ورد بها ذكر غزوة تبوك.
  • سورة الإسراء تسمى بسورة «بني إسرائيل».
  • سورة الشعراء تلقب بـ«الجامعة».
  • سورة يس تلقب بـ«قلب القرآن».
  • سورة الزمر تلقب بسورة «الغرف».
  • سورة محمد تلقب بسورة «القتال».
  • سورة الرحمن تلقب بـ«عروس القرآن».
  • سورة الطلاق تسمى بسورة «النساء الصغرى».
  • سورة الأنعام شيع نزولها سبعون ألف ملك.
  • فاتحة الكتاب نزلت ومعها ثمانون ألف ملك.
  • آية الكرسي نزلت ومعها ثلاثون ألف ملك.

عبد الرحمن شار- صبيا- السعودية

ثلاثيات

  • لا ينمو العقل إلا بثلاث: إدامة التفكير، ومطالعة كتب المفكرين، واليقظة لتجارب الحياة.
  • لا يصلح العلم إلا بثلاث: تعهد ما تحفظ، وتعلم ما تجهل، ونشر ما تعلم.
  • لا يفيد الوعظ إلا بثلاث: حرارة القلب، وطلاقة اللسان، ومعرفة طبائع الإنسان.
  • لا يثمر الإصلاح إلا بثلاث: شكر الله عليها، وحسن الاستفادة منها، ودوام العناية بها.
  • لا تصدق الأخوة إلا بثلاث: أن تغار على عرضه كعرضك، وأن لا تتكلم عنه سرًّا، وأن ترى حقه عليك في نجدته.
  • لا يجمل المعروف إلا بثلاث: أن يكون من غير طلب، وأن يأتي من غير إبطاء، وأن يتم بغير منة.
  • لا تكمل الرجولة إلا بثلاث: ترفع عن الصغائر، وتسامح مع المقصرين، ورحمة بالمستضعفين.
  • لا يحلو الجمال إلا بثلاث: صيانة عن الابتذال، ومودة مع الأطهار، وعفة مع الفجار.
  • لا تحصل السعادة إلا بثلاث: صيانة الدين, وصحة الجسم، ووجود ما تحتاج إليه مادة ومعنى.
  • لا ثوابت للعبادة إلا بثلاث: إخلاص لله، وحضور مع الله، ووقوف عند حدود الله.

رحاب صبري تركي

دميرة- طلخا- دقهلية- مصر

قتيل النار

روي أن رجلًا كان يعرف بـ«دينار العيار»، وكانت له والدة تعظه ولا يتعظ، فمر في بعض الأيام بمقبرة كثيرة العظام، فأخذ منها عظمًا نخرًا فأنفت في يده، ففكر في نفسه وقال لنفسه: ويحك؟ كأني بك غدًا قد صار عظمك هكذا رفاتًا، والجسم ترابًا، وأنا اليوم أقدم على المعاصي، فندم وعزم على التوبة، ورفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي! إليك ألقيت مقاليد أمري فاقبلني وارحمني. ثم مضى نحو أمه متغير اللون منكسر القلب، فقال: يا أماه! ما يصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده؟ فقالت: يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يده وقدمه. فقال: أريد جبة من صوف وأقراصًا من شعير، وتفعلين بي كما يفعل بالآبق، لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني، ففعلت ما طلب.

فكان إذا جن الليل أخذ في البكاء ويقول: ويحك يا دينار! ألك قوة على النار؟ كيف تعرضت لغضب الجبار؟ وكذلك إلى الصباح. فقالت له أمه في بعض الليالي: ارفق بنفسك فقال: دعيني أتعب قليلًا لعلي أستريح طويلًا يا أمي! إن لي موقفًا طويلًا بين يدي رب جليل ولا أدري أيؤمر بي إلى الظل الظليل أو إلى شر مقيل، إني أخاف عناء لا راحة بعده، وتوبيخًا لا عفو معه.

قالت: فاسترح قليلًا، فقال: الراحة أطلب؟ أتضمنين لي الخلاص؟ فقالت: فمن يضمنه لي؟ قال: فدعيني وما أنا عليه، كأنك يا أماه غدًا بالخلائق يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار. فمرت به بعض الليالي في قراءته: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الحجر: 92، 93) ففكر فيها وبكى وجعل يضطرب كالحية حتى خر مغشيًّا عليه فجاءت أمه ونادته فلم يجبها فقالت: قرة عيني أين الملتقى؟

فقال بصوت ضعيف: إن لم تجديني في عرصة القيامة فاسألي مالكًا -مالك خازن النار- ثم شهق شهقة مات فيها، فجهزته وغسلته وخرجت تنادي: أيها الناس! هلموا إلى الصلاة على قتيل النار! فجاء الناس فلم ير أكثر جمعًا ولا أغزر دمعًا من ذلك اليوم.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها«.

إذن.. هل من متفكر في هذه القصة؟ هل من مذنب يريد الخلاص لنفسه من النار؟ ويحك أيها العاصي هل لك قدرة على النار؟ كيف تتعرض لغضب الجبار؟ كيف بك إذا الخلائق يساقون إلى الجنة وأنت تساق إلى النار؟

«كتاب التوابين- المقدسي- 2665»

منوعات

طبقات الرجال:

قال الخليل بن أحمد: الرجال أربعة:

- فرجل يدري ويدري أنه يدري: فذلك عالم فاسألوه.

- ورجل يدري ولا يدري أنه يدري: فذلك الناسي فذكروه.

- ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري: فذلك الجاهل فعلموه.

- ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري: فذلك الأحمق فارفضوه.

قالوا: 

إصلاح المال: أحد الكاسبين.

قلة العيال: أحد اليسارين.

اليأس: أحد الظفرين.

القلم: أحد اللسانين.

المال: أحد الجاهين.

البياض: أحد الجمالين.

وأملاك العجين: أحد الربعين.

واللبن: أحد اللحمين.

لا تشاور:

قال حكيم: 

لا تشاور مشغولًا، وإن كان حازمًا.

لا تشاور جائعًا، وإن كان فهيمًا.

لا تشاور مذعورًا، وإن كان ناصحًا.

لا تشاور مهمومًا، وإن كان فطنًا.

عبد الكريم أحمد العبد الكريم

الزلفى- السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

183

الثلاثاء 24-مارس-1970

الثَور الأبيَض

نشر في العدد 74

131

الثلاثاء 24-أغسطس-1971

أكثر من موضوع (العدد 74)

نشر في العدد 75

166

الثلاثاء 31-أغسطس-1971

مع القراء (العدد 75)