العنوان بريد القراء- العدد 955
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-1990
مشاهدات 66
نشر في العدد 955
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 20-فبراير-1990
متابعات
• اعتراف رابين، وأصالة شعبنا المسلم:
في تصريح له
اعترف وزير حرب العدو السفاح رابين أن التأخر في الوصول للحل السلمي لا يفيد سوى
الجماعات الإسلامية وأن حركة حماس هي المستفيدة الأولى من حالة الجمود الذي يعتري
عملية السلام، ولذلك دعا م.ت.ف أن تسارع للقبول بالمشاريع والخطط السلمية
المطروحة، لأن ذلك سيؤثر على نفوذ المنظمة بشكل كبير في الأرض المحتلة.
ونحن نؤكد
كإسلاميين أن شعبنا المسلم في فلسطين المباركة بانتفاضته المظفرة وحجارته الأبية
يرفض كل المشاريع والأطروحات المطبوخة في مقاهي الشرق والغرب لأنه ينطلق من منبع
واحد هو الإسلام.
أبو الفداء
عجمان / الإمارات
• أوقفوا هذه السخرية:
طالعتنا جريدة
خليجية مؤخرًا برسم كاريكاتوري ساخر، يحكي الرسم عن رجل ملتحٍ متمسك بالسُنة
النبوية عليه نعيم الصالحين بالانحراف.
وتعليقي: كيف
يليق بجريدة إسلامية أن تعرض مثل هذه الصورة المشينة؟ إذ إن الصور الأجنبية بشتى
صورها لا تنشر مثل هذه السفاهات والترهات.
أبو حسام / جدة
طريق الشهادة
فشل أعداء
الإسلام أن يقفوا في وجه التيار الإسلامي المتنامي هنا وهناك مبشرًا بعودة الريادة
للأمم الإسلامية من جديد، ولما عجزوا عن مقارعة الحجة والنزال توارى البعض خلف
المؤامرات السياسية والبعض الآخر خلف الصيد في الماء العكر، نعم لقد اغتالوا الشيخ
عبد الله عزام ولكنهم لا يدرون أنهم بهذا العمل الجبان قد قدموا له أعظم هدية
يتمناها كل مسلم مجاهد وهي الشهادة في سبيله، نعم استُشهِد الشيخ وهو يجاهد في
سبيل الله ويحرض المؤمنين ليواصلوا السير على الطريق فتعلمنا قبل أن نخطو الخطوة
الأولى أن هذا الطريق وعر وصعب ولا يستطيع السير فيه إلا من كانت له عزائم مثل
جبال الهندوكوش وأن دين الله لن يسود ما لم يقدم أبناء الأمة أرواحهم رخيصة في
سبيل الله عز وجل وهذه الخطة تعلمناها من أسلافنا وصحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم.
عبد الرحمن
القاهرة / صنعاء
• رسالة إلى الأخت هداية السلطان
وقعت في يدي
مجلة المجالس العدد 855 فقرأت المقال الأخير «أطفال الحجارة» فتعجبت لوجوده! إن
مجلة تنقل أخبار شيرين وشريهان ومحمود ياسين وتنشر الصدور العارية والسيقان
المكشوفة ليتعذر عليها أن تجد متسعًا لأطفال الحجارة.
إن أطفال
الحجارة يوم أن ثاروا قالوا: «خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود» وعندما يعود
جيش محمد وهو عائد بإذن الله فأول ما يفعله هو القضاء على هذا السيل الهادر من
المجون، إن أطفال الحجارة حملوا الحجارة لإقامة دولة الإسلام، ودولة الإسلام يوم
أن تقوم ستلغي هذه المواضيع التافهة.
إنه لمن الصعب
جدًّا أن يطالب القارئ بالجمع بين الاهتمامين، وللعلم فإن أحدًا من حولي على الأقل
لا يقرأ هذه المقالات لأن قراء هذه المجلات يعرفون جدًّا ماذا يقرأون.
لقد كنا يومًا
من قرائها ولكن ولله الحمد كنا كمن شب عن الطوق وعرفنا أنه لمن أحق حقوق الإنسان
ألّا يُغرر بعقله.. فحملنا الفكرة وأخذنا ننشرها وما زلنا نجد الآذان الصاغية..
وأخيرًا فإن الوضوح مع النفس أمر مهم جدًّا والوضوح مع القارئ لا يقل أهمية فمهما
اختلط الحق بالباطل فإن الإنسان أيًّا كانت ثقافته وأيًّا كانت ميوله ليستطيع أن
يفرِّق حتى وإن كان من هواة الباطل.
لقد آن الأوان
لأن ننتفض على كل أوضاعنا البائسة وعلى تلك الأفكار الخاطئة وعلى ذلك المجون.
مها / الإحساء
كرامتنا الضائعة
يا عرب إلى متى
تكون غفلتكم والشعب العربي الفلسطيني يقاوم الأعداء ويصمد أمام المؤامرات وأنتم
نائمون؟ يا عرب إن النوم العميق هذا سوف يغرقكم واعلموا أن إسرائيل تبتلع كل يوم
من أرضكم وأنتم ترفعون مشاريع السلام معها.
حمد حسين حمود
الشرعي / اليمن
ردود قصيرة
• الأخ ماجد عبد الله السند / الرياض اقتراحك
طيب جدًّا ونأمل أن يتحقق في القريب العاجل إن شاء الله.
• الأخ القارئ إياس محمد ياسين لم يعد الشيخ
إلى منبر الخطابة بعد.. شكرًا لعواطفكم وجزاكم الله كل خير.
• الأخ أبو فايز / السعودية يمكنكم مراسلة
الشيخ أحمد على عنوان الجمعية وشكرًا لكم.
نحن نجيب
المسلمون في
رومانيا
• القارئ عبد الخالق عبد الله يسأل: كم يبلغ
عدد المسلمين في رومانيا؟ وهل يمارسون شعائرهم الدينية بحُرية؟ وهل لهم مجلس
يمثلهم؟
المجتمع: يبلغ
عدد سكان رومانيا في الوقت الحاضر حوالي 28 مليون نسمة وتضم 14 طائفة دينية من
بينها المسلمون الذين يبلغ عددهم في رومانيا حوالي مليون نسمة.. وقد عاش المسلمون
في رومانيا منذ القرن الرابع عشر الميلادي.
وتوجد في
رومانيا في الوقت الحاضر 85 جمعية إسلامية كما بلغ عدد المساجد 72 مسجدًا تُقام
فيها الصلوات ومن أهم المساجد وأشهرها في رومانيا والتي تعتبر من المعالم
التاريخية مسجد «هونيكار» الذي بُني عام 1861م وجامع «أنادليكويه» والذي بُني سنة
1870م وجامع مدينة «بابادانج» الذي تم بناؤه عام 1552م وجامع «عصمهان سلطان» وبُني
عام 1590م في مدينة مانغاليا وجامع بلدة «حمزجا» وبُني عام 1673م وغيرها من
المساجد الأخرى التي تنتشر في أماكن تواجد المسلمين في رومانيا.
وتساهم الحكومة
الرومانية في دعم الطائفة الإسلامية بدفع مرتبات الأئمة والخطباء وترميم بعض
المساجد.
ومعلوم أن
الحكومة الرومانية وافقت منذ عام 1949 على اعتبار الديانة الإسلامية ديانة مستقلة
لا تتبع أي سُلطة دينية أخرى.
ويرأس الطائفة
الدينية في رومانيا المفتي ويساعده مجلس إسلامي منتخب وهناك حوالي 55 مدرسة
إسلامية وعربية ويتولى التدريس فيها أئمة المساجد إلى جانب ما تقوم به الجمعيات
الإسلامية من أنشطة في مجال التربية الإسلامية والتعليم وذلك في إطار الحركة
النشطة للمد الإسلامي التي تستهدف نشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية بين
المسلمين هناك.
• تنبيهات على طريق الدعوة والدعاة:
إن الدعاة إلى
الله في هذه الأمة عليهم أن يهتموا في دعوتهم على الكيف لا على الكم، فليست الكثرة
هي التي تجلب النصر وإنما يأتي النصر بعد الله عز وجل على أفراد آمنوا برسالتهم
وعرفوا قدر الأمانة الملقاة على عاتقهم وبذلوا في سبيل رفع راية الإسلام مهجهم
وأموالهم.
ولو نظرنا إلى
تاريخ الدعوات.. لوجدنا أن الذين صنعوا التاريخ بأيديهم كانوا أفرادًا وإن كانوا
يعملون في إطار الجماعة ولكننا نحتاج إلى الذين بأعمالهم تقوم الجماعة ولا نحتاج
إلى الذين هم عبء على الجماعة، وخاصة ونحن في مرحلة بناء الطليعة المؤمنة التي
يقوم على أكتافها العبء الكبير.
أبو هلال / جدة
• مشكلة:
إنها مشكلة-
ومشكلة عويصة- حينما يحمل القلم إنسان حاقد فيستغل الفرصة ليبث حقده من خلال
كتاباته، لأنها بالفعل ستكون كالشرر تحرق الجميع، وتحرق قلبه وروحه دون أن يدري،
ويصبح بعد فترة خاوي الفكر، ضعيف الأسلوب هشًّا في طرحه، قد نفر الناس منه لأنه لم
يعد يكتب من منطلق الحرص والأمانة والأخلاق، إنما من منطلق التشفي وردود الفعل
الشخصية الحاقدة، إنه مريض حقًّا علينا جميعًا علاجه أو إيقافه حتى لا يدمر غيره
بعدما كاد أن يدمر نفسه.
• إلى بعض عُلمائنا الأجلاء:
سمعنا وقرأنا عن
علماء أجلاء من القرون الأولى كانوا ولا يزالون أقمارًا بل شموسًا للأمة تضيء
دربها وتنير طريقها في ليلها البهيم.
وقفوا أمام
تيارات الباطل وقفة رجال بكل ما تحمله الكلمة من معنى، غير مبالين بالأذى والعنت،
صمدوا أمام تجبر الطغاة والظلمة من السلاطين والحكام ولم تيبس على أفواههم كلمة
حق.
فأين يا ترى
المواقف التي يجب أن يقفها علماء عصرنا هذا ونحن لعمر الله في أمس الحاجة إلى
مواقف رجال كمواقف علماء السلف؟ أين كلمة الحق التي يجب أن تُقال في وجه من
يستحقها؟ أين الصدع بالحق، فهل يبست على أفواه بعض علمائنا الأجلاء؟!
محمد علي أحمد
اليفرسي / اليمن
وراء الحدود
سرحت بخاطري
وراء الحدود إلى أرضي وأرض الجدود حيث وقّعنا مع المجد عقود لم يكن يومها بين
المسلمين حدود وكان مجدنا لكل ذي عينين مشهود وكنا نحصد الجزية من عباد الصليب
وأحفاد القرود وشرع الله من الصين إلى المغرب يسود وسطّر الشهداء بدمائهم صحائف
للخلود واليوم فلسطين تئن تحت حُكم اليهود قرود تحكموا في أسيادهم بعدما نكثوا
العهود وأفغان تصرخ أنقذونا يا جمود لوث الكلاب أرضنا وأنتم ها هنا قعود ودمع
اليتامى والثكالى صار دمًا على الحدود وطغاة تحكموا في العُبّاد السجود ومن سعى
للعز بات وراء السدود وشرع الله أحنوا قامته للتلمود وصرنا بين رحى مُلحد وصليب
لدود والذل أضحى قرينًا لكل مسلم موجود فيا ويل أمة أدمنت الذل لغير المعبود
ممدوح أبو حبيب
/ مصر
رقي مزيف!
ليس اندماج
المرأة في خضم الحياة بالصورة التي نُقلت من الغرب إلى مجتمعاتنا الإسلامية نوعًا
من التطور والرقي والنهوض. فالأسرة في الحياة الغربية قد انهارت بسبب اندماج
المرأة اندماجًا كُليًّا في الحياة التي تنشأ بين الرجل والمرأة خارج حدود الحياة
الزوجية، بل إن شقاء الأزواج والزوجات وكثرة حوادث الطلاق وتفكك الأسرة يرجع إلى
السفور والإباحية على وجه أفسد حياة المرأة وحياة أسرتها بل وحياة مجتمعها.
ناجي أحمد جغمان
/ اليمن
مزيدًا من
الاهتمام بقضايا المسلمين:
نُحب أن نخبركم
بأن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين قد التزموا بدينهم وأصبحوا من المتدينين حينما
سمعوا أشرطة الشيخ القطان السمعية وقرأوا مجلتكم الغراء وكلاهما قد أولى اهتمامه
بالقضية المنسية من وجهة نظر إسلامية، فعرفوا أن الطريق الوحيد للخلاص من أزمتهم
وتشردُّهم وضيقهم وحزنهم هو طريق الإسلام ليس غير.
كذلك نشكركم أشد
الشكر لاهتمامكم بقضية أفغانستان، وإن كنا نطمع أن يزيد الاهتمام بقضايا المسلمين
الأخرى كالفلبين وإثيوبيا وغيرها.
إياس محمد ياسين
رسالة قارئ
في جلسة لي مع
بعض الإخوة الذين يطيب معهم الحديث، وتنشرح برؤيتهم الصدور.. جعلنا ندلي بذكرياتنا
مع الشهيد المجاهد عبد الله عزام رحمه الله تعالى وأجزل له المثوبة، وانهمرت
الدموع من بعضنا على ضياع أعمارنا في شؤون دنيانا دون أن نشارك الشهيد رحلته
الجهادية ومواقفه المخلصة.
انقطع حديثنا
وأنصتنا جميعًا لسماع حكاية حصلت للشهيد في مصر أثناء الدراسة، وهي عبارة عن رؤيا
رآها الشيخ الشهيد وحدَّث بها الدكتور فارس سليم الذي حدثنا بها.. حيث قال:
استيقظت صباح
يوم فرأيت الشهيد مستيقظًا ومنشرح الصدر يبتسم!! فقلت له: ما الأمر يا شيخ عبد
الله؟ فابتسم وقال: رأيت رؤيا سُررت لها، رأيت الشهيد سيد قطب في المنام وعليه حلة
جميلة وعليّ مثلها، فابتسم لي وقال: يا شيخ عبد الله.. ستُقتل كما قُتلت وستنال
الشهادة كما نلتها!!
دبَّت في أوصالي
رعشة حين سماع ذلك.. وقلت في نفسي إنها حلة الشهادة، ظل يسعى لها حتى نالها إن شاء
الله.
وتذكرت يومًا
اجتمعنا فيه بالشهيد عند أحد الإخوة.. وطال بنا الحديث وسمعت منه كثيرًا، وكان
لبعض كلماته صدى يتردد في نفسي دائمًا.. كان مما قاله لنا وقد علت وجهه الصبوح
غضبة لله عز وجل:
أتظنون أنكم
تدخلون الجنة بصلاتكم وصيامكم في عصر كهذا فيه مِحن وفتن، وتكالُب من كل أعداء
الإسلام على هذا الدين وأهله وأرضه؟ لا وألف لا، لا ينال الجنة إلا من أسال دمه في
سبيل الله.. يطهر به ركامًا من الذنوب والمعاصي- وكان الشيخ رحمه الله يشير إلى
رقبته- تذكرت ذلك فاسترجعت.. ثم قلت في نفسي: لقد صدق الشيخ رحمه الله ولا بد أن
نفتح صفحة جديدة.. وطوبى للمخلصين.
أبو سنان /
الرياض
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل