; افتتاح المؤتمر العاشر للاتحاد الوطني لطلبة الكويت | مجلة المجتمع

العنوان افتتاح المؤتمر العاشر للاتحاد الوطني لطلبة الكويت

الكاتب عبدالمجيد محمد

تاريخ النشر الثلاثاء 11-ديسمبر-1984

مشاهدات 65

نشر في العدد 695

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 11-ديسمبر-1984

برعاية الشيخ سعد العبد الله الصباح ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء افتتح يوم السبت الماضي 8/12/84 م المؤتمر العاشر للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وقد ناب وزير التربية يعقوب الغنيم عن ولي العهد في افتتاح المؤتمر، كما حضره بعض نواب مجلس الأمة مثل عيسى الشاهين وصالح الفضالة وحمود الرومي وبعض ممثلي جمعيات النفع العام وممثلي المنظمات الطلابية وأعضاء المؤتمر العاشر وجمع من الطلبة.

وألقى وزير التربية د. يعقوب الغنم كلمة بهذه المناسبة مخاطبًا الحضور جاء فيها: 

«إننا في كل مواقعنا نعمل من أجل تهيئة الظروف المناسبة لجيلكم وأجيال لاحقة على الدرب، وتوثق الصلة بكم بالحوار الودود... فأنتم تمارسون نشاطكم في ظل حرية الفكر والديمقراطية التي يعيشها مجتمعنا.. مجتمع الأسرة الواحدة، يتعين أسلوب الحوار البناء بعيدًا عن الإثارة والتعصب، أخذًا في الاعتبار أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. وأن الناس مهما تفرقت بهم الآراء والاجتهادات فإن أوطانهم تجمعهم في نهاية المطاف على الحب المشترك لترابها»..

وحث الوزير في خطابه على التضامن والوحدة لمواجهة الأخطار المحدقة بالكويت والمنطقة، وختم كلمته بأن يوفق الله تعالى الطلاب إلى تحقيق الآمال المعقودة لخدمة المجتمع.

كلمة رئيس الاتحاد:

كما ألقى رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت كلمة بهذه المناسبة ذكر فيها:

«إن المؤتمر العاشر يكتسب موقعًا متميزًا حيث جاء انعقاده في موعده الطبيعي دليلًا واضحًا على استقرار الاتحاد في مسيرته الجديدة فبعد سبع سنوات من انعقاد المؤتمر السابع في عام ۱۹۷۲ شهد الاتحاد خلالها أحداثًا سلبية كادت تودي به، ووفقنا الله إلى عقد المؤتمر الثامن في عام ١٩٨١ م والذي كان بحق انعطافه تاريخية في مسيرة اتحادنا»..

واستطرد قائلًا:

«يتزامن انعقاد المؤتمر العاشر للاتحاد الوطني لطلبة الكويت مع قرب موعد الانتخابات التشريعية المتوقع لها أن تكون في أواخر فبراير القادم، ومما لا شكَّ فيه أن الانتخابات التشريعية تعتبر من أهم الأحداث التي تؤثر في مسيرة الكويت سلبًا أو إيجابًا..

ونحن كقيادة طلابية يهمنا جدًا أن تتصدر هذه القضية الخطيرة خاصة وأن مؤتمرنا العاشر يعقد تحت شعار «نحو دور طلابي فعال».

وأشار العثمان في خطابه إلى الأحداث الدامية المحيطة بالمنطقة الخليجية والعربية والإسلامية.. «فعلى صعيد القضية الفلسطينية نجد أنها تعيش أخطر مراحلها فلقد اتفقوا على أن الخيار الاستسلامي هو الحل الوحيد لإنهاء هذه القضية، وتناسوا من تآمر أو عن عجز أن القضية الفلسطينية لا تنتهي بوجود بعض كيلومترات منزوعة السلاح يرفرف عليها علم فلسطين ومحاطة بالحراب الإسرائيلية». 

وتأمل العثمان من المؤتمر العاشر: «أن يقف أمام هذه القضية ليعلن مساندته الكاملة للشعب الفلسطيني في استرداد كامل أرضه المغتصبة، واعتبار الحلول الاستسلامية المخزية خيانة لله ولرسوله والمؤمنين.. وأن يطالب الشعب الفلسطيني بأن يفجر الثورة داخل الأرض المحتلة فذلك طريق التحرير وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله».

 كلمة ممثلي فروع الاتحاد:

ثم ألقى الطالب مشعل المشعان كلمة ممثلي فروع الاتحاد للمؤتمر العاشر تحدث فيها عن بعض الظواهر المحلية والخارجية التي تتوافق مع انعقاد المؤتمر، كآثار الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالشعب الكويتي، والفساد الإداري المستشري في إدارات الدولة وانتخابات مجلس الأمة. وعلى المستوى الخارجي الحرب العراقية الإيرانية.. والقتال في لبنان وقتال المغرب وثوار البوليساريو السري وجهاد المسلمين الأفغان وقضية الجوع في أفريقيا وغيرها، ودعا المشعان المؤتمر إلى إبداء الآراء حولها ومناقشتها وتوصيلها للمسؤولين في الداخل والخارج.. وأخيرًا استنكر القرصنة الجوية بخصوص الطائرة الكويتية المختطفة. 

كلمة ممثل الوفود الطلابية:

وألقى بعدها رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات محمد الركن كلمة الوفود الطلابية ذكر فيها أن المشاركة في هذا المؤتمر ما هو إلا للاطلاع على التجربة الطلابية الكويتية الراسخة والاستفادة منها وتبادل الخبرات، وخاصة أن دور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت كان فعالًا على مستوى القضايا المحلية والخليجية والعربية والإسلامية».

هذا وتستمر أعمال المؤتمر يوميًا إلى يوم الخميس.. وقد افتتح المؤتمر أعماله بالاجتماع العام الذي اختار المكتب الإداري للمؤتمر، وقد فاز بالتزكية «سامي الخترش» بمنصب رئيس المؤتمر، و«مبارك العجمي» نائب الرئيس ومحمد المقاطع أمين السر.

وبعث المؤتمر برقية استنكار لاختطاف الطائرة الكويتية إلى أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح وإلى ولي العهد الشيخ سعد العبد الله، وأعرب عن وقوفه الكامل مع سياسة الحكومة في معالجة الموقف..

كما بعث برقية أخرى إلى الرئيس الإيراني علي خامنئي أعلن فيها عن استنكاره لعملية الاختطاف.

واستمر المؤتمر في أعماله الموجودة على جدول الأعمال.

الرابط المختصر :