; اقتصاد (1354) | مجلة المجتمع

العنوان اقتصاد (1354)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يونيو-1999

مشاهدات 79

نشر في العدد 1354

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 15-يونيو-1999

8,7 مليارات دولار خسائر الاقتصاد الفلسطيني منذ اتفاق «أوسلو»

عمان – المجتمع: قدر تقرير المجلس الوحدة الاقتصادية العربية إجمالي خسائر الاقتصاد الفلسطيني منذ بدء ما يسمى بـ«مسيرة السلام» بتوقيع اتفاق أوسلو قبل نحو خمس سنوات بنحو ٨,٧ مليارات دولار مقابل ۱٫۸ مليار دولار هي إجمالي المساعدات العربية والدولية للشعب الفلسطيني خلال الفترة ذاتها.

وأظهر التقرير تراجعًا ملحوظًا في الاستثمارات الحكومية بالأراضي الفلسطينية خلال هذه الفترة لا سيما في عام ۱۹۹۷م، إذ تراجعت هذه الاستثمارات إلى ٨,٢ ملايين دولار فقط كما تراجعت الاستثمارات الخاصة إلى ما نسبته ٥٠ عما كانت عليه في عام ١٩٩٣م.

وأشار التقرير إلى تراجع التجارة الفلسطينية بصورة كبيرة خلال العام الماضي، إذ لم تتجاوز هذه الصادرات ۳۰۰ مليون دولار و٩٠٪ منها ذهبت لإسرائيل بينما كان نصيب كل من الأردن ومصر نحو ٥٥٪ فقط من إجمالي الصادرات الفلسطينية خلال المدة المذكورة.

وعزا التقرير هذا التراجع الواضح في الاقتصاد الفلسطيني إلى الحصار والإغلاق الذي تفرضه سلطات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية مما أسفر عن - إلى جانب الكثير من العوامل الأخرى ارتفاع في كلفة الإنتاج والشحن، موضحاً أن عجز الميزان التجاري الفلسطيني تجاوز في العام الماضي فقط ١,٥ مليار دولار.

جهود أمريكية للفوز بالاستثمار في الصناعات الدفاعية لأوزبكستان

أكد بعض المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل مساعي حثيثة للفوز بحصة الأسد في مشاريع الصناعات الدفاعية لأوزبكستان وكانت واشنطن قد عرضت على أوزبكستان - خلال اجتماعات تحضيرية عقدتها اللجنة الاقتصادية المشتركة القائمة بينهما في طشقند قبل أسابيع. اقتراحاً لتحديث وتطوير صناعاتها الدفاعية بصورة مشتركة.

وأعلن الجانب الأمريكي أن مؤسسة الدعم الخارجي لرؤوس الأموال الخاصة(OPIK)  ووكالة التنمية والتجارة (TDA) الأمريكيتين، وبنك الاستيراد والتصدير الأمريكي ستسهم في تمويل المشاريع المذكورة.

ومن جهة أخرى لفت المراقبون السياسيون الأنظار إلى الزيارة التي قام بها قائد المقر المركزي الرئاسة الأركان العامة الأمريكية أنتوني زينني إلى اوزبكستان مؤخرًا، والتقى خلالها رئيس الجمهورية الأوزبكي إسلام كريموف.

  مصر تستبعد إعلان عملية إفريقية موحدة قريبًا

القاهرة – المجتمع: استبعد اقتصادي مصري فكرة إعلان عملة إفريقية موحدة على غرار العملة الأوروبية الجديدة «يورو».

وقال إسماعيل حسن - محافظ البنك المركزي المصري- في حديث مع صحيفة «الوفد» المصرية إنه ليس ثمة نية في الوقت الحاضر المناقشة إصدار عملة إفريقية موحدة، وذلك في رد على ما نشرته الصحيفة نفسها من نبأ يتحدث عن الاتجاه نحو الإعلان عن عملة كهذه.

وقال المحافظ إن استبعاد الفكرة في الوقتالحاضر يعود إلى الحاجة لتحقيق خطوات أخرى أهم مثل: إزالة الحواجز الجمركية بين دول القارة الإفريقية، والوصول إلى معدلات أداء اقتصادي متقاربة.

مشروع مصري لاستيعاب العمالة العائدة من الخارج

تتفاوض وزارة القوى العاملة والتدريب في مصر مع منظمة الهجرة الدولية لتنفيذ مشروع التدريب وإقراض العمالة المصرية العائدة من الخارج.

وتتراوح القروض التي يتيحها المشروع بين خمسة وثمانية آلاف دولار أمريكي.

وتقوم الوزارة حالياً بإعداد البيانات الخاصة بالمهاجرين العائدين أو المتوقع عودتهم من الخارج وذلك بالاتصال بمكاتب وشركات توظيف العمالة المصرية، ومن واقع البيانات الرسمية لدى مختلف الأجهزة الرسمية.

كما يتم حصر مراكز التدريب المهني المتميزة بكل من محافظتي القاهرة والجيزة كمرحلة أولى لإلحاق العائدين الراغبين في التدريب بهذه المراكز.

وستقوم الوزارة بالإعلان في نشرة التوظيف عن أسماء العاملين المهاجرين العائدين الراغبين في إقامة مشروعات صغيرة، وحاجتهم الأعداد العاملين المطلوبين في تلك المشروعات، كما سيتم الإعلان عن كل من له خبرات في إدارة المشروعات الصغيرة دون أن يكون لديهم رأس المال اللازم.

استثمار تركي – إسرائيلي في أسواق آسيا الوسطى

صرح رئيس مجلس العمل التركي - الإسرائيلي أكرم أسعد جوفندرين بأنهم شرعوا ببذل المساعي اللازمة بخصوص عرض تقدمت به إسرائيل للقيام باستثمارات مشتركة في قرغيزستان، وأذربيجان وأوزبكستان.

وفي ختام زيارة استطلاعية قام بها لإسرائيل استغرقت ثلاثة أيام قال جوفندرين إنهم تلقوا العرض قبل أسبوعين، وشرعوا بالتباحث حوله خلال الزيارة الأخيرة.

وأضاف أن حكومة تل أبيب أعلنت بصراحة استعدادها للتوسط لتشكيل «كونسورسيوم» بين البنوك الإسرائيلية من أجل حل مسألة تمويل المشاريع الاستثمارية التي تتوصل الشركات التركية والإسرائيلية إلى اتفاق حولها.

 شركة إسرائيلية للقمصان تغلق مصنعها بالأردن 

قررت شركة تانغو الإسرائيلية إغلاق مصنع لها في الأردن ينتج قمصان «ليفس» كانت الشركة قد فتحته في الأردن في فبراير عام ١٩٩٨م.

وصرح المدير العام لشركة «ليفس إسرائيل» أن المصنع الذي افتتحته الشركة الإسرائيلية في الأردن، على أساس أن تكاليف الإنتاج أقل، لم يلتزم بمواعيد التسليم، ولم تكن نوعية الإنتاج حسب المعايير المطلوبة، مما سبب خسارة تبلغ عشرات الألوف من الشيكلات، وأضاف أن الشركة الإسرائيلية أبلغت الأردنيين بقرار الإغلاق، ولم تتلق اعتراضًا على ذلك لأن الأردن ليس فيه لجان عمالية وستواصل شركة تانغو الإسرائيلية بيع قمصان ليفس، التي تستوردها من أوروبا.

 برنامج الغذاء العالمي يطلب:

معونات عاجلة لألبانيا ومقدونيا لإنقاذ المزارعين الذين آووا اللاجئين

لندن – المجتمع: دعا برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إلى تقديم معونة عاجلة بقيمة 9 ملايين دولار أمريكي للمزارعين الفقراء في ألبانيا ومقدونيا، لأنهم يؤوون أسر اللاجئين الألبان الهاربين من إقليم كوسوفا، إذ حذر البرنامج من أن الصراع في البلقان يهدد المزارع والمواشي في البلدين الفقيرين.

وحسب الإحصاءات المتوافرة، فإن ١٢ ألف مزارع الباني يستضيفون أسرًا كوسوفية مطرودة، كما يقدم ٨ آلاف مزارع آخرون المواد الغذائية والمأوى للاجئين الذين وفدوا إلى مقدونيا، غير أن المزارعين في هذين البلدين يعيشون في الأصل عيش الكفاف، ويملك واحدهم في المعدل هكتارًا واحدًا من الأرض فقط، بينما يوجد بينهم من يؤوي عددًا من اللاجئين بلغ في بعض الحالات ٤٠ فردًا، وينفقون عليهم من مدخراتهم، ويطعمونهم من قوت بيوتهم.

ويتسبب هذا الوضع في نفاد النقود، وبالتالي عدم القدرة على شراء الأسمدة والأعلاف اللازمة للمزارع من أجل الحفاظ على إنتاجه في الموسم الزراعي المقبل، لاسيما أن التقنية الزراعية في البلدين – اللذين عانيا من الحكم الشيوعي في السابق - متدنية، وإنتاجهما قليل نسبياً، ومن ثم رأى برنامج الغذاء العالمي التدخل، وأنه يجب توفير ملايين دولار من أجل إنشاء مزارع التربية الدواجن، وتوفير أعلاف لأبقار الحليب والذرة والبقول والحبوب للعائلات المضيفة.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة الدولية قد حذرت من أن الحالة الغذائية في البانيا يمكن أن تنحدر إلى مستوي أسوا، حتى لو سمح للاجئين الكوسوفيين قريبًا بالعودة إلى ديارهم، وهذا أمر غير متوقع الحدوث في المستقبل المنظور.

بالرغم من أنها الأغنى نفطًا:

تراجع الاستثمارات النفطية الأجنبية بأذربيجان

بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية في أذربيجان ٢٩٤ مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى للعام الجاري في وقت سجلت فيه الاستثمارات الأجنبية النفطية تراجعاً كبيراً بالنسبة للعام الماضي، وذكرت معلومات رسمية أن الاستثمارات النفطية الأجنبية في اذربيجان – التي تعد من أغنى دول العالم نفطياً لم تتجاوز ١٣٣,٦ مليون دولار خلال هذه الأشهر الثلاثة، بينما بلغت ٢٣٢ مليونًا في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد توجهت الاستثمارات الأجنبية في الأشهر المذكورة للقطاع النفطي بنسبة ٤٥,٤٪ فيما شكلت القروض الخارجية نسبة ٤٤,٩٪ منها، أما الاستثمارات غير النفطية فلم تتجاوز نسبتها ٩,٧٪.

ومن جهة أخرى أعلن أن إنتاج النفط في أذربيجان سجل زيادة ملحوظة بلغت نسبتها ٣٥.٢٪ في الأشهر الأربعة الأولى من عام ١٩٩٩ عن الفترة نفسها من العام الماضي، وارتفع إنتاج مجموعة شركات AIOC التي تقوم بالتنقيب عن النفط في حقول جراق وكنشلي في قزوين إلى مليون و ٤٧٣ ألف طن في الفترة بين يناير إلى أبريل لهذا العام، أما شركة النفط الوطنية فأنتجت مليونين و ۹۸۸ الف طن من النفط في الفترة نفسها.

 الإمارات تتسلم الدفعة الأولى من صفقة مدرعات تركية

أنقرة – جهان: تسلمت دولة الإمارات العربية المتحدة أول دفعة من العربات العسكرية المدرعة تتألف من ٦ عربات أنتجتها شركة الصناعات الدفاعية التركية (FNSS).

وصرح وزير الدفاع التركي صباح الدين جاقماق أوجلو -خلال مراسم تسليم الدفعة- بأن الصناعات الدفاعية التركية ستسهم في ترسيخ الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر مستشار الصناعات الدفاعية التركية أن العربات المدرعة التي تنتجها شركة FNSS هي الأفضل في العالم من ناحية السعر والجودة، مشيراً إلى استخدامها في الصومال، والبوسنة والهرسك والبانيا، ويذكر أن تركيا ستبيع الإمارات ۱۳۳ عربة مدرعة بمبلغ ٧٥ مليون دولار بموجب اتفاقية موقعة بين رئاسة الأركان العامة لدولة الإمارات وشركة الصناعات الدفاعية التركية عام ١٩٩٧م.

وتمتاز هذه العربات المصفحة باحتوائها أجهزة تكييف جيدة تلائم الظروف الصحراوية.

 ١١٦ مليون دولار أرباح تحققها «الإمارات»

بلغت أرباح مجموعة الإمارات التي تضم طيران الإمارات ودناتا ٤٢٩ مليون درهم «أكثر من ١١٦ مليون دولار» للعام ۱۹۹۸م/ ۱۹۹۹م بزيادة قدرها ١٥,٦٪ على العام المالي الذي سبقه.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجموعة في دبي، وقال: إن المدخول العام للمجموعة بلغ ۱۳۱۵,۲۵ مليون دولار بزيادة قدرها على العام المالي الماضي.

 «خضرة» و«سنية» في البنك الدولي

أطفئت أنوار القاعة في الفندق الكبير وتأهب الحضور لمشاهدة فيلم مهم، ونزلت المحاضرة الأمريكية إلى ساحة الشرح والتعليق، وظهر على الشاشة وجه امرأة مصرية بسيطة، إنها خضرة التي تحل مشكلة البطالة على طريقتها .. إنها تملك مصنعًا صغيرًا «المكان لا يزيد على منضدة عليها عدة قوارير وأنابيب».

واتحفتنا المحاضرة الأمريكية -عضو بعثة البنك الدولي بالقاهرة- بقصة «خضرة» التي ترملت ولم تستسلم، وكيف أنها «مالت» على إحداهن في الحي الشعبي الذي تقيم فيه قرب القلعة، واقترضت مبلغاً لا يزيد على ألف جنيه وكابدت خضرة وانتجت وباعت وربحت وسددت القرض، ومرة أخرى لجأت إلى بعضهم أو بعضهن من معارفها واقترضت الفين من الجنيهات، وتوسعت في إنتاجها .. وكررت العملية وبعدما كانت تعمل وحدها .. أصبح لديها بعض العاملات.

أما «سنية» فقد اقترضت ثمن ماكينة خياطة وبعض الأقمشة، ثم شرعت على طريقة خضرة في الإنتاج والربح وتشغيل الأخريات.

والخلاصة درس من «خضرة» و«سنية» في كيفية التمويل، وفي حل مشكلة البطالة بمصر المحاضرة الأمريكية حثت البنوك المصرية على دراسة نموذجي «خضرة» و«سنية»، وعلى تعديل أساليب تمويل البنوك لكي تصلح الأمثال هذه الأنشطة.

ولست أدري لماذا لم يخبرها باحثو البنك الدولي من المصريين أن رسول الإسلام ﷺ علم فقراء أمته هذا الدرس عمليًا بأن دبر مبلغًا لشراء فأس أو بلطة، وأعطاها لرجل كان يتكفف الناس، واستحثه على أن يحتطب ويبيع ويريح إن التأصيل الإسلامي لعلاج مشكلتي البطالة والتمويل الصغير سيكون أكبر تأثيرًا من مجرد سرد تجربة «خضرة» و«سنية»، كما أن تفعيل دور الزكاة في المجتمع المسلم يمكن أن يسهم بشكل مؤكد في محاربة البطالة ونقص التمويل اللازم للمشروعات الصغيرة والكبيرة أيضًا.                                      

حازم غراب

 

الرابط المختصر :