العنوان اقتصاد (1412)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-2000
مشاهدات 72
نشر في العدد 1412
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 08-أغسطس-2000
تصنيع أول قمر صناعي مصري خلال 3 سنوات
أعلن وزير الإنتاج الحربي المصري الدكتور سيد مشعل بدء قطاع الإنتاج الحربي في تصنيع أول قمر مصر صناعي خلال ثلاث سنوات.
وأكد د مشعل أن صناعة الإلكترونيات في مصر تعد من أهم محاور المشروع القومي للنهضة التكنولوجية، وأن هيئة الإنتاج الحربي تقوم بإنشاء قاعدة صناعية في صناعة القضاء.
إلى ذلك يتم حاليًا إعداد دراسة بين الوزارة والهيئة العربية للتصنيع، وهيئة الاستشعار عن بعد لتصنيع أقمار الاستشعار عن بعد بمسافة ٥٥٠ كيلو مترًا وبكلفة تتجاوز ۸۰ مليون جنيه للقمر الواحد، كما تتم أيضًا دراسة إنشاء وكالة فضاء مصرية ذات هيئة مستقلة باعتبارها خطوة على طريق إنتاج القمر الصناعي المصري.
وأشار مشعل إلى أن مصر ستنتهي في عام ٢٠٠٣م من تنفيذ برنامج لإنتاج مليون جهاز كمبيوتر تقوم بتنفيذه وزارته بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع وشركات القطاع الخاص، وشركات عالمية للوصول للحد الأمثل لإنتاج الكمبيوتر لتخفيض كلفة إنتاجه بما يتناسب والقدرة الشرائية للسوق المصرية.
٢٠ مليار دولار تحتاجها إفريقيا لوقف اعتمادها على المعونات:
ذكر تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن الدول الغنية يتعين عليها خلال العقد المقبل ضخ ۲۰ مليار دولار مساعدات لإفريقيا وهو ما يساوي حجم المساعدات الحالية لبدء قفزة التنمية في القارة، بما يوقف اعتمادها على المعونة الأجنبية.
وقال تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد» إن برنامج مساعدات لمرة واحدة من شأنه أن يمد معظم بلدان القارة بالأموال التي تحتاجها لتنمية اقتصادية نشطة تجذب الاستثمار الأجنبي، وقال نائب أمين عام «أونكتاد» کارلوس فورتين «إنها دائرة مفرغة.. إنها- بلدان القارة- بحاجة لإيجاد موارد كافية تخصص للمدخرات والاستثمارات التي تنتج نموًا. ولكن لأنها فقيرة وليس لديها مدخرات ستظل فقيرة».
وتابع: «ما نقوله هنا إن ما بذل حتى الآن ليس كافيًا لأن يساعد إفريقيا على الخروج من شرك الاعتماد على المعونات».
غير أن تقرير «أونكتاد» دعا إلى إجراء تغيير في سياسات الدولة الإفريقية في شأن كيفية إنفاق الأموال، وإلى أكثر فاعلية عما يجري في إطار برامج التعديل الهيكلي التي فرضها صندوق النقد والبنك الدوليان.
شركتان كنديتان تنقبان باليمن عن النيكل والفضة والبلاتين:
أبرمت شرکتان کندیتان اتفاقًا مع اليمن لاستغلال واستخراج معادن النيكل، والنحاس والفضة، ومكامن البلاتين المصاحبة في منطقة سوار بمحافظة عمران «شمال العاصمة صنعاء».
ونسبت صحيفة «٢٦ سبتمبر» الرسمية إلى رئيس الهيئة العامة للثروات المعدنية والمسح الجيولوجي قوله إن شركة «كنديان ماونتين» توصلت إلى اتفاق مع شركة «فولكن بريدج» يقضي بأن تقوم الأخيرة بتطوير المنجم خلال فترة 4 سنوات وتهيئته للاستخراج، بعد أن أثبتت النتائج الأولية وجود المعادن بكميات تجارية مشجعة، وقال رئيس هيئة الثروات المعدنية اليمني: إن وفدًا من إدارتي الشركتين الكنديتين سيقوم بزيارة اليمن خلال الفترة المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقهما بشأن المشروع الذي أثبت جدواه الاقتصادية.
وذكر أن الفترة المقبلة ستشهد عمليات الحفر التفصيلي لتحديد الاحتياطي، وإجراء مسوحات للطرقات والطاقة الكهربائية اللازمة لعمليات الإنتاج والتصدير.
في السياق نفسه قال مصدر مطلع في صنعاء إن هولندا ستقدم منحة لدعم المشروع بنسبة50% ويشتمل الدعم على مد أنبوب للغاز من حقول الغاز في مأرب إلى المحطة الكهربائية وخطوط لنقل الكهرباء إلى ساحل البحر الأحمر.
وأوضح أن المشروع سيتمكن من إنتاج كهرباء بسعر تنافسي يمكن تسويقه إلى دول القرن الإفريقي، متوقعًا أن تنجز الدراسات الخاصة بالمشروع في أكتوبر المقبل، وبعدها يتم توقيع اتفاقيات للتنفيذ مع الشركات الهولندية المتخصصة.
أكبر عائد منذ عام 1982م: 104 مليارات دولار عائد «أوبك» من النفط العام الماضي:
أكد أحدث تقرير صدر عن منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط «أوابك» أن عائدات الدول الأعضاء من مبيعات النفط الخام خلال العام الماضي سجل نحو ١٠٤ مليارات دولار.
وأوضح التقرير السنوي السادس والعشرين لـ«أوابك» أن هذا المبلغ يشكل زيادة في العائدات مقدارها 27.3 مليار دولار عن عام ١٩٩٨م. وقال التقرير إن ارتفاع أسعار النفط العام الماضي بنسبة ٤٢% مقارنة بعام ۱۹۹۸م أدى إلى ارتفاع قيمة الصادرات النفطية للدول الأعضاء، مضيفًا أن هذا يشكل أعلى عائد نفطي سنوي يتحقق منذ عام ۱۹۸۲م، من حيث القيمة الاسمية «إذا تم الأخذ بعين الاعتبار القيمة الحقيقية للدولار مقابل العملات الرئيسة كل عام».
وأكد التقرير أن الزيادة الكبيرة في العائدات النفطية انعكست بطبيعة الأمر إيجابًا على اقتصادات الأقطار الأعضاء في المنظمة، وكذلك على متوسط دخل الفرد في الأقطار الأعضاء فيها، وإن تباينت من بلد لآخر نظرًا للاختلاف في حجم ونوعية النفط المنتج، ودوره في الناتج المحلي الإجمالي، وعدد السكان في كل منها.
وذكر التقرير أن متوسط دخل الفرد من العائدات النفطية يتراوح بين ۲۱۳۸ دولارًا و٥٤٥٤ دولارًا في الكويت وقطر والإمارات والسعودية وبين ٦٠١ دولار، و١٨١٤ دولارًا في البحرين، وليبيا، والعراق، وبين ٤١ دولارًا و٢٥٦ دولارًا في الجزائر وسورية وتونس ومصر.