; الأزهر مشعل من مشاعل الحضارة الإسلامية | مجلة المجتمع

العنوان الأزهر مشعل من مشاعل الحضارة الإسلامية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-مايو-1989

مشاهدات 62

نشر في العدد 917

نشر في الصفحة 35

الثلاثاء 23-مايو-1989

التعليم في جامعة الأزهر يخضع لعملية إصلاح شاملة في الوقت الحالي.

ميدان الدعوة الإسلامية في حاجة إلى دعاة يجيدون اللغات الأجنبية، ولهذا قررنا تدريس العلوم الإسلامية باللغات الأجنبية ابتداءً من هذا العام.

انتساب المرأة إلى جامعة الأزهر يفرض عليها الالتزام بتعاليم الإسلام مظهرًا وسلوكًا.

مركز للدراسات الإسلامية الحرة بالجامع الأزهر يستقبل طلاب العلم من كافة أنحاء العالم دون التقيد بسن أو جنسية أو شهادة.

علماء جامعة الأزهر يتصدون في كل مكان للتيارات الفكرية المنحرفة المعاصرة.

الأقليات الإسلامية في العالم تعيش في أزمة نفسية واجتماعية وسياسية.

باب الاجتهاد ما زال مفتوحًا ولكن هذا العصر هو عصر الاجتهاد الجماعي رئيس جمهورية مالديف يدعو إلى إنشاء رابطة لخريجي الأزهر من مختلف أنحاء العالم.

عندما أسس جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة عام (٣٥٨هـ - ٩٦٩ م) بني الجامع الأزهر واستغرق بناؤه حوالي سنتين وأقيمت فيه الصلاة لأول مرة في (7 رمضان ٣٦١ هـ- ٢٢ يونيو ۹۷۲م) واكتسب هذا المسجد شهرة واسعة على مر العصور، وأصبح أشهر مسجد في العالم الإسلامي وأقدم جامعة تدرس فيها العلوم الدينية والعقلية.

 

وقد اختلف المؤرخون حول السبب في إطلاق اسم الأزهر على هذا المسجد ففريق منهم يقول إن قصورًا زاهرة كانت تحيط بالمسجد عندما أنشئت مدينة القاهرة ومن ثم سُمي بالأزهر، وذهب فريق ثان إلى أن سبب تسميته بهذا الاسم هو التفاؤل بما يكون له من مكانة سياسية بازدهار العلوم فيه، وفريق ثالث قرر أنه سمي بالأزهر نسبة إلى فاطمة الزهراء ابنة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إشادة بذكرها؛ لأن الفاطميين ينتسبون إليها ويبدو أن هذا الرأي هو الأصح.

 

بدء الحياة العلمية بالأزهر:-

 

بدأ الأزهر يكتسب الطابع العلمي بعد ثلاثة أعوام ونصف عام من إنشائه ففي رمضان (٣٦٥ هـ- أكتوبر ٩٧٥م) وفي عهد الخليفة المعز لدين الله جلس قاضي القضاة أبو الحسن علي بن النعمان القيرواني بالجامع الأزهر وقرأ كتابًا يعد مصدرًا من مصادر الفقه الشيعي هو كتاب «الاختصار» الذي وضعه والده أبو حنيفة النعمان وقد ألقى البحث في جمع حافل من العلماء الذين كتبت أسماؤهم احتفالًا بهذه المناسبة، وكان المحاضر من أقطاب الشيعة وهو أول من لقب بقاضي القضاة في مصر، وكانت هذه أول حلقة للدرس بالجامع الأزهر ثم توالت حلقات بني النعمان بالأزهر وكانت حلقات دينية ذات أهداف سياسية.

 

وفي بداية عهد الخليفة العزيز بالله خطا الأزهر خطوة هامة في الدراسات الجامعية إذ جلس يعقوب بن كلس وزير المعز ثم العزيز وقرأ كتابًا ألفه في الفقه الشيعي وسماه «الرسالة العزيزية» ثم تطورت الدراسة بالأزهر على يد كلس إذ عين سبعة وثلاثين فقيهًا للقراءة والدرس ورتبت لهم الدولة مرتبات شهرية ثابتة وأنشأت لهم دارا للسكن بجوار الأزهر.

 

وكان الأزهر في العصر الفاطمي عنصرًا هامًا من عناصر الحياة الفكرية، وكانت تعقد فيه إلى جانب الحلقات الدراسية مجالس الحكمة للنساء، وكان له الطابع الرسمي ففيه كان جلوس القاضي في أيام معينة، وفيه كان مركز المحتسب العام، وظل الأزهر يؤدي هذا الدور في ظل الدولة الفاطمية قرابة قرنين من الزمان.

 

وقد أصبح الأزهر منذ أن تهاوت مراكز الثقافة الإسلامية سواء في بغداد أو في الأندلس

 

 في أواخر القرن التاسع الهجري مركز الإشعاع الفكري في العالم الإسلامي وأعظم مركز للدراسات الإسلامية والعربية.

 

وكانت حلقات العلم التي عقدت منذ البداية تتسم بكثير من سمات الحياة الجامعية فالمناقشات العلمية الحرة التي كانت طابع هذه الحلقات والإجازات الدراسية والفخرية ونظام المعيدين والأساتذة الزائرين وغيرها من مظاهر الحياة العلمية التي عرفها الأزهر منذ قرون كانت أساسًا للنظم والتقاليد الجامعية التي عرفت بعد ذلك في الشرق وفي الغرب ومن هنا اعتبر الأزهر أقدم جامعة دينية في العالم.

 

في عهد الأيوبيين

 

وفي عهد الأيوبيين لم يكن للأزهر صفته الجامعية برغم تعطیل صفته كمسجد جامع وأبطال صلاة الجمعة به زهاء مائة عام، وإنما سارت الدراسة به على المنهج الذي كانت تسير عليه في عهد الفاطميين وغلبت عليها الصبغة الدينية واللغوية وعلى امتداد عصر المماليك ٦٤٨- ٩٢٢ هـ (١٢٥٠- ١٥١٧ م) اتسعت رسالة الأزهر العلمية تجاه العالم الإسلامي.. فقد شهد هذا العصر انكماشين خطيرين على خريطة العالم الإسلامي نتيجة الزحف المغولي في وسط آسيا وتقلص الحكم الإسلامي في الأندلس وكان الأزهر هو الموئل الطبيعي لعلماء الأقطار الذين اضطروا إلى ترك أوطانهم وبهم استطاع الأزهر أن يتقدم في رسالته العلمية حتى وصل بهذه الصفوة من علماء المسلمين إلى ذروة مجده العلمي في القرنين الثامن والتاسع الهجريين 14، 15 الميلاديين.

 

وتجدر الإشارة إلى دور الأزهر في مجال دراسة ونشر العلوم الطبيعية بمختلف فروعها المعروفة فقد اتجه بعض العلماء إلى دراسة الطب والرياضة والفلك والهندسة والجغرافيا والتاريخ وظلوا يحرصون على هذه العلوم حتى في أشد عهود التدهور والجمود السياسي والفكري.

 

في العهد العثماني

 

وفي ظل الدولة العثمانية ذات الطابع الديني في سياستها مضى الأزهر يؤدي رسالته في المجالين الديني والتعليمي وكان يتمتع باستقلال مالي عن الحكومة بفضل حصيلة الأوقاف مما أتاح للعلماء حريَّة مطلقة في اختيار الدراسات والبحوث والكتب التي تستخدم في التعليم بالأزهر، وبذلك كانت الحرية بأوسع معانيها هي الطابع الذي ميز الأزهر أثناء الحكم العثماني مما أضفى عليه شخصية مستقلة لها كيانها واحترامها وجعل منه مركزًا إسلاميًا عربيًّا وقائدًا للفكر الإسلامي يجتذب إليه كبار العلماء الذين تصدروا الحلقات الدراسية كما اجتذب الأزهر كثيرًا من طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ومما هو جدير بالذكر أن العثمانيين لم يعيِّنوا أي عالم عثماني في منصب شيخ الأزهر طوال الحكم العثماني، بل تركوا هذا المنصب الرفيع يشغله العلماء المصريون وعندما تعرضت مصر للغزو الفرنسي في ۱۲۱۳هـ- يوليو ۱۷۹۸م نظر بونابرت إليه على أساس أنه أشهر جامعة في العالم الإسلامي وقرر في مذكراته التي كتبها في منفاه بجزيرة سانت هيلانه «أن الأزهر يقابل جامعة السربون في باريس» ونظر إلى علماء الأزهر نظرة إجلال واحترام على أساس أن لهم صفتين الأولى أنهم الصفوة الممتازة من الطبقة المستنيرة في البلاد والثانية أنهم زعماء الشعب.

 

وفي اليوم الأول لدخوله القاهرة كون بونابرت ديوانًا لحكم العاصمة من تسعة أعضاء جميعهم من كبار شيوخ الأزهر برئاسة الشيخ عبد الله الشرقاوي شيخ الأزهر، وكان تشكيل الديوان على هذا النحو دليلًا على أهمية الجامع الأزهر ومكانة علمائه واعترافا بزعامته.

 

ومع ذلك كان الجامع الأزهر ملتقى المعارضين للاحتلال الفرنسي ومركزًا للثورة عليه، فقد تألفت لجنة من رجاله لتحريكها برئاسة الشيخ محمد السادات..

 

وعندما اندلعت ثورة القاهرة ضد الفرنسيين رأى شيخ الأزهر وكبار العلماء أن استمرار الدراسة متعذر في مثل هذا الجو وأن من الأفضل إغلاق الجامع نهائيًّا وكانت هذه هي أول مرة في تاريخ الأزهر الحافل عبر العصور يغلق فيها الجامع الأزهر.. ولما تم إجلاء الفرنسيين عن مصر بعد احتلال دام ثلاثة أعوام عادت الحياة إلى الأزهر وفتحت أبوابه واستقبل طلابه وعلماءه..

 

محمد علي باشا والأزهر

 

ولما تولى محمد علي حكم مصر عام ١٢٢٠ هـ (1805م) واتجه إلى إقامة الدولة الحديثة بدأ اتجاهه الجديد بالاعتماد على الأزهر فقد كان أعضاء البعثات العلمية التي أوفدها محمد علي إلى أوروبا من رجال الأزهر، وكانت نتيجة ذلك أن قامت النهضة العلمية الحديثة في مصر على هذه الطليعة من الأزهريين.

 

ولما قامت الثورة العرابية كان كثير من زعمائها المفكرين من علماء الأزهر وطلابه وكان زعيم الثورة العربية ممن تلقوا العلم في الأزهر وبرز من صفوف الأزهر أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين رجال تزعموا الحياة السياسية والفكرية في مصر مثل: محمد عبده، والمنفلوطي، وسعد زغلول الذي قاد ثورة ۱۹۱۹م ضد الاحتلال الإنجليزي وقد قام أساتذة الأزهر وطلابه بإذكاء روح الثورة وكان أبرز ما حدث في هذا الدور اجتماع العلماء المسلمين والقساوسة الأقباط في أروقة الأزهر وكان المسلمون والأقباط يتناوبون الخطابة من منبر الأزهر.

 

تنظيم الدراسة العلمية بالأزهر:-

 

التأثر بالحركة الإسلامية

 

في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أخذ الأزهر يتأثر بتيار الحركة الإسلامية الجديدة التي تمت بمصر ففي عام ۱۲۸۸ هـ- ۱۸۷۲م صدر أول قانون نظامي للأزهر رسم كيفية الحصول على الشهادة العالمية وحدد موادها وكان هذا القانون خطوة عملية في تنظيم الحياة الدراسية في الأزهر في القرن التاسع عشر.

 

وفي عام ۱۹۳۰ صدر القانون الثاني الذي ينظم الدراسة في الأزهر بمعاهدِهِ وكلياته ونص على أن التعليم العالمي بالأزهر يشمل الكليات التالية:

 

كلية أصول الدين- كلية الشريعة- كلية اللغة العربية- ويعد هذا القانون خطوة حاسمة في نظم الدراسة القديمة في الأزهر.

 

وفي ٥ مايو عام ١٩٦١ صدر القانون رقم ۱۰۳/ ١٩٦١ وهو القانون الخاص بتنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها، وبمقتضى هذا القانون قامت في رحاب الأزهر جامعته العلمية الكبرى التي تضم عددًا من الكليات العلمية التي لم تكن موجودة من قبل مثل كليات التجارة والهندسة والزراعة، كما فتحت أبواب الدراسة بالجامعة للفتاة المسلمة بإنشاء كلية البنات والتي كانت تضم حينئذ شعبًا لدراسة الطب والتجارة والعلوم والدراسات الإسلامية والعربية والدراسات الإنسانية.

 

ومما جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تفتح فيها أبواب التعليم في الأزهر أمام المرأة المسلمة فقد سبق أن جلست في حلقات خاصة بهن لتلقى العلم في الجامع الأزهر.

 

رسالة جامعة الأزهر:

 

تختص جامعة الأزهر بكل ما يتعلق بالتعليم العالي في الأزهر والبحوث التي تتصل بهذا التعليم أو تترتب عليه.

 

كما تقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته وتؤدي رسالة الإسلام للناس وتعمل على إظهار حقيقته وأثره في تقدم البشر وكفالة السعادة لهم في الدنيا والآخرة كما تهتم الحضارة العربية والتراث العلمي والفكري والروحي للأمة العربية، وتعمل على تزويد العالم الإسلامي بالعلماء العاملين الذين يجمعون إلى جانب الإيمان بالله والثقة بالنفس وقوة الروح والثقة في العقيدة والشريعة ولغة القرآن كفاية علمية وعملية ومهنية في الطب والهندسة والزراعة والتجارة وغيرها؛ لتأكيد الصلة بين الدين والحياة والربط بين العقيدة والسلوك وتأهيل عالم الدين للمشاركة في الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما تعني الجامعة بتوثيق الروابط الثقافية والعلمية مع الجامعات والهيئات العلمية الإسلامية العربية والأجنبية.

 

دور الجامعة في خدمة المجتمع

 

وتضم جامعة الأزهر عددًا كبيرًا من المراكز العلمية ووحدات البحوث التي أنشئت بغرض القيام بالدراسات المتخصصة في مختلف المجالات... وفيما يلي بيان بهذه المراكز:

 

1- المركز الدولي للدراسات والبحوث السكانية.

 

2- مركز صالح عبد الله كامل للدراسات والبحوث التجارية الإسلامية.

 

3- مركز القلب وجراحاته.

 

4- وحدة القصور الكلوي.

 

5- مركز رعاية المرأة والطفولة.

 

6- مركز دراسة المرأة والصحة.

 

7- مركز دراسة الفيروسات الطبية.

 

8- مركز دراسة نوعية الأمراض الجانبية للأدوية.

 

9- مركز الإنتاج المكثف للأغنام.

 

۱۰- مركز المحاصيل الجديدة بالمناطق الصحراوية.

 

۱۱- مركز إنتاج جبن أبيض مصري بمواصفات موحدة.

 

۱۲- مركز تحصين وإنتاج الذرة الرفيعة.

 

١٤- مركز الاستثمارات الهندسية.

 

١٥- مركز تحديد الوحدات المتكافئة لتركيبات المرور المختلفة.

 

١٦- مركز تنمية المرأة والمجتمع.

 

۱۷- مركز جامعة الأزهر لقوافل البيئة.

 

المدن الجامعية

 

لعل من أجل خدمات الأزهر الشريف منذ نشأته هو رعايته لطلابه الوافدين للعلم والدراسة وفي مقدمتها تدبير أماكن إقامتهم وإعاشتهم، ومن ثم يعتبر الأزهر واضع اللبنة الأولى للإسكان الطلابي في العالم حيث استمر طوال العصور المختلفة معهدًا جليلًا يؤُمُّهُ الطلاب من كل صوب ومن سائر أنحاء العالم الإسلامي فيجدون في رحابه أسباب الرعاية العلمية والاجتماعية.

 

ومما يذكر أنه كان لكل طائفة من طلاب جامعة الأزهر رواق «نزل» يعرف بهم ومن أمثال ذلك:

 

1- رواق الصعايدة          2- رواق الشوام

 

٣- رواق الدكارثة            ٤- رواق الجادة

 

5- رواق السليمانية        ٦- رواق المغاربة

 

7- رواق السنارية          8- رواق الأَروَام

 

۹- رواق الجبرت          10- رواق برتو

 

۱۱- رواق الأكراد        ۱۲- رواق الدنائية

 

۱۳- رواق الهنود        ١٤- رواق البغدادية

 

١٥- رواق البحارة         ١٦- رواق القيمة

 

۱۷- رواق الشنوانية     ۱۸- رواق معمر

 

19- رواق الفشنية    ۲۰- رواق الربانة

 

۲۱- رواق البرابرة        ۲۲- رواق صليح

 

۲۳- رواق الشرقاوية    ٢٤- رواق المدرسة الجوهرية

 

٢٥- رواق الحنابلة

 

وبمرور الوقت وازدياد أعداد الطلاب أصبحت هذه الأروقة لا تفي بالغرض مما دفع الحكومة إلى إنشاء مدينة ناصر للبعوث الإسلامية والتي تم افتتاحها في سبتمبر ١٩٥٩ لتستقبل منذ ذلك التاريخ الوافدين من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا للدراسة في معاهد وكليات الأزهر.

 

كما افتتحت المدينة الجامعية للبنات بمدينة نصر في العام الدراسي 68/ 1969 لاستقبال الطالبات الوافدات من جميع محافظات الجمهورية والطالبات الوافدات من الأقطار العربية والإسلامية.

 

وقد أصبحت للجامعة الآن أربع مدن جامعية للطالبات بالقاهرة والإسكندرية وأسيوط وسوهاج إلى جانب بيوت للطالبات التي تضم حوالي ستة آلاف طالبة.

 

وفي العام الجامعي ٧٢/ 73 تم افتتاح المدينة الجامعية للطلاب بمدينة نصر وتقبل الطلاب المصريين.

 

وتهتم جامعة الأزهر بأبنائها الطلاب والطالبات بتقديم مختلف الخدمات الاجتماعية والرياضية والفنية والثقافية عن طريق تكوين الفرق الرياضية والجماعات المختلفة وإجراء المسابقات العلمية والثقافية وتقديم إعانات للطلاب.

 

علاقة جامعة الأزهر بالجامعات الإسلامية والعربية

 

جامعة الأزهر عضو مؤسس في اتحاد الجامعات الإسلامية، فضلًا عن أن أساتذتها يتولون التدريس في معظم الجامعات في العالمين الإسلامي والعربي كجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الملك سعود، ومختلف الجامعات في المملكة العربية السعودية، وجامعة الكويت، وجامعة القرويين، وجامعة الزيتونة، وجامعة صنعاء.

 

وقد تم مؤخرًا توقيع اتفاقيات بين جامعة الأزهر وجامعات إسلامية وعربية وأجنبية لتبادل الأساتذة والطلاب بالدراسات العليا ومن بين هذه الجامعات 1- جامعة قطر 2- الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا 3- جامعة أم درمان بالسودان، جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

فضلًا عن أن اتفاقيات معدة للتوقيع لتكريس العلاقات بين جامعة الأزهر وجامعات الجزائر والمغرب، وجامعة صنعاء.

الرابط المختصر :