; الاستراحة (1757) | مجلة المجتمع

العنوان الاستراحة (1757)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2007

مشاهدات 61

نشر في العدد 1757

نشر في الصفحة 64

السبت 23-يونيو-2007

الإخوة القراء

     نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه واسم صاحبه.

لك الحمد يا أولًا في القدم

لك الحمد يا أولًا في القدم        ***            ويا منشئًا خلقه من عدم

لك الحمد يا بارئًا للوجود        ***           ويا مسديًا لجميع النعم

لك الحمد يا ممسكًا للطيور      ***            إذا رفرفت فوق شُم القمم

لك الحمد يا من بسطت الوهاد  ***            وذللتها لمسير القدم

لك الحمد يا ساترًا للعيوب       ***            إذا ما عصيناه تحت الظلم

لك الحمد في كل شيء بدا        ***            وفيما اختفى عن عيون الأمم

للشاعر: توهيب الربعي- اليمن.

أشياء لن يسألك الله عنها

  • لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها؟ بل سيسألك كم شخصًا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات؟
  • لن يسألك كم مساحة بيتك؟ بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه؟
  • لن يسألك عن الملابس في خزانتك، بل سيسألك كم شخصًا كسوت؟
  • لن يسألك كم كان راتبك؟ بل سيسألك: كيف أنفقته؟ وكيف لم تتفاخر به أمام الناس؟
  • لن يسألك ما مسماك الوظيفي؟ بل سيسألك: كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع؟

الإعراض عن الله

     روي أنه بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالس في المسجد والناس معه؛ إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبًا، فلما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه».

أجمل شيء...

     حينما تكتشف وجود أناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة واللمعان و(الصفاء) والنقاء، قلوبهم لا تحمل إلا الحب.

مع الألم

    الألم ليس مذمومًا دائمًا ولا مكروها أبدًا، فقد يكون خيرًا للعبد أن يتألم، إن الدعاء الحار يأتي مع الألم، والتسبيح الصادق يصاحب الألم، وتألم الطالب زمن التحصيل وحمله لأعباء الطلب يثمر عالمًا جهبذًا؛ لأنه احترق في البداية فأشرق في النهاية، وتألم الشاعر ومعاناته لما يقول ينتج أدبًا مؤثرًا خلابًا؛ لأنه انقدح مع الألم من القلب والعصب والدم، فهز المشاعر وحرك الأفئدة، ومعاناة الكاتب تخرج نتاجًا حيًا جذابًا يمور بالعبر والصور والذكريات.

الغفوة أثناء العمل تنشط التفكير

     أكد بحث علمي نشرته مجلة «الطبيعة للعلوم العصبية» أن أخذ غفوة قصيرة أثناء العمل يجدد الطاقات الفكرية والجسدية للعاملين، ويزيد إنتاجيتهم وقدرتهم على تحمل ظروف العمل بصورة أفضل.

     فقد وجد الباحثون أن أداء مهمات الإدراك البصري يضعف خلال النهار، ولكن أخذ قيلولة أو غفوة لمدة (٣٠) دقيقة قد يجدد النشاط والمهارات الإدراكية للإنسان، أما إطالتها والنوم لمدة ساعة في منتصف اليوم فتقلل فرص ضعف الإدراك الناتج عن التعب والإرهاق، وتدعم هذه الدراسة المبادرة في فرض قيلولة العمل على الموظفين التي تهدف إلى تحسين الإنتاجية بإعطائهم فترة للراحة. 

     وقال الباحثون إن القدرات التعليمية عند الإنسان تعتمد بشكل كبير على الراحة فيكون الأداء أفضل كثيرًا في الاختبارات الذهنية إذا حصل على مقدار كاف من النوم الليلي لست أو ثماني ساعات على الأقل.

     ودرس اختصاصيو علم النفس في جامعة هارفارد الأمريكية العلاقة بين التعب والإدراك البصري عند (٣٠) رجلًا وامرأة، حصل (۱۰) منهم على نصف ساعة من النوم خلال العمل، و(۱۰) آخرون على ساعة كاملة فيما لم يحصل العشرة الباقون على أي راحة.

       ووجد الباحثون أن أداء المتطوعين الذين لم يحصلوا على وقت للراحة والنوم خلال النهار كان الأسوأ في الاختبارات الذهنية، بينما تحسن أداء الذين أخذوا فترات قيلولة طيلة الاختبارات التي استمرت عشر ساعات.

     وقال العلماء في مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية، إن فترات القيلولة القصيرة في منتصف النهار لمدة نصف ساعة تلغي تأثير التعب وتعيد الاستقرار والحيوية والنشاط للذهن والجسم مهما كانت نوعية المهمة التي يقوم بها الإنسان.

طرائف

خلال زيارة أحد المشرفين لمصحة أمراض عقلية قابل المدير ودار هذا الحوار:

المشرف: ما المعيار الذي تميزون به المريض العقلي عن الشخص العاقل؟ 

الدكتور: نحن نملأ بانيو بالماء، ونحضر المريض أمامه، ونعطيه ملعقة وفنجان وجردل، ونطلب منه أن يفرغ البانيو من الماء.

المشرف: أنا فهمت بالتأكيد الشخص العاقل سوف يفرغ البانيو باستخدام الجردل؛ لأنه الأكبر حجمًا من الملعقة ومن الفنجان.

الدكتور: لا، الشخص السليم سوف يخرج السدادة من البانيو، هل تحب أن أحجز لك غرفة خاصة أم مع نزلاء آخرين؟

من أسماء الشهور العربية

الشهر

سبب التسمية

شعبان

لأن العرب كانوا يتشعبون فيه، ويفترقون في كل ناحية للإغارة، وقيل نسبة إلى تشعبهم فيه استعدادًا للحرب بعد قعودهم عنه في رجب.

رمضان

لأن الأرض كانت ترمض فيه من شدة الحر، والرمضاء تعني شدة الحر، ويقال في اللغة: رمضت الحجارة أي سخنت بتأثير الشمس.

شوال

لأن النياق كانت تشول فيه بآذانها، ويقال: شالت الإبل بآذانها؛ أي طرقت أذنيها ورفعتها طلبًا للتلقيح والإخصاب.

ذو القعدة

كانت العرب تقعد فيه عن القتال، وقيل: قد يكون أيضًا سبب التسمية إلى القعدان؛ أي صغار الإبل، ويعني ترويض القعدان للركوب.

نهارك ضيفك

      قال الحسن البصري: «يا بن آدم، نهارك ضيفك فأحسن إليه، فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك، وإن أسأت إليه ارتحل بدمك وكذلك ليلك».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

يبكون وهم ظالمون

نشر في العدد 2

183

الثلاثاء 24-مارس-1970

الثَور الأبيَض

نشر في العدد 278

106

الثلاثاء 09-ديسمبر-1975

صفحة الأدب الإسلامي   - العدد 278