العنوان الأسرة (العدد 637)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1983
مشاهدات 46
نشر في العدد 637
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 13-سبتمبر-1983
السيجارة ومدرسات اللغة الإنجليزية
من المؤلم حقًا أن نرى في معظم مدارس الكويت بعض مدرسات اللغة الإنجليزية يدخن. وهذا القسم تقريبًا هو الوحيد في المدرسة الذي يجاهر بالتدخين أمام المدرسات والطالبات على الرغم من نهي الوزارة المتكرر لمثل هذه الظاهرة السيئة الخطيرة التي تعود على الطالبات بأضرار كثيرة؛ لأنهن يرون مدرساتهن اللواتي يعتبرونهن قدوة لهن كل منهن تنفث دخان سيجارتها إلى الأخرى.
إنني أتساءل هل هذه السمة يجب أن تكون لمدرسات اللغة الإنجليزية، وهل تشعر المدرسة أنها كونها مدرسة لغة أجنبية يجب عليها بالتالي تقليد الأجانب في كل شيء في المظهر والعادات والسلوك؟
إنني أتوجه إلى وزارة التربية بأن تتخذ الإجراءات الصارمة التي من شأنها أن تردع هذه الفئة من المدرسات عن تصرفاتها غير العقلانية المنافية للأخلاق والذوق العام، وتنقذ بناتنا الطالبات وأخواتنا المدرسات من جو الغرفة الخانق المملوء بالرواح الفاسدة النتنة!
مدرسة
إلى الأخوات المسلمات... مع التحية
أختي المسلمة...
هذه دعوة للخير أهديها لك لتنتفعي بها في حياتك.. هذا إن كنت تملكين سيارة، هذه الآلة التي أنعم الله بها علينا وسخرها لنا وما كنا لها مقرنين، وعندما ننقلب إلى ربنا ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ تكون هذه الوسيلة أحد الأعمال التي تدخلنا الجنة برحمته إن شاء الله.
أختي المسلمة ....
لا شك أنك صادفت في يوم ما أختا لك أو مجموعة من النسوة وقفن في الشارع بسبب عطل أصاب سيارتهن... لكن هل خطر في بالك أن تقفي لتفرجي عن كربتهن، قد تجيبين بأن هذه مهمة الرجل وواجبه ليعينهن، فأنا لا أستطيع أن أصلح سيارتي إذا وقفت وتعطلت علي، فما بالي بسيارة غيري.. أقول لك هذا صحيح لكن ماذا لو كان هذا العطل لا يستطيع حتى الرجل أن يصلحه كانتهاء البنزين مثلًا.. هنا يأتي دورك في أن توصلي هذه الأخت أو غيرها إلى بيتها، لا أن ننتظر من الرجل أن يقوم بهذه المهمة، والتي تتحرج كثيرات من أن تذهب مع رجل لا تعرفه ليقوم بالمهمة. عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا؛ نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر؛ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا؛ ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» (رواه مسلم) رياض الصالحين النووي ص ١٤٩
أم عمر
نصيحة لك أختي المحجية
أختي المسلمة: لقد هداك الله والحمد لله وارتديت الحجاب الإسلامي فهل تحسبين أنك أديت ما عليك، وكفى بلبسك للحجاب.
لا يا أختي، اعلمي -رحمك الله- أنك عندما تتحجبين أصبحت القدوة لمن حواليك من النساء فأنت تمثلين الإسلام، فاحرصي على هذه النصائح واتبعيها، وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
١- ليكن لك ورد يومي من كتاب الله الكريم، وحاولي أن تحفظي منه ما تيسر لك.
٢- حاولي أن تكوني صادقة الكلمة، ونقي لسانك من الكذب، وقولي الحق، ولو على نفسك فسوف تجدين ثمرة هذا الصدق، ولو بعد حين إن شاء الله.
3- كوني رحيمة القلب كريمة سمحة تصفو نفسك وتصفح وتحلم وترفق بالإنسان والحيوان.
٤- كوني جميلة المعاملة حسنة السلوك مع الناس جميعًا، حتى لو أخطأ عليك بعضهم؛ فالتسامح من شيم الإسلام.
٥- لا تتجسسي ولا تغتابي ولا تتلفظي بالألفاظ السيئة، وعودي لسانك على الكلام الجميل الحسن.
٦- حاولي إحياء العادات الإسلامية، وإماتة العادات الجاهلية المقلدة، وطبقي السنة في كل جوانب حياتك.
٧- جددي التوبة والاستغفار دائمًا، واجعلي لنفسك ساعة قبل النوم تحاسبين بها نفسك على ما عملت من خير أو شر.
٨- رطبي لسانك بذكر الله، واحفظي من الكلم الطيب أدعية من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حتى يكون يومك مليئًا بذكر الله، فهناك أدعية للصباح والمساء وللنوم والأكل والشرب، وكل ما يتصل بحياة الإنسان اليومية.
وأخيرًا أختي الحبيبة أرجو أن تتقبلي نصائحي تلك بصدر رحب، وجزاك الله خير.
أم عبد الرحمن
العيدية
عادة اعتددناها في كل عيد، ولكني لست أدرى لماذا أحسست في هذا العام بوحشية هذه العادة، عندما رأيت أطفالنا الذين لا تتجاوز أعمارهم السنتين، بل والأشهر يتسلمون الدنانير، بل وعشرات الدنانير كعيدية، فهذا يقضمها وذاك يمزقها وآخر يرميها في سلة المهملات، فخشيت زوال هذه النعمة، وأحسست إنها نعمة كبيرة منَّها الله علينا، وحرمها عن كثير من خلقه.
كما تفطر قلبي وأنا أتذكر أبناء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بلا استثناء، فلم أجد إلا طفل قد تجمد من البرد، ويتيمًا هائمًا في الأرض بلا مأوى ولا معيل، وآخر يحتضر في بطن أمه من الجوع... وكانوا جميعًا بنفس أعمار أولادي الذين يلعبون بالدنانير، فسالت الله العافية ودوامها.
أم حسين
الحلقة الثانية
كيف نربي أبناءنا تربية إسلامية
ينبغي للأم والأب أن لا يتخذا موقفًا ثابتًا في معاملة الطفل بمعنى أن معاملتهما له لا تتغير مهما غير سلوكه. وهذا مفسد له في جميع أحواله؛ سواء كان موقفهما الشدة الدائمة أو العطف الدائم، فإن العطف الدائم يغري الطفل بالمخالفة وعدم الطاعة وعدم الانضباط؛ معتمدًا على أنه يتلقى العطف مهما أخطأ، كما أن الشدة الدائمة تشعر الطفل باليأس من تغيير مشاعر والديه نحوه مهما عدل من سلوكه، وأملح من عيوبه، فيغريه ذلك بالعدول عن التصحيح والتمادي في الخطأ مادام لا يجد التقدير والتشجيع.
المرحلة الثالثة هي مرحلة الاقتداء بمن حوله؛ سواء كانت القدوة صالحة أو سيئة، فالطفل كأنه جهاز التقاط يلتقط كل ما يراه ويختزنه، وبالتالي يصبح ذلك سلوكه ومنهجه عندما يكبر.
فإذا رأى أمه أو أباه يكذبان ولو مرة واحدة؛ فإن هذه المرة كفيلة أن تدمر قيمة الصدق في نفسه، وهكذا في كل القيم والمبادئ..
ومن هنا كان حرص الرسول على توصية الرجل وهو يتزوج أن يظفر بذات الدين، فذات الدين هي الركن الركين في إقامة البيت المسلم، وتنشئة قيم الإسلام ومبادئه.
فإذا وجد الأب المسلم الأم ذات الدين؛ فإن الجهد في تربية الطفل على الإسلام يكون يسيرًا، وقريب الثمرة في ذات الوقت.
إلى جانب القدوة الصالحة لابد من التلقين، فالرسول قدوة عظيمة للبشرية جمعاء، ومع ذلك كان يلجأ إلى التلقين والتوجيه لأهمية التلقين في التربية الإسلامية، ولابد أن يكون منهج التلقين هو المنهج الرباني:
- أن تكون أوامرنا ونواهينا وتوجيهاتنا لأطفالنا مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله.
- وفي حالة غياب النص يجب ألا تكون أوامرنا مصطدمة بأوامر الله ونواهيه وتوجيهاته.
- ألا نأخذ توجيهاتنا لأطفالنا من الجاهلية المحيطة بنا.
- لا بأس من الاستفادة من خبرات الآخرين بما لا يتعارض مع الأصول المستمدة من الكتاب والسنة؛ مثلا أن نستفيد من طريقتهم في تعويد الأطفال على الصدق، الأمانة، الاعتماد على النفس.... الخ.
أما طريقة التلقين فلكل إنسان طريقته الذاتية التي يحسنها، ولكل طفل طريقة مناسبة له قد لا تناسب غيره.
هذه بعض مبادئ التربية التي ذكرها الأستاذ محمد قطب في كتابه منهج التربية الإسلامية..
وفقنا الله وإياكم للعمل في مرضاته
أم إبراهيم الرياض
كيف نقدم للطفل حاجته «الطعام»
أختي الأم...
سواء أكان الطفل يقتات بالرضاعة الطبيعية عن طريق ثدييك -وهو الأفضل- أم بالحليب الصناعي عن طريق «القنينة» فإن وجبات الطعام يجب أن لا تزيد عن مرة كل ثلاث ساعات، فإذا كان طفلك يأخذ كفايته إلى كل وجبة؛ فإنه يقدر أن يصبر إلى نهاية الساعات الثلاث، ويجب إلغاء وجبة من وجبات الليل في أول الأمر، فتكون الوجبات كلها في مدة الأربع والعشرين ساعة سبع وجبات لا ثماني، وإذا كان طفلك قوي البنية؛ فإنه يكفي أن تتكرر الوجبات كل أربع ساعات مرة؛ بحيث يكون عددها ستًا في الأربع والعشرين ساعة، وكلما تمكنت من الانتقال من ثلاث ساعات بين الوجبتين إلى أربع ساعات كان الأفضل لك ولطفلك؛ وذلك لأنكما تنالان راحة أطول، ويمكنك تحقيق هذا بسهولة في غضون ستة أسابيع أو شهرين عادةً. ومتى تعود طفلك على هذا البرنامج أي كل أربع ساعات وجبة إرضاع بصرف النظر عن الوقت الذي يبدأ فيه، يمكنه فيما بعد أن يكتفي بخمس وجبات في الأربع والعشرين ساعة بدلًا من ست وجبات.
أم مازن
القدوة الصالحة
أختي المسلمة....
إنك قدوة تضيء على من حولها من خلال شخصيتك الإسلامية فإذا كنت أم أولاد فلا يرى ولا يسمع منك وليدك إلا كل شيء حسن وكل خلق إسلامي؛ كي ينشأ على نهجك ويقلد شخصيتك.
فإن الابن صورة عن أمه، فكوني له الأم والمدرسة الأولى التي يتخرج منها طفلك، فقد قال عليه السلام: «المرأة راعية إلى بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها».
أم أسامة العليان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل